Breaking
DEPriest is hit by crucifix during mass and diesBRWoman who died in a Hilux accident in Fortaleza was ejected from the vehicle with her boyfriendTRYemen press: More than 50 people died and were injured in the Houthis' attack on the military camp in YemenTRGermany summoned Iran's Ambassador to Berlin to the Ministry of Foreign AffairsITChaos in France, Prime Minister Lecornu orders the implementation of 'several curfews'FR“The police were massacred”: expected at the turning point after the violence of October 17, Laurent Nuñez postpones his visit to MarseilleTRHe complained about his wife to CİMER, the operation started! They sent women abroad and sold their eggsITMilan protests, the 17 October Movement is born: permanent mobilization announcedKRNetanyahu visits air force base ahead of general elections: 'Don't test us'SEBjörn Wiman: Hanna Stjärne's departure is a symptom of something worseDEPriest is hit by crucifix during mass and diesBRWoman who died in a Hilux accident in Fortaleza was ejected from the vehicle with her boyfriendTRYemen press: More than 50 people died and were injured in the Houthis' attack on the military camp in YemenTRGermany summoned Iran's Ambassador to Berlin to the Ministry of Foreign AffairsITChaos in France, Prime Minister Lecornu orders the implementation of 'several curfews'FR“The police were massacred”: expected at the turning point after the violence of October 17, Laurent Nuñez postpones his visit to MarseilleTRHe complained about his wife to CİMER, the operation started! They sent women abroad and sold their eggsITMilan protests, the 17 October Movement is born: permanent mobilization announcedKRNetanyahu visits air force base ahead of general elections: 'Don't test us'SEBjörn Wiman: Hanna Stjärne's departure is a symptom of something worse
Backفينغر الأمل الأخير لإزاحة إنفانتينو عن رئاسة «فيفا»
فينغر الأمل الأخير لإزاحة إنفانتينو عن رئاسة «فيفا»
Developing
الشرق الأوسط45 minutes agoSports6 min readArgentina

فينغر الأمل الأخير لإزاحة إنفانتينو عن رئاسة «فيفا»

مباريات حاسمة في الجولة الثالثة لدوري الأبطال وترجيحات بدخول آرسين فينغر سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم منافساً لجياني إنفانتينو

Quick Look

تشهد الجولة الثالثة لدوري أبطال أوروبا مواجهات مرتقبة بين كبار القارة، بالتزامن مع تقارير عن دراسة الفرنسي آرسين فينغر الترشح لرئاسة الفيفا لمنافسة جياني إنفانتينو وسط أزمات إدارية ومالية.

AI-generated summary

Why It Matters

تقام الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا وسط مواجهات قوية، بالتوازي مع اقتراب موعد إغلاق باب الترشيحات لرئاسة الفيفا في 18 نوفمبر.

Font size

تشهد الجولة الثالثة من المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم مواجهتين من العيار الثقيل، الأولى بين فريقين يُعدّان على الأرجح الأفضل في القارة حالياً هما باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب وبرشلونة الإسباني، والثانية بين بايرن ميونيخ الألماني وآرسنال الإنجليزي وصيف النسخة الماضية.

بعد بداية موسم متعثرة نسبياً، بدأ باريس سان جيرمان، بطل الموسمين الماضيين، في استعادة إيقاعه، وكان فوزه على ستراسبورغ 3-1 السبت بعدما كان متأخراً في النتيجة، السادس توالياً في مختلف المسابقات.

ومرة جديدة، أراح مدربه الإسباني لويس إنريكي عدداً من عناصره الأساسية.

ولم يكن أي من هذه الانتصارات أكثر إثارة للإعجاب من الفوز على مانشستر سيتي الإنجليزي 4-2 في الجولة الثانية حيث رفع سلسلة مبارياته المتتالية من دون هزيمة في دوري الأبطال إلى 12 (8 انتصارات و4 تعادلات)، فبات على بعد مباراة واحدة فقط من رقمه القياسي المسجل عام 2013.

ويتصدر سان جيرمان المجموعة الموحدة، ويبدو في طريقه لكتابة فصل جديد في تاريخه. كما فاز في مبارياته الأربع الأخيرة على أرضه في البطولة، وسجل خمسة أهداف على الأقل في ثلاث منها.

من جانبه، حقق برشلونة 11 فوزاً في 11 مباراة هذا الموسم بعدما اكتسح ريال بيتيس 5-2 السبت، معادلاً رقماً قياسياً بتسجيله ثلاثة أهداف على الأقل في تسع مباريات متتالية.

كما سجل برشلونة رقماً قياسياً جديداً في دوري الأبطال بإحراز أربعة أهداف أو أكثر في أربع مباريات متتالية ضمن دور المجموعات أو مرحلة الدوري.

ولا غرابة في أن يملك المدرب الألماني هانزي فليك أفضل معدل تهديفي في المباراة الواحدة (3 أهداف) بين جميع مدربي برشلونة الذين قادوا الفريق في خمس مباريات أو أكثر في دوري الأبطال، لكنه يملك أيضاً أسوأ معدل استقبال للأهداف (1.6 هدف في المباراة).

ويعاني برشلونة من سلسلة قياسية بلغت 17 مباراة متتالية من دون الحفاظ على نظافة شباكه في البطولة، مما يجعل سجله الخالي من الهزائم خارج أرضه في آخر أربع مباريات أوروبية (3 انتصارات وتعادل) مهدداً في هذه المواجهة.

ويتقاسم الفريقان نتائج المواجهات الـ16 السابقة بشكل متكافئ، بواقع ستة انتصارات لكل منهما وأربعة تعادلات.

وبعد فوزه في آخر مواجهتين بينهما، يسعى سان جيرمان إلى أن يصبح ثاني فريق في تاريخ البطولة يهزم برشلونة في ثلاث مباريات متتالية. لكن النادي الباريسي لم يفز سوى مرة واحدة في آخر أربع مواجهات استضاف فيها برشلونة على ملعب «بارك دي برانس» (تعادل واحد وخسارتان).

وسجل عثمان ديمبيليه في المواجهتين اللتين خاضهما ضد ناديه السابق برشلونة منذ انتقاله إلى سان جيرمان. كما هز الشباك في ست مباريات متتالية بدوري الأبطال، معادلاً الرقم القياسي للاعب فرنسي.

أما لامين يامال، فيسعى لأن يصبح ثاني لاعب في تاريخ المسابقة يصنع هدفين على الأقل في ثلاث مباريات متتالية. ويأتي رصيده البالغ 12 هدفاً في البطولة خلال سنوات المراهقة خلف كيليان مبابي فقط (13 هدفاً).

ويخوض النادي الكاتالوني المباراة بغياب مدافعيه الدوليين الفرنسي جول كونديه وإريك غارسيا بسبب إصابة الأول في الكاحل الأيسر والثاني في الفخذ الأيمن، بينما يغيب الظهير الأيسر البرتغالي لسان جيرمان نونو مينديش لإصابة في فخذه الأيسر.

ويطمح العملاق البافاري الأربعاء إلى ضرب عصفورين بحجر واحد على ملعبه «أليانز ارينا»: تعويض سقوطه المخيب في فخ التعادل أمام مضيفه فيكينغ النرويجي (3-3)، ثم الثأر من آرسنال.

وكان النادي اللندني تغلب على بايرن 3-1 على ملعب الإمارات في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي في الجولة الخامسة من دور المجموعة الموحدة.

ويدخل بايرن المباراة منتشياً بفوز ساحق على لايبزيغ 6-1، بينما عانى المدفعجية للتغلب على نوتنغهام فوريست 1-0.

ويتمتع الـ«غانرز» بسجل مميز في هذه المرحلة، إذ لم يتعرضوا سوى لهزيمتين فقط في آخر 32 مباراة لهم ضمن دور المجموعات.

بعد انتصارين كبيرين خارج الديار، سيكون ملعب أنفيلد على موعد مع أمسية أوروبية جديدة ملتهبة عندما يلتقي ليفربول مع ضيفه فياريال الذي يعيش بدوره فترة تصاعد في المستوى.

استعاد ليفربول توازنه بشكل جيد بعد الهزيمة الثقيلة على أرضه أمام مانشستر سيتي 0-3 في الدوري، حيث تغلب على مضيفيه لاسك النمساوي 6-3 قارياً وبرنتفورد 2-1 محلياً.

وساهم الفوزان اللذان حققاه في دوري الأبطال في رفع حصيلته إلى 19 انتصاراً في آخر 22 مباراة (مقابل ثلاث هزائم).

أما فياريال، فدخل مباراته الأخيرة أمام نابولي الإيطالي بعدما خسر سبع مباريات متتالية في دوري الأبطال. إلا أن الفريق قدم عودة رائعة وقلب تأخره إلى فوز 3-1.

ويسعى ريال مدريد الإسباني إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصاره الثالث توالياً عندما يلاقي لايبزيغ الألماني الجريح، وبالتالي رفع معنويات لاعبيه قبل الكلاسيكو أمام برشلونة الأحد المقبل.

وحقق النادي الملكي «ريمونتادا» مثيرة أمام روما بقلب تخلفه 1-3 إلى فوز 4-3 بتسجيله ثلاثية خلال الدقائق السبع الأخيرة من الوقت الأصلي على الملعب الأولمبي.

ويملك مانشستر سيتي فرصة استعادة التوازن عقب الخسارة القاسية أمام سان جيرمان (2-4) في الجولة الماضية، وذلك عندما يستضيف أيك أثينا اليوناني الثلاثاء، والأمر ذاته بالنسبة إلى إنتر وصيف بطل نسخة الموسم قبل الماضي والساعي إلى كسب أولى نقاطه عندما يستضيف شاختار داينيتسك الأوكراني عقب خسارتين متتاليتين.

برز الفرنسي آرسين فينغر، المدرب التاريخي لآرسنال الإنجليزي ومدير تطوير كرة القدم العالمية في «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، مرشحاً محتملاً لمنافسة جياني إنفانتينو على رئاسة «الاتحاد الدولي»، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الرئيس الحالي، واقتراب إغلاق باب الترشيحات في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، دون ظهور منافس رسمي له حتى الآن.

وفق صحيفة «تلغراف» البريطانية، فإن فينغر، الذي سيبلغ الـ77 من عمره الخميس المقبل، يمثل الفرصة الأخيرة لمنع إنفانتينو من الفوز بولاية رابعة دون منافسة، في ظل تداعيات الجدل الذي أثارته محاولة نقل الحقوق التجارية لكأس العالم إلى شركة استثمارية مرتبطة بجوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وتسببت هذه الخطوة في أزمة داخل «الاتحاد الدولي»، بعدما واجه إنفانتينو انتقادات حادة من مسؤولين بارزين في مؤسسته، بينهم أحد كبار مستشاريه، ومدير العمليات، والأمين العام، الذين اعترضوا على طريقة إدارة الملف، وما صاحبها من إجراءات أثارت تساؤلات بشأن الشفافية والحوكمة.

وامتدت تداعيات الأزمة إلى «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، حيث قاد رئيسه ألكسندر تسيفرين موجة الاعتراضات على مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، ولوّح بمقاطعة كأس العالم، قبل أن تتراجع حدة التحركات الأوروبية دون أن تتحول إلى خطوات عملية لمنافسة إنفانتينو في الانتخابات المقبلة.

وكان تسيفرين قد وصف الوضع داخل «الاتحاد الدولي» خلال اجتماع في كوبنهاغن بقوله إن «الإمبراطور عارٍ»، في إشارة إلى افتقاد القيادة الحالية المصداقية، غير أن موقفه لم يتطور إلى إعلان ترشحه أو دعم شخصية أخرى قادرة على خوض المنافسة.

وفي المقابل، بدأت احتمالات ترشح فينغر تزداد بعدما ظهرت خلافات بينه وبين إنفانتينو على خلفية مشروع الحقوق التجارية. ورغم أن المدرب الفرنسي احتاج إلى أكثر من أسبوع قبل أن يعلن تأييده إلغاء المشروع، فإن معلومات متداولة داخل المؤسسة الدولية تفيد بأنه شعر بغضب شديد لاستبعاده من تفاصيل الترتيبات المتعلقة بالصفقة.

وتشير هذه التطورات إلى أن فينغر يدرس بجدية إمكانية الترشح لرئاسة «الاتحاد الدولي»، رغم علاقته الطويلة بإنفانتينو، ودعمه السابق مشروعات مثيرة للجدل، أبرزها مقترح إقامة كأس العالم كل عامين.

ويشغل فينغر منصبه الحالي في «فيفا» منذ عام 2019، بعدما أمضى 22 عاماً مدرباً لآرسنال، ضمن مسيرة تدريبية امتدت 34 عاماً، اكتسب خلالها مكانة عالمية بوصفه أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم الحديثة.

ويمنحه عمله في تطوير اللعبة قاعدة مختلفة عن المرشحين التقليديين، خصوصاً بعد إسهامه في إنشاء أكاديميات لتطوير المواهب في 60 دولة، ضمن برامج تستهدف تقليص الفجوة بين الاتحادات الغنية وتلك الفقيرة وإتاحة فرص أكبر للاعبين الشباب.

وتبرز أهمية هذا الرصيد في مؤسسة لم يتعاقب على رئاساتها سوى 3 أشخاص خلال 52 عاماً، هم البرازيلي جواو هافيلانج، والسويسري جوزيف بلاتر، ومواطنه إنفانتينو، وسط أزمات متكررة تتعلق بالإدارة والفساد والنفوذ المالي.

ولم يسبق لأي لاعب كرة قدم محترف أن تولى رئاسة «فيفا»، في حين يعد الفرنسي روبير غيران، أول رئيس لـ«الاتحاد» عام 1904، الشخصية التدريبية الوحيدة التي وصلت إلى المنصب.

وتعزز السيرة المهنية لفينغر فرص تقديم نفسه مرشحاً للإصلاح، خصوصاً أنه سبق أن انتقد ظاهرة «المنشطات المالية» في كرة القدم، محذراً من آثار الإنفاق غير المنضبط الذي ظهر في أندية أوروبية كبرى، بينها تشيلسي ومانشستر سيتي.

كما رفض خلال مسيرته التدريبية عروضاً مالية أعلى إغراءً من باريس سان جيرمان وريال مدريد، مفضلاً الاستمرار مع آرسنال، وهو ما يعزز صورته بوصفه شخصية تقدم الارتباط بالمشروع الرياضي على المكاسب المالية.

وفي المقابل، أثارت الترتيبات المالية المرتبطة بمشروع الحقوق التجارية الجديد انتقادات إضافية لإنفانتينو، بعدما تضمنت، وفق المعلومات المنشورة، إمكانية حصوله على منصب مفوض في كيان تجاري خاص بمقابل مالي يزيد 5 أضعاف على راتبه الرسمي في «فيفا»، البالغ نحو 4.5 مليون جنيه إسترليني سنوياً.

وتبقى التحديات الانتخابية العقبة الكبرى أمام فينغر، خصوصاً في القارة الأفريقية التي لا يزال إنفانتينو يتمتع فيها بدعم واسع، رغم الانتقادات التي تعرض لها في أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية.

وأعلنت اتحادات أفريقية، بينها أوغندا ومالاوي، استمرار تأييدها الرئيس الحالي، في حين أكد رئيس الاتحاد الموريتاني خلال اجتماعات في زيوريخ الأسبوع الماضي ثقته بأن إنفانتينو يمثل الخيار المناسب لقيادة «الاتحاد الدولي».

وجاءت هذه المواقف بالتزامن مع إعلان زيادة التمويل المخصص للاتحادات الوطنية بقيمة إجمالية تبلغ نحو 2.6 مليار جنيه إسترليني، بما يضمن حصول كل اتحاد على ما لا يقل عن 19 مليون جنيه إسترليني، الأمر الذي يمنح الرئيس الحالي نفوذاً انتخابياً كبيراً داخل الجمعية العمومية التي تضم 211 اتحاداً وطنياً.

ومع ذلك، يمتلك فينغر روابط قوية مع الكرة الأفريقية، تعود إلى تجربته مع آرسنال ودوره في إبراز المواهب الآتية من القارة داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، فضلاً عن نشاطه الحالي في برامج التطوير.

وزار المدرب الفرنسي مؤخراً الرأس الأخضر، حيث عبّر عن تفاؤله بقدرة منتخب أفريقي على الفوز بكأس العالم مستقبلاً، وهو موقف يعكس اهتمامه بتطوير كرة القدم خارج مراكزها التقليدية.

وقد تمنحه هذه العلاقات فرصة لاختراق قاعدة الدعم الأفريقية لإنفانتينو، خصوصاً إذا استطاع بناء تحالف انتخابي يجمع الاتحادات الأوروبية والآسيوية والأفريقية الراغبة في تغيير القيادة الحالية.

ويبرز إلى جانب فينغر اسمان سبق لهما دخول المنافسة على رئاسة «الاتحاد الدولي»، هما الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم»، والأمير علي بن الحسين، رئيس «الاتحاد الأردني لكرة القدم»، اللذان خسرا سباق انتخابات عام 2016 أمام إنفانتينو.

ومع اقتراب موعد إغلاق الترشيحات، تبقى الخطوة الحاسمة مرتبطة بقرار فينغر نفسه، وما إذا كان مستعداً للانتقال من موقع المسؤول الفني داخل «فيفا» إلى منافسة انتخابية مباشرة مع الرجل الذي عمل تحت قيادته طيلة السنوات الـ7 الماضية.

وتنتهي المهلة المحددة لتقديم الترشيحات في 18 نوفمبر المقبل، وسط احتمالات أن يخوض إنفانتينو الانتخابات منفرداً لرابع مرة، ما لم يقرر فينغر أو أحد منافسيه المحتملين دخول السباق خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • إغلاق باب الترشيحات لرئاسة الفيفا في 18 نوفمبر المقبل

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • هل سيترشح آرسين فينغر رسمياً لرئاسة الفيفا؟
  • كيف ستنتهي مباريات الجولة الثالثة لدوري أبطال أوروبا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories