
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن مشاركته عبر ضربات جوية في الهجوم ضد الحوثيين الذي أطلقته الحكومة اليمنية الأحد، بينما نفذت القوات الحكومية أكثر من ألف غادرة وسيطرت على مطار ذو باب قرب مضيق باب المندب، ونفت جماعة الحوثي هذه الادعاءات، وفي الوقت نفسه توقف نقل النفط عبر خط أنابيب شرق غرب في السعودية بعد هجوم جديد على محطة ضخ في خريص شرق الرياض.
AI-generated summary
الصراع في اليمن مستمر منذ 2014 بين الحكومة المعترف بها دوليا والحوثيين المدعومين من إيران، مع تدخل عسكري تقوده السعودية منذ 2015. سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم الغرب اليمني بما في ذلك مضيق باب المندب، بينما تسعى الحكومة لاستعادة الأراضي المفقودة. خط أنابيب شرق غرب استراتيجي لنقل النفط السعودي إلى البحر الأحمر متجاوزا مضيق هرمز المغلق من قبل إيران.
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن الاثنين مشاركته عبر ضربات جوية في الهجوم ضد الحوثيين الذي أطلقته الحكومة اليمنية الأحد (الرابع من أكتوبر/تشرين الأول 2026).
وقال المتحدث باسم التحالف العسكري لدعم الحكومة تركي المالكي عبر منصة "إكس" الاثنين إن "مئة طائرة مقاتلة شاركت فجر اليوم في عملية +فجر اليمن+"، في أول إعلان رسمي عن مساندته العملية الحالية للقوات الحكومية.
وأضاف المتحدث "نؤمّن الحماية الجوية لمضيق باب المندب، والتعامل مع الأهداف المتحركة مستمر". وقال "دمرنا 324 هدفا عالي القيمة مع انطلاق العملية".
وأعلنت القوات التابعة للحكومة المدعومة من السعودية، تنفيذ أكثر من ألف غارة وبدء "هجوم استراتيجي" على صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران .
كما قالت مصادر الحكومة إن القوات اليمنية سيطرت على مطار ذو باب الواقع في غرب محافظة تعز قرب مضيق باب المندب ، لافتا إلى أنها "قطعت الطريق بين ذوباب و المخا وأحكمت السيطرة النارية عليه".
لكن مصدر عسكري في جماعة الحوثي نفت ذلك وقال إن ذلك هو محاولة لإخفاء ما وصفه بـ"فشل وهزائم متكررة" للقوات المدعومة من السعودية.
ولم يتسن التحقق من صحة تصريحات الطرفين من مصادر مستقلة.
وكانت الحكومة المعترف بها دوليا أعلنت الأحد عزمها استعادة كل المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في أنحاء البلاد منذ بدء النزاع عام 2014.
ووسّع الحوثيون في أيلول/سبتمبر بعد معارك طاحنة، من مناطق سيطرتهم، لتشمل كامل الساحل الغربي اليمني المطلّ على البحر الأحمر، وصولا إلى منطقة مضيق باب المندب والجزر المحيطة به. وهو ممر استراتيجي لصادرات النفط، بينها السعودية.
وفي ظل التصعيد الميداني، حذّر الحوثيون الاثنين شركات الطيران المدني من أنّ أجواء السعودية "غير آمنة"، قائلين إنها "ستكون مسرحا لعمليات قواتنا".
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب السعودي بشأن البيان الحوثي.
نقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة للحوثيين اليوم الاثنين (الخامس من تشرين الأول/أكتوبر 2026) عن مصدر عسكري قوله إن "ما تروج له وسائل إعلام العدو السعودي عن تقدمات وهمية تجاه منطقة ذوباب عارٍ عن الصحة ومحاولة للتغطية على فشلهم وهزائمهم المتكررة".
وكان مصدر عسكري حكومي أفاد بأن القوات الحكومية استعادت مناطق محيطة بباب المندب، جنوب غربي اليمن، واقتربت من قطع خط إمداد جماعة الحوثيين إلى منطقة ذُوباب بشكل كامل، في تحرك عسكري يجري منذ ساعات الصباح بغطاء جوي مكثف.
مصدر عسكري يمني: القوات الحكومية تتقدم بمحيط باب المندب
وقال المصدر، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن وحدات من ألوية العمالقة وقوات درع الوطن، بمساندة رجال القبائل، دخلت مطار ذوباب وطريق النصر الجديد، بعد تنفيذ التفاف من خلف قرية السقيا، مشيراً إلى أن القوات نفذت كميناً محكماً أدى إلى فصل القوات الحوثية الموجودة في باب المندب عن تلك الموجودة في منطقة ذوباب.
وأضاف المصدر أن القوات المشتركة تمكنت من قطع الطريق الرابط بين السقيا ومعسكر العمري، ما أدى، بحسب المعلومات الميدانية، إلى محاصرة عناصر الحوثيين في قطاع باب المندب وجزيرة ميون. وأشار المصدر إلى مقتل عدد من الحوثيين وفرار عدد كبير منهم من مواقعهم، فيما ألقت القوات المشتركة القبض على عدد من الأسرى، لافتاً إلى أن القوات المشتركة تتجه حالياً نحو معسكر العمري. وأكد المصدر استمرار العمليات العسكرية في الساحل الغربي تحت غطاء جوي وسط "تقدم كبير للقوات المشتركة واستسلام العديد من عناصر الحوثيين".
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني، عقب ما وصفه باستنفاد فرص التهدئة.
توقف خط أنابيب شرق غرب في السعودية بعد هجوم
أفاد مصدر في قطاع الطاقة وكالة فرانس برس الاثنين أن نقل النفط عبر خط أنابيب شرق غرب في السعودية توقف مجددا بعد تعرض المنشأة الاستراتيجية لهجوم جديد الأحد. وقال المصدر "تعرض خط أنابيب شرق غرب لهجوم جديد أمس. استُهدفت محطة ضخ تقع في خريص، شرق الرياض. لم يسبق استهدافها من قبل. الأضرار جسيمة، وتوقفت عمليات الضخ مجددا".
وكان هذا الشريان الاستراتيجي يسمح للسعودية بنقل نفطها من شرق المملكة إلى البحر الأحمر متجاوزة مضيق هرمز.
ويأتي ذلك غداة إعلان الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن استهداف مواقع تابعة لشركة أرامكو النفطية العملاقة في الرياض ومنطقة خريص في شرق المملكة من دون أن يحددوا ماهيتهما.
وتعرض خط أنابيب شرق غرب لهجمات متكررة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير عقب ضربات أميركية اسرائيلية على إيران.
والشهر الماضي، أغلقت السعودية، أكبر دولة مصدِّرة للنفط في العالم، هذا الخط الذي يمتد لمسافة 1200 كيلومتر، بعدما استهدفته هجمات بمسيّرات انطلقت من العراق، وفقا للرياض. وتوقف تدفق النفط عبر هذا الخط من 11 إلى 22 أيلول/سبتمبر بحسب شركة "كيبلر".
وأصبح خط أنابيب شرق غرب حيويا لتجارة النفط السعودية بعد إغلاق إيران مضيق هرمز منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التحالف السعودي في توفير الغطاء الجوي للقوات الحكومية في هجومها على صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين
Very likely · Within weeks
سيحاول الحوثيون استهداف منشآت نفطية سعودية إضافية رداً على الهجمات على مواقعهم في اليمن
Likely · Within days
سيتم إعادة تشغيل خط أنابيب شرق غرب جزئياً خلال أسابيع بعد إصلاح الأضرار في محطة الضخ بخريص
Possible · Within weeks

A German study funded by the Federal Anti-Discrimination Agency showed that the October 7, 2023 attack on Israel radically changed the lives of Jews in Germany, with participants reporting a new reality characterized by anti-Semitism, a loss of a sense of security, discrimination in public places, work and schools, and avoidance of openly Jewish life, and the impact on children and adults alike.

Saudi Arabia confirmed its political and military support for the Yemeni government to end the Houthi coup, and condemned their targeting of civilians and holy sites, while the head of the Yemeni Leadership Council, Rashad Al-Alimi, announced the progress of the “Yemen Dawn” operation to restore Sanaa and called on those who were deceived to return through the declared amnesty.

Dr. Rashad Al-Alimi, Chairman of the Yemeni Presidential Command Council, confirmed that Operation “Yemen Dawn” is continuing according to plans to restore state institutions and liberate the capital, Sana’a, praising the field progress of the armed forces, military formations and popular resistance, and the support of the “Coalition to Support Legitimacy” led by Saudi Arabia, and called on those who were deceived among the Houthi ranks to benefit from the declared amnesty and return to their homeland.

The Ethiopian Parliament reappointed Abiy Ahmed as Prime Minister for a second term, where he took the constitutional oath and spoke about the pressures that Ethiopia faced in building the Renaissance Dam, stressing the country’s readiness to confront the threats, and continuing to strive to ensure a maritime outlet for Ethiopia, amid ongoing tensions with Egypt and Sudan over the dam’s impact on Nile water resources.

The head of German foreign intelligence, Martin Jaeger, accused Russia of escalating a “shadow war” against Germany, warning of the risk of being drawn into a violent conflict, pointing to an attempt to target a Ukrainian plane in Leipzig, while Germany plans to strengthen its intelligence and military capabilities to confront Russian threats, including counterattacks and cyber sabotage.

The Israeli Public Prosecution arrested a 60-year-old Jewish university lecturer at Bar-Ilan University on charges of devising a deliberate terrorist plan called “Eit” to carry out simultaneous attacks against Arabs in Israel with the aim of displacing them, and forming 12 armed cells including 72 attackers, while trying to obtain support from the Israeli army. The plan failed due to the lack of recruiting partners and an attempt to blackmail an extreme right-wing politician.