مانشستر سيتي يهزم مانشستر يونايتد بهدف مثير للجدل لهالاند، وأرتيتا يعبر عن "حزنه" على حال كرة القدم"
Quick Look
حقق مانشستر سيتي فوزًا صعبًا على مانشستر يونايتد 1-0 بهدف مثير للجدل لإيرلينغ هالاند، بينما انتقد ميكيل أرتيتا قرار احتساب ركلة جزاء لصالح سندرلاند في مباراة آرسنال، معبرًا عن "حزنه" على حال كرة القدم. وشهدت الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي نتائج متنوعة تشمل فوز برايتون 5-0 على كوفنتري سيتي وتعادل ليفربول وتوتنهام وتشيلسي.
AI-generated summary
Why It Matters
تغطي المقالة نتائج الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم 2025-2026، مع التركيز على مباريات القمة والجدل التحكيمي surroundingها.
فاز مانشستر سيتي على مضيفه مانشستر يونايتد بهدف سجله إيرلينغ هالاند، وأثار جدلاً واسعاً حول شرعيته. وانتقد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، بشدة، قرار احتساب ركلة جزاء لصالح سندرلاند خلال فوز فريقه، وعبَّر عن شعوره بـ«الحزن» على حال كرة القدم.
«الغارديان» تستعرض هنا نقاطاً بارزة بالجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي:
كاريك يواجه تحدياً كبيراً في مسيرته مع يونايتد
تأثرت مباراة ديربي مانشستر رقم 199 بقرارين تحكيميين بارزين: البطاقة الحمراء التي حصل عليها فيل فودين في الشوط الأول بسبب تدخله على برونو فرنانديز، وتدخل حكم تقنية «الفار» لاحتساب هدف الفوز الذي سجله إيرلينغ هالاند رغم ما بدا أنه تداخل من إنزو فرنانديز في اللعب وهو في موقف تسلل واضح. وفي كلتا الحالتين، كان من الممكن أن يؤدي قليل من المنطق السليم إلى نتيجة مختلفة تماماً.
وقد اعترفت لجنة التحكيم بأن هدف هالاند لم يكن ينبغي احتسابه. ومع ذلك، يصعب القول بأن النتيجة النهائية كانت قاسية على مانشستر يونايتد؛ فقد منح طرد فودين أصحاب الأرض فرصة هائلة فشلوا في استغلالها، وقد أتيحت أفضل فرصة للَّاعب برايان مبيومو في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.
لقد بدأ مايكل كاريك مسيرته بالفوز في مباراة الديربي على ملعب فريقه بنتيجة هدفين دون رد، ضد فريق مكتمل الصفوف في يناير (كانون الثاني) الماضي، لذا بدت هذه المباراة بمثابة تراجع للمدير الفني الشاب الذي عجز عن إيجاد طريقة للسيطرة على مجريات اللقاء. كما أبدى كاريك تذمره من حصول مانشستر سيتي على يومين إضافيين للراحة بعد مباريات دوري أبطال أوروبا، ولكنه اختار في المقابل إبقاء فرنانديز ولاعبين آخرين في الملعب طوال الدقائق التسعين خلال الفوز السهل برباعية نظيفة على فريق صباح الأذربيجاني!
ستكون المباراتان القادمتان لمانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز: خارج ملعبه أمام فولهام، وعلى ملعبه أمام توتنهام؛ وسيتعين على كاريك التحلي بمزيد من الذكاء لمنع تحويل التعثر في بداية الموسم إلى أزمة أكثر خطورة.
خطة ماريسكا تؤتي ثمارها
شكَّلت البطاقة الحمراء التي حصل عليها فودين اختباراً كبيراً أيضاً لإنزو ماريسكا، الذي كان يقود أول مباراة ديربي له كمدير فني لمانشستر سيتي. فبعد بداية قوية، ولكن غير مبهرة، للموسم في الدوري الإنجليزي، كان من الممكن أن تتحول هذه المباراة إلى ذكرى مؤلمة للفريق بعد النقص العددي (اللعب بـ10 لاعبين). وبدلاً من ذلك، اتخذ المدير الفني الإيطالي قرارات ذكية ضمنت تحقيق نتيجة جيدة، ومكَّنت الفريق من مواصلة ملاحقة آرسنال على الصدارة؛ حيث بدأ الفريقان بالفعل في الابتعاد عن منافسيهما المتوقعين.
لم يُجرِ ماريسكا سوى تغيير واحد في الدقائق الثمانين الأولى، ولكن إشراك إليمان ندياي بدلاً من ريان شرقي منح فريقه تهديداً مباشراً أكبر عبر الهجمات المرتدة السريعة. تأقلم اللاعبان الجديدان الآخران: إنزو فرنانديز وإليوت أندرسون، بسرعة كبيرة مع الفريق؛ حيث قدَّم أندرسون أداءً قوياً، وسيطر على خط الوسط خلال الشوط الثاني. وفي الخط الخلفي، لم يرتكب مارك غويهي أي أخطاء تُذكر؛ إذ أظهر الفريق صلابة دفاعية كان يفتقدها في السابق. ورغم أن هدف الفوز الذي سجله هالاند جاء بضربة حظ -على أقل تقدير- فإن أداء الفريق الزائر في الشوط الثاني جعله يستحق حصد النقاط الثلاث كاملة. (مانشستر يونايتد 0-1 مانشستر سيتي).
برايتون يكتسح كوفنتري سيتي
في يوم آخر، كان من الممكن لأي من الأهداف الفردية الرائعة التي سجلها خارالامبوس كوستولاس وماليك يالكويي وياسين العياري أن تخطف الأضواء في المباراة التي اكتسح فيها برايتون فريق كوفنتري سيتي بخماسية نظيفة. ومع ذلك، لم يرتقِ أي منها إلى التسديدة الصاروخية المذهلة التي أطلقها لويس دانك من مسافة 35 ياردة، لتستقر في الزاوية العليا للمرمى.
قد يبدو مجرد تفكير قلب دفاع في التسديد من تلك المسافة البعيدة أمراً غير معقول، ولكن دانك أكد أنه يمتلك «هذا النوع من التسديدات في جعبته». وصرح المدير الفني فابيان هورتزيلر بأن الجميع في النادي يدركون تماماً مهارة التسديد التي يتمتع بها اللاعب. كان دانك واحداً من 5 لاعبين سجلوا أهدافاً يوم الأحد، في استمرار لإثبات برايتون قدرته على تقديم أداء مختلف عن الموسم الماضي، حين كان داني ويلبيك يشكل التهديد الهجومي الأكبر بتسجيله 13 هدفاً في الدوري الإنجليزي.
لقد سجل 8 لاعبين أهدافاً خلال 4 مباريات في الدوري؛ فمن يحتاج حقاً إلى مهاجم نجم عندما يكون بإمكان قلب الدفاع تسديد الكرة بتلك الطريقة المذهلة؟ (كوفنتري سيتي 0-5 برايتون).
«حزن» أرتيتا يبخس حق سندرلاند
من المفترض أن يشدد الحكام هذا الموسم الرقابة على حالات الاشتباك والإمساك وجذب القمصان أثناء تنفيذ الكرات الثابتة، ولكن حتى الدقيقة 58 من المباراة التي أقيمت في ملعب «النور»، أفلت لاعبو سندرلاند وآرسنال من العقاب في مواقف كثيرة خلال الركلات الركنية ورميات التماس. وتكمن المفارقة في أن قرار الحكم، جون بروكس، بمعاقبة إزري كونسا -بسبب إسقاطه دان بالارد أرضاً أثناء تنفيذ رمية تماس- واحتساب ركلة جزاء لسندرلاند (وهو قرار أيدته تقنية الفار)، قد أثار جدلاً واسعاً؛ إذ كانت هناك وجهة نظر قوية مفادها أن «حركة الجودو» الذكية التي قام بها بالارد هي التي ورَّطت كونسا -الذي لم يكن بريئاً بالطبع– ووضعته في مأزق كبير. ورغم أن التصدي الرائع للحارس ديفيد رايا جعل ركلة الجزاء التي سددها إنزو لو في بلا تأثير فعلي على النتيجة، فإن ميكيل أرتيتا بدا بعد ذلك في حالة من الغضب والاستياء الشديدين. لقد بالغ في ردة فعله، وعبَّر عن شعوره بـ«الحزن» على حال كرة القدم، وتحدث عن رغبته في «حماية اللعبة».
وبعد دقيقتين من إهدار لو في ركلة الجزاء، سجل برونو غيمارايش هدفاً بتسديدة رائعة، ليصبح آرسنال في طريقه لتحقيق فوز بنتيجة هدفين دون رد -حسمته ركلة جزاء متأخرة نفذها بوكايو ساكا- مواصلاً بذلك بدايته المثالية للموسم.
ومع ذلك، فقد قدم سندرلاند أداءً جيداً، وكان يستحق تقديراً أكبر من أرتيتا الذي لم يكن رحب الصدر في تعليقاته. (سندرلاند 0-2 آرسنال).
ضعف خط الوسط يؤرق إيراولا
لا بد من أن يكتشف أندوني إيراولا بعض الحقائق غير السارة خلال مرحلة التعلم في مسيرته مع ليفربول. فقد كشف التعادل الثاني على التوالي في الدوري الإنجليزي على ملعب «آنفيلد» -وهو التعادل السابع للفريق في 12 مباراة عام 2026- عن أمور عدة؛ بدءاً من عدم الثقة في أداء كوستاس تسيميكاس كلاعب أساسي، ووصولاً إلى الثغرات الدفاعية في ثنائي خط الوسط المكون من رايان غرافينبيرتش ودومينيك سوبوسلاي. وقد اضطر إيراولا لإجراء بعض التغييرات نظراً لضيق الوقت بعد المباراة التي لعبها الفريق يوم الأربعاء الماضي في دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد -وهي تجربته الأولى في خوض مباراة كهذه مع ليفربول- حيث كان لغياب أليكسيس ماك أليستر تأثير سلبي على الفريق بشكل يفوق ما كان يتصوره المدير الفني.
لم يُبدِ غرافينبيرتش وسوبوسلاي قوة كبيرة أمام فريق فولهام الذي اخترق صفوف ليفربول بسهولة، كما أنهما -إلى جانب فلوريان فيرتز- لم يقدما الكثير لهجوم ليفربول العقيم الذي كلف خزينة النادي مبالغ طائلة. واعترف إيراولا: «ليفربول يعاني بدنياً وهجومياً». (ليفربول 0-0 فولهام).
توتنهام بقيادة دي زيربي لا يزال عاجزاً عن التسجيل
أصر المدير الفني لتوتنهام، روبرتو دي زيربي، على أنه «لا توجد مشكلة» بينه وبين ماتيس تيل، رغم أن أحداً لم يُشِر بجدية إلى وجود مثل هذه المشكلة. وقال المدير الفني الإيطالي: «أنا أحب ماتيس كلاعب وكشخص». ومع ذلك، لم يكن ذلك اليوم جيداً لتيل؛ فقد استُبعد من التشكيلة الأساسية لفريقه أمام إيفرتون، وتلقى تعليمات في الملعب من دي زيربي حول كيفية اللعب في مركز المهاجم الصريح. وكان دي زيربي قد نقل تيل إلى هذا المركز في المراحل الأخيرة من المباراة، بعد أن أشركه في البداية في مركزه المفضل كجناح أيسر.
تمحورت نصيحة دي زيربي حول ضرورة اللعب على خط دفاع الخصم، ومهاجمة منطقة الست ياردات. لم يكن تيل هو المسؤول عن العقم الهجومي لتوتنهام في الثلث الأخير من الملعب؛ بل كان القلق الحقيقي يتمحور حول دومينيك سولانكي وكيف مرَّت عليه مباراة أخرى في الدوري الإنجليزي دون أي تأثير يُذكر. كما كان عمر مرموش غير فعال أيضاً؛ حيث لعب أولاً على الجهة اليسرى، ثم لفترة وجيزة كمهاجم صريح بعد استبدال سولانكي. صحيح أن الإصابات قد أعاقت مسيرة سولانكي، إلا أن تسجيل 12 هدفاً في الدوري الإنجليزي منذ انضمامه للفريق مقابل 55 مليون جنيه إسترليني في أغسطس (آب) 2024 يُعد حصيلة غير كافية تماماً. (توتنهام 0-0 إيفرتون).
دفاع تشيلسي لا يزال يعاني
لا يتقن تشيلسي فن الدفاع بالشكل المطلوب؛ وكان الهدف الأول الذي سجله هال سيتي خير دليل على ذلك. فقد تفوق رايان غايلز بدنياً على مالو غوستو، وسجَّل محمد بلومي هدف التعادل بعد أن أخطأ جوريل هاتو في تقدير الكرة العرضية التي أرسلها الظهير الأيسر لفريق هال سيتي، وهو هدف وصفه تشابي ألونسو بأنه جاء نتيجة دفاع «هش».
أخرج المدير الفني لتشيلسي اللاعب هاتو بين الشوطين، ولكن المشكلات لا تقتصر على فرد واحد؛ فالحارس إيميليانو مارتينيز، الذي تم التعاقد معه ليكون بديلاً لروبرت سانشيز، لم يقدم أداءً مقنعاً حتى الآن. ولا يزال أداء ويسلي فوفانا مخادعاً (يظهر بمستوى جيد أحياناً لكنه يرتكب أخطاءً مؤثرة تكلف الفريق الكثير)، بينما يحاول ليفي كولويل استعادة مستواه بعد الإصابة، وجلس ماكسينس لاكروا على مقاعد البدلاء بشكل مفاجئ أمام هال سيتي.
لقد استقبلت شباك تشيلسي 12 هدفاً في المباريات الست الأولى تحت قيادة ألونسو في جميع المسابقات؛ ولا يزال الفريق يفتقر للجدية. (تشيلسي 2-2 هال سيتي).
ماكاتي ينجح أخيراً في استعادة مستواه مع نوتنغهام
كان أوليفر غلاسنر يذكر اسم جيمس ماكاتي باستمرار قبل انطلاق الموسم، مؤكداً أن اللاعب -الذي انضم من مانشستر سيتي الصيف الماضي مقابل 30 مليون جنيه إسترليني- قادر أخيراً على التألق بقميص نوتنغهام فورست. وكان أداء اللاعب في المباراة التي شهدت أول فوز للفريق هذا الموسم -أمام أستون فيلا- دليلاً إضافياً على استعادة اللاعب لحيويته ونشاطه.
يثق غلاسنر في أن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً يمكنه التألق في دور صانع الألعاب المتأخر الذي أسنده سابقاً لآدم وارتون في كريستال بالاس. وقد شارك ماكاتي أساسياً في جميع المباريات الأربع التي لعبها الفريق في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهو ضعف عدد المباريات التي خاضها أساسياً في الموسم الماضي؛ وتم إخراجه بين شوطي المباراتين اللتين بدأهما أساسياً ضد فريقَي أوتريخت وريكسهام في مطلع العام الجديد. ولكن في مواجهة أستون فيلا، أظهر ماكاتي ثقة كبيرة، واستمتع بفرض سيطرته على مجريات اللعب.
ويُعد غلاسنر المدير الفني الخامس الذي يتولى تدريب ماكاتي في نوتنغهام فورست خلال 13 شهراً، إلا أن المدير الفني النمساوي يُعتبر واحداً من أكبر المعجبين بقدراته وموهبته. (أستون فيلا 1 - 2 نوتنغهام فورست).
* خدمة «الغارديان»
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيواجه مانشستر يونايتد ضغوطًا متزايدة على مايكل كاريك لتحسين النتائج في المباريات القادمتين ضد فولهام وتوتنهام
Likely · Within weeks
سيستمر الجدل حول قرار هدف هالاند المثير للجدل في الأيام القادمة
Very likely · Within days
Open Questions
- هل ستؤدي القرارات التحكيمية المثيرة للجدل إلى مراجعة تقنية الفار؟
- كيف سيتعامل ميكيل أرتيتا مع انتقادات أدائه العاطفي؟
- هل يمكن لمانشيستر يونايتد تجاوز بداية الموسم الصعبة تحت قيادة مايكل كاريك؟







