
هزيمة قاسية للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي تضع عراقيل أمام أجندة ترمب التشريعية
انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، مما يمثل هزيمة قاسية للجمهوريين. الرئيس دونالد ترمب قلل من أهمية النتائج زاعماً أنه لم يكن مدرجاً على بطاقات الاقتراع، بينما أقر بتأثير أسعار الوقود والتوتر مع إيران.
AI-generated summary
انتخابات التجديد النصفي الأميركية التي جرت وسط استياء شعبي من تكاليف المعيشة وأداء الإدارة الحالية.
نشر البيت الأبيض اليوم الأربعاء صورة للرئيس الأميركي دونالد ترمب على صفحته عبر موقع «إكس» تقول «ترمب لا يزال رئيسكم».
وأرفق البيت الأبيض الصورة بتعليق: «شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر».
يأتي ذلك بعدما انتزع الديمقراطيون السيطرة على الكونغرس الأميركي في انتخابات التجديد النصفي، في هزيمة قاسية للجمهوريين من شأنها أن تضع عراقيل شتى أمام دونالد ترمب في آخر سنتين من ولايته الرئاسية.
فبفوزهم بالغالبية في مجلسَي النواب والشيوخ، أصبحت للديمقراطيين اليد الطولى في تعطيل أجندة ترمب التشريعية ورفض تعييناته في الحكومة أو في القضاء.
وتعكس النتائج غضباً شعبياً عارماً من تكلفة المعيشة والرسوم الجمركية والحرب على إيران التي جعلت أسعار المشتقات النفطية تحلّق، لتتراجع بفعل كل ذلك معدّلات تأييد الرئيس إلى أدنى مستوياتها.
وقالت كاثي جاكواي التي كانت تحتفل في تكساس بفوز الديمقراطي جايمس تالاريكو بعضوية مجلس الشيوخ: «أشعر أنني سأبكي الآن. هذا رائع. يمكننا استرجاع بلدنا».
واعتمد ترمب بعد بدء ظهور النتائج لهجة تصالحية. وقال لصحيفة «نيويورك تايمز»: «أنا مستعد تماماً لتقبّل تلك النتائج. سنعمل مع الديمقراطيين، ونتطلع كما تعلمون للتعاون معهم. سنتوصل على الأرجح إلى تفاهمات».
وقال عن الديمقراطيين لقناة «فوكس نيوز» إنهم أبلوا «بلاء حسناً». وأشار إلى أن النتيجة سببها «جزئياً» الحرب مع إيران.
انعزل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقر إقامته الخاص داخل البيت الأبيض، مع توالي نتائج انتخابات التجديد النصفي في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، التي شكّلت حكماً قاسياً ومهيناً على أداء إدارته خلال العامين الماضيين في السلطة، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
وتمكّن الديمقراطيون من إحكام سيطرتهم على مجلسَي الشيوخ والنواب، بعدما أدار الناخبون في عدد من المعاقل المحافظة ظهورهم للحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترمب. ووصل هذا التحول إلى ولاية تكساس، التي تحولت إلى اللون الأزرق، رمز الحزب الديمقراطي، بعد عقود من الهيمنة الجمهورية.
ونُقل عن مصدر مقرّب من الرئيس أن ترمب التزم الصمت بحلول الساعة الحادية عشرة ليلاً، بعدما انتابته حالة من الغضب الشديد إزاء «الموجة الزرقاء» التي اجتاحت معاقل الجمهوريين.
وقال المصدر واصفاً حالته: «إنه يتابع قناة (فوكس نيوز) من دون أن ينبس ببنت شفة، وقد أصابه الشلل من فرط الصمت».
وفي الوقت نفسه، لجأ ترمب إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتوجيه اللوم إلى الشبكة الإخبارية، متهماً إياها بمنح خصومه مساحة واسعة للظهور على الهواء.
وكان رد فعل ترمب الأول على النتائج تحميل المرشحين الجمهوريين أنفسهم مسؤولية الهزيمة، قبل أن ينشر صورة لقبعة حمراء تشبه القبعات التي تحمل شعار حملته الانتخابية «اجعلوا أميركا عظيمة مجدداً» (MAGA)، كُتبت عليها كلمة «VETO»، التي تعني «النقض» أو «الفيتو».
وفي وصف للأجواء التي خيّمت على البيت الأبيض مع ظهور النتائج، قال مسؤول رفيع المستوى: «الوضع في مقر الإقامة كئيب للغاية»، بينما كان كبار مستشاري الرئيس وحلفاؤه يتجمعون في «القاعة الشرقية» لمتابعة نتائج الانتخابات.
وأضاف المسؤول، في تعبير عن حالة الإحباط التي سادت المكان: «إنه مشهد قاتم».
حقق الديمقراطيون فوزاً ساحقاً في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، بعدما انتزعوا مقاعد ظلت لفترة طويلة تحت سيطرة الجمهوريين، وحصلوا على الأغلبية في مجلسَي الكونغرس، في وقت عبّر فيه الناخبون عن رفضهم لسياسات الرئيس دونالد ترمب عبر صناديق الاقتراع، وفقاً لصحيفة «الغارديان».
وفي نتائج غير متوقعة، تمكّن الديمقراطيون من هزيمة مرشحين جمهوريين يشغلون مناصب حالياً في سباقات مجلس الشيوخ بولايات تُعد تاريخياً من المعاقل المحافظة، وهي أيوا وكانساس وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية وتكساس.
ورغم أن استطلاعات الرأي أشارت إلى تقدم الديمقراطيين في السباقات الانتخابية المتقاربة، فإنها لم تتوقع الحجم الكبير لهذا الفوز. وقد عكست النتائج استياء الناخبين من أداء ترمب الرئاسي، ولا سيما فيما يتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة.
وعلى الرغم من دعواته المتكررة للناخبين إلى التصويت كما لو أن اسمه لا يزال مدرجاً على بطاقات الاقتراع، رفض ترمب عدّ النتائج بمثابة رد فعل على رئاسته، مؤكداً أنه كان سيحقق فوزاً «بفارق كبير» لو كان مرشحاً في الانتخابات.
وفيما يلي أبرز النقاط المستخلصة من نتائج الانتخابات:
1. «موجة زرقاء» تمنح الديمقراطيين السيطرة على الكونغرس
نجح الديمقراطيون في تحقيق «الموجة الزرقاء» التي كانوا يأملون بها، بعدما انتزعوا سبعة مقاعد في مجلس الشيوخ وأكثر من عشرين مقعداً في مجلس النواب، إلى جانب زيادة عدد حكام الولايات المنتمين إلى الحزب الديمقراطي.
وبعد وقت قصير من إغلاق مراكز الاقتراع، حقق الديمقراطيون سلسلة من الانتصارات في سباقات مجلس الشيوخ التي حظيت بمتابعة واسعة. وقبل منتصف الليل، أعلنت وكالة «أسوشييتد برس» حصول الحزب الديمقراطي على الأغلبية في مجلس الشيوخ، قبل أن يحسم سيطرته على مجلس النواب بعد أقل من ساعتين.
وبفضل سيطرتهم على مجلسَي الكونغرس، أصبح الديمقراطيون يمتلكون الصلاحيات اللازمة للتصدي لأجندة ترمب السياسية والتشريعية.
2. ترمب يتراجع عن دعوات التصويت وكأنه مرشح
في أعقاب الخسائر الكبيرة التي مُني بها الجمهوريين، شدّد ترمب على أنه «لم يكن مدرجاً على بطاقات الاقتراع»، زاعماً أنه «كان سيفوز باكتساح» لو خاض الانتخابات بنفسه، في موقف يتناقض مع دعواته السابقة للناخبين إلى التصويت كما لو كان مرشحاً بالفعل.
3. الديمقراطيون يحققون نتائج تفوق توقعات استطلاعات الرأي
قبل إجراء الانتخابات، رجّحت استطلاعات الرأي فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس النواب، مع احتمال سيطرتهم أيضاً على مجلس الشيوخ، بعدما أظهرت تقدماً طفيفاً لمرشحي الحزب الديمقراطي على منافسيهم الجمهوريين في عدد من السباقات التنافسية على مقاعد مجلس الشيوخ.
4. هزائم لمرشحين اختارهم ترمب ودعمهم شخصياً
في مؤشر آخر على تراجع التأييد لترمب بين الناخبين، خسر عدد من المرشحين الذين اختارهم الرئيس الأميركي شخصياً لخوض سباقات انتخابية رئيسية، أمام منافسيهم من الحزب الديمقراطي.
5. ترمب يهنئ الديمقراطيين ويقرّ بتأثير إيران وأسعار الوقود
خلال مساء الثلاثاء، أدلى ترمب بتصريحات لعدد من وسائل الإعلام الأميركية، اتسمت بلهجة تصالحية، أقرّ فيها بأن الديمقراطيين أدّوا «عملاً جيداً».
6. عبد الرحمن السيد يصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية «الشيوخ»
حقق عبد الرحمن السيد فوزاً في انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغان، ليصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية المجلس، وذلك بعد منافسة كانت من بين أكثر السباقات الانتخابية تقارباً.
AI outlook — possibilities, not facts
تعطيل أجندة ترمب التشريعية من قبل الكونغرس الجديد
Very likely · Within months

Democrats won a majority of the House of Representatives and the Senate in the midterm elections for the US Congress, and Deb Haaland was elected Governor of New Mexico as the first indigenous woman to hold the office. Trump also gave an initial speech after his Republican Party's defeat, and reported on the differing positions of Jewish voters in Michigan toward the Democratic candidate, Abdul Rahman Al-Sayyed.

US President Donald Trump expressed conditional support for Vice President J.D. Vance's assessment that the war with Iran contributed to the Republican loss in the midterm elections, stressing that the war was worth fighting to prevent Iran from possessing a nuclear weapon, during his first public appearance at the construction site of the new White House Ballroom.

US President Donald Trump announced in his first speech after his Republican Party's defeat in the midterm elections that holding the war with Iran responsible for the loss is "largely true," and stressed that Tehran cannot possess a nuclear weapon. A poll also revealed that Democrat Abdul Rahman Al-Sayyed won the Senate seat in Michigan with the support of 60% of Jewish voters, amid varying positions of the Jewish community regarding Israel.

US President Donald Trump announced in his first speech after his Republican Party's defeat in the midterm elections that holding the war with Iran responsible for his party's loss is "to a large extent correct," and stressed that Tehran cannot be allowed to possess a nuclear weapon. The article also revealed that Democrat Abdul Rahman Al-Sayed won the Senate seat from Michigan, and Peggy Flanagan won as the first indigenous woman to enter the Senate from Minnesota.

Democrats seized control of the US Congress in the midterm elections, in a defeat for the Republicans that poses obstacles to Donald Trump in the last two years of his term. J.D. Vance said the "Iran War" was the cause of the loss, while Trump suggested the outcome was caused "in part" by the war with Iran. Democrats won seats in Republican strongholds such as Texas, South Carolina, Kansas, and Ohio, and Keisha Lance Bottoms was elected as the first black female governor in Georgia, and Abdul Sayed was the first Muslim to serve in the Senate.

US Vice President J.D. Vance blamed the war with Iran for the declining performance of Republicans in the midterm elections, noting that President Donald Trump acknowledged this, while acknowledging that the cost of living and the relationship with Israel were other factors.