
يتناول التقرير الفيلم الوثائقي البوسني 'فخر الدين' حول مأساة سربرنيتسا، وتقريراً حول دمج الذكاء الاصطناعي في القطاع الثقافي السعودي، بالإضافة إلى مقارنة غذائية بين فوائد العدس والحمص.
AI-generated summary
يتناول الفيلم قصة ناجٍ من إبادة سربرنيتسا عام 1995. كما يناقش التقرير دمج التقنية في الثقافة السعودية.
يعود الفيلم الوثائقي القصير البوسني «فخر الدين» (Fakhrudin) إلى واحدة من أكثر الصفحات ألماً في تاريخ البوسنة والهرسك الحديث، من خلال قصة طفل كان في السابعة من عمره عندما نجا من إبادة «سربرنيتسا» عام 1995، وعُرض الفيلم ضمن فعاليات مهرجان «سراييفو السينمائي» في البوسنة والهرسك، مقدماً حكاية شخصية ومكثفة عن النجاة وسط واحدة من أكبر مآسي الحرب البوسنية، من خلال لغة سينمائية مبتكرة تجمع بين الرسوم المتحركة والمواد الأرشيفية والشهادات المرتبطة بمحاكمات جرائم الحرب.
ولا يتعامل الفيلم مع سربرنيتسا باعتبارها حدثاً تاريخياً واسعاً فحسب، بل يختار الاقتراب منها من خلال مصير شخص واحد، فخلف الأرقام والوقائع والشهادات التي ارتبطت بالمجزرة، يقف طفل كان في السابعة، وجد نفسه وسط أحداث أكبر من قدرته على الاستيعاب، ثم نجا ليحمل ذاكرة تلك الأيام معه حتى مرحلة الرشد، ومن خلال هذا المدخل، يحاول الفيلم استعادة الجانب الإنساني من المأساة، وإبقاء الذاكرة حية عبر قصة فردية يمكن للمشاهد أن يقترب منها ويتفاعل معها.
ويقول كاتب ومخرج الفيلم ألن درلييفيتش في مقابلة مع «الشرق الأوسط»، عبر تطبيق «زووم»، إن المشروع لم يبدأ من فكرة كانت في ذهنه، وإنما جاء بعد أن طلب منه المنتج الرئيسي دينيس دريديتش، من شبكة التحقيقات البلقانية «BIRN»، صناعة فيلم عن فخر الدين، موضحاً أنه لم يكن يعرف الكثير عن القصة في البداية، رغم سماعه عنها من قبل، لكنه عندما بدأ في قراءة المواد المتعلقة بالطفل الذي نجا من الإبادة «اهتز تماماً» أمام تفاصيل الحكاية.
كان وقع القصة سريعاً على المخرج إلى درجة أنه كتب السيناريو خلال يومين فقط، ويؤكد أن تلك الفترة شهدت انغماسه في المواد التي كانت متاحة أمامه، وهو ما سمح له بتكوين تصور أولي سريع عن الشكل الذي يمكن أن يتخذه الفيلم.
لكن المشروع لم يكن تقليدياً منذ البداية؛ فقد كان لدى المنتج فكرة مختلفة تتمثل في صناعة فيلم رسوم متحركة، ويعترف المخرج بأن الفكرة بدت له في البداية غريبة بعض الشيء؛ إذ لم يكن من السهل، للوهلة الأولى، تصور استخدام الرسوم المتحركة لتناول موضوع يرتبط بالإبادة والحرب والموت.
غير أن هذا الانطباع تغير عندما بدأ في البحث بصورة أعمق عن القصة، وعثر على مواد وشهادات مرتبطة بمحكمة جرائم الحرب الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة في لاهاي. وكان من بين المواد التي أثارت اهتمامه شهادة جندي من جيش صرب البوسنة، وهو الرجل الذي أنقذ فخر الدين.
هنا، كما يقول المخرج، بدأت الصورة تتضح أمامه، وأدرك أن الرسوم المتحركة يمكن أن تصبح جزءاً من معالجة وثائقية أكثر اتساعاً، بدلاً من أن تكون مجرد أسلوب بصري. ومن ثم تشكلت فكرة الفيلم باعتباره مزيجاً من «الوثائقي والأرشيف والرسوم المتحركة». واستغرق العمل على الفيلم نحو عام ونصف العام، بينما امتدت العملية كاملة، بما في ذلك المراحل السابقة للإنتاج، نحو عامين.
تشهد أروقة المؤسسات الثقافية تحولاً صامتاً ومحتوماً، مع تدفق أدوات الذكاء الاصطناعي إلى مختلف مجالات الإبداع وإدارة التراث. ورغم خصوصية القطاع الثقافي، فإنه لم يكن بمنأى عن التحولات التقنية الكبرى التي يشهدها العالم، إذ بدأ الذكاء الاصطناعي يؤثر في كثير من مجالات الثقافة والصناعات الإبداعية.
وفي المتاحف والمواقع التراثية، تُستخدم تقنيات التحليل البصري والنمذجة الرقمية في توثيق التراث وإعادة تفسيره، وفي قطاع النشر تُستخدم النماذج اللغوية في تحليل النصوص وتطوير أدوات التحرير. أما في الفنون البصرية والموسيقى والأداء المسرحي، فقد ظهرت أشكال جديدة من التعبير الفني تعتمد على الخوارزميات التوليدية والتجارب التفاعلية.
واستعرض تقرير حديث بعنوان «الذكاء الاصطناعي في القطاع الثقافي» تحديات فكرية ومهنية تتعلق بكيفية استخدام هذه التقنيات داخل القطاع بطريقة مسؤولة ومتوازنة. وقال رائد العيد، مؤسس منصة الإدارة الثقافية ومحرر التقرير، إن العالم يعيش مرحلة أصبح فيها استخدام الذكاء الاصطناعي جزءاً من الممارسة اليومية، وسيزداد حضوره في السنوات المقبلة.
يُعد العدس والحمص من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، إذ يوفران مزيجاً مهماً من البروتين النباتي والألياف، إلى جانب كثير من الفيتامينات والمعادن، مما يجعلهما خياراً مناسباً لمختلف الأنظمة الغذائية. وتوضح اختصاصية التغذية الأميركية كيندرا هير أن العدس والحمص يتمتعان بقيمة غذائية مرتفعة، مع وجود بعض الفروق بينهما، حسب مجلة «Prevention» الأميركية.
ووفقاً لبيانات وزارة الزراعة الأميركية، يحتوي كل 100 غرام من العدس المطهو، أي نحو نصف كوب، على 114 سعرة حرارية و9 غرامات من البروتين، بينما يحتوي الحمص على 137 سعرة حرارية و7 غرامات من البروتين. وفي النهاية، يشير الخبراء إلى أنه لا يوجد فائز مطلق بين العدس والحمص؛ فكلاهما يتمتع بفوائد صحية مهمة.

يتناول التقرير تحولات الذكاء الاصطناعي في القطاع الثقافي، ويقارن بين القيمة الغذائية للعدس والحمص، ويكشف عن دراسة ألمانية جديدة حول النشاط البركاني وتكوين قشرة كوكب عطارد.

يتناول التقرير فوائد تقنية «التنفس المربع» للتوتر، ومبادرة «أرواح في المدينة» لتوثيق تاريخ القاهرة، بالإضافة إلى اكتشاف أثري لمقبرة من عصر الدولة القديمة في منطقة سقارة الأثرية.

يستعرض المقال مسيرة المخرج السينمائي المصري صلاح أبو سيف في ذكرى وفاته الثلاثين، متناولاً مدرسته الواقعية وأبرز أعماله. كما يتضمن خبراً منفصلاً عن نزاع قانوني بين سكان في مدينة باث البريطانية ومطور عقاري بسبب بناء منزل مخالف للمخططات.

تتناول التقارير انفجار بركان ثيرا التاريخي وعلاقته بأسطورة أطلنطس، وتصنيف 14 جامعة سعودية في قائمة شنغهاي لعام 2026، بالإضافة إلى إطلاق الهيئة الملكية لمدينة الرياض مبادرة 'الحي الرقمي' لجذب المواهب التقنية العالمية.

صدر عن دار «المعجم» بالقاهرة كتاب «مذكرات حمار» للكونتيسة دي سيجور، بترجمة حسين الجمل، مقدماً نقداً اجتماعياً لاذعاً من منظور حمار واعٍ. يتجاوز الكتاب الصورة النمطية للحيوان الصامت، ويدعو القارئ للتأمل في علاقة الإنسان بالكائنات الأضعف ومعاييره القاسية.
أغلقت السلطات خط المضيق أمام حركة السفن وألغت رحلات عبارات السيارات "سيركجي-هاريم" وعلقت عدداً كبيراً من الخطوط البحرية في إسطنبول بسبب الضباب الكثيف وسوء الأحوال الجوية، بينما أكدت شركة "شهير خطوطي" استمرار رحلاتها البحرية بشكل طبيعي حتى الآن.