زفيريف يلامس صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس
Quick Look
يستعد غلاطة سراي لمواجهة برشلونة في دوري الأبطال، بينما يسعى آرسنال للتعويض أمام ليل. في فورمولا 1، يواجه جورج راسل عقوبة محرك محتملة في لاس فيغاس، ويقترب كيمي أنتونيلي من حسم لقب البطولة.
AI-generated summary
Why It Matters
تستمر منافسات دوري أبطال أوروبا في جولتها الثانية، بينما تتسارع وتيرة سباقات فورمولا 1 نحو حسم اللقب.
وجه أوكان بوروك، المدير الفني لفريق غلاطة سراي التركي، رسالة قوية في المؤتمر الصحافي الخاص بمواجهة فريقه مع ضيفه برشلونة الإسباني، الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويلتقي الفريقان في الجولة الثانية من مرحلة الدوري بالبطولة، وذلك بعدما بدأ الفريق الإسباني مشواره بفوز كبير على فينورد الهولندي 5-1، فيما خسر الفريق التركي أمام سبورتنغ لشبونة البرتغالي 3-1.
وقال بوروك، في تصريحات نشرتها صحيفة «فاناتيك» التركية: «أي مباراة تكون صعبة في دوري أبطال أوروبا، لكن حينما يكون المنافس برشلونة فهم الفريق الأكثر اكتمالاً في العالم».
وأضاف: «إنهم يسجلون عدداً كبيراً من الأهداف، ولديهم عقلية الفوز دائماً، نعلم جيداً مدى قوة منافسنا، لقد دعموا صفوفهم بعديد من الصفقات الكبيرة».
وتابع بوروك: «سنحاول أن نجعل الأمور صعبة على برشلونة، في الموسم الحالي لا يسمح برشلونة لمنافسه بالاستحواذ على الكرة، لكن لديهم نقاط ضعف».
وأوضح: «لديهم عديد من نقاط القوة وهم أيضاً يستقبلون بعض الفرص، إذا قمنا بعملنا بشكل جيد يمكننا مجاراتهم في المباراة».
واختتم مدرب غلاطة سراي تصريحاته قائلاً: «سنلعب على ملعبنا وأمام جماهيرنا ونحتاج لصنع أجواء كبيرة وأتمنى أن تكون ليلة مثيرة».
شدد الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، على أن فريقه مطالب بإثبات أحقيته بالوصول مجدداً إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد خسارته نهائي الموسم الماضي أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح، مؤكداً أن المنافسة على اللقب تتطلب التعامل مع كل مباراة باعتبارها خطوة جديدة نحو الهدف.
ويستعد آرسنال لمواجهة ليل الفرنسي، الثلاثاء، على ملعبه، في وقت يسعى فيه الفريق اللندني إلى مواصلة مشواره الأوروبي وتعويض خيبة خسارة النهائي السابق، في ظل طموحات بتحقيق أول لقب في تاريخ النادي بالبطولة.
وقال أرتيتا في المؤتمر الصحافي، وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية: «عليك أن تستحق حق الوصول إلى هذا المركز مجدداً. نحن نعرف مدى صعوبة الأمر، ولم يسبق لنادينا الفوز بدوري أبطال أوروبا في تاريخه، لذلك علينا أن ندرك حجم التحدي».
وأضاف المدرب الإسباني أن فريقه ينتظره اختبار صعب أمام ليل، مشيداً بالعمل الذي يقدمه مدربه ديفيدي أنشيلوتي، وقال إنه «فريق منظم جيداً، وما قدمه أنشيلوتي أمر لافت، ويكفي أن ترى الطريقة التي ينافس بها فريقه ويلعب في الدوري الفرنسي».
وفي سياق متصل، أكد المدافع البرازيلي غابرييل أن آرسنال يدخل المواجهة بطموح المنافسة على جميع الألقاب، وقال: «نحن متحمسون للغاية، ونريد المنافسة على كل بطولة. أمامنا فرصة جديدة للعب في دوري الأبطال وعلى أرضنا وبين جماهيرنا، ونحن مستعدون لذلك».
وأشار غابرييل إلى أن الفريق يتطلع إلى البناء على بدايته القوية للموسم، رغم خسارته أمام برايتون بثلاثية نظيفة، قبل أن يعود إلى الانتصارات بالفوز على ليدز، مضيفاً: «نريد الحفاظ على الزخم، وقد قدمنا عملاً جيداً في دوري الأبطال الموسم الماضي، ولدينا فرصة جديدة للمنافسة على اللقب».
وتطرق أرتيتا إلى الإصابات التي تعرض لها الإكوادوري بييرو هينكابي والإسباني مارتن زوبيميندي خلال الحصة التدريبية الخفيفة التي أعقبت الفوز على ليدز، السبت، موضحاً أن اللاعبين سيخضعان لفحوص إضافية لتحديد مدى خطورة إصابتيهما ومدة غيابهما المحتملة.
وقال المدرب: «كانت لدينا حصة تدريبية مخصصة للاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق كافية، وخلال حالتين مؤسفتين فقدنا لاعبين. هذا ليس أمراً جيداً، وعلينا تقييم حالتهما وإجراء المزيد من الفحوص لمعرفة المدة التي سيغيبان خلالها».
ووصف أرتيتا ما حدث بأنه أمر بعيد عن المثالية، مشيراً إلى أن تجنب الإصابات بصورة كاملة ليس خياراً واقعياً، لأن اللاعبين يحتاجون إلى التدريبات للحفاظ على جاهزيتهم وإيقاعهم التنافسي.
وفيما يتعلق بموعد عودة المدافع ويليام ساليبا، أوضح أرتيتا أن اللاعب عاد إلى التدرب على العشب منذ أكثر من أسبوع، لكنه يحتاج إلى زيادة أحماله التدريبية تدريجياً قبل النظر في إعادته إلى قائمة الفريق، مؤكداً أن تحديد موعد عودته لا يزال صعباً، وأن الأمر يعتمد على استجابته لبرنامج التعافي.
من جانبه، تحدث غابرييل عن تجربته مع آرسنال، مشيداً بدور أرتيتا في تطوير مستواه وتعزيز روح الفريق، وقال: «أقول له كل أسبوع شكراً على الطريقة التي دفعني بها إلى التطور، وعلى الروح التي يمتلكها ورغبته في الفوز. إنه يمنحنا الثقة لخوض المباريات والاستمتاع بوجودنا في الملعب».
كما استعاد المدافع البرازيلي ذكرياته مع ليل، الذي سبق له اللعب في صفوفه، معرباً عن سعادته بالعودة لمواجهة فريقه السابق، وقال: «ستكون مناسبة خاصة جداً بالنسبة لي. أحمل الكثير من الحب لليل، وأتطلع إلى رؤية جماهيره واللعب أمامهم».
وتحدث أرتيتا بدوره بإيجابية عن المهاجم الفرنسي أوليفييه جيرو، لاعب ليل الحالي، الذي سبق له تمثيل آرسنال، مشيداً بشخصيته وتأثيره داخل غرفة الملابس، وبالمسيرة التي صنعها منذ انضمامه إلى الفريق اللندني قادماً من مونبلييه الفرنسي.
وكان غابرييل قد أهدر ركلة ترجيح في نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي، لكنه أكد استعداده لتحمل المسؤولية مجدداً إذا سنحت له الفرصة، قائلاً: «لا أريد إهدار ركلة جزاء، لكنني تعلمت من التجربة، وإذا حصلت على فرصة أخرى فسأكون مستعداً لتسديدها. زملائي ساعدوني كثيراً بعد ما حدث».
قد يتعرض جورج راسل سائق مرسيدس لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في سباق جائزة لاس فيغاس الكبرى الشهر المقبل، وهو الوقت ذاته الذي من المرجح أن يحسم فيه زميله بالفريق كيمي أنتونيلي لقب بطولة لسباقات فورمولا 1 للسيارات.
وانطلق راسل، الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب بطولة السائقين لكنه يتأخر بفارق 102 نقطة عن السائق الإيطالي مع بقاء ست جولات على نهاية الموسم، من مؤخرة شبكة الانطلاق في سباق جائزة سنغافورة الكبرى أمس الأحد بعد تجاوز حصته المخصصة من وحدات الطاقة لهذا الموسم.
وقال السائق البريطاني الأسبوع الماضي إنه سيتلقى عقوبة أخرى قبل نهاية الموسم.
وقال لشبكة «سكاي سبورتس» التلفزيونية بعد أن احتل المركز التاسع في حلبة مارينا باي «لأكون صريحاً، من المرجح أن تكون العقوبة في وقت لاحق من الموسم. ربما في لاس فيغاس. الآن لدينا الخيار في تطبيق العقوبة متى شئنا، وسنختار حلبة أسهل قليلاً من هذه».
ولم يخطط راسل أو فريقه مرسيدس لاستخدام محرك جديد في سنغافورة، وهي حلبة يصعب التجاوز فيها، إلا أنهما اضطرا إلى ذلك بسبب عطل أدى إلى خروج السائق البريطاني من الجولة السابقة (سباق جائزة البحرين الذي أقيم في ماليزيا)، مما لم يترك لهما أي خيار آخر.
وسباق أوستن في تكساس سيكون الخيار المفضل في 25 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
ويتمتع أنتونيلي (20 عاما) بفرصته الأولى ليصبح أصغر بطل في تاريخ هذه الرياضة في أوستن.
ومع ذلك، سيتعين على الفائز بثمانية سباقات هذا العام أن يفوز هناك ليصبح أول بطل إيطالي منذ عام 1953 مع تبقي خمس جولات على نهاية الموسم؛ وسيظل الأمر مرهوناً بعدم حصول راسل أو لويس هاميلتون سائق فيراري على النقاط الكافية للبقاء في المنافسة.
ويبدو أن سباق المكسيك بعد ذلك بأسبوع واحد أو البرازيل في السباق الذي يليه، هما المكانان الأكثر احتمالاً ليشهدا حسم البطولة قبل لاس فيغاس.
ولا شك أن أنتونيلي سيتوج باللقب في النهاية؛ إذ يتأخر هاميلتون، صاحب المركز الثالث، الآن بفارق 111 نقطة ولم يتبقَّ سوى 125 نقطة متاحة بعد سباق أوستن.
وإذا فاز أنتونيلي في تكساس، فسيخرج ماكس فرستابن سائق رد بول وشارل لوكلير سائق فيراري وحامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين، من المنافسة على اللقب فوراً.
وسيسعى فرستابن، البطل أربع مرات والفائز أمس في سنغافورة، إلى تحقيق فوزه الثالث على التوالي في السباق المقبل في تكساس.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
تلقي جورج راسل عقوبة محرك في سباق لاس فيغاس
Likely · Within months
Open Questions
- ما هي مدة غياب هينكابي وزوبيميندي؟
- متى سيعود ويليام ساليبا للمشاركة؟







