
مع عودة هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة على السعودية، بما في ذلك هجوم دامٍ على مطار الرياض أسفر عن 13 قتيلاً و300 جريحاً، تتساءل الرياض عن استعداد الولايات المتحدة للانخراط في المواجهة، بينما يرى خبراء أن الحل الواقعي يكمن في إنهاء التوتر الأمريكي الإيراني، ويحذر الحوثيون من رد موجع على أي تدخل أمريكي.
AI-generated summary
تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مع هجوم دامٍ على مطار الرياض أسفر عن 13 قتيلاً و300 جريحاً، مما يعيد تساؤلات حول دور الولايات المتحدة في المواجهة، خاصة بعد تقارير عن ضغط سابق من محمد بن سلمان على ترامب للتدخل العسكري، والذي رفضه حينها واقتصر على الدعم الاستخباراتي.
مع عودة الصواريخ والطائرات المسيّرة الحوثية إلى استهداف الأراضي السعودية، تجد الرياض نفسها أمام تحدٍّ أمني متجدد يطال المطارات والمنشآت الحيوية ويثير تساؤلات حول مدى استعداد الولايات المتحدة للانخراط مجدداً في المواجهة. وفي قلب هذا المشهد يبرز سؤال أساسي: هل يملك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأدوات اللازمة وقبل ذلك الرغبة لحماية حليفه السعودي الأمير محمد بن سلمان من تهديد الحوثيين المتصاعد؟
إنهاء الحرب مع إيران أم توسيعها؟
يرى إف. غريغوري غاوس، الخبير في الشؤون السعودية بمعهد الشرق الأوسط، أن الخيار الأكثر واقعية أمام الرياض لا يكمن في التصعيد العسكري، بل في معالجة جذور الأزمة عبر التوصل إلى تفاهم أوسع يشمل إيران والحوثيين.
ونقل موقع "أون تي في" الألماني عن غاوس قوله إن "الحل الواقعي الوحيد للسعوديين هو إنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية"، عبر إقناع طهران وحلفائها بوقف التصعيد. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن استجابة ترامب للمطالب السعودية لا تزال غير واضحة.
تحول في موقف ترامب؟
وجاء الهجوم الدامي على مطار الرياض السبت الماضي، والذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300، ليعيد فتح النقاش حول الدور الأمريكي. فقد قال ترامب عقب الهجوم إنه سيدرس "سريعاً" ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنضم إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين، مضيفاً: "قد نفعل ذلك، سندرس الأمر".
ويمثل هذا التصريح تطوراً ملحوظاً مقارنة بموقفه السابق. إذ أفاد تقرير لشبكة "سي بي أس نيوز" ( CBS News) في سبتمبر/أيلول 2026 بأن محمد بن سلمان ضغط شخصياً على ترامب للتدخل عسكرياً ضد الحوثيين، لكن الرئيس الأمريكي رفض حينها إشراك الجيش الأمريكي مباشرة، مكتفياً بالدعم الاستخباراتي والمساعدة في تحديد الأهداف.
ورغم الحديث المتزايد عن خيارات التدخل، لم تعلن واشنطن حتى الآن اتخاذ قرار نهائي بالمشاركة العسكرية المباشرة إلى جانب السعودية.
معضلة الخيار العسكري
بحسب غاوس، فإن انضمام الولايات المتحدة إلى الحرب ضد الحوثيين يعني عملياً فتح جبهة إضافية في المواجهة مع إيران. ويرى أن المشكلة الرئيسية للسعودية تكمن في أن هجمات الحوثيين تلحق أضراراً مباشرة ببنيتها التحتية واقتصادها، بينما لا يواجه الحوثيون خسائر مماثلة، خاصة أن مناطق واسعة خاضعة لسيطرتهم تعرضت بالفعل لدمار كبير خلال سنوات الحرب.
ويحذر الخبير الأمريكي من أن استمرار استهداف المطارات والمنشآت الحيوية قد يؤثر على ثقة المستثمرين بالمملكة، ما يجعل الكلفة الاقتصادية للهجمات أحد أبرز مصادر القلق السعودي.
إيران تعرض الوساطة والحوثيون يهددون
في المقابل، أعلنت إيران استعدادها لتقديم الدعم لتسهيل الحوار بين الرياض والحوثيين والتوصل إلى حل سياسي. ويُنظر إلى هذا العرض في إطار إمكانية استخدام طهران نفوذها على الجماعة لدفعها نحو خفض التصعيد، خصوصاً في ظل علاقاتها المعقدة مع واشنطن.
لكن الحوثيين وجهوا في الوقت نفسه رسائل تصعيد واضحة. فقد حذر محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، من أن أي تدخل أمريكي سيقابَل بـ"رد سريع وموجع" يستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة.
كما أكد أن استهداف المطارات والمنشآت النفطية السعودية يهدف إلى إيصال رسالة مفادها أن الحرب لم تعد تُخاض بعيداً عن الأراضي السعودية، وأن استمرارها "لن يكون في صالح السعودية"، وفق تعبيره.
الحوثيون يراهنون على انشغال ترامب ونتنياهو
بحسب مجلة "شتيرن" الألمانية، فإن الحوثيين لا يختارون أهدافهم فقط، بل يختارون أيضاً توقيت هجماتهم بعناية. وترى المجلة أن الجماعة صعّدت عملياتها في لحظة سياسية حساسة يواجه فيها كل من ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحديات داخلية وانتخابية تحد من قدرتهما على خوض مواجهة جديدة.
وتشير "شتيرن" إلى أن الحوثيين لم يعودوا مجرد جماعة محلية تخوض حرباً أهلية، بل تحولوا إلى لاعب إقليمي يمتلك طائرات مسيرة متطورة وصواريخ بعيدة المدى مدعومة من إيران، قادرة على الوصول إلى الرياض وتل أبيب معاً. وترى المجلة أن هذه القدرات تجعل أي مواجهة مباشرة معهم أكثر تعقيداً وكلفة بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل.
بين الردع والتسوية
AI outlook — possibilities, not facts
ستدرس الولايات المتحدة قرار الانضمام إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين في القريب العاجل بعد تصريح ترامب بدراسة الأمر بسرعة
Likely · Within days
سيستمر الحوثيون في تصعيد هجماتهم على المطارات والمنشآت الحيوية السعودية ما لم يتم التوصل إلى تسوية سياسية
Very likely · Within weeks

US President Donald Trump confirmed that he spoke with Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman after the Houthi attacks on Riyadh Airport, and described the Houthis' behavior as "very bad" and unacceptable, while Saudi Arabia announced the interception and destruction of three ballistic missiles launched by the Houthis after a bloody attack that resulted in 13 dead and more than 300 wounded.

The Houthis announced that they had targeted King Khalid International Airport in Riyadh with a ballistic missile and the Khamis Mushayt base with a drone, while the Saudi-led coalition announced the interception and destruction of two ballistic missiles launched by the Houthis towards Khamis Mushayt. This led to the closure of Riyadh airport until Saturday and the cancellation of international flights, with Americans detained for filming the attacks and the US Embassy expanding its security measures at Saudi airports.

Chad summoned the ambassador of the Central African Republic to lodge an official protest against a military incursion carried out by the Central African army into the town of Abnabak in the Tissi region near the border with Sudan, which resulted in serious injuries, while the Central African government denied entering Chadian territory and claimed to carry out preventive actions against mercenaries with Russian support.

Al-Azhar Al-Sharif condemned the strikes that targeted King Khalid International Airport in Riyadh, describing them as criminal and a provocation to Muslim feelings, after the Houthi attack that resulted in 13 deaths, hundreds of injuries, and the temporary suspension of operations at the airport.

Ukrainian President Volodymyr Zelensky said that Russia targeted six energy facilities in Ukraine hours after US President Donald Trump announced a ceasefire agreement limited to the energy sector, leading to power outages and injuries, while tensions continue around the agreement and pressure on Ukraine to stop its attacks on Russian oil infrastructure.

The Saudi-led coalition announced the interception of a ballistic missile launched by the Houthi group towards Riyadh, while the Houthis threatened the United States with a quick and painful response if it was involved in the aggression against Yemen, amid escalating attacks on Saudi airports and oil facilities, flight disruptions, detention of Americans for photography, and ongoing fighting in Yemen.