Breaking
BRTruck falls into crater and almost stops completely in water after asphalt gives way during storm in Northern RSPLExplosion in Kaczory. The search for the woman continuesITTennis: Djokovic out in the second round of Paris, no Finals for himBRUrbes de Sorocaba auction has cars starting at R$500 and brings together models from different segmentsFRUltra-left rioters, serious unrest and foreseeable damage: the authorities are preparing for a “Black Thursday”, punctuated by violenceBRPhotographers can register to work at community weddings in São LuísAUWill Trump's midterms wipeout hit Australia's already shaky economy?SETailwind for the Democrats' left wingCRYPTO-ENWhat Is x402? How AI Agents Pay With CryptoAUAustralians not scared enough of manosphere threat, DV commissioner saysBRTruck falls into crater and almost stops completely in water after asphalt gives way during storm in Northern RSPLExplosion in Kaczory. The search for the woman continuesITTennis: Djokovic out in the second round of Paris, no Finals for himBRUrbes de Sorocaba auction has cars starting at R$500 and brings together models from different segmentsFRUltra-left rioters, serious unrest and foreseeable damage: the authorities are preparing for a “Black Thursday”, punctuated by violenceBRPhotographers can register to work at community weddings in São LuísAUWill Trump's midterms wipeout hit Australia's already shaky economy?SETailwind for the Democrats' left wingCRYPTO-ENWhat Is x402? How AI Agents Pay With CryptoAUAustralians not scared enough of manosphere threat, DV commissioner says
Backمن الثلاجة إلى المشلعيب.. كيف أعادت الحرب السودانيين عقوداً إلى الوراء؟
من الثلاجة إلى المشلعيب.. كيف أعادت الحرب السودانيين عقوداً إلى الوراء؟
Developing
BBC عربي2 hours agoWorld3 min readArgentinaView translation

من الثلاجة إلى المشلعيب.. كيف أعادت الحرب السودانيين عقوداً إلى الوراء؟

سيدات سودانيات يلجأن إلى 'المشلعيب' ومكواة الفحم لمواجهة انقطاع التيار الكهربائي المستمر نتيجة استهداف البنية التحتية

Quick Look

في ظل تزايد الهجمات على منشآت الكهرباء في السودان، اضطر المواطنون للعودة إلى وسائل بدائية مثل 'المشلعيب' لحفظ الطعام وتبريد المياه، مع ارتفاع تكاليف شحن الهواتف وصعوبة الوصول إلى مياه الشرب بسبب توقف مضخات المياه.

AI-generated summary

Why It Matters

تعرضت 15 منشأة كهربائية في السودان للاستهداف خلال الفترة من 20 أكتوبر إلى 1 نوفمبر، مما أدى لانقطاع التيار عن مناطق واسعة.

Font size

إذا كنت تعيش في منطقة تنعم بالاستقرار، ولا تشهد حروباً أو نزاعات مسلحة، وتتوفر فيها خدمات الكهرباء والمياه بصورة طبيعية، فربما تبدو لك هذه الأدوات مجرد ذكريات من الماضي.

لكن في السودان، عادت هذه الأدوات إلى الواجهة، لتتحول من موروثات تقليدية إلى وسائل للتكيف مع ظروف الحياة التي فرضتها الحرب منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

لجأت سيدات سودانيات مجدداً إلى "المشلعيب"، وهو إناء تقليدي يُستخدم لحفظ الطعام وتبريده، وإلى "مكواة الفحم" التي استخدمتها الجدات قبل انتشار المكاوي الكهربائية، وذلك في أعقاب استهداف 15 منشأة كهربائية في مناطق متفرقة من البلاد، خلال الفترة من 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مساحات واسعة من البلاد.

وبهذا، لم يعد انقطاع الكهرباء في السودان مجرد ساعات من الظلام ينتظر السكان انقضاءها، بل تحول إلى واقع يومي قاسٍ يدفعهم إلى البحث عن بدائل بدائية وشاقة، لكنها باتت ضرورة لمواصلة الحياة في غياب التيار الكهربائي. وتتفاقم هذه الأزمة يوماً بعد يوم مع تزايد الهجمات على البنية التحتية للكهرباء في البلاد.

تتجسد قسوة هذا الواقع فيما روته مواطنة من مدينة كادوقلي لبرنامج "يوميات الشرق الأوسط" المذاع عبر راديو بي بي سي قائلة: "الحرب نالت منا ما نالت، فحتى الأمس القريب كنا ننعم بالكهرباء، بثلاجة نحفظ فيها طعامنا وشرابنا".

"أما اليوم ومع انقطاع الكهرباء بسبب استهداف محطاتها اضطررنا للعودة إلى المشلعيب كما كان يفعل جدودنا، فعن طريق المشلعيب يتم رفع الأكل عالياً، وهو ما يؤمن له درجة حرارة تساعد على حمايته من التلف، كما تحميه من الحشرات والحيوانات التي أصبحت تعيث بيننا في الظلام".

تكمل السيدة: "الأمر لا يقتصر على الطعام فحسب، فحتى شربة الماء الباردة أصبحت حلماً بعيد المنال بسبب انقطاع الكهرباء وعجزنا عن تشغيل الثلاجات، فلجأنا أيضاً لما كان يفعله جدودنا وهو سكب المياه في صينية من الألومنيوم، ورفعها في الهواء، حيث تساعد هذه الطريقة على خفض درجة حرارتها تدريجياً".

لا تتوقف المعاناة عند حدود الماء والشراب، بل امتدت لتطال أبسط تفاصيل العصر الحديث؛ فحتى شحن الهواتف المحمولة بات أمراً يتم ببدائية شديدة في السودان.

مواطنة من الأبيض تروي جانباً من هذه المعاناة قائلة: "شحن الهواتف بات يتطلب منا التوجه إلى المناطق التي تتوفر فيها المولدات الكهربائية، أو ما يُعرف محلياً بالبوابير، والتي تعتمد بدورها على الوقود في تشغيلها، والوقود ارتفعت تكلفته مع تفاقم أزمته، إذ وصل سعر حاوية الجاز إلى 600 ألف جنيه سوداني أي ما يعادل 60 دولاراً أمريكياً تقريباً".

ومضت قائلة: "هذه الزيادة انعكست مباشرة على تكلفة شحن الهواتف، التي ارتفعت من ألف جنيه سوداني سابقاً إلى ألفين، فيما تصل تكلفة شحن أجهزة الشحن إلى خمسة آلاف جنيه سوداني عن المرة الواحدة".

ومن الأبيض إلى طويلة، حيث يمتد شبح أزمة المياه التي خلفها انقطاع الكهرباء؛ ليصف أحد المواطنين بأسى مشهد البقاء بالقول: "بسبب انقطاع الكهرباء وعدم قدرتنا على تشغيل مواتير المياه أصبحنا نقطع مسافات تقدر بالكيلو مترات مشياً على الأقدام لنملأ براميل مياه صالحة للشرب، ونشرب منها مباشرة دون تعريضها لأي وسائل تبريد مهما ارتفعت درجات الحرارة".

انقطاع الكهرباء ومعه كل وسائل التهوية، وما أدى إليه من انقطاع حاد في المياه، دفع المواطنين لاستخدام طرق بدائية لتبريد أجسادهم، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة الشديد الذي يشتهر به السودان.

وفي الخرطوم، لم يكن الوضع مختلفاً كثيراً؛ إذ امتدت تداعيات انقطاع الكهرباء لتجبر الأهالي على ابتكار وسائل بديلة لحفظ الطعام، بعدما باتت الثلاجات خارج الخدمة تماماً.

تقول سيدة من الخرطوم: "في ظل انقطاع الكهرباء، لم يعد من الممكن تجهيز الطعام لكي يبقى لمدة يومين مثلاً، كما كنا نفعل في السابق. وإذا بقي بعض الطعام، يتعين علينا أن نسخنه كل ساعتين لكي نحافظ عليه لليوم التالي. وبالنسبة للحوم، فيتعين علينا تقطيعها لكي تجف ونحافظ عليها".

واستهدفت هجمات بطائرات مسيّرة محطات فرعية للكهرباء في مدينتي أروما وحلفا الجديدة شرقي السودان في وقت مبكر من يوم الاثنين الماضي، مما أدى إلى انقطاع واسع النطاق في التيار الكهربائي في جميع أنحاء ولاية كسلا، وفقاً لمصادر محلية.

Open Questions

  • من هي الجهات المسؤولة عن استهداف محطات الكهرباء؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

Israel is escalating in the West Bank with raids, arrests, and home demolitions
Developing·

Israel is escalating in the West Bank with raids, arrests, and home demolitions

The Israeli army escalated its operations in the West Bank on Wednesday, storming Ramallah and other areas and arresting about 50 Palestinians, including women, journalists, and freed prisoners, on a day that witnessed the demolition of homes and the confiscation of large amounts of land, while Bahrain expressed its condemnation of Iranian aggression, and Lebanese officials warned against involving Lebanon in any regional military confrontation.

الشرق الأوسط
4 min read
More on this topicالسودان