
مجلس الإدارة يؤكد استمرار هوانغ في قيادة الشركة خلال التحقيق، ويشير إلى عدم وجود مؤشرات على تعرض أسرار الشركة أو الأمن القومي للخطر
أعلنت شركة إنفيديا فتح تحقيق مع رئيسها التنفيذي جنسن هوانغ بعد إقراره بإقامة علاقة حميمة مع مسؤولة تنفيذية خلصت الاستخبارات الأميركية إلى أنها جاسوسة تعمل لصالح الصين. مجلس الإدارة أكد استمرار هوانغ في قيادة الشركة خلال التحقيق، وأشار إلى عدم وجود مؤشرات على تعرض الأمن القومي أو أسرار الشركة للخطر.
AI-generated summary
أعلنت شركة إنفيديا فتح تحقيق مع رئيسها التنفيذي جنسن هوانغ بعد إقراره بإقامة علاقة حميمة مع مسؤولة تنفيذية خلصت الاستخبارات الأميركية إلى أنها جاسوسة تعمل لصالح الصين. العلاقة أثارت قلق الحكومة الأميركية بعد كشف عمليات مراقبة عن نقل معلومات مباشرة إلى بكين. هوانغ، البالغ من العمر 63 عاماً، أحد مؤسسي إنفيديا وحليف نافذ للرئيس الأميركي دونالد ترمب، سيواصل قيادة الشركة خلال التحقيق.
أعلنت شركة «إنفيديا»، الأحد، فتح تحقيق بشأن رئيسها التنفيذي وأحد مؤسسيها، جنسن هوانغ، بعدما أقرّ أمام مجلس إدارة الشركة بإقامة علاقة حميمة مع مسؤولة تنفيذية، خلصت أجهزة الاستخبارات الأميركية إلى أنها جاسوسة تعمل لصالح الصين، وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز».
وأصبحت علاقة هوانغ بالمرأة، التي تُدعى أليس هوانغ، موضع قلق لدى الحكومة الأميركية، بعدما كشفت عمليات مراقبة أنها كانت تنقل معلومات مباشرة إلى بكين. وأثار هذا الكشف تساؤلات مقلقة، نظراً إلى أن هوانغ يُعدّ أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في ثورة الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن كونه حليفاً نافذاً للرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وفي رسالة إلى الشركة، قدّم هوانغ اعتذاره، قائلاً: «لقد خنت زوجتي. وتسببت تصرفاتي في إيذائها وإيذاء أطفالنا. لا عذر لما فعلته، وأنا آسف بشدة».
وقال مجلس إدارة «إنفيديا» إنه «لا يوجد ما يدعو إلى الاعتقاد بأن الأمن القومي أو أسرار (إنفيديا) قد تعرّضت للخطر»، لكنه أكد أن «تحقيق المجلس سيفحص جميع المعلومات المتاحة». وأضاف أن هوانغ «يدعم المراجعة بالكامل، وقد تعهّد بالتعاون معها».
وأوضح مجلس الإدارة أن هوانغ، البالغ من العمر 63 عاماً، سيواصل قيادة الشركة خلال فترة التحقيق.
وبصفته أحد مؤسسي «إنفيديا»، أرسى هوانغ هيكلاً إدارياً فريداً داخل الشركة، يتيح له التحكم في جميع جوانب أعمالها، مع إشرافه المباشر على نحو 60 مسؤولاً يرفعون تقاريرهم إليه.
وقال جون ريتزو، المتحدث باسم الشركة: «لن تؤدي أخبار اليوم إلى إبطاء أعمال (إنفيديا). وجنسن ملتزم بمواصلة قيادة الشركة بصفته رئيساً تنفيذياً من دون انقطاع».
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد أفادت الشهر الماضي بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية اكتشفت أن هوانغ أقام علاقة وثيقة مع مواطنة صينية تعمل في شراء الرقائق الإلكترونية، وخلص مسؤولون أميركيون إلى أنها كانت تجمع معلومات استخباراتية لصالح بكين.
وتُعرف هذه المسؤولة باسم أليس هوانغ، أو هوانغ لي، وتشير سيرتها الذاتية إلى أنها عملت مراسلة تلفزيونية في الصين قبل أن تصبح مسؤولة تنفيذية بارزة في شركة لمراكز البيانات مقرها سنغافورة، تحوّلت إلى أحد أكبر عملاء «إنفيديا» في جنوب شرقي آسيا.
وشترت الشركة رقائق إلكترونية بقيمة تجاوزت 4.8 مليار دولار خلال العامين الماضيين.
وواصلت «إنفيديا» تعاملاتها التجارية مع شركة «ميغاسبيد»، التي تعمل فيها هوانغ، حتى بعدما كشفت «نيويورك تايمز» العام الماضي أن وزارة التجارة الأميركية كانت تحقق في احتمال مساعدة الشركة للصين على تهريب رقائق الذكاء الاصطناعي الخاضعة لقيود التصدير. ولا تربط أي صلة قرابة بين جنسن هوانغ وأليس هوانغ.
وكانت «إنفيديا» وهوانغ قد أكدا في البداية عدم وجود أي أمر مثير للقلق أو غير اعتيادي في علاقته بالمسؤولة الصينية.
وفي مقابلة مع وكالة «بلومبرغ» الشهر الماضي، قال هوانغ إن تواصله مع أليس هوانغ كان «مرتبطاً بشركة ميغاسبيد، وكان طبيعياً تماماً ولا ينطوي على أي شيء غير معتاد».
* خدمة «نيويورك تايمز»
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر جنسن هوانغ في قيادة إنفيديا خلال فترة التحقيق دون انقطاع
Very likely · Within weeks
سيفحص مجلس إدارة إنفيديا جميع المعلومات المتاحة حول العلاقة والمخاوف الأمنية
Very likely · Within weeks

Experts warn that new internet users, especially in Africa, face increasing risks from fraud, ransomware and AI-powered attacks, with an additional two billion people expected to come online by 2030. The story features the case of a Beninese officer who lost money via a fraudulent link, and highlights a gap between expanding internet connectivity and weak digital security and digital literacy training.

OpenAI launched Images 2.6 with enhanced capabilities, while academic studies revealed the exploitation of artificial intelligence for targeted phishing, and the impact of chatbots on voter decisions in the US elections.

A Yale University study revealed that 36% of chatbot users requested election recommendations, while a German study showed that humans excel at detecting automated texts, raising questions about the impact of artificial intelligence on political decisions and transparency.

The increase in cyberattacks on smart home devices and cooling systems raises questions about home security, amid official demands to change passwords, disconnect networks, and prepare stocks of water and food sufficient to last several days.

The reports cover a Chinese device that uses artificial intelligence to stun mosquitoes with a laser, medical warnings against relying on artificial intelligence in diagnosis, and fears that weight loss medications are linked to an increase in cases of anorexia nervosa.

A cyber attack targeted food refrigeration units in major stores in nine European countries, causing food destruction and raising refrigerator temperatures to between 50 and 70 degrees Celsius. The European Commission held two emergency meetings and warned against targeting food supply chains, while no party claimed responsibility for the attack.