Breaking
CNFocus Stocks》Boli-KY earned 3.8 yuan per share in the third quarter, hitting a single-quarter high, and the stock price jumped to the limitCNLast day! From May to June, 4 invoices worth tens of millions of dollars have not been received. Open the store here.CNFocus Stock》Taiwan Optoelectronics: Wrongly Killed?! Panasonic Hukou plant explosion benefits Taiwan OptoelectronicsKRSeoul Foundation for Arts and Culture, citizen contest for next year’s International Arts Forum themeCNTraffic accidents at intersections have occurred in many places recently, and the Traffic Management Bureau of the Ministry of Public Security issued a reminderCN57 agencies of the Beijing Municipal Government are recruiting 238 people, and the monthly salary of social workers is about 72,000GLOBALAnalysis: Vance walks Trump tightrope with scathing election critique blaming Iran warCNFree Lectures" Tainan Railway Underground becomes a model for government urban governanceCNNot only buying a few anti-drone systems to test the water temperature, the Chinese military plans to spend 18.8 billion to build a thousand systemsAUCanadian police find remains of mother and daughter killed by grizzly bearsCNFocus Stocks》Boli-KY earned 3.8 yuan per share in the third quarter, hitting a single-quarter high, and the stock price jumped to the limitCNLast day! From May to June, 4 invoices worth tens of millions of dollars have not been received. Open the store here.CNFocus Stock》Taiwan Optoelectronics: Wrongly Killed?! Panasonic Hukou plant explosion benefits Taiwan OptoelectronicsKRSeoul Foundation for Arts and Culture, citizen contest for next year’s International Arts Forum themeCNTraffic accidents at intersections have occurred in many places recently, and the Traffic Management Bureau of the Ministry of Public Security issued a reminderCN57 agencies of the Beijing Municipal Government are recruiting 238 people, and the monthly salary of social workers is about 72,000GLOBALAnalysis: Vance walks Trump tightrope with scathing election critique blaming Iran warCNFree Lectures" Tainan Railway Underground becomes a model for government urban governanceCNNot only buying a few anti-drone systems to test the water temperature, the Chinese military plans to spend 18.8 billion to build a thousand systemsAUCanadian police find remains of mother and daughter killed by grizzly bears
Back"نكسة" ترامب الانتخابية.. ما الذي قد تعنيه لإيران وإسرائيل وأوكرانيا؟
"نكسة" ترامب الانتخابية.. ما الذي قد تعنيه لإيران وإسرائيل وأوكرانيا؟
Developing
CNN بالعربية2 hours agoWorld5 min readArgentina

"نكسة" ترامب الانتخابية.. ما الذي قد تعنيه لإيران وإسرائيل وأوكرانيا؟

كيف قد تؤثر نتائج التصويت على علاقات واشنطن مع إيران وإسرائيل وأوكرانيا

Quick Look

تدرس إدارة ترامب تداعيات انتخابات التجديد النصفي الأمريكية على سياستها الخارجية تجاه إيران وإسرائيل وأوكرانيا، حيث قد تؤثر النتائج على احتمالات التوصل إلى اتفاق مع طهران، ومستوى الدعم الأمريكي لإسرائيل، والضغط على كييف لقبول شروط تنهي الحرب الروسية.

AI-generated summary

Why It Matters

أمضى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرابة عامين في نسف عقود من السياسة الخارجية الأمريكية، مما أثار قلق الحلفاء والخصوم. الآن يترقب الطرفان كيف ستؤثر أي انتكاسة انتخابية داخلية على تحركاته على الساحة الدولية، خاصة بالنسبة لإيران وإسرائيل وأوكرانيا.

Font size

قد تكون لانتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة تداعيات تتجاوز حدودها بكثير، فقد أمضى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرابة عامين في نسف عقود من السياسة الخارجية الأمريكية، مما أثار قلق الحلفاء والخصوم على حد سواء.

والآن، يترقب الطرفان كيف ستؤثر أي انتكاسة انتخابية داخلية على تحركاته على الساحة الدولية.

بالنسبة لإيران وإسرائيل وأوكرانيا، فإن الرهانات تتجاوز بكثير مسألة من سيسيطر على الكونغرس؛ إذ قد تؤثر النتائج على ما إذا كان ترامب سيسعى للتوصل إلى اتفاق مع طهران أم سيتجه نحو مزيد من الحروب، ومدى تآكل الدعم الأمريكي الراسخ لإسرائيل، وإلى أي مدى سيضغط على كييف للقبول بشروط تنهي الحرب الروسية.

فسيمتلك الديمقراطيون أدوات جديدة لتحدي ترامب، لكنه لا يزال يتمتع بحرية كبيرة في التحرك على الصعيد الخارجي، مما يطرح تساؤلاً أمام قادة العالم: هل ستجعله الهزيمة أكثر استعداداً لتقديم تنازلات، أم أكثر إصراراً على فرض رؤيته؟

إليكم كيف يمكن أن تؤثر نتائج التصويت على أكثر قضايا السياسة الخارجية إلحاحاً بالنسبة لواشنطن:

إيران تبدي شماتتها، لكنها لا تضمن السلام

تحتفل إيران بانتكاسة ترامب في انتخابات التجديد النصفي، لكنها في الوقت ذاته تستعد لما قد يأتي لاحقاً: سواء كان ذلك في صورة ضربة أمريكية جديدة، أو مسعىً جديداً للتوصل إلى اتفاق.

وفي اتصال مع شبكة "فوكس نيوز"، أقر ترامب بأن الحرب كانت أحد أسباب خسائر حزبه الجمهوري، بينما كان نائبه جي دي فانس أكثر صراحةً، حيث كتب في منشور مطول على منصة "إكس" الأربعاء: "السبب في خسارتنا هو الحرب".

وبعد 8 أشهر من استهداف الشرايين الاقتصادية في المنطقة بهدف دفع الناخبين الأمريكيين للانقلاب ضد الحرب، اعتبرت طهران خسارة الجمهوريين بمثابة حكم شعبي ضدها.

وأقر ترامب بأن ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب لعب دوراً في ذلك.

وكتب محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني -الذي قاد المفاوضات مع الولايات المتحدة- على منصة "إكس": "إذا خانت الحكومة الأمريكية إرادة شعبها لخدمة جهات دولية تدفع لها أو تمارس الابتزاز، فستكتشف أن قولنا لا سيتحول إلى كابوس".

ولا تراهن طهران على حدوث تغيير في مسار السياسة الأمريكية. فقد صرح المرشد مجتبى خامنئي بأن أي شخص يعتقد أن النتائج ستؤدي إلى تحول في السياسة الأمريكية فهو "مخطئ تماماً"، ويؤكد المسؤولون الإيرانيون أن استراتيجية بلادهم لا تعتمد على الانتخابات الأمريكية، في وقت يستعدون فيه لاحتمالية توسع الحرب مع تكثيف الجهود الدبلوماسية في الوقت ذاته.

إن خطر التصعيد حقيقي؛ إذ تثير التقارير التي تشير إلى احتمال إصدار ترامب أوامر بشن ضربات جديدة وأكثر حدة قلقاً واسع النطاق في المنطقة، وحذرت طهران من أن ردها سيكون أوسع نطاقاً بكثير مما كان عليه في الجولات السابقة.

وفي هذا الأسبوع، صرح ترامب لبعض الصحفيين بأنه يدرس توجيه ضربة قوية لإيران، بينما أبلغ آخرين بأنه لا يخطط لتصعيد فوري.

وفي تصريح لشبكة CNN، قال علي واعظ، من مجموعة الأزمات الدولية: "أصبحت الحرب على إيران عبئاً سياسياً ثقيلاً على كاهل ترامب، مما يضعه أمام خيارين حاسمين: إما التوصل إلى اتفاق يحفظ ماء الوجه وإعلان النصر، أو التصعيد العسكري لاستعادة زمام المبادرة".

وأضاف: "يكمن الخطر في أن رئيساً خرج ضعيفاً من صناديق الاقتراع قد يسعى لتعويض ذلك في ساحة المعركة".

وتظل الدبلوماسية مساراً متاحاً؛ حيث استؤنفت المحادثات -التي كانت توقفت خلال الصيف- في الأسبوع الماضي، وأرسلت طهران مسؤولين للتواصل مع الوسطاء القطريين الذين يعملون على نقل مقترحات إلى واشنطن.

وقبل الانتخابات، عرضت إيران فتح مضيق هرمز في غضون يومين، شريطة أن يوافق ترامب على شروطها السبعة.

وترى سانام وكيل، من معهد "تشاتام هاوس"، أن القيادة الإيرانية "قد تشعر بأن موقفها تأكد صحته"، لكن هذا "لا يعني بالضرورة حل مشكلاتها".

وتشير إلى أن ترامب بحاجة إلى انتصار دبلوماسي، لكنه قد يخشى أن يبدو بمظهر الضعيف، في حين قد تفسر طهران تعثره الانتخابي كفرصة للمطالبة بمزيد من التنازلات.

وتتوقع وكيل تكثيفاً للجهود الدبلوماسية بالتوازي مع التهديدات العسكرية، معتبرة أن التوصل إلى اتفاق مؤقت بشأن مضيق هرمز يبدو "أكثر واقعية" من التوصل إلى اتفاق شامل.

"نهاية حقبة" في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية

في إسرائيل، كان الإعلان -الذي تزامن مع يوم الانتخابات- عن أن ترامب قد يقطع فجأة المساعدات العسكرية الأمريكية للبلاد، بمثابة المفاجأة الأولى.

وتُمثّل هذه النتائج -التي شهدت اكتساح الديمقراطيين لكلا مجلسي الكونغرس فيما وُصف بـ "الموجة الزرقاء العارمة"- ناقوس خطرٍ شديد الخطورة بالنسبة لإسرائيل.

كان الدعم الأمريكي المتبادل من الحزبين لإسرائيل يتآكل بالفعل؛ إذ ساد الغضب في أوساط الديمقراطيين بسبب حصيلة القتلى في حرب غزة، في حين بات عدد متزايد من الجمهوريين يعتقدون أن الولايات المتحدة قدمت لإسرائيل قدراً مفرطاً من الدعم.

وفي تصريح لـ CNN ، قال مايكل أورن، السفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة: "القضية الوحيدة التي تحظى بإجماع الحزبين حالياً هي انتقاد إسرائيل".

وأضاف: "لقد أصبحت هذه المسألة ركيزةً أساسيةً في توجهات الحزب الديمقراطي، وبدأت تتحول أيضاً إلى ركيزةٍ في توجهات جزءٍ كبيرٍ من الحزب الجمهوري".

وأشار أورن إلى أن إنهاء المساعدات الأمريكية ليس سوى بداية لمسارٍ بدأت ملامحه تتكشف للتو، لافتاً إلى أنه من الوارد أن تُقدم الولايات المتحدة على وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع إسرائيل والتطوير المشترك لأنظمة عسكرية بالغة الأهمية، مثل نظام "القبة الحديدية" للدفاع الجوي.

كما أشار إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث عمل رؤساء أمريكيون -من الحزبين الجمهوري والديمقراطي- على حماية إسرائيل باستخدام حق النقض (الفيتو)، وقال: "نحن في نهاية حقبة".

وحذر يعقوب كاتز، رئيس التحرير السابق لصحيفة "جيروزاليم بوست"، من أن" القادم قد يكون أعظم"; إذ كتب على منصة "إكس" قائلاً: "ما أعلنه ترامب أمس بشأن المساعدات العسكرية ليس سوى غيض من فيض لما قد يتغير؛ فقد تُعطل مبيعات الأسلحة، وتُفرض عقوبات، وتُسحب التمويلات عن البرامج الاقتصادية المشتركة".

وازدادت حدة المشاعر المناهضة لإسرائيل خلال الحرب على إيران، حيث اعتبرت قطاعات من الناخبين الأمريكيين الضربات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بمثابة حربٍ أقنع نتنياهو ترامب بشنها.

وحتى الآن، يواصل نتنياهو الدفع نحو استئناف الضربات ضد إيران، وهو ما من شأنه إشعال حربٍ جديدة -سبق أن تسببت في ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة، وساهمت في الأداء الكارثي للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي.

وعلى الصعيد الداخلي، يواجه نتنياهو اضطرابات؛ ففي الانتخابات التي جرت قبل أسبوع من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، فقدَ نتنياهو أغلبيته البرلمانية.

وفي المقابل، لا يمتلك منافسه الرئيسي، رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، أغلبية مطلقة، مما يضطره على الأرجح للسعي إلى التعاون مع الأحزاب العربية التي شهدت مشاركة انتخابية قياسية.

من جانبه، حذر يائير غولان، زعيم حزب "الديمقراطيين" اليساري، من أن إسرائيل "لا تملك وقتاً لتضيعه" في استبدال نتنياهو وتجنيب البلاد الوقوع تحت طائلة العقوبات والعزلة الدولية.

أوكرانيا تترقب عالماً ما بعد ترامب

بالنسبة لكييف، جاء رد الفعل قبل الانتخابات، بينما ساد صمتٌ نسبي الأربعاء.

فعلى مدى أسابيع، شهدت علاقة الرئيس فولوديمير زيلينسكي بترامب تدهوراً سريعاً؛ إذ طالب ترامب باستبدال زيلينسكي، وسعى لإبرام صفقات في قطاع الطاقة تصب في مصلحة روسيا، بينما ظلت أوكرانيا تشهد -دون مبرر واضح- عرقلةً لاعتمادها على الولايات المتحدة في مجالي التكنولوجيا والاستخبارات.

وهكذا، وجدت كييف نفسها مضطرة لاتخاذ موقف مبكر: الانتظار، وبإلحاح شديد، لعالمٍ ما بعد حقبة ترامب.

ومع بزوغ فجر الأربعاء، لم يصدر سوى القليل من التعليقات الرسمية عن كييف؛ إذ يبدو أن الرئيس الأوكراني كان راضيًا بأن تترك مهمة التعبير عن الموقف لـ "الميمات" (الصور الساخرة) التي انتشرت على الإنترنت، والتي صورته جالسًا يتناول البيرة والفشار ويتابع التغطية التلفزيونية لانتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وفي تصريحات للتلفزيون الأوكراني، أكد سيرغي كيسليتسيا، وهو مسؤول في مكتب زيلينسكي، أن بلاده ستواصل "تطوير علاقات حقيقية وطبيعية ومستقرة" مع أي جهة تتولى السلطة، وستسعى للحصول على منظومات "باتريوت" الدفاعية، مع التعامل في الوقت ذاته مع الكونغرس الجديد وما قد يتبعه من سيلٍ من الأوامر التنفيذية التي قد تحاول الالتفاف على دور الكونغرس.

ولا يمكن إنكار أن تراجع مكانة دونالد ترامب -مع اقتراب نهاية حقبته السياسية وتلاشي تأثير رؤيته للعالم- يصب في مصلحة كييف.

فسبق لترامب أن ادعى سهولة التوصل إلى سلام، لكنه في المقابل عاقب أوكرانيا لرفضها الرضوخ لمطالب الغازي. لقد تعمد ترامب إذلال زيلينسكي وتوبيخه، قبل أن يعود لمصالحته أحيانًا، في سلوكٍ أثار استياء الحلفاء الأوروبيين الذين صُدموا بانهيار تحالفات أمنية استمرت لعقود.

ولا تزال أوكرانيا بحاجة ماسة إلى دعم ترامب والولايات المتحدة؛ سواء من خلال توفير الأسلحة والأموال، أو تقديم ضمانات أوسع بأن واشنطن تقف إلى جانبها. لكن كييف أدركت، بعد أشهر من العداء، أنها لا تستطيع الاعتماد كليًا على واشنطن.

غير أن هناك جانبًا سلبيًا لهذا الوقت الذي يداهم الجميع؛ وهو احتمال أن يرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أمامه عاماً واحداً تقريباً -قبل أن تعيد انتخابات 2028 السياسة الجمهورية إلى مسارها التقليدي الداعم لأوكرانيا- لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في حربه التي اختار شنها، مهما كانت التكلفة.

وحتى الآن، فشل بوتين في استغلال حليفه المفترض، ترامب، لتحقيق أي انتصار يُذكر في ساحة المعركة؛ لذا قد يسعى لتغيير هذا الواقع قبل أن تخبو تمامًا بقايا نفوذ ترامب.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستأنف المحادثات بين إيران والوسطاء القطريين لنقل مقترحات إلى واشنطن

    Likely · Within weeks

  • قد يسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في حربه قبل انتخابات 2028

    Possible · Within months

Open Questions

  • هل ستسعى إدارة ترامب للتوصل إلى اتفاق مع إيران أم تتجه نحو مزيد من الحروب؟
  • إلى أي مدى سيتراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل؟
  • كم سيضغط على أوكرانيا لقبول شروط تنهي الحرب الروسية؟
  • هل ستجعل الهزيمة الانتخابية ترامب أكثر استعداداً للتنازلات أم أكثر إصراراً على فرض رؤيته؟

Related Topics

This article was originally published by CNN بالعربية.

Related Stories

Defense cooperation agreement between Saudi Arabia and Syria
World·

Defense cooperation agreement between Saudi Arabia and Syria

Prince Mohammed bin Salman and Syrian President Ahmed Al-Sharaa witnessed the signing of a cooperation agreement between the defense ministries of the two countries after discussions in Riyadh, where the two sides discussed regional developments, and stressed the importance of reducing escalation and stopping actions that threaten the security of navigation in the Red Sea, the Bab al-Mandab Strait, and the Strait of Hormuz, in addition to Saudi-Pakistani discussions and the Crown Prince’s reception of the representative of the King of Bahrain.

الشرق الأوسط
2 min read
Khamenei: Changing parties in America does not change its hostility towards Iran
Developing·

Khamenei: Changing parties in America does not change its hostility towards Iran

Iranian Leader Mojtaba Khamenei confirmed that the change of parties in the United States will not change its hostility towards Iran, and warned that the confrontation will expand if the attacks are repeated. In Israel, President Isaac Herzog began consultations to form the government after elections that did not resolve a majority, with Netanyahu's team obtaining 53 seats and Eisenkot's bloc obtaining 48 seats, while the United Arab List recommended appointing Eisenkot.

الشرق الأوسط
3 min read
Dismissal of two prominent officials in the Ukrainian security service on suspicion of corruption
Developing·

Dismissal of two prominent officials in the Ukrainian security service on suspicion of corruption

The Ukrainian Internal Security Service dismissed senior officials after their names were mentioned in a corruption investigation linked to fraudulent call centers, while Zelensky said that he hopes to increase American support for Ukraine after the Democrats took control of both houses of Congress, amid European concerns about Trump’s policies towards the war.

الشرق الأوسط
4 min read