تطورات ميدانية وسياسية في العراق وإسرائيل واليمن
عائلات ضحايا تشرين بالعراق تتحضّر لرفع دعاوى، وتوجيهات إسرائيلية لدراسة نقل نموذج جنوب لبنان إلى غزة، ومعارك ضارية في تعز اليمنية
Quick Look
تستعد عائلات ضحايا حراك تشرين في العراق لرفع دعاوى قضائية على خلفية تصريحات لهادي العامري. وفي السياق الإقليمي، كُلّف الجيش الإسرائيلي بإعداد تصور لنقل نموذج المناطق التجريبية إلى غزة، بالتزامن مع استعادة القوات اليمنية موقعاً استراتيجياً في تعز.
AI-generated summary
Why It Matters
احتجاجات حراك تشرين انطلقت في العراق عام 2019 ضد النظام السياسي وشهدت مواجهات مع قوات الأمن.
أُفيد في العراق، أمس، بأن عائلات ضحايا ما يُعرف بـ«حراك تشرين» عام 2019، تحضّر لرفع دعاوى على خلفية تصريحات أدلى بها قبل أيام، زعيم منظمة «بدر»، هادي العامري، بخصوص مشاركة فصائل مسلحة في قمع الاحتجاجات التي بدأت في أكتوبر (تشرين الأول) من ذلك العام ضد النظام السياسي، ووصفها بـ«فتنة تشرين».
وأثار كلامه عاصفة انتقادات، في حين بدأت عشرات من عائلات ضحايا «الحراك» في استكمال الوثائق التي تثبت مقتل أو إصابة أبنائهم في مواجهات مع قوات الأمن خلال مشاركتهم في الاحتجاجات؛ لتقديمها ضمن دعاوى أمام المحاكم، على خلفية تصريحات زعيم «بدر».
ولم يرد هادي العامري زعيم منظمة «بدر» على التفسيرات التي قُدّمت لكلامه، لكن سياسياً شيعياً مقرباً من «الإطار التنسيقي» قال لـ«الشرق الأوسط» إن تصريحات العامري «مثلما أرادها، كانت دفاعاً عن موقف الفصائل في لحظة مفصلية».
كلف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه، يسرائيل كاتس، الجيش بإعداد تصور لنقل نموذج «المناطق التجريبية» في جنوب لبنان إلى قطاع غزة، ما أثار جدلاً في تل أبيب بين من رأى مقترحاً جدياً للتقدم في تطبيق خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ومن رأى ألعوبة جديدة لمزيد من المماطلة.
وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، تقوم الفكرة على اختيار مناطق خارج «الخط الأصفر» لا ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي، على أن تدخل إليها قوات دولية للعمل على تفكيك البنى التحتية المسلحة وإقامة منظومة إدارة بديلة.
ولكن، في المقابل، ستحتفظ إسرائيل بقدرتها على مراقبة هذه المناطق والسيطرة عليها أمنياً،
بينما المشككون يؤكدون أن تطبيق النموذج في غزة دونه تحديات أكبر، خصوصاً في ظل عدم وجود جهة فلسطينية متفق عليها لتولي الإدارة المدنية والأمنية.
استعادت القوات المسلحة اليمنية، أمس، موقع تبة، الخزان الاستراتيجي في مديرية جبل حبشي، غرب محافظة تعز خلال مواجهات عنيفة مع جماعة الحوثي، بالتزامن مع اشتداد المعارك في جبهتي مقبنة والكدحة، ووصول تعزيزات عسكرية إلى القوات الحكومية.
وقالت مصادر عسكرية رسمية إن القوات المسلحة تواصل خوض مواجهات عنيفة مع الحوثيين في جبهتي مقبنة والكدحة، ضمن العمليات الرامية إلى التصدي لهجمات الجماعة وتحركاتها في جبهات غرب المحافظة.
وفي موازاة التصعيد الميداني، استهدف الحوثيون، الجمعة، بصاروخ باليستي مطعماً في منطقة مفرق المخا غرب محافظة تعز؛ ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، فضلاً عن أضرار مادية كبيرة لحقت بالمطعم والممتلكات المجاورة.
ويأتي استهداف المطعم في وقت تشهد فيه جبهات محافظة تعز والساحل الغربي تصعيداً حوثياً متواصلاً، سواء عبر التحركات العسكرية على خطوط التماس أو القصف الصاروخي الذي طال مدينة المخا ومناطق الساحل الغربي.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
تقديم دعاوى قضائية من عائلات ضحايا تشرين ضد هادي العامري أمام المحاكم
Likely · Within weeks
Open Questions
- كيف ستتعامل المحاكم العراقية مع دعاوى عائلات الضحايا؟
- هل سيتم تطبيق نموذج المناطق التجريبية في قطاع غزة فعلياً؟






