
مسؤولون ألمان يحللون تداعيات خسارة الجمهوريين في الكونغرس وتأثيرها على السياسة الخارجية والعلاقات عبر الأطلسي
علق سياسيون ألمان على نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، مشيدين بقوة الديمقراطية ومؤكدين على ضرورة تعزيز التعاون مع الحزبين الأمريكيين، مع تباين الآراء حول تأثير هذه النتائج على سياسات الرئيس دونالد ترامب تجاه أوكرانيا وإيران.
AI-generated summary
جرت انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، مما أدى إلى تغييرات في موازين القوى داخل الكونغرس.
هنأ وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الديمقراطيين في الولايات المتحدة على "انتصارهم التاريخي" في الكونغرس، لكنه أشار إلى أن الإدارة الأمريكية ستبقى على حالها وأن برلين ستواصل التعاون معها بثقة.
وأضاف في كلمة ألقاها اليوم الأربعاء (الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026) خلال مؤتمر برلين للأمن أنه لا يعرف ما هي خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمستقبل القريب، لكنه أكد أن برلين ستتعاون مع الديمقراطيين والجمهوريين.
واعتبرت وزيرة التعليم الألمانية كارين برين نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة دليلا على قوة الديمقراطية. وكتبت نائبة رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي صباح اليوم الأربعاء على منصة "إكس": "صباح يبعث على التفاؤل. تاريخ الديمقراطية الليبرالية لم تُكتَب فصوله الأخيرة بعد"، واصفة نتائج الانتخابات بأنها "تصويت قوي".
أما منسق العلاقات عبر الأطلسي في الحكومة الألمانية، متين هاكفردي، فيتوقع أن تؤدي هزيمة الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مجلسي الكونغرس إلى تغيير كبير في المشهد السياسي في واشنطن. وقال النائب عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي في البرلمان الألماني (بوندستاغ) في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في برلين: "أمريكا اختارت التغيير"، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ترامب يتمتع، بصفته رئيسا، بمكانة دستورية قوية، لا سيما في مجال السياسة الخارجية.
وأوضح هاكفردي أن الانتخابات أظهرت مدى سرعة تغير موازين القوى السياسية، حتى في المعاقل الانتخابية التي يُعتقد أنها آمنة للحزب الجمهوري. وبناء على ذلك، طالب هاكفردي الحكومة الألمانية بمواصلة الحوار مع كلا الحزبين - الجمهوري والديمقراطي - ومختلف الفئات الاجتماعية في الولايات المتحدة، وقال: "يجب ألا نحصر اتصالاتنا في معسكرات سياسية بعينها، لا سيما في الوقت الحالي"، مضيفا أن ألمانيا مطالبة أيضا بمواصلة تعزيز قدراتها الدفاعية والتنافسية الاقتصادية، وقال: "يجب ألا نجعل أمننا ونجاحنا الاقتصادي رهنا بنتائج الانتخابات الأمريكية".
واختتم هاكفردي بالقول: "يمكننا بالفعل أن نقول إن هذه الانتخابات كانت تاريخية"، مشيرا في ذلك إلى انتخاب امرأة من السكان الأصليين وأخرى سوداء لمنصب حاكمة ولاية للمرة الأولى، في كل من نيو مكسيكو وجورجيا.
ومن جانبه، قال خبير الشؤون الخارجية في الحزب المسيحي الديمقراطي، بيتر باير، إنه لا ينبغي للأوروبيين التعويل على أن يغير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهجه السياسي. وأضاف باير في تصريحات لصحيفة "راينيشه بوست" الألمانية: "لا تغيير في نهج واشنطن، لكن هناك ديناميكية سياسية متغيرة"، موضحا أن ذلك يعني بالنسبة للجمهوريين أن شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" لم يعد كافيا وحده لتحقيق الأغلبية. وقال باير: "أما الديمقراطيون، فعليهم من جانبهم إثبات أنهم قادرون على تقديم ما هو أكثر من مجرد هزيمة ترامب".
كما يرى السياسي البارز في الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني، نوربرت روتغن، أن تصحيحا في مسار السياسة الأمريكية لا يزال ممكنا. وأشاد نائب رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي في البوندستاغ باعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنتائج الانتخابات، معتبرا ذلك مؤشرا إيجابيا.
وقال روتغن في تصريحات لإذاعة "دويتشلاندفونك" الألمانية إنه يأمل في أن تشهد السياسة الأمريكية تغييرا، لا سيما تجاه أوكرانيا. وأضاف: "لدينا الآن، داخل الكونغرس ومعه، حليف قوي جدا. ومصلحتنا الأساسية تتمثل في أن تفشل الحرب وأن يسمى المعتدي باسمه كمعتدٍ، وألا يتم دعمه أو تشجيعه على حساب الدولة التي تعرضت للهجوم"، في إشارة إلى التفاهمات السابقة بين الولايات المتحدة وروسيا.
وأرجعت الرئيسة المشاركة لحزب البديل من أجل ألمانيا، أليس فايدل، هزيمة الجمهوريين إلى ما اعتبرته عدم وفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوعوده الانتخابية. وقالت في تصريحات لموقع "تي-أونلاين" إن ترامب كان قد تعهد بعدم انتهاج سياسة خارجية تدخلية، لكنه انخرط لاحقا في الحرب مع إيران، مضيفة أن "هذا الوعد الذي تم الإخلال به ارتد الآن سلبا على الجمهوريين". واعتبرت أن حجم الهزيمة التي تعرض لها الحزب الجمهوري "لافت للنظر".
في المقابل، رأت الرئيسة المشاركة لحزب اليسار الألماني، إينس شفيردتنر، أن سبب خسارة الجمهوريين يعود إلى عجزهم عن تقديم حلول للمشاكل اليومية التي تواجه المواطنين. وقالت في تصريحات لوكالة رويترز: "بدلا من ذلك، يخوض ترامب حروبا هجومية، ويدوس القانون الدولي، ويخدم مصالح الطبقة الأوليغارشية، ويدفع الأسعار إلى الارتفاع، ثم يحاول إخفاء كل ذلك عبر خطاب التحريض وسياسات تقسيم المجتمع".

Iranian Leader Mojtaba Khamenei warned against relying on partisan changes in America, stressing that the confrontation will take on broader dimensions if the attacks continue, coinciding with Iranian officials welcoming the defeat of the Republicans in the midterm elections.

Iranian Supreme Leader Mojtaba Khamenei stated that the results of the US midterm elections will not change Washington's hostile policy towards Tehran, stressing the need to strengthen the 'Stronger Iran' strategy to achieve absolute deterrence in the face of US pressure.

China confirmed that avoiding the resumption of hostilities in the Middle East is a top priority, announcing its communication with Washington and Moscow to arrange a possible tripartite summit between the leaders of the three countries. Beijing also warned Britain against distorting its image against the backdrop of a cybersecurity report.

German Chancellor Friedrich Merz announced the arrival of Ukrainian President Volodymyr Zelensky in Berlin today, Tuesday, ahead of a new round of talks in Abu Dhabi between Russia, Ukraine and the United States, amid unprecedented German security measures.

Spanish Prime Minister Pedro Sanchez saw the collapse of the far right following the US elections, coinciding with the resignation of Spanish Transport Minister Oscar Puente following a horrific train accident, and the Ukrainian prosecution charging former spokeswoman Yulia Mendel with high treason.

China warned Britain not to tarnish its image after a report on possible cyber plans with artificial intelligence, and announced its readiness to work with Washington after the midterm elections, coinciding with the North Korean leader’s pledge to build advanced warships.