
مشروع استراتيجي يهدف لربط الدول الست بشبكة سكك حديدية بطول 2117 كيلومتراً بحلول عام 2030 لتعزيز التكامل اللوجستي
وقعت دول مجلس التعاون الخليجي في المنامة الاتفاقية العامة لمشروع الربط بالسكك الحديدية، الذي يمتد لـ 2117 كم لربط الدول الست، بهدف تعزيز التكامل اللوجستي وتنويع مسارات الإمداد في ظل التوترات الإقليمية، مع استهداف التشغيل الكامل بحلول ديسمبر 2030.
AI-generated summary
بدأت فكرة المشروع في ديسمبر 2009 لربط دول المجلس بشبكة سكك حديدية موحدة. تم إنشاء الهيئة الخليجية للسكك الحديدية في 2021 لتنسيق التنفيذ.
في ظل اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز وما تفرضه من تحديات على حركة التجارة وسلاسل الإمداد، وقَّعت دول مجلس التعاون الخليجي، الأحد، في المنامة، الاتفاقية العامة لمشروع الربط بالسكك الحديدية، في خطوة تستهدف وضع إطار مشترك لتنفيذ الشبكة وتشغيلها، وتعزيز تكامل منظومات النقل بين الدول الست.
وتأتي الاتفاقية في مرحلة تتزايد فيها أهمية تنويع خيارات النقل والإمداد، بعدما أظهرت اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز والممرات البحرية المحيطة به مدى تأثر حركة البضائع بالتوترات الإقليمية، وما يصاحبها من ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والحاجة إلى مسارات بديلة. وفي هذا السياق، يبرز مشروع القطار الخليجي بوصفه جزءاً من منظومة أوسع للتكامل اللوجستي، وليس بديلاً عن النقل البحري الذي يظل مكوناً أساسياً في حركة التجارة الدولية والخليجية.
وجرى توقيع الاتفاقية برعاية وحضور ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وبمشاركة وزراء النقل والمواصلات في دول المجلس، والأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي، لتشكل أساساً تنظيمياً للتعاون بين الدول الأعضاء في تنفيذ شبكة تمتد لنحو 2117 كيلومتراً، وتربط الكويت بالسعودية والبحرين وقطر والإمارات وصولاً إلى سلطنة عُمان، مع استهداف تشغيلها بالكامل بحلول ديسمبر 2030.
وتحدد الاتفاقية التزامات الدول الأعضاء وآليات العمل والتنسيق بينها، إلى جانب الأطر الفنية والتشغيلية ومتطلبات السلامة، بما يضمن تكامل الشبكة الخليجية مع خطوط السكك الحديدية الوطنية.
وقال وزير المواصلات والاتصالات البحريني الدكتور الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن كل دولة ستتولى تمويل وتنفيذ الجزء الواقع ضمن أراضيها، موضحاً أن الدول لم تبرم اتفاقات مسبقة مع شركاء دوليين لتمويل المشروع أو تنفيذه، وإن مشاركة الشركات العالمية يمكن أن تتركز في تقديم الخبرات والخدمات الفنية والتكنولوجية، وفق احتياجات كل دولة.
وفي مؤشر على تقدم الأعمال، أعلن البديوي أن نسبة الإنجاز في مشروع سكة الحديد الخليجية بلغت 55.9 في المائة، مؤكداً أن الاتفاقية تمثل إطاراً مشتركاً ينظم التزامات الدول الأعضاء في تنفيذ المشروع وتشغيله بصورة متكاملة، ويحدد آليات العمل والجدول الزمني لاستكماله.
وتشير التقديرات إلى أن الشبكة ستنقل نحو 6 ملايين مسافر و200 مليون طن من البضائع في عام 2030، على أن يرتفع عدد المسافرين إلى أكثر من 8 ملايين، وحجم الشحن إلى 271 مليون طن بحلول 2045. وتصل سرعة قطارات الركاب إلى 200 كيلومتر في الساعة، بينما تتراوح سرعة قطارات الشحن بين 80 و120 كيلومتراً في الساعة.
وفيما يتعلق بتكلفة المشروع، كانت التقديرات السابقة للبنية التحتية الأساسية تتراوح بين 15.4 و16 مليار دولار، غير أن الوزير البحريني أوضح أن هذه التقديرات تخضع للمراجعة في ضوء ارتفاع تكاليف مواد البناء والخدمات والأعمال الإنشائية، من دون إعلان رقم محدث للتكلفة الإجمالية.
وفي البحرين، يرتبط تنفيذ المشروع بخطط الربط مع السعودية عبر جسر الملك حمد المقترح، الذي يتضمن مساراً للسكك الحديدية إلى جانب الطريق البري، بما يتيح ربط محطة الركاب الدولية في البحرين بشبكة القطارات السعودية. ويشكل هذا الربط أحد المكونات الأساسية لاستكمال اتصال البحرين بالشبكة الخليجية.
AI outlook — possibilities, not facts
التشغيل الكامل للشبكة بحلول ديسمبر 2030
Likely · Within years

The Suez Canal Authority announced the return of the Evergreen shipping line to transit again with the transit of the Ever Eon container ship, after an interruption of about 3 years due to the Red Sea crisis, in a positive indicator of the recovery of global trade movement.

The Gulf Cooperation Council countries signed in Manama the general agreement for the railway connection project, which extends for 2,117 km to connect the six countries. The project aims to enhance logistics integration and diversify supply routes by December 2030, amid regional navigation challenges.

The Gulf Cooperation Council countries signed in Manama the general agreement for the Gulf railway project to enhance the integration of transport and supply chains, amid the challenges of navigation in the Strait of Hormuz, with the goal of full operation by 2030.

Manama witnessed the signing of the general agreement to link the countries of the Gulf Cooperation Council to the railway project under the patronage of the Bahraini Crown Prince, in conjunction with the Suez Canal Authority’s announcement of the return of the “Evergreen” shipping line to cross again through the canal.

Saudi Arabia's "Go Telecom" achieved growth in its profits in the third quarter of 2026, while Egypt raised the gas reduction rate for fertilizer plants to 33 percent, and the Gulf states signed a railway agreement.

Egypt raised the percentage of reducing gas supplies to fertilizer factories to 33% to reduce the costs of importing liquefied gas, in conjunction with the signing of the Gulf Railway Agreement in Manama to enhance economic integration and transportation.