
يتنافس العرض المسرحي الإسباني «حديقة الهيسبيريديس» في الدورة الثالثة والثلاثين من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، مقدماً قراءة معاصرة لأسطورة الحوريات من خلال دمج الرقص والمسرح والنص والموسيقى والإضاءة والصورة والملابس والديكور، وتحويل الأسطورة إلى استعارة للعالم الداخلي للمرأة، مع مشاركة فنانين من إسبانيا والمغرب وإخراج أليثيا سوتو التي تؤكد أن العمل يتحدث عن المرأة العالمية والعلاقات الإنسانية وليس مجرد حكاية أسطورية.
AI-generated summary
العرض المسرحي الإسباني «حديقة الهيسبيريديس» يقدم قراءة معاصرة لأسطورة الحوريات اللواتي كنّ يعتنين بحديقة أشجار التفاح الذهبي في الميثولوجيا اليونانية، ويحولها إلى استعارة للعالم الداخلي للمرأة وقوتها الداخلية، مع دمج عناصر الرقص والمسرح والنص والموسيقى والإضاءة والصورة والملابس والديكور.
ينافس العرض المسرحي الإسباني «حديقة الهيسبيريديس» على جوائز المسابقة الرسمية في الدورة الثالثة والثلاثين من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، من خلال معالجة معاصرة لأسطورة الحوريات اللواتي كنّ يعتنين بحديقة أشجار التفاح الذهبي، تلك الثمار التي ارتبطت في الميثولوجيا اليونانية بفكرة الخلود. ويقدم العرض تجربة تجمع بين الرقص والمسرح والنص والموسيقى والإضاءة والصورة والملابس والديكور؛ في محاولة لإعادة تقديم الأسطورة القديمة من خلال لغة مسرحية متعددة العناصر.
وتقدم المخرجة الإسبانية أليثيا سوتو قراءة نسائية للأسطورة؛ إذ لا تتعامل مع «حديقة الهيسبيريديس» بصفتها مكاناً أسطورياً فحسب، وإنما تحولها استعارةً للعالم الداخلي للمرأة، والمساحة الخاصة التي تنسحب إليها بعيداً عن ضغوط العالم الخارجي للحلم والراحة والتنفس واستعادة طاقتها. ومن هذا المنظور، تصبح «التفاحات الذهبية» رمزاً لما تبحث عنه المرأة داخل عالمها الحميمي من قوة وقدرة على الاستمرار، وأحياناً على البقاء.
ويجمع العرض بين فنانين من إسبانيا والمغرب، في محاولة لخلق حوار بين ثقافتين تتقاطعان في كثير من التفاصيل الإنسانية، ويضم فريق الأداء لورينثا دي كالوجيرو، وبالوما كالديرون، وسناء عاصف، وإستر لوزانو وأليثيا سوتو، في حين تولت سوتو الإخراج، بمشاركة فنية من عبد الله الشكيري، وموسيقى أصلية لعبد الله م. حسّاك.
وقالت أليثيا سوتو لـ«الشرق الأوسط» إن فكرة «حديقة الهيسبيريديس» بدأت أثناء إقامتها في المغرب، حيث عاشت لمدة خمس سنوات، موضحة أنها كانت تفكر في البداية في تقديم عمل يتحدث عن النساء المغربيات، لكنها مع تطور عملية الإبداع اكتشفت أنها تتحدث عن «المرأة العالمية»، وأن الموضوع أصبح أكبر من ثقافة أو بلد محدد.
وأضافت سوتو أن ما أردته من البداية هو إدخال الخيال والتصوير والهوية الثقافية في العمل، إلى جانب الألوان والروائح المرتبطة بالمغرب، مشيرة إلى أن عملية إنتاج أعمالها عادة ما تكون طويلة وتستغرق نحو عام، تبدأ بالدراماتورجيا والبحث وجمع المواد، ثم تنتقل إلى مرحلة خلق العمل على خشبة المسرح.
وأوضحت سوتو أن الجمع بين الثقافتين المغربية والإسبانية لم يكن صعباً بالنسبة إليها؛ لأنها عاشت في المغرب خمس سنوات وتعرفت بصورة عميقة إلى ثقافته وشخصيته، لافتة إلى أنها أرادت بناء موضوع مشترك بين الثقافتين؛ وهو ما جعل عملية التعاون بين الفنانين أكثر سهولة.
أما اختيار المشاركات في العرض، فلم يكن بالنسبة إلى سوتو عملية بحث تقليدية عن ممثلات أو راقصات بقدر ما كان بحثاً عن نساء قادرات على الدخول إلى العالم الداخلي للعمل، مشيرة إلى أنها دعت عدداً من الفنانات اللواتي سبق أن عملت معهن، خصوصاً أن المشروع ارتبط بالذكرى الخامسة والعشرين لشركتها، وكانت تريد أن تضم إلى التجربة نساء يعرفن لغتها الفنية ويفهمن الطريقة التي تعمل بها.
وأوضحت سوتو أنها تعاملت مع اختيار المؤدية المغربية بطريقة مختلفة؛ إذ لم تجر اختبار أداء تقليدياً، وإنما نظمت ورشة عمل استمرت ثلاثة أيام مع مجموعة من النساء في المغرب، مؤكدة أن الورشة لم تكن مجرد وسيلة لاختيار مؤدية، وإنما كانت جزءاً من عملية اكتشاف الشخصية والعمل نفسه.
ومن خلال التفاعل مع المشاركات وجدت امرأة قادرة على نقل هذه التجربة إلى الخشبة.
وأشارت إلى أن العمل مع النساء لم يكن قائماً على الأداء وحده؛ إذ سعى الفريق منذ البداية إلى الاستماع إلى تجاربهن وما يشغل حياتهن اليومية، لافتة إلى أنهم تحدثوا في المغرب مع نساء حول البيت والعلاقة مع الرجل والأحلام والعمل، وهي موضوعات تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تكشف كثيراً من التفاصيل المتعلقة بموقع المرأة داخل حياتها ومجتمعها.
وترى سوتو أن وصول «حديقة الهيسبيريديس» إلى الجمهور العربي يكتسب أهمية خاصة؛ لأن العمل لا يتوقف عند الحديث عن المرأة بمعزل عن محيطها، وإنما يضعها في مواجهة الرجل وفي قلب العلاقة التي تجمعهما، وهذا البعد دفعها قبل عامين، إلى التفكير في تقديم العرض في عدد من الدول العربية، بعدما شعرت بأن الأسئلة التي يطرحها العمل قادرة على العبور من سياقها الإسباني والمغربي إلى مجتمعات أخرى.
وأضافت سوتو أن اختلاف المكان لا يعني بالضرورة اختلاف التجربة الإنسانية التي يخاطبها العرض، موضحة أنها لا تعيد تشكيل العمل في كل مرة وفقاً لطبيعة الجمهور أو ثقافته؛ لأن هدفها الأساسي هو الوصول إليه كما هو، وترك مساحة له كي يجد علاقته الخاصة بما يراه على الخشبة، فالعرض قُدّم في إسبانيا والعراق وتونس والمغرب وتركيا، وفي كل تجربة كانت ترى نساءً يجدن شيئاً من أنفسهن داخل العمل.
وقالت سوتو إن هذا التفاعل المتكرر يؤكد بالنسبة إليها أن «حديقة الهيسبيريديس» لا تنتمي إلى قضية محلية أو تجربة نسائية محددة، وإنما تنطلق من مشاعر ومواقف يمكن للمرأة أن تتعرف إليها أينما كانت مشيرة إلى أن العمل يتحدث كذلك عن الرجال وعن العلاقات الإنسانية؛ لأن ما يضعه أمام الجمهور ليس مجرد حكاية عن المرأة، بل محاولة لفهم الطريقة التي تتشكل بها العلاقات داخل مجتمعات تحكمها، بدرجات مختلفة، بنى أبوية راسخة.
وعن وجود العرض في المسابقة الرسمية لمهرجان «القاهرة الدولي للمسرح التجريبي»، أكدت سوتو أنها لا تنظر إلى العمل من زاوية المنافسة؛ لأن التفكير في الجوائز يمكن أن يبعد الفنان عن جوهر العملية الإبداعية، ولكن ما يشغلها هو أن تقدم أفضل عرض تستطيع تقديمه، سواء كان داخل مسابقة أو خارجها؛ لأن العمل بالنسبة إليها لا ينبغي أن يُصنع من أجل الفوز على أعمال أخرى، وإنما من أجل الوصول إلى الجمهور.
وأضافت سوتو أن الجائزة التي تعنيها فعلاً لا تمنحها لجنة تحكيم، وإنما يصنعها الجمهور في اللحظة التي يشعر فيها بأن العرض وصل إليه، مؤكدة أن فهم المشاهد لما وراء الحركة والصورة والموسيقى، وأن يجد نفسه أو شيئاً من تجربته داخل ما يراه، يمثل بالنسبة إليها المكافأة الأهم، فحب الجمهور للعمل وتفاعله معه يظل أكثر قيمة من أي جائزة يمكن أن يحصل عليها العرض.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر العرض في الجول إلى دول عربية أخرى بعد مشاركته في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي
Likely · Within months

The Saudi plastic artist Shalimar Sharbatly is participating in the 61st Venice International Biennale of Arts, through the “Harmony Shalimar” exhibition, which includes 15 paintings and new sculptural works that represent the first appearance of her sculptural model within her artistic project “Shalimar”, through which she explores the aesthetics of artificial intelligence and the interaction between art and technology, while she confirmed that her Participation represents an important station and a qualitative shift in her artistic career, and revealed that she has received future invitations from the Biennale’s management. And the Italian side for various artistic collaborations.

The Egyptian-Italian play “Goldoni’s Love Story in Venice” is based on a group artistic workshop in which the actors reshaped the characters of Carlo Goldoni through improvisation and teamwork, led by the Italian director Alesso Nardin, benefiting from the traditions of the commedia dell’arte and the mask. It was presented within the activities of the Cairo International Festival for Experimental Theater at the Institute of Arab Music in Cairo, where 11 Egyptian actors participated after being selected from more than 500 applicants. The director confirmed that the show was not a translation of a ready-made text, but rather a creative restructuring. Based on the body as a means of communication that transcends language barriers.

An infrared camera has revealed preliminary drawings and alterations made by British artist Richard Andsel for his 1861 painting Chasing Slaves, providing new insights into the process of creating work linked to the abolition of slavery and the American Civil War, while allegations of a Scottish civil servant dressed as a cat in a government training sparked debate about the work culture in the civil service, and a sea eagle with a broken wing was spotted soaring in the skies of Scotland three years after it was dropped as a chick.
Libyan artist Khaled Kafu, one of the most prominent faces of Libyan comedy, passed away after a long artistic career in which he participated in television and theatrical works that brought together generations of artists. He formed a prominent duo with Abdel Basset or Qandah, and appeared in series such as “Zanqat al-Rih” and “Al-Qarar” before his death.

The 33rd session of the Cairo International Festival for Experimental Theater opened with a ceremony at the Cairo Opera House, recalling the history of the festival since 1988 and honoring 13 theatrical figures, with a program that includes 27 Egyptian, Arab and international performances and parallel events. The festival aims to attract a wider audience through the diversity of performances and training workshops targeting young people. General Coordinator Mohamed Al-Shafi’i also stressed the necessity of building an ongoing relationship with the new spectator.
Egyptian director Karim Diaa El-Din dies at age 75; his family requested prayers for mercy and forgiveness, and his body was transferred from Australia to Egypt for burial beside his late father, artist Shukri Sarhan.