إصابة عشرة من قوى الأمن السوري في اشتباكات مع مجموعات مسلحة في السويداء
Quick Look
أصيب عشرة عناصر من قوى الأمن الداخلي السوري في اشتباكات مع مجموعات مسلحة محلية في السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوب سوريا، وفق الإعلام الرسمي. يأتي ذلك بعد مقتل مدنيين اثنين في اشتباكات سابقة غرب المدينة، وفي سياق جهود السلطات الجديدة لبسط سيطرتها على كامل البلاد بعد إسقاط بشار الأسد عام 2024. كما أعادت الدنمارك فتح سفارتها في دمشق بعد 14 عاماً من الإغلاق، في خطوة ترمي إلى استعادة العلاقات الدبلوماسية مع الغرب.
AI-generated summary
Why It Matters
بعد إسقاط الرئيس بشار الأسد عام 2024، تسعى السلطات السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع إلى بسط سيطرتها على كامل البلاد، لكن بعض المناطق مثل السويداء تبقى تحت سيطرة مجموعات مسلحة محلية، بما فيها الحرس الوطني المرتبط بالشيخ الدرزي حكمت الهجري. شهدت المحافظة أعمال عنف طائفية في يوليو 2025 أسفرت عن مقتل أكثر من 1760 شخصاً.
أصيب عشرة عناصر من قوى الأمن الداخلي السورية في اشتباكات، ليل الاثنين، مع مجموعات محلية مسلحة في السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب سوريا، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السوري.
ويأتي ذلك غداة مقتل مدنيين اثنين في اشتباكات بين مجموعات مسلحة محلية وقوات حكومية غرب مدينة السويداء، بحسب ما أفاد مصدران أمنيان محليان "وكالة الصحافة الفرنسية".
وأفاد التلفزيون السوري الرسمي بأن "حصيلة إصابات عناصر قوى الأمن ارتفعت إلى 10 إصابات نتيجة استهداف المجموعات الخارجة عن القانون نقاطاً في منطقة تل حديد ومحور ولغا في ريف السويداء الغربي".
وكان التلفزيون الرسمي أفاد في وقت سابق بحصيلة بلغت أربعة جرحى.
وتخضع مدينة السويداء وأجزاء أخرى من المحافظة الجنوبية لسيطرة مجموعات مسلحة محلية، وهي آخر المناطق الخارجة عن سيطرة السلطات السورية الجديدة التي تسعى إلى بسط نفوذها على كامل البلاد بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد العام 2024.
ومن بين هذه المجموعات، مجموعة "الحرس الوطني" المحسوبة على الشيخ الدرزي حكمت الهجري.
واتهمت المجموعة، في بيان نُشر على منصة "فيسبوك"، الاثنين، القوات الحكومية بـ"إطلاق قذائف على محور غرب المدينة، وعلى أكثر من اتجاه بهدف إيقاع الأذى بين المدنيين"، مضيفة أن طفلاً أُصيب بجروح جراء ذلك.
وقالت: "تتعامل نقاطنا المتمركزة على المحور مع مصادر الإطلاق بالوسائل المناسبة"، محذرة من أن "هذه الاعتداءات لن تمر بدون الرد المناسب بما يضمن أمن الجبل وسلامة أهله".
وشهدت محافظة السويداء في يوليو (تموز) 2025 أعمال عنف على خلفية طائفية، أسفرت عن مقتل 1760 شخصاً على الأقل وفق ما وثّقته لجنة تحقيق رسمية شكلتها السلطات.
رفض رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي التفاوض المباشر مع إسرائيل تحت النار، مشيراً إلى أن "7 جولات من التفاوض" لم تؤدِّ إلى نتيجة، بل "زادت مساحات الاحتلال، وزاد التدمير، وارتفع عدد الشهداء"، مؤكداً رفض "اتفاق الإطار" وأي ملحقات سرية.
ورسم برّي في كلمة له في الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر، خطوطاً حمراء عدة، أبرزها أن "الجيش اللبناني خط أحمر"، رافضاً التشكيك بدوره، أو إقامة "منطقة عازلة أو حزام أمني في جنوب لبنان تحت أي ذريعة". كما أكد أن إعمار الجنوب "مسؤولية الدولة"، وأن جغرافيته "لا تقبل التجزئة بين شمال النهر وجنوبه".
وحذر برّي من تحويل الحرب مع إسرائيل إلى صراع داخلي، مؤكداً أن "المطلوب إسرائيلياً، ليس (حزب الله) ولا سلاحه ولا (حركة أمل) ولا الطائفة الشيعية، إنما المستهدف لبنان في وحدته وسلمه الأهلي"، داعياً إلى "عدم تضييع لبنان في حروب داخلية". كما جدّد التمسك بـ"اتفاق الطائف"، ورفض التقسيم والفيدرالية.
أعادت الدنمارك، الاثنين، فتح سفارتها في دمشق، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، بعد 14 عاماً على تعليق كوبنهاغن أنشطتها الدبلوماسية في سوريا.
وأوردت "سانا": "بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن يعيد افتتاح سفارة بلاده في دمشق بعد انقطاع 14 عاماً".
وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بعيد افتتاح السفارة الدنماركية في تصريحات نقلتها "سانا"، إن هذا "فصل جديد يكتب في العلاقات السورية الدنماركية"، مضيفاً: "هذه الخطوة تشجع بقية الدول الأوروبية على الاستثمار في سوريا وانتهاج النهج نفسه"، وفق ما نقلته "وكالة الصحافة الفرنسية".
وأغلقت العديد من الدول الأوروبية سفاراتها في دمشق، وقطعت علاقتها الدبلوماسية مع حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد بعد القمع الدامي للاحتجاجات الشعبية التي اندلعت ضدّه وتحوّلت إلى نزاع طال أكثر من 13 عاماً.
وبعد إطاحة الأسد أواخر عام 2024، تحاول السلطات الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع إعادة ترميم علاقات سوريا مع الغرب والدول الأوروبية التي تستضيف مئات الآلاف من السوريين الذين تركوا بلدهم بسبب الحرب، من بينها الدنمارك.
واتخذت بعض الدول الأوروبية خطوات دبلوماسية تجاه دمشق في العامين الأخيرين. وفي يوليو (تموز)، وخلال زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، أعلن الشرع عن اتفاق على بدء تبادل السفراء في وقت قريب بعدما أقفلت السفارة الفرنسية أبوابها منذ عام 2012، عقب اندلاع النزاع السوري.
وبعد إطاحة الحكم السابق، عيّنت فرنسا قائماً بالأعمال في دمشق، من دون أن تفتح أبواب سفارتها بعد.
وفي مارس (آذار) 2025، أعادت برلين رسمياً فتح سفارتها في دمشق تزامناً مع زيارة لوزيرة الخارجية حينها، كما عاودت السفارة الإيطالية نشاطها في دمشق.
وفي يناير (كانون الثاني) 2025، رفعت إسبانيا علمها فوق مقر سفارتها في دمشق، بحضور وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، بعد نحو 13 عاماً من تعليق مدريد أنشطتها الدبلوماسية في سوريا.
وأعلنت لندن في يوليو 2025 إعادة علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع سوريا تزامناً مع زيارة لوزير خارجيتها إلى دمشق.
وكانت تركيا من أولى الدول التي تعيد فتح سفارتها في دمشق عقب إطاحة الأسد بعد إغلاقها منذ عام 2012، تلتها قطر.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الاشتباكات بين القوات الحكومية والمجموعات المسلحة في السويداء في الأسابيع القادمة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق أمني.
Likely · Within weeks
ستعيد دول أوروبية أخرى فتح سفاراتها في دمشق خلال الأشهر القادمة בעקבות الخطوة الدنماركية.
Possible · Within months
Open Questions
- ما هي هوية المجموعات المسلحة التي استهدفت نقاط قوى الأمن في تل حديد وولغا؟
- هل ستستمر الاشتباكات في السويداء أم ستؤدي إلى تفاوض أو تسوية؟
- ما هي الشروط التي تضعها المجموعات المسلحة المحلية لقبول سلطة الحكومة الجديدة؟
- هل ستتبع دول أوروبية أخرى خطوة الدنمارك في إعادة فتح سفاراتها في دمشق؟



