
مبادرة قادتها توغو والاتحاد الأفريقي لاعتماد خريطة «الأرض المتساوي» بهدف تصحيح التشوهات التاريخية وإبراز المساحات الحقيقية للقارات.
صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح التحول عن خريطة العالم الحالية (مركاتور) لصالح خريطة «الأرض المتساوي» الأكثر دقة في إظهار الأحجام، بمبادرة من الاتحاد الأفريقي وتوغو ورعاية فرنسا، ووسط اعتراض أمريكي.
AI-generated summary
إسقاط ميركاتور هو منهجية رسم خرائط تعود لعام 1569 تشوه المساحات لتسهيل الملاحة البحرية، مما يجعل المناطق القريبة من القطبين تبدو أكبر.
صوتت الأمم المتحدة يوم الجمعة 4 سبتمبر/ أيلول لصالح التحوّل عن خريطة العالم الحالية (ميركاتور) المستخدمة منذ القرن السادس عشر نحو خريطة أخرى تعكس بصورة أدق الأحجام الحقيقية للدول والقارات.
جاء ذلك بموجب مبادرة قدمها الاتحاد الإفريقي وتوغو برعاية من فرنسا بهدف مواجهة التصورات التي تضع القارة الأفريقية في موقع هامشي، وحظيَ قرار الأمم المتحدة بتأييد 164 دولة، مقابل اعتراض واحد من قبل الولايات المتحدة وامتناع ستة أعضاء عن التصويت.
وبناء على القرار سيتم توسيع نطاق قارة أفريقيا وتضييق مساحة الولايات المتحدة، وهو ما دفعها إلى الاعتراض، إذ اعتبرت ممثّلة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة يارينا فيرينسيفيتش أن "قرارات كهذه والأجندات الأيديولوجية التي تروّج لها تقوّض عمل هذه المؤسسة وتؤدّي إلى فقدانها مصداقيتها".
وأضافت "بدلاً من التركيز على الرهانات الفعلية للسلام في العالم والازدهار وحسن العلاقات بين البلدان، تناقش هذه الهيئة مشاريع لخرائط تعود للقرن السادس عشر".
ما الاعتراضات على الخريطة الحالية؟
تسعى المبادرة التي قادتها توغو إلى الحدّ من استخدام إسقاط ميركاتور، الذي يشوه الأحجام النسبية لليابسة عبر تكبير المناطق القريبة من القطبين، ويجعل هذا الإسقاط جزيرة غرينلاند تبدو بحجم مماثل تقريباً لأفريقيا، رغم أن مساحة أفريقيا أكبر بنحو 14 مرة.
وعوضاً عن استخدام إسقاط ميركاتور، يشجّع قرار الأمم المتحدة على استخدام إسقاط "الأرض المتساوي" (إيكوال إيرث)، الذي يعرض أحجام القارات بشكل أكثر دقة.
وقال روبرت دوسي، وزير خارجية توغو لوكالة رويترز قبيل التصويت: "يبدأ العالم العادل بخريطة عادلة".
وأوضحت وزارة خارجية توغو في بيان أن القرار غير ملزم قانوناً، كما أنه "لا يشكك بأي شكل في استخدام إسقاط ميركاتور للملاحة البحرية والجوية، الذي لا يزال مناسباً لها تماماً".
ويُذكر أن إسقاط مركاتور يُنسب إلى العالم ورسام الخرائط جيراردوس مركاتور، الذي ابتكر هذه المنهجية سنة 1569 لحل مشكلة عملية في الملاحة البحرية.
وبما أن الخطوط المستقيمة على خريطته تطابق اتجاهات البوصلة الثابتة، فقد تمكّن البحارة من استخدامها لرسم مساراتهم، لكن الحفاظ على الاتجاه جاء على حساب المساحة، إذ تبدو الكتل الأرضية أكبر حجماً كلما ابتعدت عن خط الاستواء.
وأشار قرار الجمعية العامة بشأن التحوّل عن إسقاط مركاتور إلى أن هذه التشوّهات ساهمت في "التصغير الرمزي" لإفريقيا وأدامت نظرة غير متوازنة للعالم.
توغو ستغيّر الخرائط في كتاب الجغرافيا
أكد وزير خارجية توغو أن خريطة ميركاتور لا تزال تستخدم على نطاق واسع في الفصول الدراسية، لكن توغو تأمل في تعديل مواد الجغرافيا المدرسية لديها بحلول نهاية العام.
وقال: "ستكون توغو أول دولة تغير كتب الجغرافيا الخاصة بها. علينا تغييرها في الفصول الدراسية لكي نقدم مثالاً يحتذى لجميع دول العالم".
وقال دوسي في خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة إن "الخرائط تشكّل فهمنا للعالم"، وأضاف: "هي توجّه التعليم وتغذّي الخيال وتؤثّر على المدركات الجماعية، وهي ليست بتاتاً حيادية، فعندما تقدّم صورة مشوّهة عن كوكبنا، فهي قد تديم تصوّرات خاطئة تُنقل من جيل إلى آخر".
وأشار إلى أن بلاده ستضغط على حكومات أخرى ومدارس ومنظمات دولية وشركات تكنولوجيا للتخلي عن إسقاط ميركاتور المستخدم منذ قرون، مضيفاً أن إسقاط (إيكوال إيرث) يوفر "أفضل تصور" للعالم.
وأوضح أن توغو تعتزم الاجتماع مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي ومؤيدين من مناطق أخرى خلال الأشهر الستة المقبلة للاتفاق على كيفية تعزيز تبني هذا الإسقاط على نطاق أوسع.
والتغييرات لن تقتصر على كتب الجغرافيا فحسب، بل أشار دوسي إلى أن المناقشات بشأن الخطوات المقبلة يجب أن تشمل الشركات التي تدير الخرائط وأنظمة تحديد المواقع (GPS) وغيرها من التقنيات القائمة على تحديد المواقع.
وربط دوسي الحملة الرامية إلى اعتماد الخريطة الجديدة بالجهود الأفريقية الأوسع لمواجهة إرث الحقبة الاستعمارية، مؤكداً في الوقت نفسه أنها لا تستهدف أوروبا أو أي حضارة أخرى، لكنها "تسترشد بطموح عالمي لتعميق معرفة قائمة على الدقّة العلمية واحترام الحقيقة والمساواة في الكرامة بين الشعوب".
وقال إن الانتشار الواسع لخريطة ميركاتور يعد أحد نتائج الحقبة الاستعمارية، وأضاف "العالم يتغير، وأفريقيا أيضا تتغير".
AI outlook — possibilities, not facts
تعديل توغو لمواد الجغرافيا المدرسية بحلول نهاية العام
Very likely · Within months

Iranian media reported explosions and a missile strike on an oil tanker off Kharg Island in the Gulf, the main center for oil exports, but there were no reports of injuries amid the absence of official comment.

The United Nations General Assembly adopted a new global map by a vote of 164 members with the aim of correcting the distortions of the Mercator projection and promoting fair representation of Africa, amid American opposition and 6 countries abstaining from voting.
An Israeli military force raided a house in the village of Al-Asbah in the Quneitra countryside, gently firing into the air, coinciding with warplanes flying over Daraa amid continuing incursions.

“Beit Beirut” hosts the “Tell Me, South” exhibition, which documents the memory of the people of southern Lebanon and their memories of their villages in the face of war, through a visual and audio archive, artworks, and equipment that tell stories of steadfastness and connection to the land.
Nightly Israeli raids on southern and eastern Lebanon resulted in the killing of 6 people and the wounding of 23 others, while the Israeli army announced the targeting of Hezbollah’s weapons depots in response to the launch of a march.
For the third day, rescue teams continue searching for bodies under the rubble amid a severe shortage of equipment, while most of the victims have been recovered in preparation for their funeral.