Breaking
CNFamily of four hospitalized after fire at Sha Tin public housing estateBRDebate between ES government candidates takes place this Tuesday at 10:15 pm on Rede GazetaITRussia warns NATO: ready to defend Kaliningrad with all its arsenal, while a Tu-95 bomber crashes in eastern Russia causing six deathsJPPremier League finds Manchester City in breach of serious financial regulationsCNThe Phillies sent Duran to play early but failed and lost to the Warriors.SA77-year-old executed in Florida as state leads nation in executions this yearARThe death toll from a Burmese air strike on a market in Rakhine State has risen to 50CNWhite Sox defeat Astros 6-3, first draw in Wild Card SeriesAUTeenager dies in car crash, 18-year-old learner driver charged in AdelaideTRThe National Security Council meeting will be held in BeştepeCNFamily of four hospitalized after fire at Sha Tin public housing estateBRDebate between ES government candidates takes place this Tuesday at 10:15 pm on Rede GazetaITRussia warns NATO: ready to defend Kaliningrad with all its arsenal, while a Tu-95 bomber crashes in eastern Russia causing six deathsJPPremier League finds Manchester City in breach of serious financial regulationsCNThe Phillies sent Duran to play early but failed and lost to the Warriors.SA77-year-old executed in Florida as state leads nation in executions this yearARThe death toll from a Burmese air strike on a market in Rakhine State has risen to 50CNWhite Sox defeat Astros 6-3, first draw in Wild Card SeriesAUTeenager dies in car crash, 18-year-old learner driver charged in AdelaideTRThe National Security Council meeting will be held in Beştepe
Backبونتلاند تنقذ ناقلة نفط وتعتقل القراصنة، ومصر تمدد تسجيل الضريبة العقارية وتتوعد بعدم الطعن على حكم ريجيني
بونتلاند تنقذ ناقلة نفط وتعتقل القراصنة، ومصر تمدد تسجيل الضريبة العقارية وتتوعد بعدم الطعن على حكم ريجيني
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

بونتلاند تنقذ ناقلة نفط وتعتقل القراصنة، ومصر تمدد تسجيل الضريبة العقارية وتتوعد بعدم الطعن على حكم ريجيني

Quick Look

أعلنت بونتلاند عن إنقاذ ناقلة منتجات نفطية ترفع علم بالاو من القراصنة الذين احتجزوها في أبريل واعتقال 16 منهم، مع مقتل خمسة من أفراد الطاقم، بينما مددت مصر فترة التسجيل في الضريبة العقارية الإلكترونية ثلاثة أشهر بسبب مشاكل تقنية، ونفت عزمها الطعن على حكم إيطالي أدان ثلاثة مسؤولين أمنيين مصريين بخطف الباحث جوليو ريجيني عام 2016.

AI-generated summary

Why It Matters

شهدت مياه الصومال ارتفاعًا في عمليات القرصنة في السنوات الأخيرة بعد تراجعها بين 2008 و2014، بينما توترت العلاقات المصرية الإيطالية بعد مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة عام 2016، وبدأت تتحسن تدريجيًا في السنوات القليلة الماضية.

Font size

ذكر التلفزيون الحكومي في «بونتلاند»، اليوم الثلاثاء، أن قوات الأمن التابعة للإقليم الصومالي شِبه المستقل أنقذت الناقلة «إم تي أونور 25»، وهي ناقلة منتجات نفطية ترفع عَلَم بالاو استولى عليها قراصنة، في أبريل (نيسان)، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال التلفزيون الحكومي إن القراصنة الذين كانوا يحتجزون الناقلة اعُتقلوا وسيقدَّمون للمحاكمة.

ولم يردَّ مسؤولو «بونتلاند» على طلبات التعليق.

وخُطفت الناقلة في 21 أبريل على بُعد نحو 30 ميلاً بحرياً قبالة سواحل «بونتلاند»، وكان على متنها 17 من أفراد الطاقم، بينهم 10 باكستانيين.

وذكرت وزارة ⁠الإعلام في بونتلاند في بيان، ‌أن عملية إنقاذ ‌تكللت بالنجاح في تحرير السفينة والقبض ​على 16 قرصانا.وجاء ‌في البيان «قبل بدء العملية، قتل قراصنة ‌على متن السفينة خمسة من أفراد الطاقم. وكان من بين القتلى ثلاثة باكستانيين وشخص من ميانمار وهندي».وأشار البيان إلى إصابة أربعة آخرين من ‌أفراد الطاقم، وهم ثلاثة باكستانيين وهندي واحد.

تأتي عملية الإنقاذ هذه في أعقاب عملية مماثلة لمكافحة القرصنة نفّذتها «بونتلاند»، الأسبوع الماضي، عندما أعلنت قوات الشرطة البحرية بالإقليم أنها حرَّرت ناقلة النفط «سيبو 1»، الخاضعة لعقوبات أميركية، والتي خطفها قراصنة صوماليون في أغسطس (آب) الماضي.

وعادت أعمال القرصنة إلى الظهور قبالة سواحل الصومال في السنوات القليلة الماضية، ما أثار مخاوف بشأن حركة الملاحة عبر خليج عدن وغرب المحيط الهندي.

وأدت موجة سابقة من عمليات القرصنة الصومالية بين 2008 و2014 إلى اضطرابات في أحد أكثر ممرات الشحن ازدحاماً في العالم، وكبّدت الاقتصاد العالمي خسائر بمليارات الدولارات، وتسببت في دفع مئات الملايين من الدولارات فدى للإفراج عن سفن وأطقمها.

قررت الحكومة المصرية، الثلاثاء، مد فترة التسجيل في منظومة «الضريبة العقارية» الإلكترونية، 3 أشهر أخرى، بعد شكاوى من مشاكل تقنية منعت الآلاف من التسجيل، في استجابة لمناشدات شعبية وبرلمانية وإعلامية.

وأعلنت وزارة المالية مد فترة التسجيل على التطبيق الخاص بالضريبة العقارية حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) المقبل، بدلاً من نهاية سبتمبر (أيلول)، الحالي، مع الاستفادة بالحوافز المُعلن عنها سابقاً، والمتمثلة في خصم 25 في المائة على الشقق السكنية، و10 في المائة على الوحدات غير السكنية.

وتُفرض «الضريبة العقارية» على الوحدات السكنية والتجارية بنسب معينة وفق القانون رقم 196 لسنة 2008، الذي أُدخلت عليه تعديلات عديدة لدفع المُلاك للالتزام بالضريبة، كان آخرها في أبريل (نيسان) الماضي، حين أقر مجلس النواب تعديلات توسع قاعدة الإعفاء من هذه الضريبة لمن لا تتعدى قيمة عقاره السكني 8 ملايين جنيه (نحو 154 ألف دولار) بدلاً من مليوني جنيه، وذلك مراعاة للتضخم.

وكشف بيان وزارة المالية المصرية عن حجم الاستجابة الواسع لمنظومة الضريبة العقارية الإلكترونية الجديدة، التي تم إطلاقها في يونيو (حزيران) الماضي، إذ «سجل المواطنون أكثر من مليوني وحدة عقارية على تطبيق الجوال خلال 100 يوم، كما أنشأ 1.5 مليون مواطن حساباً إلكترونياً وتلقينا 1.2 مليون إقراراً ضريبياً»، وفق وزير المالية أحمد كجوك، قائلاً: «شكراً للجميع على التفاعل والثقة».

وثمن خبراء في وقت سابق نهج الحكومة في ملف «الضرائب العقارية»، سواء فيما يتعلق بحوافز أو تسهيلات السداد، مشيرين إلى أن الهدف الرئيسي من هذه الضريبة حصر الثروة العقارية في مصر.

وأضاف وزير المالية: «سنعمل بكل جدية وجهد لتطوير تطبيق الجوال والتبسيط والتيسير، وتحسين (السيستم) وتعزيز قدرته على استيعاب الأعداد الكبيرة الراغبة في التسجيل والاستفادة من التسهيلات»، متابعاً: «ستكون هناك زيادة كبيرة ومؤثرة في أعداد الدعم الفنى لمساعدة المواطنين وتذليل أي عقبات أمامهم».

ورصدت «الشرق الأوسط» شكاوى عديدة متعلقة بعملية التسجيل عبر «التطبيق»، ووصفه أحد المواطنين على «فيسبوك» بأنه «ليس صديقاً للمستخدم»، كما شكا المصريون المقيمون في الخارج من عدم قدرتهم على استخدام التطبيق، الذي يحتاج إلى رقم هاتف مصري.

وأشار كجوك، إلى أن الوزارة ستعمل على إدراج الملاحظات والمقترحات والتعليقات الواردة من المواطنين وفي وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

لا تعتزم مصر الطعن على حكم قضائي إيطالي أدان ثلاثة مسؤولين أمنيين مصريين غيابياً ​بالتورط في خطف الباحث جوليو ريجيني الذي عثر على جثته بعد أيام من اختفائه في القاهرة عام 2016 وعليها «آثار تعذيب».

ونفى مصدر دبلوماسي مصري مسؤول استئناف بلاده على الحكم، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»، إن مصر «تجاهلت مسار المحاكمة في هذه القضية منذ البداية ولن تتفاعل معها»، مستبعداً أن تتأثر العلاقات بين البلدين بالحكم.

وقضت محكمة إيطالية، الاثنين، بسجن 3 ضباط مصريين، لمدة 10 سنوات، بعد إدانتهم بالضلوع في «خطف ريجيني واحتجازه»، في حين برأت المحكمة اللواء طارق صابر، الرئيس السابق ‌لجهاز الأمن الوطني، في القضية التي تنفي مصر أي ضلوع لأجهزة الدولة فيها.

وحوكم الأربعة غيابياً بموجب التشريعات الإيطالية التي تسمح بمقاضاة مرتكبي الجرائم بحق مواطنين إيطاليين في الخارج. وقالت السلطات الإيطالية إنها لم تستطع تحديد مكان وجود المتهمين.

وكان ريجيني، وهو طالب دراسات عليا في جامعة كمبردج البريطانية، اختفى في العاصمة المصرية في 25 يناير (كانون الثاني) 2016. وعثر على جثته ‌بعد ذلك بنحو ‌أسبوع. وتسببت القضية في توتر في العلاقات بين القاهرة وروما.

وينظر المصدر الدبلوماسي المصري، بإيجابية، لبعض النقاط التي تضمنها قرار المحكمة الإيطالية، موضحاً من دون الإفصاح عن هويته أن «الحكم لم يوجه إدانة للمؤسسات الحكومية المصرية، وإنما عاقب أفراداً على تصرفات فردية، كما أنه برأ المتهم الأول في القضية وهو مسؤول في جهاز أمني».

وأشار المصدر إلى أن «الحكم أسقط أيضاً تهم القتل على المتهمين، وعاقبهم على شبهة الخطف والاحتجاز، ما ينفي أي تهم للتعذيب حسبما كان يتردد».

وبدأت المحاكمة في 2021، لكنها تأجلت بسبب نزاعات قضائية حول إبلاغ المتهمين بالإجراءات القضائية بالصورة الصحيحة.

ورغم أن الحكم الصادر أولي من القضاء الإيطالي، فإن المصدر نفى عزم بلاده «الاستئناف»، مؤكداً أن القاهرة «تتجاهل مسار القضية منذ بدايتها»، وأن «استئناف الحكم يعني تقديم طلب رسمي للقضاء الإيطالي، وهذا غير وارد، لأنه لا يوجد أي تفاعل مصري على المستوى الرسمي مع المحاكمة منذ بدايتها».

وتدهورت العلاقات بين إيطاليا ومصر بشدة عقب مقتل ريجيني، لكنها تعافت تدريجياً في السنوات القليلة الماضية على الرغم من المطالبات المستمرة من أسرة ريجيني ومنظمات حقوق الإنسان بمحاسبة المسؤولين.

ويثق المصدر في أن العلاقات المصرية-الإيطالية لن تتأثر بالحكم الأخير، مؤكداً أن «العلاقات بين القاهرة وروما في تطور»، مذكراً بانعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين بداية الشهر الحالي.

واستضافت القاهرة في الثالث من سبتمبر (أيلول) الحالي اللجنة العليا المشتركة بين مصر وإيطاليا برئاسة وزيري الخارجية، لأول مرة منذ عام 2014، كما عقد منتدى الأعمال بين الجانبين لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وتفصل القاهرة وروما بين العلاقات الثنائية، وبين إجراءات قضية ريجيني، وفق عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير رخا أحمد، الذي قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «هناك اتفاقاً بين مصر وإيطاليا على تعزيز العلاقات المشتركة في مختلف المجالات»، إلى جانب «التعامل مع ملف قضية الباحث الإيطالي باعتبارها جريمة استثنائية فردية، تعالج بشكل قانوني».

وأشار رخا إلى أن «القضية أثرت على العلاقات المصرية الإيطالية لفترة بدليل أن هناك بعض الاستثمارات توقفت بعد الحادث، لكن هذا الوضع اختلف حالياً، بعد تفاهمات سياسية بين البلدين».

ونوه إلى أن «أي تفاعل مصري مع الحكم يعني الاعتراف بارتكاب جريمة، لذلك يبقى التجاهل المصري للملف هو الخيار الأقرب».

وقالت المحكمة الإيطالية إن الضباط الثلاثة المدانين في القضية يجب أن يدفعوا تعويضات لأسرة ريجيني وللحكومة الإيطالية.

وأثار الحكم في قضية ريجيني ردود فعل متباينة في الداخل الإيطالي، حيث أشار وزير الخارجية أنطونيو تاياني إلى أن «مصر لم تدن في القضية، بل أدين 3 أشخاص».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر بونتلاند في تنفيذ عمليات أمنية بحرية لمكافحة القرصنة قبالة سواحلها

    Likely · Within months

  • ستشهد relations المصرية الإيطالية تحسينًا تدريجيًا رغم الحكم في قضية ريجيني

    Likely · Within months

  • سيزداد عدد المسجلين في نظام الضريبة العقارية الإلكترونية بعد التمديد

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • ما هي هوية القراصنة الذين احتجزوا الناقلة وماذا سيواجهون من تهم؟
  • هل ستؤثر مشاكل التطبيق على الضريبة العقارية على معدلات التسديد رغم التمديد؟
  • كيف ستتعامل إيطاليا مع الحكم الصادر غيابيًا ضد المسؤولين المصريين؟
  • ما هي الضمانات التي قدمتها بونتلاند لمنع تكرار عمليات القرصنة مستقبلًا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Qatari-Iranian-American negotiations reach a dead end with a threat to resume military operations
Developing·

Qatari-Iranian-American negotiations reach a dead end with a threat to resume military operations

Qatari negotiations between Iran and the United States have reached a dead end, according to Axios sources, with the absence of tangible progress that might push the two sides to resume military operations, while Qatari mediator Ali Al-Thawadi continues his efforts in New York and Washington without achieving a breakthrough, amid contradictory statements from Trump and Iranian and American officials about sanctions and the nuclear program.

RT عربي
2 min read
Trump's denial of easing sanctions on Iran deepens the uncertainty surrounding the nuclear negotiations
Developing·

Trump's denial of easing sanctions on Iran deepens the uncertainty surrounding the nuclear negotiations

US President Donald Trump denied reports of his willingness to ease sanctions on Iran in exchange for concrete nuclear steps, which increased ambiguity about indirect negotiations with Tehran, while the talks coincide with improved oil flows through alternative routes to the Strait of Hormuz and Iranian threats to target infrastructure, in light of disagreements over the priority of concessions and mechanisms for verifying implementation.

الشرق الأوسط
2 min read
Trump declares his friendship with Kim Jong Un and expects a new meeting between them
Developing·

Trump declares his friendship with Kim Jong Un and expects a new meeting between them

US President Donald Trump said that he expects a new meeting with North Korean leader Kim Jong Un later this year, praising his personal relationship with him despite the criticism. He noted that the Pentagon ordered a significant reduction in military exercises with South Korea because of this relationship, while the Wall Street Journal suggested that the meeting will take place on the sidelines of the APEC summit in China next November.

RT عربي
1 min read
Lebanon calls on Washington to pressure Israel to stop its operations in the south, and Syria announces the arrest of a Hezbollah cell near the Golan
Developing·

Lebanon calls on Washington to pressure Israel to stop its operations in the south, and Syria announces the arrest of a Hezbollah cell near the Golan

During their meetings with Congressmen Darin Lahoud and Josh Gottheimer, Lebanese President Joseph Aoun and Speaker of Parliament Nabih Berri called on the United States to pressure Israel to stop its operations in the south and implement the framework agreement, in conjunction with the visit of Prime Minister Nawaf Salam to Washington, which discussed with Secretary of State Marco Rubio the situation in the south, the future of UNIFIL, and pressure on Israel to prevent the expansion of its security zone, while the Syrian authorities announced the arrest of a Hezbollah cell near the occupied Golan that was planning to carry out operations, and in a separate context, schools were opened. Damaged areas in the Damascus and Homs countryside, funded by the King Salman Center for Relief and Humanitarian Aid, as part of a project aimed at rehabilitating 60 schools and benefiting more than 50,000 students.

الشرق الأوسط
2 min read
Syria arrests a Hezbollah cell near the Golan and rehabilitates schools with Saudi funding, and Iraq prepares to end the international coalition’s mission
Developing·

Syria arrests a Hezbollah cell near the Golan and rehabilitates schools with Saudi funding, and Iraq prepares to end the international coalition’s mission

The Syrian authorities announced the arrest of a Hezbollah cell near the occupied Golan that was planning to carry out operations, while Syria witnessed the opening of rehabilitated schools with funding from the King Salman Relief Center, and in Iraq the authorities are preparing to end the mission of the international coalition to fight ISIS with the departure of foreign forces led by the United States.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicبونتلاند