كاريك يتحدى الضغوط: لا أحتاج إلى ضمانات للاستمرار مع مانشستر يونايتد
Quick Look
تولى جوفروا رو دي بيزيو رئاسة اللجنة المنظمة لأولمبياد 2030 الشتوي، بينما يواجه مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك ضغوطاً متزايدة، ويشيد فيرجيل فان دايك باستعادة ليفربول لثقة جماهيره.
AI-generated summary
Why It Matters
تواجه اللجنة المنظمة لأولمبياد 2030 اضطرابات إدارية، بينما يعاني مانشستر يونايتد من أسوأ انطلاقة له منذ 40 عاماً.
تولّى جوفروا رو دي بيزيو، الرئيس السابق لجمعية أرباب العمل الفرنسية، رئاسة اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2030، المقررة إقامتها في جبال الألب الفرنسية، خلفاً لإدجار جروسبيرون الذي استقال من منصبه على خلفية خلافات داخلية.
وأعلنت اللجنة المنظمة، الخميس، اختيار دي بيزيو، البالغ من العمر 64 عاماً، بالإجماع، مشيدة بخبرته الواسعة في الإدارة وقيادة الفِرق الكبيرة، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار للجنة التي شهدت سلسلة من الأزمات والاستقالات خلال الأشهر الماضية.
كان جروسبيرون، البطل الأوليمبي السابق في التزلج الحر، قد تقدَّم باستقالته في سبتمبر (أيلول) الماضي، بعدما أثار أسلوبه الإداري خلافات داخل اللجنة أدت، وفقاً لتقارير إعلامية، إلى تراجع ثقة عدد من الأطراف المعنية به، ومن بينها الحكومة الفرنسية.
ويتمتع دي بيزيو بخبرة إدارية وتنظيمية واسعة، إذ ترأس جمعية أرباب العمل الفرنسية بين عاميْ 2018 و2023، كما شارك في تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية «باريس 2024»، إلى جانب بطولة كأس العالم للرجبي التي استضافتها فرنسا في عام 2023.
وشهدت اللجنة المنظمة للأولمبياد الشتوي 2030 اضطرابات إدارية متلاحقة، بدأت باستقالة المدير العام سيريل لينيت، في فبراير (شباط) الماضي، بسبب ما وصفه بـ«خلافات لا يمكن تجاوزها» مع جروسبيرون، قبل أن يغادر 3 مسؤولين تنفيذيين كباراً آخرين مناصبهم، وصولاً إلى استقالة رئيس اللجنة السابق.
وتستعد فرنسا لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية، للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما احتضنت النُّسخ السابقة في شاموني عام 1924، وغرونوبل عام 1968، وألبرتفيل عام 1992.
وتُواجه اللجنة المنظمة الجديدة تحديات تتعلق بإعادة ترتيب هيكلها الإداري وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية؛ لضمان سير التحضيرات للدورة المقررة عام 2030.
أكد مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، أنه لا يشعر بالدهشة لاستمراره في منصبه رغم النتائج المخيبة التي يحققها الفريق، مشدداً على أنه لا يحتاج إلى أي ضمانات من إدارة النادي بشأن مستقبله، في ظل تصاعد الضغوط المطالبة بإقالته.
ويواجه المدرب الإنجليزي، البالغ من العمر 45 عاماً، انتقادات بعدما فشل مانشستر يونايتد في تحقيق أي انتصار خلال مبارياته الثماني الأخيرة، فيما زادت الخسارة أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، الأحد الماضي، من حدة الأزمة، خصوصاً أن الفريق بات على بُعد نقطة واحدة فقط من منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولم يحقق يونايتد سوى انتصارين في 12 مباراة خاضها بمختلف المسابقات هذا الموسم، بينما جمع سبع نقاط فقط من مبارياته الثماني الأولى في الدوري، مسجلاً أسوأ انطلاقة له منذ 40 عاماً.
وخلال مؤتمر صحافي، الخميس، عشية المواجهة المرتقبة أمام تشيلسي، السبت، سُئل كاريك عما إذا كان مستغرباً استمراره في منصبه رغم هذه النتائج، فأجاب: «لا، أنا هنا لأداء مهمتي وتقديم الأفضل للفريق. لدي رغبة كبيرة في تحسين الأمور وتطوير الأداء، ولست مستغرباً استمراري».
وعن حاجته إلى دعم علني من إدارة النادي، قال: «لا أحتاج إلى ضمانات من أحد. أفهم تماماً طبيعة هذا المنصب، وأدرك حجم المهمة والمسؤولية وما يترتب عليها».
وتطرق كاريك إلى الجدل المحيط بقائد الفريق البرتغالي برونو فرنانديز، الذي جلس على مقاعد البدلاء خلال مواجهة بورنموث، بعد انتقاده الخيارات التكتيكية للمدرب عقب الخسارة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1 - 4.
وأوضح أن استبعاد فرنانديز من التشكيلة الأساسية لم يكن إجراءً تأديبياً، قائلاً: «كان قراراً مرتبطاً بالمباراة، وهذا كل ما في الأمر. برونو ملتزم تماماً بهذا النادي، وليس لدي أي مشكلة معه. سنمضي قدماً ونركز الآن على مباراة نهاية الأسبوع».
ورغم تراجع النتائج، بدا أن كاريك لا يزال يحظى بتأييد شريحة من جماهير مانشستر يونايتد، بعدما تلقى تصفيقاً حاراً أثناء توجهه إلى النفق عقب الخسارة أمام بورنموث، في حين أطلقت الجماهير صفارات الاستهجان لدى مغادرة اللاعبين أرض الملعب.
وفي المقابل، رأى غاري نيفيل، القائد السابق لمانشستر يونايتد وزميل كاريك السابق، أن إقالة المدرب قد تكون أحياناً في مصلحته الشخصية، في إشارة إلى حجم الضغوط التي يواجهها.
لكن كاريك رفض الاستسلام لهذه الضغوط، مؤكداً تمسكه بمهمته، وقال: «لا أعير أي اهتمام للأمور الأخرى. أعرف طبيعة هذه المهمة، وأعرف ما نحتاج إليه للتحسن، ولا أحتاج إلى أن يخبرني أحد بذلك».
وأضاف: «ما يفكر فيه المشجعون يهمني كثيراً، وكذلك ما نقدمه لهم وما يشاهدونه على أرض الملعب».
وختم كاريك بالتأكيد أن لاعبيه لا يفتقرون إلى الرغبة في تجاوز الأزمة، رغم الانتقادات التي يتعرضون لها، قائلاً: «اللاعبون يمتلكون رغبة كبيرة. نحن نتألم لأننا لم نحقق العدد الكافي من الانتصارات، لكن يوجد حماس وروح قتالية وإصرار على تقديم الأفضل».
وتشكل مواجهة تشيلسي المقبلة اختباراً جديداً لكاريك، في وقت يسعى فيه مانشستر يونايتد إلى وقف سلسلة نتائجه السلبية والابتعاد عن مراكز الهبوط.
يرى المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك قائد ليفربول، أن الأداء القوي الذي قدّمه الفريق مؤخراً على ملعبه قد أعاد الثقة لجماهير «أنفيلد»، وذلك بعد موسم مخيب للآمال في الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
حقق ليفربول انتصارات متتالية على أرضه أمام كل من فياريال الإسباني في دوري أبطال أوروبا وبرايتون في الدوري وتشلسي الذي تغلب عليه بركلات الترجيح في كأس الرابطة، الأربعاء، وذلك في ثلاث مسابقات مختلفة؛ ما منح «الريدز» دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة آرسنال، حامل اللقب، الأحد، في «أنفيلد».
ويبدو أن لاعبي ليفربول باتوا أكثر انسجاماً مع تكتيكات المدرب الجديد الإسباني أندوني إيراولا، الذي تولى مهامه الفنية في يونيو (حزيران) الماضي خلفاً للمدرب المُقال الهولندي أرنه سلوت.
وقال فان دايك: «في أمسيات كهذه (أمام تشلسي) أو في المباراة السابقة (أمام فياريال)، أعتقد أن الجماهير تستمتع حقاً بما تراه، وبالطبع يمكنك الشعور بتلك الطاقة، وهو أمر رائع».
وأضاف المدافع البالغ 35 عاماً: «لقد كنت أشعر بهذه الطاقة منذ فترة، وعندما تغيب قليلاً ثم تعود مجدداً، فهذا أمر جيد للغاية. النتائج تساعد كثيراً، ونحن ندرك ذلك تماماً».
وتابع: «نريد إظهار هذا المستوى طوال الدقائق التسعين في كل مباراة، سواء على أرضنا أو خارجها. ورغم أن تحقيق ذلك ليس بالأمر السهل، فإننا نسعى إليه، ومثل هذه الأمسيات تساعدنا في ذلك».
وأردف قائلاً: «نحن نبذل جهداً كبيراً خلف الكواليس، ونأمل في أن نحصد ثمار هذا العمل».
وكان إيراولا قد أجرى 7 تغييرات على التشكيلة أمام تشلسي، بما في ذلك الدفع بأربعة لاعبين تقل أعمارهم عن 22 عاماً.
وانتهت المباراة بالتعادل 1-1 في الوقت الاصلي، قبل أن يحسم ليفربول الفوز بركلات الترجيح 6- 5، ليتأهل إلى ربع النهائي، حيث سيواجه بورنموث.
واستطرد فان دايك حديثه، قائلاً: «لا أعتقد أننا منحنا المنافس فرصاً كثيرة طوال المباراة، ربما فقط بعض التسديدات من مسافات بعيدة. لقد قدمنا أداءً جيداً وأظهرنا طاقة كبيرة».
وختم: «كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل في بعض اللحظات، لكن بشكل عام، أنا سعيد بما حدث هذا المساء، وسعيد بتأهلنا إلى الدور التالي».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة مانشستر يونايتد وتشيلسي يوم السبت.
Very likely · Within days
Open Questions
- هل سيتمكن مايكل كاريك من تحسين نتائج مانشستر يونايتد؟
- كيف ستستقر الهيكلة الإدارية للجنة أولمبياد 2030؟







