تطورات أمنية وعسكرية في أفريقيا: اتفاقيات ترحيل في بوروندي، صفقات سلاح في نيجيريا، وهجوم في مالي
Quick Look
وافقت بوروندي على استقبال مهاجرين مرحلين من الولايات المتحدة، بينما تمضي نيجيريا في صفقة مروحيات أميركية لتعزيز قدراتها الأمنية، في وقت قُتل فيه جنود ماليون وروس في كمين بوسط مالي.
AI-generated summary
Why It Matters
تعاني مالي من أزمة أمنية منذ 2012، بينما تواجه نيجيريا تحديات أمنية متزايدة من جماعات متطرفة.
وافقت بوروندي على الانضمام إلى مجموعة من الدول الأفريقية تستقبل مهاجرين ترحّلهم الولايات المتحدة ويحملون جنسيات دول ثالثة، في إطار سياسة الهجرة المتشددة التي يتبعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقالت نانسي نينيت موتوني، المتحدثة باسم الرئيس إيفاريست نداييشيميي، إن بوغومبورا لن تقبل إلا غير المتهمين بارتكاب جرائم أو من ليس لهم علاقة بالإرهاب. ولم يتضمن الإعلان أي تفاصيل عن الأعداد أو التوقيت أو الترتيبات المالية، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأرسلت واشنطن مُرحَّلين من دول ثالثة إلى نحو ست دول أفريقية، بموجب اتفاقات غامضة يقول ديمقراطيون في مجلس الشيوخ إنها كلفت عشرات الملايين من الدولارات.
وفي كثير من الحالات، كان المرحَّلون قد حصلوا من محاكم الهجرة في الولايات المتحدة على حماية قانونية ضد قرارات الترحيل. لكن منظمات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان تقول إن اتفاقيات الدول الثالثة تسمح للولايات المتحدة بالتحايل على هذه الحماية.
وقالت موتوني إن الاستعدادات جارية لتوفير أماكن الإقامة وظروف المعيشة والسبل اللازمة لدمجهم في المجتمعات المحلية. وأضافت: «يتطلب استقبالهم تخطيطاً دقيقاً؛ أين سيقيمون؟ وماذا سيأكلون؟ وكيف سيعيشون جنباً إلى جنب مع السكان؟».
وقالت عن إمكانية منح الجنسية «إذا اختاروا الانضمام إلى المواطنين البورونديين وتقديم مساهمة قيمة في التنمية الوطنية، فسيتم احترام القانون».
وأبلغت وزارة الخارجية الأميركية وكالة «رويترز»، في رسالة بريد إلكتروني في وقت متأخر من مساء الأربعاء، بأنها «لا تعلق على تفاصيل الاتصالات الدبلوماسية الخاصة مع الحكومات الأخرى».
وقال متحدث باسم وزارة خارجية بوروندي، الأربعاء، إن تفاصيل الاتفاق ليست متاحة بعد.
تمضي نيجيريا قدماً في اقتناء 12 مروحية هجومية أميركية الصنع، في صفقة تصل قيمتها لما يقارب مليار دولار، وهي خطوة وصفتها السفارة الأميركية في أبوجا بأنها تجسّد «تنامي الشراكة الأمنية» بين البلدين، في وقت تواصل فيه نيجيريا مواجهة واحدة من أعقد أزماتها الأمنية منذ سنوات، بسبب الصعود القوي لتنظيم «داعش في غرب أفريقيا» وجماعة «بوكو حرام».
وقالت البعثة الأميركية، في منشور على منصة «إكس»، الثلاثاء، إن «التعاون الأمني بين الولايات المتحدة ونيجيريا يواصل تعزيز جهودنا المشتركة لدعم الأمن الإقليمي»، وأضافت أن اقتناء أبوجا لمروحيات أميركية من طراز «AH - 1Z فايبر» خطوة تؤكد «التزام البلدين ببناء القدرات الدفاعية النيجيرية والتصدي للتهديدات الراهنة والناشئة معاً».
وجاء الإعلان عقب مراسم رمزية لتوقيع الهيكل الإنشائي الأول للمروحيات في منشأة شركة «بيل تكسترون» بمدينة أماريلو في ولاية تكساس، حضرها وفد من القوات الجوية النيجيرية، برئاسة رئيس أركانها، الفريق الجوي، صنداي أنيكي، الذي وصف الحدث بأنه «مهم» في مسعى بناء قوة جوية «أكثر قدرة وجاهزية».
وجاءت الصفقة بعد تأخير دام 4 سنوات، حيث وافقت الخارجية الأميركية على البيع في أبريل 2022، لكنها تعثرت بسبب قيود بيروقراطية وقوانين حقوقية، قبل أن تحصل «بيل تكسترون» على عقد التصنيع في مارس 2024.
لقي ما لا يقل عن ثلاثة جنود ماليين وأربعة من عناصر قوات شبه عسكرية روسية مصرعهم في كمين نصبه متطرّفون لقافلتهم في وسط مالي، بحسب ما أفادت مصادر أمنية ومحلية «وكالة الصحافة الفرنسية» الثلاثاء.
ويأتي الهجوم الذي وقع الأحد في ظل تصاعد الهجمات التي يشنّها متطرفون من «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بتنظيم «القاعدة».
وقال مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية، طالباً عدم الكشف عن هويته: «تعرّضت قافلة تتكوّن أساساً من أفراد مجموعة (أفريكا كوربس) لكمين بالقرب من بلدة نيونو، في منطقة سيغو».
وتساعد قوات شبه عسكرية تابعة لمجموعة «أفريكا كوربس» الروسية المجلس العسكري الحاكم في مالي في قتاله ضد المتطرفين.
وأعلنت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين»، الثلاثاء، مسؤوليتها عن الهجوم.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
اكتمال تسليم المروحيات لنيجيريا بحلول عام 2029
Likely · Within years
Open Questions
- ما هي الترتيبات المالية لاتفاقية الترحيل في بوروندي؟
- هل ستشارك القوات الأمريكية في عمليات قتالية مباشرة في نيجيريا؟







