
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإبادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية إذا لم يتوصل إلى اتفاق يوقف سعيها للحصول على أسلحة نووية، بينما أعلنت بريطانيا دعمًا عسكريًا لوجستيًا للسعودية لمواجهة هجمات الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، وسط تصعيد عسكري ودبلوماسي في المنطقة.
AI-generated summary
الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران مستمرة منذ فبراير 2026 بعد ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، وتصاعد التوتر في اليمن مع سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي ومضيق باب المندب منذ يوليو 2026، وهجمات متبادلة بين السعودية والحوثيين.
استغل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء (22 سبتمبر/أيلول 2026) للحديث عن الحرب مع إيران. وقال ترامب أمام قادة العالم في نيويورك "بينما تحدث آخرون عن السلام، صنعت أنا السلام. وبينما تجاهل آخرون التهديدات، واجهتها".
رغم تقديم نفسه صانع سلام، أطلق ترامب تحذيرا شديد اللهجة في معرض دفاعه عن الحرب مع إيران المستمرة منذ نحو سبعة أشهر، والتي قال إنها بدأت لمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية.
وأكد أن الحرب على إيران حالت دون حصول طهران على سلاح نووي وتوعد بأن "يبيد الجمهورية الإسلامية" إذا لم يتسن التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع. ودأبت إيران على نفي سعيها لتصنيع أسلحة نووية .
وقال ترامب "لدي قرار كبير لاتخاذه، هل سيتم التوصل الى اتفاق مع إيران يتيح لهم إعادة البناء وإقامة بلاد أعظم مما كانت عليه على الإطلاق، وربما الأعظم في الشرق الأوسط والعالم حتى؟".
أضاف "أو أقضي على الجمهورية الإسلامية وأقوم بذلك سريعا، من دون أن أمنحهم فرصة لقتل الناس وتدمير البلدان مجددا؟ هل أدفعهم إلى الجحيم من دون أي فرصة للنجاة ومن دون أمل في عظمة مستقبلية أو أجيال مقبلة؟".
وأعرب عن اعتقاده بأنّ التوصل إلى اتفاق مع طهران ممكن بعد انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر، والتي يواجه فيها حزبه الجمهوري احتمال خسارة الغالبية في الكونغرس.
وخصص ترامب جزءا كبيرا من بقية خطابه للإشادة بإنجازاته في جعل الولايات المتحدة "أقوى دولة في العالم".
وهدد باستخدام "القوة العسكرية التي لا مثيل لها" للولايات المتحدة لحماية مصالح واشنطن في أمريكا اللاتينية، وقال إن كوبا التي يحكمها الشيوعيون "ستسقط" قريبا.
أعلن وزير الدولة البريطاني للدفاع لوك بولارد اليوم الثلاثاء (22 سبتمبر/أيلول 2026) أن بلاده وافقت على تقديم دعم لوجستي عسكري للمملكة العربية السعودية لمساعدتها في التصدي للهجمات التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران.
وأوضح لوك بولارد أن طائرة تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني من طراز "فوييجر", ستتولى مهمة تزويد طائرات "تايفون" البريطانية الصنع التي تستخدمها السعودية بالوقود في الجو.
وكان رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم قد قال لصحافيين خلال توجّهه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الإثنين إن طائرة بريطانية ستوفّر دعما "دفاعيّا" عبر تزويد المقاتلات السعودية بالوقود جوا.
وأضاف "لقد تلقّينا طلبا للحصول على مساعدة عسكرية من المملكة العربية السعودية (...) وقد وافقت على هذا الطلب المتعلق بالتزويد بالوقود جوا لأغراض دفاعية".
وقال رئيس الوزراء إن قراره جاء "لحماية مصالح بريطانيا والمنطقة بأكملها لأن السعودية، بطبيعة الحال، تتعرض لهجمات وتتوقع حدوث اضطرابات جديدة محتملة". وشدد على ضرورة أن تبقى الممرات المائية "مفتوحة".
ومن المتوقع أن يبدأ استخدام طائرة التزوّد بالوقود التي تتمركز عادة في قاعدة أكروتيري بقبرص، خلال أيام على أن يكون الدعم لفترة محدودة، إذ تشير تقديرات المسؤولين إلى أنها قد تستمر "أسابيع".
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن المهمّة ستقتصر على دعم الطائرات السعودية التي تتصدّى لهجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ، ولن تشمل المشاركة في ضربات ضدّ الحوثيين.
وللمرة الأولى منذ استئناف الأعمال القتالية في تموز/يوليو، تعرّضت الرياض السبت لهجوم تبنّاه المتمرّدون المدعومون من إيران.
الحوثيون يتّهمون السعودية بشن ضربات دامية على مناطق تحت سيطرتهم في اليمن
وأعلن الحوثيون في اليمن اليوم الثلاثاء عن ضربات دامية نسبوها إلى السعودية استهدفت مدينة المخا الساحلية الاستراتيجية ومحافظة الجوف الحدودية، وذلك بعد أكثر من أسبوع على شنّهم هجوما خاطفا مكّنهم من السيطرة على مضيق باب المندب الحيوي لتدفقات الطاقة والشحن العالمي.
وأفادت وكالة أنباء "سبأ" التابعة للحوثيين بأن غارات سعودية على المخا أسفرت عن مقتل ستة أشخاص، بينهم طفلان وامرأة.
وفي وقت لاحق، نقلت الوكالة عن وزارة الصحة أن أما وطفلها قتلا في محافظة الجوف بشمال غرب اليمن قرب الحدود مع السعودية، في غارات سعودية.
وفي الجوف أيضا، قُتل تسعة "ممن تمّ أسرهم في الأحداث الأخيرة" إثر ضربة سعودية استهدفت سجنا مساء الاثنين، وفق ما أفادت "سبأ" نقلا عن رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى.
وتأتي هذه الهجمات عقب تصعيد كبير من الحوثيين تمثّل في استهداف الرياض السبت، لأول مرة منذ سنوات.
أفادت صحيفة نيويورك تايمز" أن الرئيس الأمريكيدونالد ترامب غيّر موقفه مرات عدة خلال الأيام الأخيرة بشأن استراتيجيته في اليمن، في ظل ضغوط سعودية لتنفيذ ضربات ضد الحوثيين المدعومين من إيران ، ومخاوف من انخراط واشنطن في جبهة جديدة في الشرق الأوسط.
وكان ترامب أبلغ مستشاريه في اليوم السابق معارضته شنّ ضربات، لكنه غيّر موقفه بعد الاتصال جديد أجراه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "ملحّا عليه مجددا التدخل لوقف التقدم السريع" للحوثيين ، بحسب الصحيفة، و"أمر البنتاغون بالاستعداد لتنفيذ غارات جوية ضد الحوثيين", وفق الصحيفة. إلا أنه بدا بحلول ظهر الأحد أنه تراجع مجددا وقرر عدم تنفيذ الضربات، "في الوقت الراهن على الأقل", بحسب مسؤولين في الإدارة الأمريكية تحدثوا إلى "نيويورك تايمز" شرط عدم كشف هوياتهم.
فيما نقلت قناة "فوكس نيوز" الأحد عن ترامب قوله إن الحوثيين وافقوا على عدم استهداف مواقع أمريكية.
ورفض البيت الأبيض التعليق على هذه المعلومات.
اتصال بين ترامب ورئيس مجلس الرئاسة اليمني
وفي سياق متصل أفاد مصدر في مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي وكالة فرانس برس الاثنين (21 سبتمبر/أيلول 2026) بأن العليمي طلب دعم واشنطن في مواجهة الحوثيين خلال اتصال هاتفي مع ترامب، في خضم تجدد المعارك في اليمن.
وقال المصدر طالبا عدم كشف هويته إن "ترامب لم يتعهد بتقديم دعم أمريكي", مشيرا إلى أن الاتصال الذي جرى مساء الأحد "يمثّل دعما سياسيا لمجلس القيادة الرئاسي في ظل تطورات الوضع في اليمن ومواجهة الحوثيين", وذلك عقب سيطرة المتمردين على كامل الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر و مضيق باب المندب في هجوم خاطف.
ويأتي طلب العليمي هذا في أعقاب تصعيد الحوثيين عبر استهداف العاصمة السعودية السبت للمرة الأولى منذ سنوات، ما تسبب في اندلاع حريق في خزان وقود قرب المطار.
وحذّرت واشنطن السبت من احتمال حدوث "تصعيد سريع" في الشرق الأوسط.
أكد الحرس الثوري في بيان الاثنين (21 أيلول/سبتمبر 2026) أنه "في حال شن هجوم جديد، ستكون هناك بالتأكيد تغييرات كبيرة في دفاعنا وهجومنا المضاد" ملوحا بـ"تغيير جغرافيا الحرب والأسلحة والمعدات العسكرية المستخدمة". وأضاف "سندخل أسلحة جديدة بقدرات جديدة إلى ساحة المعركة وسيفاجأ العالم". وقال إن "أهدافنا لن تكون بالضرورة هي ذاتها كما من قبل، لدينا أهداف جديدة لم نهاجمها بعد". كذلك أكد الاستعداد لـ"حرب طويلة الأمد".
وكان مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، حذر الولايات المتحدة السبت من أن "كل قواعدها ومصالحها في المنطقة ستصبح هدفا لهجمات متواصلة وفعالة ومؤلمة من دون أي حدود أو قيود", في حال "ارتكبت خطأ في التعامل مع إيران".
جريحان إثر إصابة ناقلة بـ"مقذوف مجهول" في مضيق هرمز
وتغلق إيران عمليا مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة في العالم، منذ اندلاع الحرب مع أولى الضربات الأمريكية الإسرائيلية عليها في 28 شباط/فبراير، وردت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي ام تي او) إن "السلطات العسكرية أبلغتنا بأن ناقلة أصيبت بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز باتجاه الدخول". وأضافت "أصيب اثنان من أفراد الطاقم بجروح طفيفة، وأفادت التقارير بأن السفينة تواصل إبحارها بقوتها الذاتية إلى ميناء التوقف التالي".
وفي وقت سابق هذا الشهر، أعلنت إيران توسيع "المنطقة المحظورة" التي فرضتها إلى خارج الممر المائي الاستراتيجي، لتشمل أجزاء من خليج عمان وبحر العرب.
وبعد شهر من الهدوء النسبي في الحرب التي اندلعت مع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، عاد التصعيد العسكري مؤخرا مع تبادل الضربات، في وقت لا يزال المسار الدبلوماسي متعثرا.
واتسعت رقعة الحرب وصولا إلى اليمن حيث شهد النزاع في تموز/يوليو تصعيدا حادا عقب هدنة أبرمت عام 2022، مع إعلان المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران فرض حصار بحري على موانئ السعودية وبدء استهدافهم منشآت المملكة وناقلاتها في البحر الأحمر.
ووفي أيلول/سبتمبر، سيطر الحوثيون بعد هجوم مباغت على كامل الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر، وأمسكوا بمنطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي الذي يربط المحيط الهندي بالبحر الأحمر، وتاليا آسيا بأوروبا عبر قناة السويس.
أظهرت بيانات أولية من شركة كبلر للتحليلات الاثنين (21 سبتمبر/أيلول 2026) أن أربع سفن يمكن تتبعها، منها ناقلتان تحملان منتجات نفطية مكررة وناقلتان فارغتان للسلع السائبة والغاز، غادرت مضيق هرمز يوم الأحد، بينما دخلت ناقلتا نفط صغيرتان الخليج. وأظهرت البيانات أن خمس سفن غادرت الخليج يوم السبت محملة بمنتجات زراعية وغاز بترول مسال وأسمدة، بينما دخلت ناقلة غاز عملاقة فارغة.
وتضاءلت حركة الملاحة المرئية عبر المضيق، الذي كان ممرا لخمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل الحرب، إلى مستويات محدودة للغاية، لكن منتجين من الشرق الأوسط يواصلون تصدير النفط على ناقلات تعبر وهي تغلق أجهزة الإرسال والاستقبال.
وقبل بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في 28 فبراير/شباط، كان المضيق تمر منه عادة نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميا، تشمل ناقلات النفط وناقلات الغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات.
ارتفاع صادرات الخام من السعودية عبر هرمز
دفعت هجمات الحوثيين على خط أنابيب شرق-غرب التابع لشركة أرامكو السعودية شركة الطاقة الحكومية إلى زيادة صادراتها للشهرين الجاري والمقبل عبر مضيق هرمز، بعد وقف بعض الشحنات عبر ينبع.
وساعد ذلك صادرات أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على التعافي إلى أكثر من أربعة ملايين برميل يوميا منذ بداية سبتمبر/أيلول، بعد أن هبطت إلى 2.4 مليون برميل يوميا في أغسطس/آب، وهو أدنى مستوى منذ 2013 على الأقل، وفقا لبيانات أولية من كبلر.
وأظهرت بيانات كبلر أن 18 ناقلة، معظمها ناقلات عملاقة جدا للخام تحمل 34 مليون برميل من النفط الخام، غادرت المضيق في الأسبوع المنتهي في 13 سبتمبر أيلول. وشكلت السعودية نصف الصادرات، بينما جاء 35 بالمئة من الكميات من العراق.
وقال محللون لدى جيه.بي موردان في مذكرة بتاريخ 18 سبتمبر/أيلول "تظل تدفقات النفط من الشرق الأوسط قوية على نحو مفاجئ رغم الاضطراب الذي لحق بخط أنابيب شرق-غرب السعودي". وأضافوا أن إجمالي تدفقات النفط بلغ في المتوسط 17.1 مليون برميل يوميا خلال الأيام العشرة الماضية، أي ما يقل 6.1 مليون برميل يوميا فقط عن متوسط 2025.
وقال المحللون "جاء التحول الأبرز من السعودية", إذ أشارت بيانات الأقمار الصناعية إلى أن النفط السعودي العابر عبر مضيق هرمز بلغ في المتوسط 2.9 مليون برميل يوميا خلال الأيام الستة الماضية، ارتفاعا من 700 ألف برميل يوميا فقط في أغسطس/آب.
تراجع أسعار النفط
وانخفضت أسعار النفط يوم الاثنين إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، وسط آمال بأن تتيح اجتماعات الأمم المتحدة هذا الأسبوع فرصة للجهود الدبلوماسية في الحرب مع إيران، ومع ترقب المستثمرين تعافيا جزئيا لشحنات النفط من السعودية رغم الهجمات المتواصلة التي يشنها الحوثيون في اليمن.
ولامست العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أدنى مستوياتها منذ العاشر من سبتمبر/أيلول في وقت سابق من يوم الاثنين. وسجل برنت 101.71 دولار للبرميل بحلول الساعة 0213 بتوقيت غرينتش بانخفاض 2.16 دولار بما يعادل 2.08 بالمئة بعد أن أغلقت منخفضة 0.91 بالمئة يوم الجمعة.
ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.15 دولار أو 2.14 بالمئة إلى 98.15 دولار للبرميل بعد تراجع 1.58 بالمئة في الجلسة السابقة.
AI outlook — possibilities, not facts
سيتوصل ترامب إلى اتفاق مع إيران بعد انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر 2026
Possible · Within months
سيستمر الدعم اللوجستي البريطاني للسعودية لأسابيع محدودة
Likely · Within weeks
سيشهد مضيق هرمز استمرار انخفاض في حركة الملاحة المرئية بسبب إغلاق إيران الفعلي للمضيق
Very likely · Within weeks

More than a decade after the Greek debt crisis prompted hundreds of thousands to emigrate, Athens is seeking to reclaim its citizens from Germany via the ReBrain Greece initiative and tax incentives, while Germany sees a symbolic shift in 2024 with more Greeks leaving than entering for the first time, reflecting growing European competition for qualified labour.

Five adjacent wells collapsed in a mine in the Nahud area in West Kordofan state, leading to the death of at least 83 people and injuring dozens. Three days later, a well collapsed in a mine in the Jebeit region in the far east of the country, killing 12 people and injuring others, in light of the increase in collapse incidents in Sudanese gold mines due to the absence of safety standards and weak supervision, and the number of people working in gold prospecting has exceeded 6 million people since the outbreak of war in 2023, with most of the production being smuggled. He left the country through Egypt, Chad and South Sudan before arriving in the Emirates.

The trial of Mohamed Nour, the former president of Flash Airlines, will begin in Paris on April 26, 2025, on charges of manslaughter following the 2004 Sharm El-Sheikh plane crash, which killed 148 people, including 135 French nationals, after the investigation was reopened at the request of the victims’ families.

At a meeting between German and Chinese businessmen in Dusseldorf, fears emerged about the escalation of the trade confrontation between the United States and China and its impact on Europe, which seeks to balance its security dependence on Washington and its economic dependence on Beijing, amid warnings of a “second China shock” and attempts to reduce dependence on Chinese raw materials and restore trade balance.

The Emir of Qatar, Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani, warned that the Middle East is going through its most dangerous phase due to the Gulf crisis arising from tension between the United States and Iran, and called for an urgent diplomatic solution to reopen the Strait of Hormuz and avoid a broader regional war, noting that instability in the Gulf threatens global energy supplies and affects people not connected to the conflict.

Iranian and American officials hinted at the possibility of reviving diplomatic talks between the two countries on the sidelines of the United Nations General Assembly meetings in New York, amid a military escalation in Yemen, where Saudi Arabia carried out strikes on Mokha after a Houthi attack on Riyadh, and warnings from the G7 of a threat to energy security due to Iran’s support for the Houthis, while the humanitarian crisis in Yemen continues with more than 130,000 people fleeing since the beginning of September.