دراسة حديثة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتفسير ظاهرة 'اللون الذاتي' التي حيرت العلماء لقرنين من الزمان
كشفت دراسة أجراها المعهد الوطني للبيولوجيا الأساسية في اليابان باستخدام الذكاء الاصطناعي أن ظاهرة 'قرص بنهام' والألوان الذاتية ناتجة عن توقعات الدماغ البصري بناءً على الخبرات السابقة، وليس فقط عن طريق شبكية العين.
AI-generated summary
قرص بنهام هو أداة بصرية اخترعها تشارلز بنهام عام 1894، تظهر ألواناً عند دورانها رغم أنها بالأبيض والأسود.
وصنع "قرص بنهام" لأول مرة عام 1894 على يد المخترع البريطاني تشارلز بنهام، الذي ابتكره كأداة بصرية، ثم تحول إلى لعبة، وسرعان ما جذب انتباه العلماء الذين أرادوا فهم كيفية إدراك العين والدماغ للألوان.
وعندما يكون القرص ثابتا، ترى مجرد رسوم عادية بالأبيض والأسود. لكن بمجرد أن يدور، تبدأ في رؤية أقواس ملونة باللون الأحمر والأزرق والأخضر، رغم أن هذه الألوان غير موجودة فعليا على القرص.
وهذه الظاهرة، التي حيرت العلماء لنحو 200 عام، تعرف باسم "اللون الذاتي" (subjective colour).
في دراسة جديدة، عرض فريق من المعهد الوطني للبيولوجيا الأساسية في اليابان هذا القرص على نظام ذكاء اصطناعي دربوه على تخمين الصور التالية بعد مشاهدة مقاطع فيديو للطبيعة. ورغم أن الصور المدخلة كانت بالأبيض والأسود، توقع الذكاء الاصطناعي ظهور ألوان باهتة.
ووجد الباحثون أن هذه الألوان التي أنتجها الذكاء الاصطناعي تغيرت بناء على ألوان الأجسام المتحركة التي شاهدها أثناء التدريب. وهذا يعني أن الدماغ يربط بين الحركة واللون، وهذا الربط هو ما يجعلك ترى ألوانا غير موجودة عندما يدور القرص.
ويعتقد العلماء الآن أن هذه الظاهرة لا تحدث فقط في شبكية العين، بل هي مرتبطة بكيفية توقع الدماغ للمشاهد القادمة بناء على خبراته السابقة. ببساطة، دماغك يتوقع رؤية ألوان معينة عندما يرى حركة، حتى لو كانت هذه الألوان غير موجودة.
ويقول الباحثون: "الدراسة تشير إلى أن اللون الذاتي مرتبط بوظيفة الدماغ في التنبؤ بالمستقبل بناء على الماضي، وهذا يقدم تفسيرا جديدا للغز الذي حير العلماء منذ قرنين".
ويأمل العلماء أن تساعدهم هذه النتائج في فهم أعمق لكيفية عمل الإدراك البصري.
نشرت النتائج في دورية Scientific Reports.
نجح فريق طبي في حديقة حيوان تشيستر ببريطانيا في إنقاذ حياة أفعى تدعى 'جودي فوستر' عبر تقنية العلاج الكيميائي الكهربائي المبتكرة، وذلك بعد إصابتها بورم ليفي ساركومي في الفك، في سابقة هي الأولى من نوعها في الطب البيطري.

رصد صيادون في خليج صالح بإندونيسيا مولوداً حديثاً لقرش الحوت، وهو اكتشاف نادر يساهم في فك غموض أماكن ولادة هذه الأسماك المهددة بالانقراض، ويقدم أدلة علمية حول استراتيجيات بقاء صغارها في المناطق البحرية المحمية.

تستخدم وكالة ناسا طائرة التجسس المعدلة ER-2، المشتقة من طائرة U-2، لدراسة عواصف الركام المزني المرتبطة بحرائق الغابات في مهمة تُعرف باسم INSPYRE لفهم هذه الظواهر الجوية وتحسين طرق التنبؤ بها.

في 2 أغسطس 2027، ستشهد الأقصر كسوفاً كلياً للشمس يستمر 6 دقائق و23 ثانية، وهو الأطول عالمياً حتى عام 2114. الحدث يجذب اهتماماً علمياً وسياحياً كبيراً، مما أدى إلى ارتفاع قياسي في أسعار الإقامة ونفاد الحجوزات في الفنادق.

كشفت دراسة وراثية واسعة شملت نصف مليون شخص أن الاختلافات الجينية تؤثر على تفضيلات المذاق الحلو والدهني، مما يرتبط بزيادة استهلاك هذه الأطعمة، وارتفاع وزن الجسم، وزيادة طفيفة في خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

تستعد مناطق مختلفة من العالم والبلدان العربية لسلسلة من حالات كسوف الشمس الكلي خلال العقد المقبل، أبرزها كسوف 2 أغسطس 2027 الذي يُعد الأطول مدة والأهم في حياتنا ويمر عبر عدة دول عربية.