
إسرائيل تلغي رحلاتها من دبي، والولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط وسط اتهامات لإيران بالتورط في مخططات إرهابية
ألغت شركة 'العال' الإسرائيلية رحلاتها من دبي بسبب تعليق 'فلاي دبي' لعملياتها عقب حادث أمني. في الوقت نفسه، تعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط بآلاف الجنود، وتتهم بريطانيا وإسرائيل إيران بالضلوع في مخططات تخريبية.
AI-generated summary
تشهد المنطقة توترات أمنية متزايدة بعد حوادث استهدفت طائرات وقواعد عسكرية، وسط تبادل اتهامات بين إيران والقوى الغربية.
أعلنت شركة "العال" الإسرائيلية إلغاء الرحلات المقررة الجمعة (الثاني من أكتوبر/ تشرين الثاني 2026)، لإعادة إسرئيليين من دبي، وذلك إثر تعليق شركة "فلاي دبي" رحلاتها من إسرائيل. وصرحت متحدثة باسم شركة الطيران الإسرائيلية لوكالة فرانس برس بذلك دون تحديد تاريخ جديد لها، فيما أوضحت وزارة النقل الإسرائيلية أن تل أبيب لم تحصل بعد على الموافقة المطلوبة من الإمارات العربية المتحدة لتسيير الرحلات.
وكانت شركة "العال" تخطط الخميس لتسيير رحلتين خاصتين لإعادة إسرائيليين من دبي.
من جهتها، علّلت "فلاي دبي" المملوكة لحكومة دبي، قرار تعليق الرحلات إلى إسرائيل إلى حين الانتهاء من التحقيقات الجارية بخصوص واقعة الطائرة الأخيرة.
ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الشركة الإماراتية إلى مواجهة تداعيات حرب إيران. وأظهرت بيانات موقع فلايت رادار24 أن أعداد رحلات الشركة تأخرت بالفعل عن نظيراتها من شركات الطيران الخليجية في العودة إلى مستويات ما قبل الحرب.
وقبل الواقعة كان يتوقع أن تستفيد "فلاي دبي" من مكانتها كناقلة إقليمية رئيسية وحلقة وصل مهمة بين إسرائيل ودول الخليج. وحول تقييم تداعيات الواقعة الأحدث في ظل استمرار غياب إجابات عن كثير من التساؤلات حول طبيعتها وخلفياتها، يقول جيمس هالستيد، الشريك الإداري في شركة أفييشن استراتيجي، إنه من الصعب التنبأ بذلك حاليا، مشيرا إلى أن التأثير المرجح سيختلف وفقا لمدى ارتباط الواقعة بالإرهاب أو بمشكلات تتعلق بالصحة النفسية، كما حدث في واقعة تحطم طائرة جيرمان وينغز الألمانية عام 2015.
توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس إيران بـ"ضربة قوية جدا" إذا تأكد ضلوعها في الاعتداء الذي تعرّض له قائد طائرة تابعة لشركة فلاي دبي في منتصف الرحلة، مضيفا أنه يرجّح هذه الفرضية.
وحذر ترامب أيضا من أن الولايات المتحدة سترد إذا ثبت وجود صلة بإيران.
وخلال حديثه مع الصحفيين في البيت الأبيض، أثار ترامب مسألة هذا الارتباط عندما سأله أحد الصحفيين عما إذا كانت هناك أي صلات بين الطيار الذي يقف وراء الهجوم وطهران. وأضاف ترامب، دون التطرق إلى تفاصيل: "أقول إن الإجابة، بناء على ما أسمعه، هي "نعم"، لكننا نعمل على الأمر حاليا."
وقال ترامب: "سيتعرضون لضربة قوية جدا، لا تقلقوا. عليكم فقط أن تسألوهم، فهم يعرفون ما حدث. سيتعرضون لضربة قوية جدا."
من جهة أخرى أفاد مسؤول أمريكي، اليوم الخميس (الأول من أكتوبر/تشرين أول 2026) ، بأن الجيش الأمريكي يقوم بنقل نحو 9 آلاف جندي على متن مجموعة من السفن إلى الشرق الأوسط. أكثر من 7 آلاف بحار وألفي جندي من مشاة البحرية.
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، سيرسل البنتاغون حاملة طائرات وسفنا أخرى إلى المنطقة، في إطار تعزيزات يراوح عديدها بين تسعة آلاف وعشرة آلاف عسكري يُتوقع وصولهم بحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.
حاليا، تنشر الولايات المتحدة في الشرق الأوسط حاملتي طائرات، ولم يتّضح ما إذا سيرتفع العدد إلى ثلاث، أم سيبقى على حاله باستبدال إحدى السفينتين.
وقال المسؤول الأمريكي، الذي تحدث لوكالة أسوشيتد برس (أ ب) شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة عمليات عسكرية حساسة، إن ذلك قد يعني وجود ثلاث حاملات طائرات في المنطقة في وقت مبكر بحلول نهاية أكتوبر / تشرين الأول.
وبالنظر إلى الأفراد الموجودين بالفعل في الشرق الأوسط، سترفع هذه الخطوة حجم الوجود البحري الأمريكي إلى مستوى غير معتاد، يشمل أكثر من 20 ألف بحار وجندي من مشاة البحرية ومئات الطائرات.
استدعت وزارة الخارجية الإيرانية في طهران اليوم الخميس (الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2026)، السفير البريطاني على خلفية اتهامات بريطانية لطهران بالتورط في مخطط إرهابي يتعلق بقاعدة جوية.
وذكرت الإذاعة الرسمية الإيرانية، أن نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي دعا الحكومة في لندن إلى إصدار "تصحيح".
وندّد مساعد روانجي بـ"المزاعم الخاوية والسخيفة" للسلطات البريطانية ضد ايران، معتبر أنها "مزاعم لا أساس لها وغير مستساغة من قبل ممثلين بريطانيين" مفادها أن إيران لها صلة بخطط لتخريب قاعدة "آر إيه إف فيرفورد" الجوية، وهي قاعدة تستخدمها القوات الأمريكية لشن ضربات على إيران.
وأشار المسؤول الإيراني إلى "المسؤولية الدولية للحكومة البريطانية على خلفية الإجراءات المخالفة العديدة ضد الشعب الإيراني لا سيما وضع القواعد العسكرية والإمكانات تحت السلطات البريطانية للتمهيد وتنفيذ العدوان العسكري الأمريكي -الصهيوني على إيران"، وفق وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا).
وكانت سفارة إيران في لندن قد أعربت في وقت سابق عن "رفضها القاطع وإدانتها الشديدة" لما وصفته بـ"تكهنات خبيثة لا أساس لها" بشأن ارتباط إيران بالقضية.
وفي أعقاب اعتقال خمسة رجال للاشتباه في قيامهم بأعمال إرهابية، أكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام أمس الأربعاء لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وجود "مؤشرات قوبة" على تورط إيران في المخطط الذي يشتبه في أنه كان يستهدف القاعدة الجوية، غير أنه أضاف أن تحقيقًا معقدًا تجريه الشرطة في الأمر لا يزال مستمرًا.
واليوم اعتقلت الشرطة البريطانية شخصا يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، للاشتباه في تخطيطه لتنفيذ هجوم إرهابي. كما قامت الشرطة بتفتيش عقارين في العاصمة البريطانية.
وجرى، يوم الأحد الماضي، اعتقال خمسة رجال، جميعهم في العشرينيات من العمر ومن سكان لندن، على خلفية الحادث الذي وقع في قاعدة "آر إيه إف فيرفورد" الجوية. وتم الإفراج عنهم لاحقا بكفالة.
وقالت شرطة مكافحة الإرهاب إن شخصا ثانيا، وهو مواطن بريطاني يبلغ من العمر 26 عاما، خضع أيضا للاستجواب. وقالت الشرطة إنها عثرت على كمية من مادة سريعة الاشتعال – هي البنزين – في ثلاث شاحنات صغيرة مرتبطة بالمشتبه بهم الخمسة، لكنها لم تعثر على أي متفجرات. وقالت فيكي إيفانز، المنسقة الوطنية العليا لشرطة مكافحة الإرهاب، إن التحقيق "معقد للغاية، وتعمل فرقنا المتخصصة على فحص مسارات عدة للتحقيق." وأضافت: "كما أوضحنا، نبحث في جميع الاحتمالات الممكنة – بما في ذلك احتمال تورط دولة أجنبية."
من جانبه دخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الخط وقال إنه حذّر بريطانيا من مخطط إيراني لهجوم على القاعدة الجوية.
وفي مقابلة أجرتها معه قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، قال نتنياهو "لقد قدمنا للبريطانيين المعلومات الاستخباراتية التي تفيد بأن هجوما سيقع، وأنه هجوم مدعوم من إيران. وفي اليوم التالي تقريبا، فرضوا علينا عقوبات"، في إشارة إلى فرض بريطانيا عقوبات على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
AI outlook — possibilities, not facts
وصول حاملات طائرات أمريكية إضافية إلى المنطقة بحلول نهاية أكتوبر.
Likely · Within weeks

US President Donald Trump threatened Iran with a "strong strike" if it was proven involved in an attempted attack on a Flydubai plane during a flight to Tel Aviv. At the same time, Washington is pressuring the European Union to withdraw diesel stocks to reduce global prices.

British newspapers review the failures of the United Nations in confronting global crises, criticize the brutality of the death penalty in the United States after the failure to implement a sentence, and also raise a discussion about replacing human pilots with self-driving systems to enhance aviation safety.

About 400 secondary schools in France were closed due to ongoing student protests that led to the arrest of two thousand people and the injury of dozens of employees in protest against study conditions and the absence of teachers.

Christa Pike, 50, who was sentenced to death, survived two toxic injections in the US state of Tennessee, which raised questions about the method of execution by toxic injection after reports showed that the error rate in this method ranged between 7 and 8%, and it reached 40% in 2022, while the Governor of Tennessee announced the suspension of all executions in the state and ordered the opening of an investigation.
Indian Prime Minister Modi praised in a video call Captain Machachar, who is receiving treatment in a hospital in the Emirates, praising his courage in saving 170 passengers.

Passengers and crew members of a Flydubai flight bound for Tel Aviv were able to control a co-pilot who attacked the captain of the plane and caused it to make a sharp landing, before it landed safely at Tabuk Airport in Saudi Arabia thanks to the intervention of reserve pilots.