إيران تنفي تدخلها في اليمن وتنتقد منع وفدها النووي من دخول فيينا
طهران تفرض قيوداً على 77 سفينة في مضيق هرمز وأسعار النفط تقفز بعد إغلاق خط أنابيب سعودي
Quick Look
إيران تنفي تورطها في الشأن اليمني وتصف تأجيل اجتماع مضيق هرمز بـ'الذريعة الواهية'، بينما تستدعي القائم بالأعمال النمساوي بعد منع رئيس برنامجها النووي من دخول فيينا. بالتزامن، فرضت طهران قيوداً على 77 سفينة، وارتفعت أسعار النفط عقب هجمات على خط أنابيب سعودي.
AI-generated summary
Why It Matters
تزايد التوترات في مضيق هرمز وتصاعد الهجمات على البنية التحتية النفطية في السعودية.
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن "الاستناد إلى المسألة اليمنية كسبب لتأجيل الاجتماع" بشأن مسارات الملاحة في مضيق هرمز "ذريعة واهية"، نافياً أي تورط إيراني في الشأن اليمني.
وأضاف بقائي: "إيران لا تتدخل في الشؤون اليمنية"، مشيراً إلى أن جماعة أنصار الله "جهة مستقلة تماماً تتخذ قراراتها بناءً على مصالحها الخاصة".
وكان محمد علي بك، المسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية، قد صرح مساء الأحد بأن الاجتماع أُجّل "بناءً على طلب بعض دول المنطقة" وبقرار مشترك بين إيران وعمان، مشيراً إلى التنسيق مع مسقط بشأن موعد جديد.
وألقت وكالة "تسنيم" الإيرانية باللوم على "أطراف خارجية"، زاعمة أن السعودية والبحرين تأثرتا بضغوط أمريكية وإسرائيلية.
في الوقت نفسه، أعلنت إيران، الاثنين، أنها استدعت القائم بالأعمال النمساوي بعد رفض الدولة الأوروبية السماح لرئيس البرنامج النووي الإيراني بالمشاركة في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي: "إن رفض الحكومة النمساوية منح تأشيرات لوفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية قرار غير مبرر على الإطلاق".
وأضاف: "من الواضح لنا أن هذه الواقعة حدثت تحت ضغط أمريكي، لكن ذلك لا يعفي الحكومة النمساوية من المسؤولية".
وكان تقرير أمريكي قد أفاد بمنع أعلى مسؤول نووي إيراني من حضور المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، عقب ضغوط مارستها إدارة ترامب، بحسب وكالة بلومبرغ الأمريكية.
وكان من المقرر أن يلقي إسلامي وهو نائب الرئيس الإيراني للشؤون النووية، كلمة أمام الوكالة الأممية المعنية بالطاقة النووية يوم الاثنين، وفقاً لما ذكره مسؤول أمريكي لبلومبرغ.
وكانت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية قد أفادت السبت، بأن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية غادر طهران متوجهاً لحضور المؤتمر.
وقال مسؤول أمريكي للوكالة الأمريكية طلب عدم الكشف عن هويته، إن رفض منح إسلامي إعفاءً من العقوبات للسماح له بدخول النمسا، جاء استجابةً لمطالب أمريكية، على الرغم من احتمال أن يحل محله ممثل إيراني آخر بدرجة وظيفية أدنى.
وذكرت الوكالة أن وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، يعتزم استغلال هذا المحفل لتوجيه تحذير إلى طهران، مشدداً على أن موقف الولايات المتحدة حاسم لا لبس فيه، وهو أن "إيران عليها ألّا تطوّر أو تحصل على سلاح نووي أبداً".
على صعيد آخر، صرّح بقائي، الاثنين، بأن التقارير التي تتحدث عن أنشطة في موقع "جبل الفأس" لا أساس لها من الصحة، بعد أن كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده باستهدافه قائلاً إن الولايات المتحدة تراقب الأنشطة هناك.
نشرت "هيئة مضيق الخليج الفارسي" الإيرانية -التي أنشأتها إيران لإدارة طلبات العبور في مضيق هرمز- يوم الاثنين قائمة محدثة تضم 77 سفينة "تخالف البروتوكولات الإيرانية الخاصة بمضيق هرمز".
وذكرت الهيئة أن السفن المدرجة في القائمة ستواجه قيوداً على عبورها مستقبلاً، تشمل فرض الغرامات أو الاحتجاز أو المصادرة، محذرة من إدراج أي سفن تتعاون مع تلك السفن المخالفة في القائمة ذاتها.
وقالت الهيئة في منشور لها على منصة "إكس": "نحذر شركات التأمين، ونوادي الحماية والتعويض، وهيئات التصنيف البحري، من تقديم خدمات لهذه السفن لتجنب العواقب المترتبة على التعامل معها".
ويُذكر أن نوادي الحماية والتعويض هي جمعيات تأمين تبادلي توفر لمالكي السفن ومستأجريها تغطية للمسؤوليات البحرية تجاه الغير.
وأظهرت بيانات أولية لتتبع حركة السفن يوم الاثنين انخفاضاً في عدد سفن نقل السلع العابرة لمضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع ليصل إلى أقل من 10 سفن يومياً، وهو مستوى يقل كثيراً عن متوسط العشرة أيام البالغ 14 سفينة.
ولا تشمل هذه الأرقام السفن التي ربما عبرت المضيق وهي مطفئة لأجهزة الإرسال الخاصة بنظام التعرف الآلي لتجنب رصدها.
على الصعيد الاقتصادي، ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد نتيجةً لإغلاق خط أنابيب رئيسي في المملكة العربية السعودية، حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز 107 دولارات للبرميل، مع تضاؤل الآمال في إحراز تقدم دبلوماسي في المنطقة.
وقد أبقت السعودية خط أنابيب "شرق-غرب الرئيسي الذي يمتد لمسافة 1200 كيلومتر (745 ميلاً) من الشرق إلى الغرب مغلقاً طوال عطلة نهاية الأسبوع، بعد تعرّضه لأضرار إثر هجمات بطائرات مسيّرة يوم الجمعة.
ونشرت وسائل الإعلام الرسمية في السعودية مقطع فيديو يُظهر أضراراً لحقت بمنازل ومسجد جرّاء أحدث هجوم مزعوم شنّته جماعة أنصار الله، المدعومة من إيران، عبر الحدود في محافظة جازان الحدودية مع اليمن.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار تقلب أسعار النفط مع بقاء خط الأنابيب السعودي مغلقاً.
Likely · Within days
Open Questions
- ما هو الموعد الجديد لاجتماع مضيق هرمز؟
- كيف سترد شركات الشحن على القيود الإيرانية؟







