Breaking
GLOBALAliko Dangote launches Nigeria's refinery IPO, offering 3% stake to publicITTragedy at work in Ostia: two workers fell from the crane, one deadRUThe President of Ukraine suspended the Prosecutor General after his accusations against the head of NABUSEThe left party strongly advanced in Malmö - especially in RosengårdDETürkiye: X blocks accounts of queer clubs after raidsFRA mortar shot during a rap video shoot causes a controlled fire in LyonFRTrump promises a dividend of $5,000 per citizen if Republicans retain Congress; IDF claims to have surrounded Khan YounesINTLHouthi rebels capture Hanish Islands in Red Sea, escalating maritime blockade against Saudi ArabiaRUTrump announced an agreement between Russia and Ukraine on an energy truceITSelex egg recall due to salmonella risk on the shellGLOBALAliko Dangote launches Nigeria's refinery IPO, offering 3% stake to publicITTragedy at work in Ostia: two workers fell from the crane, one deadRUThe President of Ukraine suspended the Prosecutor General after his accusations against the head of NABUSEThe left party strongly advanced in Malmö - especially in RosengårdDETürkiye: X blocks accounts of queer clubs after raidsFRA mortar shot during a rap video shoot causes a controlled fire in LyonFRTrump promises a dividend of $5,000 per citizen if Republicans retain Congress; IDF claims to have surrounded Khan YounesINTLHouthi rebels capture Hanish Islands in Red Sea, escalating maritime blockade against Saudi ArabiaRUTrump announced an agreement between Russia and Ukraine on an energy truceITSelex egg recall due to salmonella risk on the shell
Backشراكات استراتيجية وتطورات تقنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
شراكات استراتيجية وتطورات تقنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
Tech
الشرق الأوسط2 hours agoTech8 min readArgentinaView translation

شراكات استراتيجية وتطورات تقنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي

تأسيس معهد للذكاء الاصطناعي في الجامعة الأميركية ببيروت، دخول 'بريبكو' عالم فورمولا 1، وتوجه السعودية نحو التمكين الفعلي للذكاء الاصطناعي

Quick Look

تأسيس معهد سي إم إيه سي جي إم للذكاء الاصطناعي بالجامعة الأميركية في بيروت، دخول شركة بريبكو في شراكة مع فريق ريد بُل لسباقات فورمولا 1، وتوجه السعودية نحو التمكين الفعلي للذكاء الاصطناعي في قطاع الأعمال بحلول 2026.

AI-generated summary

Why It Matters

توسع الشركات في تبني الذكاء الاصطناعي كجزء من استراتيجيات التحول الرقمي الوطنية والإقليمية.

Font size

وقّعت الجامعة الأميركية في بيروت ومجموعة «سي إم إيه سي جي إم» (CMA CGM) اتفاقية شراكة استراتيجية لتأسيس «معهد سي إم إيه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى» (CMA CGM Institute for AI and Insights) ضمن كلية علوم الحوسبة والبيانات، وهي الكلية الثامنة والأحدث في الجامعة، في خطوة تستهدف تعزيز البحث والابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، وربط التقنيات المتقدمة بالتطبيقات العملية.

ووقّع الاتفاقية رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «سي إم إيه سي جي إم» رودولف سعادة، خلال حفل أقيم في حرم الجامعة، بحضور قيادات أكاديمية وأعضاء مجلس الأمناء وعمداء وأعضاء الهيئة التعليمية والطلاب، إلى جانب وفد من المجموعة.

وتدعم «سي إم إيه سي جي إم» الشراكة بهبة تبلغ قيمتها 10 ملايين دولار، تُخصص لتأسيس المعهد وإنشاء هبة مالية مستدامة له، بهدف تطوير البحث والابتكار عند تقاطع الحوسبة وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي مع مختلف التخصصات، إلى جانب دعم ريادة الأعمال والمساهمة في تطوير السياسات والممارسات وبناء القدرات وتعزيز التعاون الدولي.

وسينظم المعهد جزءاً من أنشطته البحثية من خلال مجموعات متخصصة، من بينها «مجموعة سي إم إيه سي جي إم للبيانات والقرارات والعمليات»، التي ستعمل على عدد من المجالات، أبرزها تحسين العمليات اللوجستية وتصميم الشبكات، والاستشراف والتسعير وإدارة العائدات، والحوسبة البحثية والأتمتة، والمرونة وإدارة الاضطرابات، إضافة إلى تطوير العمليات المستدامة.

كما يستهدف «معهد سي إم إيه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى» المساهمة في إعداد جيل جديد من المتخصصين في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في لبنان والمنطقة، من خلال برامج تعليمية متخصصة وشهادات لتطوير المهارات ودبلومات مهنية وفرص للتعلم العملي.

وقال خوري إن الجامعة، لكي تظل مواكبة لعصرها، تحتاج إلى إدراك التحولات التي يشهدها العالم والتحرك معها، مشيراً إلى أنها سعت على مدى 160 عاماً إلى تحويل المعرفة إلى تطبيقات تخدم الناس والمجتمع، وأن إنشاء كلية علوم الحوسبة والبيانات يمثل خطوة جديدة في هذا المسار.

ووصف خوري دعم «سي إم إيه سي جي إم» بأنه يعكس «ثقة استثنائية» بالجامعة الأميركية في بيروت ولبنان وطلاب الجامعة وهيئتها التعليمية، مؤكداً أهمية الاستثمار في المعرفة، ومشيداً بدور رودولف سعادة والتزام المجموعة بالابتكار.

من جانبه، قال سعادة إن الاتفاق يمثل أول شراكة أكاديمية للمجموعة بهذا الحجم في مجال الذكاء الاصطناعي، ويجمع بين التميز الأكاديمي للجامعة الأميركية في بيروت والخبرة التشغيلية لمجموعة «سي إم إيه سي جي إم» لمعالجة تحديات رئيسية في قطاعها.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي سيكون محورياً لمستقبل المجموعة ولبنان، معتبراً أن الشراكة تجدد الثقة في الشباب اللبناني وتسهم في تدريب المواهب القادرة على المشاركة في تشكيل مستقبل القطاع.

وتسعى الشراكة إلى ربط الحوسبة وعلوم البيانات والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي بتحديات واقعية، وتوسيع نطاق البحث والتعليم في مجالات تشمل الخدمات اللوجستية والعمليات المستدامة، إلى جانب الطب والصحة والمناخ واللغات والعلوم الإنسانية.

وقال وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة، زاهر ضاوي، إن الاتفاق يمثل محطة مفصلية ورؤية مشتركة لتطوير الحوسبة وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي «من بيروت إلى العالم».

بدوره، أشار المدير المؤسس لكلية علوم الحوسبة والبيانات، جهاد توما، إلى التحول الذي شهده البحر المتوسط من طريق رئيسي للنقل المادي إلى ممر للمعلومات والقرارات الذكية، معتبراً أن المعهد يمكن أن يعزز الدور التاريخي لبيروت بوصفها نقطة لربط المنطقة بالعالم، وأن طلاب الجامعة سيكون لهم دور رئيسي في بناء الأنظمة والتقنيات المستقبلية.

ويتزامن تأسيس «معهد سي إم إيه سي جي إم للذكاء الاصطناعي والرؤى» مع تطوير كلية علوم الحوسبة والبيانات في الجامعة، التي ستضم أكثر من 25 عضواً أساسياً في الهيئة التعليمية، بينهم 18 عضواً جديداً.

وستقدم الكلية برامج على مستويات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، على أن تستقبل الدفعة الأولى من طلابها في خريف 2027.

أعلنت «بريبكو للتكنولوجيا العقارية» في دبي عن دخولها عالم سباقات «فورمولا 1» مع فريق «أوراكل ريد بُل ريسينغ»، من خلال الوجود في جائزتَي مدريد وباكو الكبريان.

ويجمع هذا التعاون بين علامتين تجاريتين تتشاركان رؤية واحدة ترتكز على السرعة والابتكار والأداء والقدرة على تحدي المألوف. ففي الوقت الذي يواصل فيه فريق «أوراكل ريد بُل ريسينغ» دفع حدود الأداء على حلبات «فورمولا 1» توفر «بريبكو» سهولة الوصول إلى القطاع العقاري، من خلال توظيف التكنولوجيا لتبسيط تجربة الاستثمار، وتقليل العوائق التقليدية أمام دخول السوق، وإتاحة فرص التملك العقاري في دبي لشريحة أوسع من المستثمرين.

وستظهر علامة «بريبكو» على سيارة فريق «أوراكل ريد بُل ريسينغ» (RB22) في منطقة قوس الحماية العلوي أو ما يُعرف بـ«Halo»، إضافة إلى ملابس فريق الإدارة والسائقين، والخوذ وبدلات السباق، ما يمنح العلامة حضوراً عالمياً خلال سباقين بارزين ضمن روزنامة «فورمولا 1»، وهما جائزة مدريد الكبرى وجائزة باكو الكبرى.

وقالت أميرة سجواني، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لـ«بريبكو»: «يمثل تعاون (بريبكو) مع (أوراكل ريد بُل ريسينغ) محطة مهمة ومميزة في مسيرة الشركة، بما يعزز من جهودنا الرامية إلى ترسيخ مكانتنا كشركة عالمية رائدة في مجال التكنولوجيا العقارية، انطلاقاً من دبي. وكما تتحدى (فورمولا 1) حدود الأداء والسرعة، نعمل في (بريبكو) على إعادة التفكير في نماذج الاستثمار التقليدية، وابتكار طرق أكثر ذكاءً وسهولة، تتيح لعدد أكبر من الناس الوصول إلى فرص بناء الثروة. ويمنحنا ظهور علامتنا إلى جانب (أوراكل ريد بُل ريسينغ) فرصة مهمة لنقل هذه الرؤية إلى المستوى العالمي».

بدوره قال عيسى إبراهيم، الشريك المؤسس ورئيس «بريبكو»: «في عالم السباقات، تُحسم النتائج بفارق أجزاء من الثانية، واليوم، يجب أن يواكب الاستثمار هذه السرعة. ومن هنا جاءت (بريبكو). السرعة والكفاءة هما جوهر شراكتنا مع (أوراكل ريد بُل ريسينغ)، وهما أيضاً في صميم الطريقة التي نطوِّر بها حلولنا. ففي الحلبة، كل قرار يصنع فارقاً، والأمر ذاته ينطبق على الاستثمار، لذا نؤمن بأن تجربة الاستثمار يجب أن تسير في هذا الاتجاه. رؤيتنا هي تبسيط الوصول إلى الفرص الاستثمارية، وجعلها أسرع وأكثر سلاسة. ومن مدريد إلى باكو، تنطلق هذه الرؤية معنا على متن سيارة (فورمولا 1)».

من جانبه قال بول غاندولفي، المدير التنفيذي للشؤون التجارية في «أوراكل ريد بُل ريسينغ»: «رياضة (فورمولا 1) قائمة على الابتكار والدقة والطموح المستمر لتجاوز حدود الممكن. ويجمع التعاون بين (أوراكل ريد بُل ريسينغ) و(داماك) و(بريبكو) 3 جهات تتشارك هذه المبادئ والقيم».

وأضاف: «في (أوراكل ريد بُل ريسينغ) نحرص على التعاون مع شركاء يشاركوننا التزامنا بالتميز وعقلية التحدي، ما يجعل هذا التعاون امتداداً طبيعياً لشراكتنا مع (داماك). ويسعدنا أن نشهد حضور (بريبكو) خلال جائزتي مدريد وباكو الكبريان من خلال هذه الشراكة. ومنذ انضمام (داماك) إلى الفريق في وقت سابق من هذا العام بصفتها أول شريك لنا في مجال التطوير العقاري، أضافت الشراكة منظوراً جديداً، وفتحت أمام فريقنا فرصاً مميزة. ونتطلع إلى مواصلة تطوير هذه العلاقة، بما يجمع بين عوالم العقارات والابتكار ورياضة السيارات».

ومن مقرها الرئيسي في دبي، تقود «بريبكو» جهود تطوير مشهد الاستثمار العقاري، من خلال منظومة متكاملة من الحلول الرقمية، تشمل الملكية العقارية الجزئية، وترميز الأصول العقارية، والاستثمار في الذهب، وحلول التمويل العقاري، إلى جانب مجموعة من المنتجات المبتكرة المصممة لتبسيط الوصول إلى فرص الاستثمار والتملُّك، وجعل بناء الثروة أكثر سهولة وإتاحة لشريحة أوسع من الأفراد.

تدخل السعودية مرحلة جديدة في مسار تبنِّي الذكاء الاصطناعي، تنتقل فيها من بناء القدرات والاستعداد التقني إلى توسيع نطاق الاستخدامات العملية في قطاعات الاقتصاد المختلفة، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى بنية تحتية رقمية، قادرة على الجمع بين الاتصال والحوسبة وإدارة البيانات ومتطلبات الأمن والامتثال.

ويرى المهندس أحمد العنقري، الرئيس التنفيذي لشركة «اتحاد سلام للاتصالات» (سلام)، أن عام 2026 يمثل نقطة تحول مهمة في هذا المسار؛ إذ تنتقل المملكة خلاله من مرحلة الاستعداد للذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التمكين الفعلي، مع تركيز المرحلة المقبلة بصورة أكبر على توسيع نطاق تبنِّي التقنية، وتحويل الاستثمارات والقدرات المتقدمة إلى تطبيقات عملية تحقق قيمة حقيقية لقطاع الأعمال.

وقال العنقري -في حديث على هامش مشاركة «سلام» راعياً استراتيجياً في مؤتمر «ليب 2026» في الرياض- إن المملكة نجحت في إرساء أسس قوية لمنظومة الذكاء الاصطناعي، مدعومة ببنية تحتية متطورة للبيانات، وتنسيق وطني متكامل، واستثمارات طموحة تستهدف تحقيق التحول المنشود.

وأوضح أن مشاركة الشركة في المؤتمر تأتي تحت شعار «نُمكِّن ما هو قادم»؛ حيث تعرض مجموعة من الحلول المتكاملة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي في قطاعات الصناعة والرعاية الصحية والنقل والأمن، بهدف تطوير تطبيقات قابلة للتوسع، والمساهمة في دفع نمو الاقتصاد الرقمي في المملكة.

وحسب العنقري، فإن دور شركات الاتصالات لم يعد يقتصر على ربط الأفراد والشركات بالشبكات، وإنما يتجه بصورة متزايدة إلى ربطهم بقدرات الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن «سلام» تعمل من خلال بنيتها التحتية وحلولها المتكاملة على سد الفجوة بين الطموحات الوطنية في هذا المجال والتطبيق العملي للتقنيات في الأعمال اليومية، عبر توفير حلول آمنة وسهلة الوصول وملائمة لاحتياجات السوق المحلية.

وحول التحولات التي يشهدها قطاع الاتصالات مع التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، قال العنقري إن التقنية غيَّرت بصورة جوهرية احتياجات عملاء قطاع الأعمال، بحيث لم يعد النموذج التقليدي القائم على توفير الاتصال وسعات البيانات كافياً لتلبية متطلبات المرحلة الجديدة.

وأوضح أن الشركات تبحث اليوم عن شريك يستطيع الجمع بين خدمات الربط والقدرات الحاسوبية والإمكانات التقنية، وإدارتها ضمن منظومة واحدة متكاملة؛ مشيراً إلى أن هذا التوجه يمثل جوهر مفهوم «الاتصال المتكامل» (+ Connectivity) الذي تتبناه «سلام»، ويجسد تحولها من شركة اتصالات إلى شركة تقنية متكاملة.

وأضاف أن هذا النموذج يقوم على توفير منظومة تشمل شبكات الألياف الضوئية، ومراكز البيانات، والبنية التحتية للحوسبة الطرفية، والشراكات السحابية، إلى جانب خبرات التكامل التقني، بما يتيح التعامل مع احتياجات الشركات الجديدة التي تفرضها تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأشار الرئيس التنفيذي لـ«سلام» إلى أن تسريع تبنِّي الذكاء الاصطناعي في قطاع الأعمال يرتبط بثلاثة عوامل رئيسية، تتمثل في الثقة بمكان وجود البيانات، والوضوح بشأن متطلبات الامتثال، ووجود شريك قادر على تبسيط التعقيدات التقنية.

ولفت إلى أن مؤسسات كثيرة تمتلك طموحاً واضحاً للاستفادة من الذكاء الاصطناعي، ولكنها تواجه في الوقت ذاته تحديات تتعلق بالجاهزية الداخلية، تبدأ من تنظيم البيانات وتحديد مسؤوليات إدارتها وملكيتها، وتمتد إلى كيفية الانتقال من التجارب الأولية إلى أنظمة تشغيلية متكاملة، قادرة على تلبية المتطلبات التنظيمية.

وقال إن «سلام» تعمل على معالجة هذه التحديات من خلال توفير بنية تحتية سيادية، تضمن بقاء البيانات داخل المملكة، وبيئات متوافقة مع المتطلبات التنظيمية، ومصمَّمة لأحمال عمل الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ربط حلول الذكاء الاصطناعي بأنظمة الأعمال القائمة، بما يسهم -وفقاً له- في جعل تبنِّي التقنية أكثر سهولة وفاعلية.

وأكد العنقري أن إطلاق مجموعة خدمات قطاع الأعمال «سلام 2.0» بحُلتها الجديدة -كأحد ممكنات استراتيجية الشركة NEXT- يأتي في سياق تعزيز تحول الشركة من مزود لخدمات الاتصال إلى شريك تقني، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل القطاعات الحكومية وقطاعي الأعمال والأفراد في المملكة.

وأضاف أن هذا التحول يدعم طموح الشركة في تجاوز خدمات الاتصال الأساسية إلى تقديم حلول قائمة على التقنيات المتقدمة، والاستفادة من الابتكار والخبرات المتخصصة، لتحقيق أثر ملموس للعملاء في مختلف أنحاء المملكة.

ويرى العنقري أن توفير سعات الاتصال بمفردها لا يكفي لتحقيق الاستفادة الكاملة من الذكاء الاصطناعي؛ خصوصاً في التطبيقات التي تتطلَّب اتخاذ قرارات واستجابات فورية.

وضرب أمثلة على ذلك بتطبيقات اكتشاف العيوب على خطوط الإنتاج، وإعادة توجيه المركبات لحظياً في قطاع الخدمات اللوجستية، وإدارة المخزون استناداً إلى مؤشرات الطلب المباشرة، موضحاً أن مثل هذه التطبيقات تحتاج إلى قدرات حاسوبية قريبة من مكان توليد البيانات، وقادرة على الاستجابة خلال أجزاء من الثانية.

وقال إن «سلام» تعمل لهذا السبب على توفير البنية التحتية للحوسبة الطرفية بالقرب من العملاء، موضحاً أن مفهوم «الاتصال المتكامل» يقوم على تمكين معالجة البيانات في الموقع الأكثر ملاءمة لطبيعة التطبيق، سواء كان ذلك داخل مركز بيانات مركزي، أو عند الحافة، أو داخل موقع العميل نفسه.

وأكد أن الأثر الحقيقي للذكاء الاصطناعي لن يقاس بحجم مراكز البيانات ولا المشاريع الوطنية الكبرى فقط، وإنما بمدى انتشار استخداماته في مختلف مكونات الاقتصاد، بما في ذلك المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وأشار إلى أن هذه المنشآت تحتاج إلى حلول جاهزة وسهلة وآمنة، يمكن تبنِّيها دون الاضطرار إلى إنشاء مراكز بيانات خاصة بها، أو توظيف فرق كبيرة ومتخصصة في الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن «سلام» تمتلك علاقات راسخة مع الشركات في مختلف أنحاء المملكة، وتدرك احتياجاتها في مجال الاتصالات، وهو ما يمكِّنها -وفقاً له- من الجمع بين القدرات الحاسوبية الآمنة والحلول الملائمة للقطاعات المختلفة وخدمات الربط الموثوقة، وتقديمها ضمن خدمات متكاملة تستطيع المنشآت الصغيرة والمتوسطة تبنِّيها بسهولة، بما ينعكس على تطوير أعمالها ونموها.

وحول القطاعات التي يتوقع أن يظهر فيها تأثير الذكاء الاصطناعي بصورة أسرع، أشار العنقري إلى وجود زخم متنامٍ في قطاعات الطاقة والرعاية الصحية والحكومة والتصنيع والسياحة والضيافة.

وأوضح أن استخدامات الذكاء الاصطناعي تختلف من قطاع إلى آخر، ولكنها تشترك في متطلبات أساسية تتعلق بالبنية التحتية؛ مشيراً إلى أن قطاع الطاقة يوفر فرصاً واسعة لاستخدام التقنية في تحسين العمليات، بينما تتطور تطبيقاتها في قطاع الرعاية الصحية في مجالات التشخيص ورعاية المرضى.

أما في قطاع التصنيع، فأوضح أن الذكاء الاصطناعي يدعم تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، بما في ذلك الصيانة التنبؤية ومراقبة الجودة، وهي استخدامات تتطلب معالجة كميات كبيرة من البيانات والاستجابة لها بسرعة.

وأضاف أن القاسم المشترك بين هذه القطاعات يتمثل في الحاجة إلى بنية تحتية متقدمة تحافظ على البيانات داخل المملكة، وتوفر زمناً منخفضاً للاستجابة في التطبيقات الفورية، وتلبي في الوقت نفسه أعلى معايير الامتثال.

وقال: «لذلك نعمل في (سلام) على الوفاء بهذه الاحتياجات من خلال مفهوم الاتصال المتكامل».

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة اتحاد سلام للاتصالات أن الشركة تعمل على المساهمة في تحقيق أهداف «رؤية السعودية 2030» المرتبطة بتطوير البنية التحتية الرقمية، وبناء منظومة متقدمة وقادرة على دعم المشاريع الوطنية الكبرى في المملكة.

وقال إن الذكاء الاصطناعي أحدث قفزة كبيرة في طريقة تصميم البنية التحتية الرقمية وتشغيلها وتأمينها، بما يتواكب مع الطموحات الرقمية للمملكة، ومستهدفات «رؤية 2030».

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً أساسياً من منظومات التشغيل الحديثة، ويسهم في تعزيز مرونة الشبكات من خلال التحليلات التنبؤية، إلى جانب دوره في تطوير منظومات شاملة للمراقبة الأمنية السيبرانية، وحماية البنية التحتية الوطنية الحيوية، ورفع مستويات الكفاءة والاعتمادية.

ويرى العنقري أن المعيار الحقيقي للنجاح بحلول عام 2030 سيكون انتقال الذكاء الاصطناعي من تقنية تتصدر الأخبار والنقاشات إلى جزء طبيعي من العمليات والأعمال اليومية في مختلف أنحاء المملكة.

وأكد أن توسيع نطاق تبنِّي الذكاء الاصطناعي ليشمل المنشآت الصغيرة والمتوسطة سيكون عاملاً مهماً في دعم أهداف «رؤية السعودية 2030» وتعزيز مساهمة التقنية في نمو الاقتصاد السعودي.

وقال: «عندما يستخدم مدير مصنع في الجبيل، وطبيب في الرياض، وصاحب متجر في أبها، الذكاء الاصطناعي بصورة طبيعية، تماماً كما يستخدمون الكهرباء أو خطوط الاتصال اليوم، عندها يمكننا القول إننا حققنا النجاح».

وأشار إلى أنه استناداً إلى الاستراتيجية الوطنية للمملكة العربية السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، ستستثمر المملكة 75 مليار ريال (20 مليار دولار) في هذا القطاع حتى عام 2030، مؤكداً أن تحقيق هذه الطموحات يتطلب توسيع نطاق تبنِّي التقنية بحيث يتجاوز المشاريع الكبرى، ويصل إلى مختلف الأنشطة الاقتصادية.

وشدد العنقري على أهمية السيادة الرقمية بوصفها أحد المحاور الأساسية في بناء منظومة الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن مفهوم السيادة لا يقتصر على التطبيقات ولا البرمجيات، وإنما يبدأ من البنية التحتية الفعلية ومكان وجود البيانات وكيفية انتقالها، والجهة التي تتحكم في الوصول إليها.

وأوضح أن بناء قدرات حاسوبية وطنية ضخمة يحتاج في المقابل إلى شبكة وطنية قوية قادرة على الحفاظ على البيانات الحساسة داخل المملكة، ونقلها بالكفاءة والسرعات التي تتطلبها تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وقال إن «سلام» تمتلك بنية تحتية رقمية تشمل شبكة وطنية للألياف الضوئية، تمتد لأكثر من 19 ألف كيلومتر، وتربط المدن الرئيسية في المملكة، إلى جانب مراكز بيانات محايدة لمشغّ

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استقبال الدفعة الأولى من طلاب كلية علوم الحوسبة في خريف 2027

    Likely · Within years

Open Questions

  • متى سيبدأ المعهد في تقديم برامج تعليمية محددة؟
  • ما هي تفاصيل الشراكة المالية بين بريبكو وريد بُل؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Calls to slow down the development of artificial intelligence amid challenges of competition and geopolitics, and Chevron is expanding into the gas sector
Developing·

Calls to slow down the development of artificial intelligence amid challenges of competition and geopolitics, and Chevron is expanding into the gas sector

Artificial intelligence sector leaders, including Dario Amodei and Sam Altman, have called for slowing down the pace of technology development to avoid risks, amid challenges including intense competition, the Trump administration's stance, and China's challenges. In a separate context, Chevron is looking to expand its global portfolio of liquefied natural gas.

الشرق الأوسط
6 min read