
أكد المدرب اليوناني جيورجوس دونيس أن المنتخب السعودي استحق التتويج بلقب خليجي 27 بفضل الالتزام والعمل الجماعي، مشيداً بأداء اللاعبين ودعم الجماهير، بينما أشاد وزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل بالإنجاز كخطوة لتطوير كرة القدم، وتناول التقرير التفوق الفني للسعودية في البطولة بمواجهة خمسة منتخبات مختلفة دون استقبال أي هدف.
AI-generated summary
توج المنتخب السعودي بلقب كأس الخليج "خليجي 27" بعد فوز في النهائي على الإمارات، siguiendo مسارًا فريدًا واجه فيه خمسة منتخبات مختلفة دون تكرار وبشباك نظيفة طوال البطولة، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ البطولة بالنظام الحديث منذ 2004.
أكد اليوناني جيورجوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن «الأخضر» استحق التتويج بلقب «خليجي 27»، مشيراً إلى أن البطولة منحته فرصة أكبر للتعرف على لاعبيه ومشاهدة تطورهم، ومشدداً على أن الالتزام والعمل الجماعي كانا من أبرز أسباب النجاح.
وقال دونيس في المؤتمر الصحافي عقب النهائي: «نحن سعداء جداً، وأهنئ اللاعبين. هذه البطولة كانت مهمة لنا، وشاهدت تطور اللاعبين وأصبحت أعرفهم بصورة أكبر. مررنا بالكثير من الصعوبات وتجاوزناها، واللاعبون تميزوا دائماً بالالتزام، وكنا الفريق الأفضل في البطولة».
وعن المباراة النهائية، قال: «سجلنا مبكراً واستطعنا التحكم في مجريات المباراة وصناعة العديد من الفرص. واجهنا صعوبات، خصوصاً مع خوض فراس وكنو والدوسري دقائق كثيرة وسط ضغط وإرهاق، ومع ذلك قدم اللاعبون أداءً رائعاً، وأنا سعيد بتحقيق البطولة».
وأوضح المدرب اليوناني أن روح المجموعة كانت حاضرة منذ بداية المشوار، مضيفاً: «منذ اليوم الأول كانت لدى اللاعبين الرغبة والشغف، وكانت هناك لُحمة وتناغم داخل الفريق. تعلمنا كثيراً من تجربة كأس العالم، ومع التعليمات والعمل تحسنا وتطورنا خطوة بخطوة، وأعتقد أن اللاعبين يستحقون هذه النتيجة».
وقدم دونيس شكره للجماهير السعودية، وقال: «أهنئ الجماهير، فقد قدموا لنا أفضل مساندة طوال البطولة. شاهدنا منهم رغبة وحباً وشغفاً كبيراً، وكانوا داعمين لنا في كل وقت. كنت أنظر إليهم وأشعر بأنهم يستحقون هذه الفرحة، واليوم أسعدناهم».
وأضاف: «اللاعبون يشعرون الآن بالثقة والفخر، وبإمكانهم تحقيق المزيد معاً. أشكر كل من عمل في هذه البطولة، وكل من منحني هذه الفرصة لتحقيق هذا الإنجاز».
وعبر دونيس عن اعتزازه بالعمل في السعودية، قائلاً: «أريد أن أقدم الكثير من العمل لهذا البلد الذي أحبه، وأنا فخور بوجودي هنا. لدي الكثير من الأصدقاء هنا، وفي السعودية أجمل الناس».
وعن مستقبل المنتخب، قال: «أتوقع أن نواصل تقديم الأداء نفسه. عندما توليت المهمة لم أكن أعرف اللاعبين بشكل كامل، ولم نخض مباريات كثيرة، لكن مع مرور الوقت تحسنا كثيراً، والآن نرى حجم التفاهم والتطور داخل الفريق».
وشدد على أهمية البناء على المجموعة الحالية، مضيفاً: «أركز دائماً على العمل الجماعي، وعلينا تطوير كرة القدم والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. بعد نتائج كأس العالم تحدثت مع المسؤولين وقدمت بعض الحلول، وهناك رغبة كبيرة في تحقيق نتائج أفضل، لكن علينا مواصلة العمل وتقديم أداء أفضل».
وطالب المدرب بالصبر على اللاعبين، وقال: «أحترم وسائل الإعلام، وأطلب منكم الصبر والدعم. نريد تطوير كرة القدم والاستمرار مع هذه المجموعة من اللاعبين، مثل همام وفراس. علينا أن نتحلى بالصبر معهم، وسنقدم أفضل ما لدينا في الاستحقاقات المقبلة».
واختتم دونيس حديثه بالتأكيد على أن مرحلة التقييم ستبدأ بعد الاحتفال باللقب، قائلاً: «سنستمتع بهذه اللحظة، ثم نقيّم عملنا وندرس جميع المباريات فنياً، ونبحث عن أفضل الحلول. سنختار اللاعبين الأنسب لنا، وسنرى ما سيحدث الشهر المقبل، على أن تكون اختياراتنا المقبلة في شهر ديسمبر».
أكد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، أن تتويج المنتخب السعودي بلقب «خليجي 27» جاء نتيجة تضافر الجهود والعمل على تطوير كرة القدم، مشيراً إلى أن تحقيق البطولة كسر حاجزاً كان اللاعبون والمنظومة الرياضية بحاجة إلى تجاوزه، وأن المرحلة المقبلة ستشهد البناء على هذا الإنجاز.
وقال وزير الرياضة، في حديث لـ«الشرق الأوسط» وممثلي وسائل الإعلام عقب التتويج: «الحمد لله، وفقنا الله اليوم بجهد اللاعبين وتضافر جهود الجميع، والعمل والتطوير من أجل استحقاق الفوز بهذه البطولة».
وأضاف: «منذ اليوم الأول في البطولة، كان اللاعبون في قمة التركيز والاهتمام، والجميع كان يعمل من أجل هدف واحد، وهو تحقيق البطولة، والحمد لله نجح اللاعبون في ذلك».
وتابع الأمير عبد العزيز بن تركي: «نعد الجميع بتضافر الجهود من أجل تطوير كرة القدم والمنظومة الرياضية، بما يواكب طموحات قيادتنا الكريمة، وكذلك طموحات الشعب السعودي».
ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول كيفية البناء على هذا الإنجاز قبل كأس آسيا 2027، قال وزير الرياضة: «لا شك أننا سننظر إلى الإيجابيات والسلبيات، وكل ما تم خلال هذه المرحلة، ونبني عليه. هناك مقولة إن الفوز يجلب الفوز، واليوم كسرنا هذا الحاجز بتحقيق بطولة كان اللاعبون بحاجة إليها، وكنا نحتاج إليها أيضاً كمنظومة رياضية. وفقنا الله اليوم، وإن شاء الله نبني على هذا الإنجاز في المرحلة المقبلة».
لم تكن رحلة تتويج المنتخب السعودي بلقب كأس الخليج مجرد سباق اعتيادي نحو الذهب، بل كانت مسحاً شاملاً وخالياً من الأخطاء لخريطة الكرة الخليجية، ففي بطولة تُعرف عادة بتكرار مواجهاتها في الأدوار النهائية، صنع «الأخضر» حالة استثنائية أفرزتها لغة الأرقام ، حيث عبر إلى منصة التتويج بعد مواجهة خمسة منتخبات مختلفة في مبارياته الخمس، مكللاً هذا المسار الفريد بحصانة دفاعية كاملة وشباك لم تهتز .
فمنذ اعتماد النظام الجديد للبطولة القائم على المجموعتين وخروج المغلوب عام 2004، ظلت قاعدة «المواجهة المكررة» هي السائدة في المشهد الختامي لغالبية النسخ ولم تنجح سوى حالتين سابقتين فقط في عبور البطولة بمواجهة خمسة منتخبات مختلفة دون تكرار ، الأولى كانت مع المنتخب العُماني عام 2009 حين واجه الكويت والعراق والبحرين ثم قطر والسعودية لكنه تعادل في مواجهتين، والثانية مع المنتخب الإماراتي عام 2013 حين تجاوز قطر والبحرين وعُمان ثم الكويت والعراق، إلا أن مرماه اهتزت بالأهداف خلال تلك الرحلة.
وجاء المسار السعودي ليعيد كتابة هذا التاريخ بطريقة أكثر استثنائية وببصمة غير مسبوقة ،فقد بدأ الأخضر منافسات دور المجموعات بالتغلب على الكويت ثم عُمان والعراق، وعند العبور للأدوار الإقصائية أوقعه السلم مع المتأهلين من المجموعة الأخرى دون أن يتقاطع مجدداً مع رفاق الدور الأول، فواجه قطر في نصف النهائي وتجاوزها بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي، قبل أن يتوج مسيرته بالانتصار في المباراة النهائية أمام الإمارات.
إن السر الحقيقي في التفرد السعودي يكمن في الربط بين مواجهة خمسة منتخبات مختلفة والخروج بشباك نظيفة بالكامل ، إذ لم يسبق لأي بطل في تاريخ البطولة بالنظام الحديث أن واجه خمسة خصوم مختلفين ووصل منصة الذهب دون أن تستقبل شباكه هدفاً واحداً طوال دقائق البطولة ، وبهذا الرقم الصامد، أثبت الأخضر أن معانقة الكأس جاءت لتثبت تميز وعلو كعب الكرة السعودية .
AI outlook — possibilities, not facts
سيبدأ المنتخب السعودي في تقييم أدائه الفني بعد الاحتفال باللقب لاختيار اللاعبين الأنسب للمرحلة القادمة
Very likely · Within weeks
سيواصل المنتخب السعودي تقديم نفس مستوى الأداء في الاستحقاقات القادمة مع التركيز على العمل الجماعي
Likely · Within months
سيبنى على هذا الإنجاز في الاستعداد لكأس آسيا 2027 من خلال تحليل الإيجابيات والسلبيات من بطولة خليجي 27
Very likely · Within months

Hammam Al-Hammami, the Saudi national team player and winner of the 27th Gulf Player of the Year award, confirmed that public support was present from the beginning of the journey, pointing out that the individual awards reflect the strength of the group and the teamwork that led Saudi Arabia to the fourth title in its history, after coronations in 1994, 2002, 2003 and 2026, under the leadership of Saudi and foreign coaches and national administration.

The Jordanian national team tied 0-0 with Venezuela in a friendly match in Amman, while the Yemeni player Adel Abbas won the award for the best young talent in the Gulf Cup, and the emerging Jordanian player Mutasim Iyad Hamza Al-Taweel, 17 years old, died following a run-over accident in the capital.

The Saudi national team achieved four Gulf Cup titles over the course of thirty years, led by four coaches (Saudis and foreigners) and four national team managers, starting with Muhammad Al-Kharashi and Fahd Al-Dahmash in 1994 and ending with Giorgos Donis and Fahd Al-Mufarrej in 2026, with the players emphasizing the special value of the national achievement.

The Saudi national team achieved four Gulf Cup titles over a period of thirty years, led by four coaches (Saudis and foreigners) and four team managers, starting from Gulf Cup 1994 in Abu Dhabi and ending with Gulf Cup 2026 in Jeddah, with details about each crowning and the names associated with it.

The Yemeni player Adel Abbas was crowned the best talent award in the Gulf Cup, the Jordanian player Moatasem Al-Taweel died in a hit-and-run accident, and the Algerian national team won over Niger 2-1 in a friendly match.
The Spanish national team defeated Croatia 2-1 in a match in the European qualifiers, as Perišić took an early lead for Croatia before Merino scored two consecutive goals for Spain in the 61st and 88th minutes, raising Spain's score to 12 points at the top of the group, while Croatia's score froze at 3 points and the Czechs bottom of the standings without points after their fourth loss in a row.