
الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط وإيران تستدعي السفير البريطاني وسط اتهامات متبادلة
وصف مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش حادثة طائرة فلاي دبي المتجهة لتل أبيب بـ"عمل إرهابي". يأتي ذلك وسط توترات إقليمية، وتهديدات أمريكية لإيران، وتعزيزات عسكرية أمريكية في المنطقة، واتهامات بريطانية لطهران بالتورط في مخططات تخريبية.
AI-generated summary
تعرضت طائرة فلاي دبي لاعتداء من مساعد الطيار، وهبطت اضطرارياً في السعودية. بالتزامن، تتهم بريطانيا إيران بالتورط في مخططات تخريبية لقواعد عسكرية.
اعتبر مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش الجمعة (الثاني من أكاوبر/ تشرين الثاني 2026)، أن حادثة طائرة "فلاي دبي" التي كانت متجهة إلى تل أبيب الأربعاء، "عملاً إرهابياًّ خطيراً".
يأتي ذلك في إطار ما نشره على موقع إكس، إشادة بشجاعة قائد الطائرة الهندي الجنسية، والذي تعرّض لاعتداء من مساعده.
وكتب قرقاش "بعيدا عن الاختزال السهل لما جرى أو تبني وترويج نظريات المؤامرة، تبقى اليقظة والتحوط ضرورة في مواجهة مخاطر التطرف والإرهاب". وذلك في أول تصريح لمسؤول إمارتي يلف الواقعة بأنها "عمل إرهابي".
ولم يصدر رسميا أي من نتائج التحقيقات الجارية على أكثر من صعيد، فيما ذكر القضاء في الإمارات الخميس، مباشرة التحقيق في الحادثة من أجل "التحقّق من مدى ارتباطها بأي نشاط أو غرض إرهابي أو وجود تخطيط أو توجيه مسبق لها".
عقب ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن مساعد قائد الطائرة "خضع لعملية تلقين عقائدي إسلامي متطرف"، مضيفا أن "المهاجم صاح لأفراد الطاقم +اقتلوني، اقتلوني+"، ما يُظهر "بوضوح أنه كان انتحاريا". ولا يعرف بالضبط جنسية مساعد الطيار وسط تضارب في تقارير إعلامية بهذا الشأن.
من المستشفى التي يتلقى فيها العلاج في أبو ظبي، أبلغ سميت ماتشار، قائد طائرة رحلة "فلاي دبي" الذي يُشتبه بأنه تعرّض للطعن على يد مساعده خلال رحلة بين دبي وتل أبيب، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بأنه تصرّف بدافع حماية ركاب الطائرة التي هبطت اضطراريا في مدينة تبوك السعودية.
ونشر رئيس الوزراء الهندي مقطعا على منصات التواصل الاجتماعي، من اتصال عبر الفيديو أجراه مع ماتشار الذي بدا ممدّدا في سرير المستشفى، رأسه ملفوف بضمادة وأنفه متّصل بأنبوب للأكسيجين.
وقال ماتشار "كنت أحاول إنقاذ حياتي، لكني كنت أدرك أنه لا يمكنني ترك جميع هؤلاء (الركاب) يموتون".
ووصف ماتشار الذي يتمتع بخبرة 17 عاما في مجال الطيران، 11 منها كقائد طائرة، اللحظة التي أدرك فيها أن الطائرة تهوي بينما كان هو مصابا على الأرض، وسعيه إلى تجنّب كارثة.
وقال "كنت تعرّضت لعدد من الإصابات ما جعلني أنهار. عندها، شعرت بأن الطائرة تهوي. كنت أعلم أن هذه هي المحاولة الأخيرة، وأن باب (قمرة القيادة) قريب مني". وأشار الى أنه حتى تلك اللحظة "كنت ما زلت أتعرض للضرب، لكني فتحت الباب، فدخل الجميع".
وكانت طائرة "فلاي دبي" وهي من طراز بوينغ 737، تنقل 174 راكبا في رحلة بين دبي وتل أبيب الأربعاء.
وبحسب رواية الركاب، قام مساعد الطيار بطعنه بهدف إسقاط الطائرة، غير أن قائد الطائرة تمكن من فتح باب قمرة القيادة، ما أتاح لركاب دخولها والسيطرة على المهاجم.
وأشاد رئيس الوزراء الهندي بقوة بالطيار، وقال مودي إنّ ما قام به مواطنه ساعد في إنقاذ مئات الأرواح وتجنب وقوع "مأساة كبيرة".
كذلك أشاد مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش بشجاعة قائد الطائرة "فلاي دبي"، وكتب في منشور على منصة إكس أن الطيار الهندي يستحق "كل التقدير، فقد جسّد في مواجهة عمل ارهابي خطير وكارثة محتملة معنى الشجاعة والمسؤولية. مهنيته وحسّه الأخلاقي في أحلك الظروف يجعلان منه بطلا حقيقيا".
أعلنت شركة "العال" الإسرائيلية إلغاء الرحلات المقررة الجمعة (الثاني من أكتوبر/ تشرين الثاني 2026)، لإعادة إسرئيليين من دبي، وذلك إثر تعليق شركة "فلاي دبي" رحلاتها من إسرائيل. وصرحت متحدثة باسم شركة الطيران الإسرائيلية لوكالة فرانس برس بذلك دون تحديد تاريخ جديد لها، فيما أوضحت وزارة النقل الإسرائيلية أن تل أبيب لم تحصل بعد على الموافقة المطلوبة من الإمارات العربية المتحدة لتسيير الرحلات.
وكانت شركة "العال" تخطط الخميس لتسيير رحلتين خاصتين لإعادة إسرائيليين من دبي.
من جهتها، علّلت "فلاي دبي" المملوكة لحكومة دبي، قرار تعليق الرحلات إلى إسرائيل إلى حين الانتهاء من التحقيقات الجارية بخصوص واقعة الطائرة الأخيرة.
ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الشركة الإماراتية إلى مواجهة تداعيات حرب إيران. وأظهرت بيانات موقع فلايت رادار24 أن أعداد رحلات الشركة تأخرت بالفعل عن نظيراتها من شركات الطيران الخليجية في العودة إلى مستويات ما قبل الحرب.
وقبل الواقعة كان يتوقع أن تستفيد "فلاي دبي" من مكانتها كناقلة إقليمية رئيسية وحلقة وصل مهمة بين إسرائيل ودول الخليج. وحول تقييم تداعيات الواقعة الأحدث في ظل استمرار غياب إجابات عن كثير من التساؤلات حول طبيعتها وخلفياتها، يقول جيمس هالستيد، الشريك الإداري في شركة أفييشن استراتيجي، إنه من الصعب التنبأ بذلك حاليا، مشيرا إلى أن التأثير المرجح سيختلف وفقا لمدى ارتباط الواقعة بالإرهاب أو بمشكلات تتعلق بالصحة النفسية، كما حدث في واقعة تحطم طائرة جيرمان وينغز الألمانية عام 2015.
توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس إيران بـ"ضربة قوية جدا" إذا تأكد ضلوعها في الاعتداء الذي تعرّض له قائد طائرة تابعة لشركة فلاي دبي في منتصف الرحلة، مضيفا أنه يرجّح هذه الفرضية.
وحذر ترامب أيضا من أن الولايات المتحدة سترد إذا ثبت وجود صلة بإيران.
وخلال حديثه مع الصحفيين في البيت الأبيض، أثار ترامب مسألة هذا الارتباط عندما سأله أحد الصحفيين عما إذا كانت هناك أي صلات بين الطيار الذي يقف وراء الهجوم وطهران. وأضاف ترامب، دون التطرق إلى تفاصيل: "أقول إن الإجابة، بناء على ما أسمعه، هي "نعم"، لكننا نعمل على الأمر حاليا."
وقال ترامب: "سيتعرضون لضربة قوية جدا، لا تقلقوا. عليكم فقط أن تسألوهم، فهم يعرفون ما حدث. سيتعرضون لضربة قوية جدا."
من جهة أخرى أفاد مسؤول أمريكي، اليوم الخميس (الأول من أكتوبر/تشرين أول 2026)، بأن الجيش الأمريكي يقوم بنقل نحو 9 آلاف جندي على متن مجموعة من السفن إلى الشرق الأوسط. أكثر من 7 آلاف بحار وألفي جندي من مشاة البحرية.
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، سيرسل البنتاغون حاملة طائرات وسفنا أخرى إلى المنطقة، في إطار تعزيزات يراوح عديدها بين تسعة آلاف وعشرة آلاف عسكري يُتوقع وصولهم بحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.
حاليا، تنشر الولايات المتحدة في الشرق الأوسط حاملتي طائرات، ولم يتّضح ما إذا سيرتفع العدد إلى ثلاث، أم سيبقى على حاله باستبدال إحدى السفينتين.
وقال المسؤول الأمريكي، الذي تحدث لوكالة أسوشيتد برس (أ ب) شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة عمليات عسكرية حساسة، إن ذلك قد يعني وجود ثلاث حاملات طائرات في المنطقة في وقت مبكر بحلول نهاية أكتوبر / تشرين الأول.
وبالنظر إلى الأفراد الموجودين بالفعل في الشرق الأوسط، سترفع هذه الخطوة حجم الوجود البحري الأمريكي إلى مستوى غير معتاد، يشمل أكثر من 20 ألف بحار وجندي من مشاة البحرية ومئات الطائرات.
استدعت وزارة الخارجية الإيرانية في طهران اليوم الخميس (الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2026)، السفير البريطاني على خلفية اتهامات بريطانية لطهران بالتورط في مخطط إرهابي يتعلق بقاعدة جوية.
وذكرت الإذاعة الرسمية الإيرانية، أن نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي دعا الحكومة في لندن إلى إصدار "تصحيح".
وندّد مساعد روانجي بـ"المزاعم الخاوية والسخيفة" للسلطات البريطانية ضد ايران، معتبر أنها "مزاعم لا أساس لها وغير مستساغة من قبل ممثلين بريطانيين" مفادها أن إيران لها صلة بخطط لتخريب قاعدة "آر إيه إف فيرفورد" الجوية، وهي قاعدة تستخدمها القوات الأمريكية لشن ضربات على إيران.
وأشار المسؤول الإيراني إلى "المسؤولية الدولية للحكومة البريطانية على خلفية الإجراءات المخالفة العديدة ضد الشعب الإيراني لا سيما وضع القواعد العسكرية والإمكانات تحت السلطات البريطانية للتمهيد وتنفيذ العدوان العسكري الأمريكي -الصهيوني على إيران".
وكانت سفارة إيران في لندن قد أعربت في وقت سابق عن "رفضها القاطع وإدانتها الشديدة" لما وصفته بـ"تكهنات خبيثة لا أساس لها" بشأن ارتباط إيران بالقضية.
وفي أعقاب اعتقال خمسة رجال للاشتباه في قيامهم بأعمال إرهابية، أكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام أمس الأربعاء لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وجود "مؤشرات قوبة" على تورط إيران في المخطط الذي يشتبه في أنه كان يستهدف القاعدة الجوية، غير أنه أضاف أن تحقيقًا معقدًا تجريه الشرطة في الأمر لا يزال مستمرًا.
واليوم اعتقلت الشرطة البريطانية شخصا يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، للاشتباه في تخطيطه لتنفيذ هجوم إرهابي. كما قامت الشرطة بتفتيش عقارين في العاصمة البريطانية.
وجرى، يوم الأحد الماضي، اعتقال خمسة رجال، جميعهم في العشرينيات من العمر ومن سكان لندن، على خلفية الحادث الذي وقع في قاعدة "آر إيه إف فيرفورد" الجوية. وتم الإفراج عنهم لاحقا بكفالة.
وقالت شرطة مكافحة الإرهاب إن شخصا ثانيا، وهو مواطن بريطاني يبلغ من العمر 26 عاما، خضع أيضا للاستجواب. وقالت الشرطة إنها عثرت على كمية من مادة سريعة الاشتعال – هي البنزين – في ثلاث شاحنات صغيرة مرتبطة بالمشتبه بهم الخمسة، لكنها لم تعثر على أي متفجرات. وقالت فيكي إيفانز، المنسقة الوطنية العليا لشرطة مكافحة الإرهاب، إن التحقيق "معقد للغاية، وتعمل فرقنا المتخصصة على فحص مسارات عدة للتحقيق." وأضافت: "كما أوضحنا، نبحث في جميع الاحتمالات الممكنة – بما في ذلك احتمال تورط دولة أجنبية."
من جانبه دخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الخط وقال إنه حذّر بريطانيا من مخطط إيراني لهجوم على القاعدة الجوية.
وفي مقابلة أجرتها معه قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، قال نتنياهو "لقد قدمنا للبريطانيين المعلومات الاستخباراتية التي تفيد بأن هجوما سيقع، وأنه هجوم مدعوم من إيران. وفي اليوم التالي تقريبا، فرضوا علينا عقوبات"، في إشارة إلى فرض بريطانيا عقوبات على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
AI outlook — possibilities, not facts
زيادة الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط بحلول نهاية أكتوبر.
Very likely · Within weeks

Palestinian farmers face increasing threats from settlers during the olive harvest season in the West Bank, at a time when Lebanese Prime Minister Nawaf Salam is visiting the city of Nabatieh to discuss the repercussions of the war and reconstruction in southern Lebanon.

Kyiv witnessed the suspension of traffic on major bridges following Russian drone attacks. In another context, the Russian A7 platform denied its links to Iran after US sanctions, while a Swiss poll showed widespread opposition to purchasing F-35 fighters.

The Russian A7 platform denied its links to Iran after US sanctions, while two-thirds of Swiss voters oppose the F-35 aircraft deal, and widespread student protests continue in France, leading to the closure of 400 schools.

US President Donald Trump threatened Iran with a "strong strike" if it was proven involved in an attempted attack on a Flydubai plane during a flight to Tel Aviv. At the same time, Washington is pressuring the European Union to withdraw diesel stocks to reduce global prices.

British newspapers review the failures of the United Nations in confronting global crises, criticize the brutality of the death penalty in the United States after the failure to implement a sentence, and also raise a discussion about replacing human pilots with self-driving systems to enhance aviation safety.

The Israeli company El Al canceled its flights from Dubai due to Fly Dubai suspending its operations following a security incident. At the same time, the United States is strengthening its military presence in the Middle East with thousands of soldiers, and Britain and Israel accuse Iran of involvement in sabotage plans.