
النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب تفتح تحقيقاً في حادث إطلاق نار من سيارة متحركة في مدينتي تراب ولا فيريير
مقتل شخص وإصابة 5 آخرين، بينهم طفلة، في هجوم مسلح عشوائي من سيارة متحركة في مدينتي تراب ولا فيريير بضواحي باريس. السلطات ألقت القبض على المشتبه به، والنيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب تحقق في دوافع عنصرية محتملة.
AI-generated summary
وقع الهجوم في ضواحي باريس واستمر لمدة 15 دقيقة، حيث استهدف المهاجم عدة مواقع عامة باستخدام سلاح شبه آلي.
قتل شخص وأصيب خمسة آخرون، ثلاثة منهم بجروح خطيرة، في سلسلة حوادث إطلاق نار من سيارة متحركة في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، فيما فتحت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب تحقيقاً في الهجوم الذي لم تتضح دوافعه بعد.
ووقعت حوادث إطلاق النار صباح الجمعة، بدءاً من مدينة تراب، جنوب غربي باريس، ثم في بلدة لا فيريير المجاورة.
وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز إن الهجوم استمر نحو 15 دقيقة، فيما كانت فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً بين المصابين.
وأعلنت السلطات إلقاء القبض على المشتبه به. وقال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو إنه وُضع رهن احتجاز الشرطة.
وأعلنت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب (PNAT) تولّي التحقيق في الحادث، مشيرة إلى أن الوقائع قد تندرج ضمن جريمة "القتل المرتبط بمشروع إرهابي".
وقال وزير الداخلية لوران نونييز للصحافيين في تراب: "إنها بوضوح جريمة إرهابية، وهذا ما قالته النيابة العامة".
وكان رئيس بلدية تراب، علي رابح، قد قال إن "شخصاً أطلق النار من سيارته على عدة أشخاص صادفهم" صباح الجمعة.
وبحسب شهود عيان، تنقّل المسلح بين عدد من الأحياء في سيارة رمادية من طراز رينو كليو.
وقال رابح، في تصريحات لقناة BFMTV الفرنسية، إن المشتبه به "أطلق النار عشوائياً"، فيما بدا أنه يسعى إلى إيقاع "أكبر عدد ممكن من الضحايا".
وأضاف: "كان يريد ارتكاب مجزرة".
وأوضح رئيس البلدية أن المسلح استهدف أشخاصاً في محطة وقود ومركز طبي وملعب للأطفال في تراب، قبل أن يتجه إلى بلدة لا فيريير المجاورة.
وقال مسؤول في نقابة الشرطة إن المشتبه به أوقف على الطريق الوطني N10 الذي يمر عبر لا فيريير، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بأن توقيفه جرى في بلدة كوانيير المجاورة.
ورداً على سؤال بشأن الدافع المحتمل وراء الهجوم، قال رئيس بلدية تراب إن القتيل من أصول أفريقية، وإن أحد المصابين بجروح خطيرة من أصول شمال أفريقية.
واعتبر رابح أن الهجوم يحمل "طابعاً عنصرياً، وربما معادياً للمسلمين".
لكن النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب دعت في بيان إلى توخي الحذر بشأن هوية الضحايا.
وأوضحت أن التحقيق يشمل شبهة "القتل المرتبط بمشروع إرهابي"، مع ظرف مشدد يتمثل في احتمال ارتكاب الجريمة بسبب "الانتماء الحقيقي أو المتصور إلى عرق أو إثنية أو أمة أو ديانة بعينها".
وفي منشور على منصة إكس، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: "قلوبنا مع الضحايا وعائلاتهم، وكذلك مع جميع سكان إيفلين"، في إشارة إلى الإقليم الذي شهد الهجوم.
وأضاف: "في هذه المحنة الرهيبة، تقف الأمة إلى جانبهم".
وأفادت تقارير بأن المهاجم قاد سيارته على طريق رئيسي، مطلقاً النار على فترات من نافذتها.
وقال مسؤول في الشرطة المحلية لقناة BFMTV إن المشتبه به استخدم "سلاحاً شبه آلي من طراز قديم"، قادراً على إطلاق رشقات نارية.
وذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن السلاح يعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية.
وقال رئيس بلدية تراب إن إطلاق النار أصاب مركزاً صحياً ومحطة وقود وعدد من المركبات.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التحقيقات الجنائية لتحديد الدوافع العنصرية أو الإرهابية.
Very likely · Within weeks

One person was killed and five others were injured in a series of random shooting incidents from a moving car in the cities of Trappes and La Verrière, on the outskirts of Paris. The authorities arrested the suspect, and the National Anti-Terrorism Prosecution is investigating the motives for the attack.

Jordanian Interior Minister Mazen Al-Faraya announced that the attack that targeted a church in Karak Governorate was a terrorist act, confirming that 7 people were killed and 27 others were injured, while the security services continue to pursue the perpetrators.

Jordanian King Abdullah II pledged to respond forcefully to the terrorist attack that targeted a church in Karak Governorate, stressing the unity of Jordanians. The attack killed 6 people and injured 28 others during a funeral.

A number of people were killed and injured following an armed attack carried out by unknown assailants targeting a funeral in Hamoud Church in the Jordanian Karak Governorate, amid a publication ban imposed on the case by the judicial authorities.

The Public Security Directorate in Jordan announced that 6 people were killed and 28 others were injured in a shooting incident that targeted a funeral in a church in the village of Hamoud in Karak Governorate, south of the Kingdom, as investigations into the incident continue.

Dozens were killed and injured in an armed attack carried out by unknown assailants targeting a funeral in the Hammoud Church in the Jordanian Karak Governorate, amid the imposition of an official publication ban on the details of the ongoing investigations.