المنتخب الإيطالي يواجه تركيا في دوري الأمم، وسيفاسانغاري سوبرامانيام تتألق في الأسكواش
إيطاليا تسعى للتعويض أمام تركيا، والماليزية سيفاسانغاري سوبرامانيام تحجز مقعدها في أولمبياد 2028
Quick Look
يسعى المنتخب الإيطالي لتعويض خسارته أمام بلجيكا بمواجهة تركيا في بورصة ضمن دوري الأمم الأوروبية، بينما حجزت الماليزية سيفاسانغاري سوبرامانيام مقعدها في أولمبياد 2028 بعد فوزها بلقب الأسكواش في دورة الألعاب الآسيوية.
AI-generated summary
Why It Matters
المنتخب الإيطالي خسر أمام بلجيكا في دوري الأمم. سيفاسانغاري سوبرامانيام تعرضت لحادث سيارة خطير قبل 4 سنوات.
يسعى المنتخب الإيطالي إلى التعويض عندما يحل ضيفاً على نظيره التركي في بورصة غداً الاثنين، في الجولة الثانية من منافسات المستوى الأول بدوري الأمم الأوروبية، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد في روما.
وتعرض المنتخب الإيطالي لصفارات استهجان من جماهيره عقب الخسارة أمام بلجيكا، في أول مباراة لروبرتو مانشيني خلال ولايته الثانية بصفته مديراً فنياً للمنتخب، حيث بدا أن آثار الفشل في التأهل إلى كأس العالم لا تزال تلقي بظلالها على الفريق.
وقال مانشيني عقب الخسارة: «إنه أمر يثقل كاهلنا قليلاً، لكن علينا أن نتجاوزه. لا يمكننا التوقف عند ما حدث، علينا التفكير بإيجابية، لأننا لا نستطيع تغيير الماضي».
وتقدم المنتخب البلجيكي بهدف في الدقيقة 20 عن طريق ميكا غودتس، قبل أن يضيف دودي لوكيباكيو الهدف الثاني في الشوط الثاني.
ورغم الهزيمة، رفض مانشيني عدّ أداء فريقه سلبياً بالكامل، وقال: «كانت بداية صعبة. الجميع كان يريد رؤية أداء مختلف لمنتخب إيطاليا، والخسارة مؤلمة. الشوط الأول كان أقل من التوقعات، وبلجيكا كانت أفضل منا، لكن الأمر لم يكن كذلك في الشوط الثاني».
وأضاف: «عندما تخسر، تكون صفارات الاستهجان متوقعة، لكن لم يكن كل شيء سلبياً. لدينا خمس مباريات أخرى في دوري الأمم وسنحاول الفوز بها، ولا يمكن أن نشعر بالإحباط بسبب خسارة واحدة أو اثنتين».
ويخوض مانشيني المباراة المقبلة بقائمة منقوصة، بعدما قرر إبقاء عشرة لاعبين في مركز التدريب الوطني لخوض برنامج تدريبي منفصل، فيما غادر لاعب أودينيزي نيكولو زانيولو المعسكر بعد تجدد إصابته في الفخذ.
وغاب عن رحلة منتخب إيطاليا إلى بورصة كل من أندوني أهانيور ونيكولو باريلا ودييغو كوبولا وصامويل إيناسيو وإدي كواديو ودانييل مالديني وغيانلوكا مانشيني وماسيمو بيسينا وصامويل ريتشي ومحمد علي زوما.
ومن جانبها، خسرت تركيا أمام فرنسا بهدف دون رد في الجولة الأولى، لكنها خرجت بانطباعات إيجابية من المباراة، الأمر الذي أكده المدرب فينتشنزو مونتيلا، نجم إيطاليا السابق.
وقال مونتيلا: «رأيت روحاً جماعية رائعة، وهذا أمر نحتاج إلى مواصلته في المباريات المقبلة. لن يكون من السهل التعافي بدنياً وذهنياً بهذه السرعة، لذلك نحتاج إلى هذه الروح قبل أي شيء».
تعدّ الندبة المحفورة على جبين الماليزية سيفاسانغاري سوبرامانيام تذكيراً يومياً بحادث كاد يودي بحياتها، لكن يبدو أنها محت هذا الكابوس من ذاكرتها؛ إذ دافعت، الأحد، عن لقبها في «دورة الألعاب الآسيوية»، وحجزت في الوقت ذاته تذكرتها إلى «أولمبياد لوس انجليس 2028»، عندما تشارك رياضة الأسكواش لأول مرة في «الألعاب الأولمبية».
تسبب الحادث الذي وقع بالقرب من كوالالمبور في إصابة سوبرامانيام بجروح في الرقبة والعمود الفقري، وأثار شكوكاً بشأن قدرتها على المشي مجدداً. ورغم ذلك؛ وفي غضون نحو عام، فإنها لم تكن تمشي فقط؛ بل صعدت منصة التتويج وحصدت ميداليتين ذهبيتين في «دورة الألعاب الآسيوية» بمدينة هانغتشو الصينية، في دليل مدهش على قوة إرادتها ومهارتها.
وقالت اللاعبة (27 عاماً) بعد فوزها على الهندية أناهات سينغ 3 - 0 في نهائي فردي السيدات ضمن «دورةُ الألعاب الآسيوية» في اليابان بصالة «كينغو فوتو»: «مررت بالتأكيد برحلة صعبة».
وأضافت: «وقع حادث السيارة منذ نحو 4 سنوات، ثم كانت (دورةُ الألعاب الآسيوية) عودةً قوية».
وتابعت: «أعتقد أن كل شيء يحدث لسبب ما؛ كما تعلمون. أؤمن بأن هناك دائماً فترات صعود وهبوط. كانت فترة هبوطي شديدة الصعوبة، لكني سعيدة لأني تمكنت من العودة بقوة».
وأردفت: «الحياة مليئة بالمصاعب؛ لذا، فإنني أحاول ألا أفكر أكثر من اللازم. أحاول أن أعيش حياتي أكثر قليلاً، وألا أضع ضغطاً كبيراً على نفسي، وأحاول الاستمتاع بلعب الأسكواش قدر الإمكان». ورفضتْ أن تدع رهانات الفوز والتأهل إلى «الأولمبياد» تؤثر على أدائها في المباراة. وقالت: «حاولت فقط أن أبعد كل تلك العوامل الخارجية عن ذهني. أعتقد أن الجميع يريد الفوز، والجميع لديهم الهدف نفسه؛ وهو الفوز باللقب».
وأضافت: «أحاول أن أبعد كل هذا عن ذهني وأركز فقط على ما يتعين عليّ فعله في الملعب، وأعتقد أني نجحت في ذلك جيداً، وفي التحكم في مشاعري بشكل جيد».
وبعد أن ضمنت التأهل، وضعت اللاعبة؛ المصنفة الـ5 عالمياً، نصب عينيها هدفين؛ هما: أن تصبح المصنفة الأولى عالمياً، وبطلة أولمبية.
وأضافت: «أريد تحسين ترتيبي بحلول نهاية الموسم لأكون ضمن المراكز الثلاثة الأولى عالمياً. هدفي هو أن أكون المصنفة الأولى عالمياً، وأن أحرز الميدالية الذهبية الأولمبية».
وتابعت: «لا يزال أمامي موسمان آخران قبل انطلاق (الألعاب الأولمبية). ولديّ كثير من الأهداف الصغيرة التي أرغب في تحقيقها قبل ذلك».
كما تأهل مواطنها إين يونغ إلى «دورة الألعاب» في لوس انجليس بعد أن دافع عن لقبه في فردي الرجال بفوزه على أبهاي سينغ 3 - 0 في نهائي ماليزي - هندي آخر.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مشاركة سيفاسانغاري سوبرامانيام في أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
Very likely · Within years
Open Questions
- هل سيتمكن المنتخب الإيطالي من الفوز على تركيا؟
- كيف سيكون أداء سيفاسانغاري في أولمبياد 2028؟







