
إخلاء 4 ملاجئ في جبل متينا ضمن عملية 'تركيا خالية من الإرهاب'، بالتزامن مع كشف وثائق مزورة في مكتب نتنياهو
أعلنت تركيا إخلاء حزب العمال الكردستاني 4 ملاجئ شمال العراق كجزء من عملية 'تركيا خالية من الإرهاب'. وفي سياق منفصل، كشفت تقارير إسرائيلية عن تزوير وثائق في مكتب نتنياهو، وسط اتهامات بتبني أسلوب عمل يشبه 'المافيا'.
AI-generated summary
تسعى تركيا لإنهاء الصراع المسلح مع حزب العمال الكردستاني عبر 'القانون الإطاري' الذي يسمح بعودة المسلحين. في إسرائيل، تتصاعد التحقيقات حول تزوير وثائق رسمية تتعلق بهجوم 7 أكتوبر.
أعلنت تركيا قيام حزب «العمال الكردستاني» بإخلاء 4 ملاجئ في شمال العراق في خطوة تهدف إلى دفع «عملية تركيا خالية من الإرهاب» التي يطلق عليها الجانب الكردي «عملية السلام والمجتمع الديمقراطي».
وقالت مصادر أمنية تركية، حسب ما نقلت وكالة «الأناضول» الرسمية الاثنين، إن «تنظيم (حزب العمال الكردستاني - اتحاد مجتمعات كردستان) أخلى 4 ملاجئ في منطقة بازي في جبل متينا بمحافظة دهوك في شمال العراق بتاريخ 12 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي».
وأضافت أنه في إطار رؤية «تعزيز التضامن الوطني والتكامل الاجتماعي»، وفي سياق الجهود المتواصلة لإخلاء الملاجئ التي تُشكل خطراً على أمن تركيا، أخلى ملاجئ «هيبات، وياجك، وصبري، وساسون».
وتابعت أن هذه الرؤية، التي أُطلقت لضمان استقرار المنطقة وتوطيد أواصر الأخوة التركية الكردية، تُنفذ بحزم ودون أي مساومة، وأن هذا التطور (إخلاء الملاجئ) يظهر استمرار العزم على المضي قدماً في «عملية تركيا خالية من الإرهاب».
وقالت المصادر إنه بعد إنهاء أنشطة حزب «العمال الكردستاني - اتحاد مجتمعات كردستان» في جميع المناطق، يُتوقع تحقيق المصالحة الاجتماعية مع أعضاء الحزب الذين سيعودون إلى تركيا في المراحل اللاحقة من العملية، مستفيدين من قانون «تعزيز التضامن الوطني والاندماج الاجتماعي»، المعروف بـ«القانون الإطاري»، الذي أقره البرلمان التركي في 10 أغسطس (آب)، وصدّق عليه الرئيس رجب طيب إردوغان في 18 من الشهر ذاته.
ولفتت إلى أن الهدف هو ضمان اندماج أعضاء «العمال الكردستاني» في المجتمع من خلال برامج متكاملة تُنفذ في مجالات عديدة كالتعليم والاقتصاد، وأنه «مع نجاح هذه العملية يُراد لجميع فئات المجتمع أن تعيش معاً في سلام وطمأنينة في جميع أنحاء تركيا، على أساس الأخوة التركية الكردية».
وجاء التأكيد التركي لإخلاء الملاجئ الأربعة بعدما أعلن حزب «العمال الكردستاني»، في بيان أصدره الخميس الماضي، أنه سحب «قبل أيام قليلة» جميع مسلحيه من تركيا، كما قام بإخلاء 4 أنفاق ومواقع عسكرية في متينا غرب زاب (شمال العراق) في الفترة ذاتها.
وأوضح الحزب أن هذه الخطوة تهدف إلى «القضاء على أي ذريعة» للحكومة التركية للاستمرار في تنفيذ «القانون الإطاري» الذي يسمح بعودة أعضاء الحزب واندماجهم في المجتمع.
وفي سياق آخر، كشف السكرتير العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، آفي غيل، عن تزوير بروتوكولات ووثائق بشكل غير قانوني تتعلق بهجوم «7 أكتوبر (تشرين الأول)» 2023، وخرج يوآف هوروفتش، المدير العام السابق لمكتبه، بتصريحات قال فيها إن «إسرائيل تدار بأسلوب عمل المافيا».
وقال هوروفتش في مقابلة مع إذاعة «103 إف إم»، إن الاتهامات لرئيس مكتب نتنياهو، تساحي برفرمان، جاءت في إطار البحث عن كبش فداء، مؤكداً أن نتنياهو نفسه هو المسؤول الأول عن كل ما يجري في مكتبه.
AI outlook — possibilities, not facts
صدور قرار مجلس الأمن القومي التركي بحل الحزب في 27 نوفمبر.
Likely · Within weeks

The Egyptian government confirms the abundance of wheat stocks, while Ethiopia witnesses the advance of federal forces in the Tigray region, and Libya condemns the attacks targeting the Kingdom of Saudi Arabia.

The killing of Egyptian flight attendant Azza Ramzi and Saudi pilot Hammoud Al-Kalthami in attacks targeting King Khalid International Airport in Riyadh sparked widespread interaction, amid international condemnation and a security escalation in the region.

Algeria prepares for local elections amid legal challenges, while Sudanese civil forces meet in Addis Ababa to discuss peace. In another context, Algeria announced the arrest of 61 Moroccans on charges of planning sabotage acts, amid ongoing regional tensions.

Saudi Arabia pledged a harsh response to the Houthi attacks that targeted King Khalid Airport and Aramco facilities, leading to the suspension of flights. In return, Iran offered mediation to calm tensions, amid Emirati calls to strengthen collective Gulf security.

Chad summoned the ambassador of the Central African Republic in protest against a military incursion into the border town of Abnabak that resulted in casualties, while the Central African army announced the implementation of operations against rebels with Russian support without confirming entry into Chadian territory.

The “diesel deal” between Trump and Russia sparked widespread controversy, as it coincided with American pressure to hold Ukrainian elections and an energy truce, amid Russian rejection of a comprehensive ceasefire and Ukrainian fears of continued targeting of energy infrastructure.