
حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا من أن الهجمات الأخيرة على السعودية قد تؤثر على الجميع في كل مكان، وسط ارتفاع تكاليف الطاقة عالميا واحتدام صراعات متعددة في المنطقة الغنية بالنفط الخام، بينما أعلن التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض وتدمير صواريخ كروز ومسيّرات في الرياض والمنطقة الجنوبية، وأفادت مصادر لرويترز بسماع أصوات مدوية قرب مقر أرامكو الرئيسي في الظهران وتصاعد دخان منه، دون تأكيد رسمي من أرامكو، وفي سياق متصل شن الحوثيون هجمات على منشآت نفطية سعودية ومطارات، بما في ذلك هجوم على مطار الرياض أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين، بينما أعلنت السلطات السعودية إغلاق مطار الملك خالد الدولي حتى يوم السبت لاستكمال إجراءات التحقق من سلامة المرافق، واتهم الحوثيون السعودية بشن هجوم على صنعاء واستهداف شركة نفطية في الحديدة، مما أسفر عن مقتل شخصين، وشددت السعودية على أنها لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، متوعدة الحوثيين بمواجهة عواقب جرائمهم، وفي تطور منفصل قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام إن من المرجح جدا أن يكون مخطط استهداف قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية جرى تنسيقه في إيران، بينما نفت إيران أي تورط في الحادثة وأعربت عن استعدادها للتعاون مع السلطات البريطانية، وحذرت الولايات المتحدة ودول حليفة إيران من تصرفات غير مقبولة على أراضيها.
AI-generated summary
تشهد المنطقة تصعيدا في الصراع بين التحالف الذي تقوده السعودية والحوثيين في اليمن، مع تبادل هجمات على منشآت نفطية ومطارات، بينما تشهد العلاقات بين إيران والغرب توترا بسبب اتهامات بتنسيق هجمات على قواعد عسكرية غربية، ونفت إيران أي تورط وأعربت عن استعدادها للتعاون.
قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي اليوم (الأربعاء 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2026) إن الهجمات الأخيرة على السعودية قد تؤثر على الجميع "في كل مكان"، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة عالميا واحتدام صراعات متعددة في المنطقة الغنية بالنفط الخام .
وقالت كريستالينا غورغييفا في مؤتمر صحافي عُقد خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك "يُعد الاقتصاد السعودي مهما للمنطقة وللعالم، وم هذا المنطلق، فإن لهذه التطورات تبعات سلبية محتملة تطال الجميع في كل مكان".
أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الثلاثاء (13 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ كروز ومسيّرتين في الرياض والمنطقة الجنوبية.
وكتب المتحدث باسم التحالف تركي المالكي على منصة إكس "اعتراض وتدمير عدد 3 صواريخ مجنحة +كروز+ بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية"، قبل أن يتحدث في منشور منفصل عن "اعتراض وتدمير مسيّرتين بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية".
وبعد وقت قصير، أعلن اعتراض وتدمير صاروخ مجنح +كروز+ بمنطقة الرياض".
وقالت ستة مصادر لرويترز إن أصواتا مدوية سمعت في محيط المقر الرئيسي لشركة أرامكو السعودية
في الظهران، والذي كان خاليا من الموظفين. وأفاد أحد المصادر بتصاعد الدخان من مقر أرامكو.
وقال مصدر مطلع لرويترز إن مقر أرامكو تعرض لقصف، مضيفا أنه لم يتضح بعد ما إذا كان المبنى تعرض لهجوم مباشر أو لحطام متساقط.
وقال التحالف إن شظايا صاروخ اعترضه قواته ودمرته في الظهران سقط على منطقة سكنية، دون تقديم مزيد من
التفاصيل.
ولم يصدر أي تعليق أو تأكيد رسمي من أرامكو.
شن غارات في صنعاء ومحافظات يمنية أخرى
وجاءت هذه التطورات في السعودية بعدما أعلن التحالف في وقت سابق اليوم استهداف الشركة النفطية في صنعاء الذي كان أنذر في وقت سابق المدنيين بضرورة الابتعاد عنها، ومنشآت تستخدم لنقل الوقود في محافظتي صعدة وذمار و الحديدة في غرب اليمن . وأضاف أن هذه المنشآت كانت تُستخدم "لتغذية المجهود الحربي" للحوثيين في "تهديد المملكة و اليمن وجنوب البحر الأحمر والممرات المائية". وأكدت وسائل إعلامية تابعة للحوثيين وقوع قصف سعودي، مشيرة إلى أنه أسفر عن سقوط قتيلين.
واستهدفت هجمات الحوثيين منشآت نفطية سعودية وناقلات نفط في البحر الأحمر الذي يشكّل الى حدّ بعيد طريقا أساسيا لصادرات المملكة النفطية، إضافة إلى مراكز نقل بينها مطارات.
وبلغت هجمات الحوثيين المدعومين من إيران في الأيام الماضية مدى غير مسبوق، وشملت ضربات عدة على مطار الرياض، أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين السبت، في أعنف هجوم على الأراضي السعودية منذ أكثر من عشر سنوات
قالت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران إن السعودية شنت هجوما على صنعاء بعد أن حذرت قوات تحالف تقوده السعودية المدنيين من الاقتراب من مستودع نفط يقع في ضواحي المدينة.
وقال لتحالف بقيادة السعودية "هاجمنا منشأة نفطية في صنعاء كان الحوثيون يستخدمونها لدعم هجماتهم في اليمن". وأضاف أن المواقع التي يستخدمها الحوثيون تدعم ترسانتهم من الطائرات المسيرة والصواريخ التي تهدد المملكة والموانئ والسفن في البحر الأحمر.
أعلنت وزارة الصحة اليمنية، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، عن مقتل شخصين في هجوم استهدف شركة نفطية بمحافظة الحديدة على البحر الأحمر، متهمة السعودية بتنفيذ الهجوم.
وفي هذا السياق، شددت السعودية على أنها لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، متوعدة الحوثيين بمواجهة عواقب اثر مهاجمتهم المطارات والمنشآت النفطية بالمملكة.
وأكدت الحكومة السعودية في بيان بعد اجتماعها برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان "أنها لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب"، مضيفة أنّ "ميليشيا الحوثي الإرهابية ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها الآثمة المتكررة على مطارات المملكة العربية السعودية، وعلى مكة المكرمة والمدينة المنورة والمنشآت المدنية والاقتصادية".
وكان الحوثيون قد هددوا في وقت سابق اليوم برد "قاس ومؤلم" على أي هجمات تستهدف صنعاء، إذ قال يحيى سريع المتحدث باسم الحوثيين إن الأهداف قد تشمل مقر شركة أرامكو السعودية في الظهران ومصفاة نفط
في الرياض. وجددت الجماعة التحذيرات التي أصدرتها في وقت سابق للعاملين في قطاع النفط في المملكة، مطالبة إياهم بالابتعاد عن المواقع التي قد تكون أهدافا محتملة.
ويستهدف الحوثيون المنشآت النفطية والمطارات السعودية منذ أسبوع، بما شمل غارة على الرياض يوم السبت أدت إلى مقتل 13شخصا وإصابة أكثر من 300 شخص.
أعلنت السلطات السعودية أن مطار العاصمة سيظل مغلقا حتى يوم السبت، ذكرت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية في بيان أن تعليق العمليات التشغيلية بمطار الملك خالد الدولي، ثاني أكثر مطارات المملكة ازدحاما بعد جدة، يأتي "لاستكمال الإجراءات اللازمة للتحقق من سلامة مرافق المطار وجاهزيتها التشغيلية".
وقال الحوثيونمساء أمس الاثنين إنهم هاجموا المطار بصاروخ باليستي، بعد وقت قصير من إعلان السعودية اعتراضها وتدميرها صاروخا باليستيا أطلقته الجماعة باتجاه الرياض .
وأضافت الجماعة في بيان أنها "تمكنت من استهداف مطار خالد الدولي في الرياض... بصاروخ باليستي، وكانت الإصابة دقيقة". وقالت أيضا إنها نفذت "عملية استهداف لقاعدة خميس مشيط الجوية بطائرة مسيرة، وكانت الإصابة مباشرة".
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد سعودي بشأن هذا الهجوم .
وأظهر إشعار للطيارين صدر أمس أن المطار سيظل مغلقا حتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش في 17 أكتوبر/ تشرين الأول .
والمطار مغلق منذ هجوم وقع يوم السبتالفائت وأدى إلى مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين، وكان أكثر الهجمات دموية في المملكة فيما يزيد على 10 سنوات. وتسبب هجوم آخر يوم الأحد في مقتل شخص وإصابة أكثر من عشرة آخرين .
وتسببت الهجمات في واحدة من أكبر حالات الاضطراب التي شهدها الطيران المدني السعودي منذ سنوات، مما يزيد من الضغوط على قطاع يعاني أصلا من تداعيات الصراع في أنحاء الشرق الأوسط وارتفاع أسعار وقود الطائرات الذي يلتهم الأرباح . وأثارت أيضا مخاوف بشأن تحول الطيران المدني إلى هدف في الصراعات المسلحة .
قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام اليوم الاثنين (12 أكتوبر/تشرين الأول 2026) إن "من المرجح جدا" أن يكون ما يُشتبه في أنه مخطط كان يستهدف قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية، جرى تنسيقه في إيران.
وقال بيرنام أمام البرلمان "أستطيع تأكيد تقييمنا بأن من المرجح جدا أن يكون جرى تنسيق هذا الأمر في إيران، ومن شبه المؤكد أنه جرى بتوجيه من قبل الحرس الثوري الإيراني".
واستُخدمت قاذفات أمريكية قاعدة فيرفورد لتنفيذ ضربات على إيران، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال الأسبوع الماضي إن تهديدا مرتبطا بإيران دفع إلى سحب الطائرات.
وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية استدعاء السفير الإيراني لدى لندن للتعبير عن استيائها من "محاولات إيران المستمرة لتقويض أمن المملكة المتحدة والشركاء الدوليين من خلال شبكاتها الإجرامية والجماعات التابعة لها والأنشطة الخبيثة المدعومة من الدولة".
وقال وزير الخارجية إد ميليباند "نعلن أيضا تصنيف مواطنين إيرانيين اثنين لدورهما في تسهيل أو الانخراط في أنشطة عدائية نيابة عن النظام الإيراني، بقصد واضح يتمثل في التهديد بشن هجمات في الخارج أو التخطيط لها أو تنفيذها".
وقال مسؤولون أمريكيون لرويترز إن هناك ما يشتبه في أنه مخطط تورطت فيه إيران لشن هجوم على القاعدة بطائرات مسيرة.
إيران تنفي تورطها وتبدي إستعدادها للتعاون
ورفضت إيران أي إيحاء بتورطها في واقعة فيرفورد قائلة إن الأمر لا يعدو كونه "تكهنات لا أساس لها وخبيثة".
واليوم ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) الرسمية إن السفير الإيراني لدى بريطانيا، سيد علي موسوي، نفى أي دور لطهران الحادثة، وقال إن إيران مستعدة للتعاون مع السلطات البريطانية في التحقيق في القضية.
وأفادت الوكالة بأن "موسوي رفض مجددا وبشكل قاطع الاتهامات المتعلقة بدور طهران في حادثة قاعدة فيرفورد العسكرية". وبأنه "طالب الحكومة البريطانية بتقديم الأدلة التي تدعم اتهاماتها إن وجدت".
الولايات المتحدة ودول حليفة تحذر إيران من تصرفات "غير مقبولة"
وفي سياق متصل حذّرت الولايات المتحدة وشركاؤها، ومنهم بريطانيا وأستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا، إيران اليوم الاثنين من الإقدام على أعمال عدائية على أراضيها.
وجاء في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الأمريكية ووقعت عليه 29 جهة، أن "أي محاولة من جانب إيران لتهديد أشخاص على أراضينا، أو إسكاتهم، أو ترهيبهم، أو مضايقتهم، أو إلحاق الأذى بهم، أو إكراههم، سواء كان ذلك عبر وكلاء أو بأي وسيلة أخرى، يعد أمرا غير مقبول".
قالت السلطات السعودية إن شخصا قتل وأصيب 11 آخرين في هجوم جديد على مطار الرياض الدولي أمس الأحد (الحادي عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2026)، بعد يوم من هجوم على المطار أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران مسؤوليتها عنه وأسفر عن مقتل 13 وإصابة أكثر من 300 .
وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن "مقذوفا مجهولا" استهدف صالة المسافرين رقم أربعة في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مما تسبب في اندلاع حريق. وذكرت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن 11 شخصا أصيبوا إضافة إلى الشخص الذي لقي حتفه .
وبحسب موقع "فلايت رادار 24" المتخصص في تتبع حركة الطيران، فإن السلطات مدّدت إغلاق مطار العاصمة لـ24 ساعة إضافية حتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش من اليوم الاثنين.
وأعلن التحالف أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت صاروخ كروز قرب المطار. وأفاد التحالف في وقت لاحق باعتراض طائرة مسيرة وتدميرها في المنطقة الشرقية بالمملكة، مضيفا أنه جرى أيضا اعتراض صاروخ باليستي أطلق باتجاه خميس مشيط.
كما أعلن الحوثيون على لسان المتحدث العسكري باسمهم يحيى سريع شنّ هجمات واسعة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، طالت مطار الرياض "على ثلاث مراحل" ومطار الدمام ومنشأتين تابعتَين لشركة أرامكوالنفطية.
وقال الدفاع المدني السعودي إنه أطلق إنذارا مبكرا من خطر محتمل في أبها بجنوب المملكة في وقت مبكر اليوم الاثنين، مضيفا أن الخطر زال في وقت لاحق عن المدينة.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التحالف الذي تقوده السعودية في استهداف المنشآت الحوثية في اليمن لمنع هجمات على الأراضي السعودية والممرات المائية.
Very likely · Within weeks
سيبقى مطار الملك خالد الدولي مغلقا حتى يتم الانتهاء من فحص سلامة المرافق وتأكيد جاهزيتها التشغيلية.
Very likely · Within days
ستستمر التوترات بين إيران والغرب في الارتفاع بسبب اتهامات بتنسيق هجمات على قواعد عسكرية غربية، رغم نفي إيران واستعدادها للتعاون.
Likely · Within weeks

The Saudi-led coalition announced the interception and destruction of a ballistic missile launched by the Ansar Allah group towards Riyadh, coinciding with the escalation of mutual attacks and air strikes on oil facilities in Yemen and the deterioration of the humanitarian conditions in Taiz.

Strong explosions were heard in Riyadh and the authorities sent a warning of an air threat before lifting it, coinciding with the escalation of mutual attacks between the Saudi-led coalition and the Ansar Allah group, and the targeting of oil facilities.

The trial of a former Ukrainian soldier on charges of bombing the Nord Stream pipelines in 2022 begins in Hamburg, in a mysterious sabotage case that shook Europe and raised questions about Kiev's involvement.

Powerful explosions were heard in Riyadh amid a temporary warning of an air threat, coinciding with four people being injured by debris from two missiles, an attack on an Aramco facility in Dhahran, and coalition raids in Yemen.

Pope Leo

The Saudi authorities announced that four people were injured as a result of two missile debris falling in Riyadh, and a limited fire broke out in an Aramco building in Dhahran, amid an escalation in mutual attacks and coalition raids in Yemen.