
استعراض لمقالات الصحف البريطانية بشأن تأجيل مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية، وأزمات أوروبا السياسية، وتأثير الذكاء الاصطناعي على المؤسسات.
نستعرض جولة الصحف البريطانية لمقالات تتناول تأجيل السعودية لمؤتمر دافوس الصحراء جراء هجمات الحوثيين، وتصاعد القومية والاضطرابات في أوروبا، وتحديات الذكاء الاصطناعي في زيادة الأعباء الإدارية.
AI-generated summary
استعراض لمقالات الصحف البريطانية حول تداعيات أمنية وسياسية واقتصادية.
نستعرض في جولة الصحف البريطانية اليوم مقالات عن تداعيات الأزمات الأمنية على الاستثمار السعودي في ضوء هجمات حركة أنصار الله "الحوثية"، وتصاعد القومية في أوروبا، والتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على المؤسسات والمجتمعات.
ففي مقالها المنشور في صحيفة الإندبندنت بعنوان "السعودية تؤجل دافوس في الصحراء بعد هجمات الحوثيين"، تشير الكاتبة سهى كدواي إلى أن المملكة العربية السعودية استبعدت إقامة مؤتمرها السنوي الاستثماري الأبرز لهذا العام، بسبب هجمات الحوثيين.
وتوضح الكاتبة أن هذا القرار يمثل "ضربة مباشرة" لجهود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الرامية إلى استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، وتسليط الضوء على مشروعات التنويع الاقتصادي الكبرى، وترسيخ مكانة الرياض بوصفها المركز التجاري والمالي الأول في منطقة الشرق الأوسط.
وتربط الكاتبة هذه التطورات بسلسلة من الهجمات الحوثية الأخيرة التي استهدفت بنى تحتية حيوية داخل المملكة.
وتضيف أن الأزمة الأمنية تأتي في ظل اضطرابات إقليمية أوسع نطاقاً، أسهمت في تصاعد التهديدات في منطقة الخليج.
وتشير كدواي إلى أن مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار يُعد أحد أبرز التجمعات الاقتصادية في منطقة الخليج، إذ يستقطب عادةً رؤساء دول ومسؤولين تنفيذيين من أكبر المصارف العالمية وشركات إدارة الأصول وشركات الطاقة الكبرى.
وتوضح أنه شكّل تاريخياً منصة رئيسية للمملكة العربية السعودية لإبرام صفقات بمليارات الدولارات مع مسؤولي الشركات العالمية ومؤسسي شركات التكنولوجيا وكبار الشخصيات في وول ستريت.
وفيما يتعلق بنسخة هذا العام التي تأجلت إلى عام 2027، توضح الكاتبة أن قائمة المتحدثين الذين كان من المقرر مشاركتهم كانت تضم الرئيس التنفيذي لبنك (جيه بي مورغان)، جيمي ديمون، والرئيس التنفيذي لشركة (بلاك روك)، لاري فينك.
وتلفت الكاتبة إلى أن الأزمة الحالية تفرض تحدياً مختلفاً إلى حد كبير على المؤتمر مقارنة بالتحديات التي واجهها في السابق. وتستعيد في هذا الإطار ما حدث عام 2018، عندما تعرضت النسخة الثانية من المؤتمر لموجة من المقاطعات من جانب الشركات، عقب مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.
وتعبر الكاتبة عن حجم الضغوط المالية التي تواجه ولي العهد السعودي، معتبرة أن هجمات الحوثيين ألحقت به ضربة مالية قاسية أخرى.
وفي التلغراف، يرى الكاتب دانيال جونسون في مقاله بعنوان "بينما تحترق أوروبا، تتبدد أحلام العودة إلى الاتحاد الأوروبي"، أن مشاهد احتراق باريس تستحضر مقولة الرسام الإسباني فرانسيسكو غويا: "إن نوم العقل يُنتج الوحوش".
ويعزو الكاتب انتشار الفوضى في القارة إلى تخلي النخب السياسية، في فرنسا وسائر أوروبا، عن مسؤولياتها، معتبراً أن العواقب ستظهر في تحولات انتخابية واسعة تطيح بالقوى التي تجاهلت التداعيات الاجتماعية للهجرة الجماعية.
وينتقد جونسون بشدة مبادرة السياسي البريطاني آندي بيرنهام لإعادة فتح ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، واصفاً إياها بأنها خطوة بعيدة عن واقع التحولات الأوروبية. ويشبّه رئيس الوزراء البريطاني بمن استيقظ من سبات طويل، ليكتشف أن النادي الأوروبي الذي يحلم بالعودة إليه لم يعد كما يتصوره.
ويشير إلى أن بلورة سياسة أوروبية واضحة لبيرنهام قد تستغرق عاماً على الأقل، حتى لو افترضنا إجراء انتخابات مبكرة وفوزه بتفويض لعكس نتيجة استفتاء عام 2016.
وفي قراءته للمشهد الفرنسي، يتوقع الكاتب استمرار الاضطرابات، ويرى أن تصاعد الحرائق قد يعزز فرص مارين لوبان في الفوز بالرئاسة في أبريل/نيسان المقبل. لكنه يعبر عن عدم ارتياحه لهذا الاحتمال، مفضلًا عليها إدوار فيليب، رئيس الوزراء السابق، ورافائيل غلوكسمان، مرشح يسار الوسط، بسبب ما يراه اختلافًا بينهما وبين تيار لوبان في المواقف من روسيا وفلاديمير بوتين.
ويحذر جونسون من أن وصول لوبان إلى الرئاسة قد يدفع فرنسا إلى الاصطفاف مع سياسة دونالد ترامب المؤيدة لروسيا، وربما إضعاف حلف شمال الأطلسي عبر المطالبة بسحب القوات الفرنسية من دول البلطيق.
كما يشير إلى أن سياساتها الحمائية، ومطالبتها بخفض مساهمة فرنسا في ميزانية الاتحاد الأوروبي، قد تفجر أزمة داخل بروكسل، فضلًا عن تعارض سياسة "إعادة الهجرة" التي تبناها مع ترتيبات إعادة المهاجرين عبر القوارب الصغيرة من بريطانيا.
ويقدم الكاتب رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني نموذجاً للمحافظين الساعين إلى الجمع بين الحزم الحكومي والبراغماتية، بعيداً عن الانجراف وراء ترامب أو بوتين. لكنه يستبعد تقاربها مع بيرنهام، مشيراً إلى إدراكها، بحسب تعبيره، الأزمات المالية التي تواجه الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.
أما في ألمانيا، فيلفت جونسون إلى صعود حزب "البديل من أجل ألمانيا"، الذي يتقدم في استطلاعات الرأي على الحزبين التقليديين، ويتوقع أن يؤدي الضغط على الائتلاف الوسطي إلى تعزيز نفوذ اليمين المتطرف. ويحذر كذلك من مواقف الحزب تجاه أوكرانيا والترحيل الجماعي، ومن محاولاته إعادة تفسير الماضي الألماني وتخفيف مسؤولية الحقبة النازية.
ويحذر جونسون من أن التلاعب بالتاريخ لتجميل الماضي يهدد الذاكرة الأوروبية، معتبرة أن الاضطرابات الفرنسية قد توجه "ضربة شديدة" إلى فكرة التكامل الأوروبي التي يدافع عنها بيرنهام.
ويختم بالقول: "ربما تكون أوروبا مقبلةً على دورةٍ جديدة من الاضطرابات، على غرار ما شهدته أعوام 1789، 1848، 1968".
وختام هذه الجولة مع مقال للكاتبة غابي هينسليف، في الغارديان، تقول فيه إن الذكاء الاصطناعي، الذي رُوّج له باعتباره وسيلة لتوفير الوقت والمال، قد يتحول إلى عامل إضافي لتعطيل العمل وزيادة الأعباء، بدلًا من تبسيط الإجراءات وتحسين الخدمات العامة.
وتستهل الكاتبة مقالها بالإشارة إلى تراكم آلاف الرسائل الإلكترونية في صندوق بريدها، معتبرة أن البريد الإلكتروني، الذي كان يُفترض أن يقلل ساعات الاجتماعات والمكالمات، أدى عملياً إلى إغراق المستخدمين برسائل لم يكن مرسلوها ليبذلوا جهداً لإيصالها لولا سهولة إرسالها إلى آلاف الأشخاص بضغطة زر.
وترى أن سهولة التواصل أتاحت للآخرين الوصول إلينا بالقدر نفسه الذي أتاحت لنا الوصول إليهم.
وتربط هينسليف هذه التجربة بمراهنة الحكومة البريطانية على الذكاء الاصطناعي لتطوير أداء مؤسسات الدولة، وتوفير الوقت ومليارات الجنيهات من المال العام. لكنها تشير إلى أن استخدام هذه التقنيات قد يؤدي إلى زيادة الأعباء الإدارية، مع لجوء المواطنين أنفسهم إلى استخدامها لإرسال الشكاوى والطلبات والمراسلات بكثافة.
وتنقل الكاتبة عن المسؤول الحكومي السابق سام فريدمان ملاحظته، في منشور على منصة (سابستاك)، ارتفاعاً غير معتاد في الشكاوى والطلبات المقدمة إلى الهيئات الحكومية والرقابية في دول مختلفة منذ انتشار (تشات جي بي تي).
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار الاضطرابات في فرنسا وتعزيز فرص مارين لوبان في الرئاسة
Possible · Within months

Investor sentiment declined in Germany during October due to energy price pressures, while the Saudi market recorded a decline of 1.7 percent to close at the lowest level since April 2021.

The repercussions of the protests in France extended to include the looting and vandalism of more than 3,000 stores and luxury brands, amid estimates of losses amounting to hundreds of millions of euros and demands to accelerate compensation.

The auction of 20-year Japanese Treasury bonds witnessed a record demand with a coverage ratio of 5.84 times, coinciding with the decline in Nasdaq 100 contracts and the rise in oil prices amid anticipation of the results of major technology companies.

The Indian company “Jio Platforms” began its initial public offering to raise up to $3.2 billion in the largest offering in the history of India, amid strong institutional interest and Gulf sovereign funds maintaining their investments.

Producer prices in Germany rose by 6.7% annually in September, driven by higher energy prices as a result of the conflict in the Middle East. In this context, the two presidents of HSBC expected alternative investments to bypass the Strait of Hormuz, while Saudi real estate recorded an increase in the third quarter of 2026.

Japan seeks to invest $21 billion in chip factories in America in response to pressure from the Trump administration, coinciding with the entry of the “Arada” real estate development company into the Saudi market through an investment portfolio and residential projects worth 50 billion riyals.