تشيكوني يطالب بتوضيح بشأن قرار السبق الضوئي في بطولة أوروبا للدراجات
كيليان مبابي يسخر من تقارير غضبه من ريال مدريد، ومدرب ألافيس يخضع لجراحة، وإيطاليا تفوز على تركيا
Quick Look
رد الفرنسي كيليان مبابي بسخرية على تقارير زعمت غضبه من إدارة ريال مدريد، بينما خضع مدرب ديبورتيفو ألافيس كيكي سانشيز فلوريس لجراحة في الركبة، وحقق منتخب إيطاليا فوزاً هاماً على تركيا في دوري أمم أوروبا.
AI-generated summary
Why It Matters
تناولت التقارير الرياضية شائعات حول توتر علاقة مبابي بإدارة ريال مدريد بسبب الكرة الذهبية، فضلاً عن مباريات دوري أمم أوروبا لكرة القدم.
رد النجم الفرنسي كيليان مبابي بشكل ساخر على تقرير صحافي زعم أن نجم ريال مدريد وقائد منتخب «الديوك» كان غاضباً من إدارة النادي الإسباني لعدم دعمها له إعلامياً، خلال سباق المنافسة على جائزة «الكرة الذهبية» (البالون دور)، وهي انتقادات تزامنت مع عودته للعاصمة الإسبانية عقب تعرضه لإصابة مع منتخب بلاده في المباراة ضد تركيا.
ونشرت إذاعة «راديو ماركا» تقريراً يشير إلى استياء مبابي من موقف ريال مدريد؛ حيث ربط مراسل المحطة بين سلوك اللاعب خلال ديربي العاصمة الإسبانية ضد أتلتيكو مدريد، وبين شعوره بالإحباط تجاه قيادة النادي، معتبراً أن تصرفاته عكست غضباً تجاه مسؤولي النادي.
ولم يتوقف التقرير عند هذا الحد؛ بل زعم أن مبابي كان ينتظر من ريال مدريد إطلاق حملة إعلامية لدعمه، في خضم المنافسة على الجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم.
كما أشار التقرير إلى استياء مبابي من زين الدين زيدان، مدرب المنتخب الفرنسي، لعدم تقديمه دعماً واضحاً له، لا سيما أن عثمان ديمبلي كان أيضاً من بين المرشحين لنيل الكرة الذهبية.
قرر مبابي الرد بنفسه، واضعاً حداً لتلك التكهنات بأسلوب ساخر؛ إذ علَّق على منشور «راديو ماركا» عبر حسابه على تطبيق «إنستغرام» قائلاً: «نعم، حسناً. نعم، وكنت غاضباً أيضاً من عمتي الكبرى!»، وأرفق تعليقه بمجموعة من الرموز التعبيرية الضاحكة.
يأتي هذا الرد في وقت يواجه فيه مبابي انتقادات لادعة من قطاع من جماهير الريال، وذلك عقب إصابته مع المنتخب الفرنسي وعودته إلى مدريد؛ حيث غادر ملعب التدريب وتم منحه فترة للراحة؛ إلا أنه اختار تجاهل تلك الانتقادات والرد فقط على الحساب الذي ربط حالته المزاجية بخلافات مزعومة مع إدارة ريال مدريد.
شهد نادي ديبورتيفو ألافيس الإسباني لكرة القدم، مفاجأة تتعلق بإصابة جديدة، لكن هذه المرة لم يكن المصاب أحد اللاعبين، وإنما مدرب الفريق كيكي سانشيز فلوريس.
كان المدرب الإسباني يعاني من آلام في الركبة استدعت تدخلاً جراحياً، حيث خضع بالفعل لعملية جراحية، فيما يتعافى بشكل جيد منها.
وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن المدرب البالغ من العمر 61 عاماً يمر بفترة متذبذبة مع ألافيس، بعدما تلقى الفريق هزيمتين وتعادل في مبارياته الثلاث الأخيرة.
ويستعد ألافيس لمواجهة أتلتيكو مدريد يوم السبت المقبل، وهي مباراة يُتوقع أن يكون المدرب متاحاً لقيادة فريقه خلالها.
وأعلن ألافيس في بيان: «خضع كيكي سانشيز فلوريس، مدرب ديبورتيفو ألافيس، لعملية جراحية بسبب إصابة في الركبة، ويتعافى بشكل جيد».
وأضاف النادي: «العملية، التي أجراها الطبيبان مانويل ليثيس وسيزار فلوريس، مرت بنجاح، وحالة المدرب جيدة. وسيواصل المدير الفني أداء مهامه المعتادة مع الفريق الأول خلال فترة تعافيه».
كشف روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، أنه كان يتوقع أن يفقد فريقه «بعضاً من سلاسة أدائه» بعد إجراء 9 تغييرات في مباراته ضد ضيفه منتخب تركيا.
وحقق منتخب إيطاليا انتصاراً كبيراً 3-1 على منتخب تركيا، مساء أمس (الاثنين)، في الجولة الرابعة بالمجموعة الأولى، في المستوى الأول لبطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم.
ورفع منتخب إيطاليا رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني بترتيب المجموعة، بفارق نقطة أمام منتخب بلجيكا صاحب المركز الثالث، بينما ظل منتخب تركيا قابعاً في مؤخرة الترتيب بلا نقاط، بينما حافظت فرنسا على صدارتها بعشر نقاط.
وكان مانشيني قد صرح قبل المباراة بأن الخطأ الأكبر سيكون الاستهانة بتركيا، وقد ثبتت صحة هذا التحذير؛ إذ كان فريق المدرب فينتشينزو مونتيلا هو الأفضل في الشوط الأول.
وبعد تصديات حاسمة من حارس المرمى الإيطالي جيانلويجي دوناروما، وفترة طويلة من الاستحواذ التركي على الكرة، افتتح جيانلوكا سكاماكا التسجيل للمنتخب الأزرق مستفيداً من كرة مرتدة بطريقة خاطئة من الدفاع، ليسددها مباشرة من مسافة قريبة من المرمى، نحو 7 أمتار.
ولم يكن مفاجئاً أن يسجل أرال سيمشير هدف التعادل المستحق لتركيا، ولكن الهدف الأول لريكاردو كالافيوري بقميص المنتخب الإيطالي، وهدف آخر من بيو إسبوزيتو في اللحظات الأخيرة حسما المباراة لصالح أصحاب الأرض.
وصرح مانشيني لمحطة «راي سبورت» التلفزيونية الإيطالية: «على الرغم من التغييرات، كان هناك شعور طبيعي بالإرهاق. عانينا في البداية، ولكن اللاعبين نجحوا في استعادة توازنهم وتسجيل هدف آخر بعد التعادل 1-1. لقد كانت مباراة جيدة بالنظر إلى أنها الرابعة في فترة زمنية قصيرة كهذه».
وشهدت القائمة الأساسية لمنتخب إيطالياً 9 تغييرات مقارنة بمباراة الفريق السابقة أمام فرنسا بباريس، وهو ما أثر بطبيعة الحال على الأداء في اللقاء الذي استضافته مدينة بولونيا.
وأضاف مانشيني: «كان الأمر المؤكد الوحيد هو أننا سنفقد بعضاً من تلك السلاسة في الأداء، وهو أمر كان متوقعاً تماماً. كما كان لدينا لاعبان حصلا على إنذار، وبدا أن الحكم يميل لمنحهما بطاقات أخرى، لذا قمت بتغييرهما».
وعاد أليساندرو رومانو، لاعب خط وسط كالياري الإيطالي، إلى صفوف منتخب إيطاليا؛ حيث لعب في بعض الأحيان كلاعب وسط مكلف بأدوار هجومية ودفاعية في آن واحد، بدلاً من صانع ألعاب تقليدي.
وعلق مانشيني قائلاً: «يمكن لرومانو أداء هذا الدور بسهولة؛ إنه بحاجة لخوض مثل هذه المباريات لمواصلة التطور».
واختتم منتخب إيطالياً سلسلة من 4 مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال 11 يوماً، وقد أظهرت تحسناً ملحوظاً مقارنة بالهزيمة الافتتاحية بنتيجة صفر-2 أمام ضيفه بلجيكا؛ حيث تغلب 4-1 على مضيفه منتخب تركيا بمدينة بورصة، ثم تعادل 1-1 مع مضيفه منتخب فرنسا، وصولاً إلى نتيجة هذه الأمسية في ملعب «دال آرا» في بولونيا.
ويعود المنتخب الإيطالي للتجمع مجدداً لخوض المباراتين الأخيرتين في المجموعة الشهر المقبل؛ حيث يستضيف فرنسا في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، ثم يحل ضيفاً على بلجيكا بعدها بثلاثة أيام.
وشدد مانشيني في ختام تصريحاته: «يتعين علينا مواصلة السير على هذا النهج؛ إذ من المرجح أن نلعب مباراة حاسمة لتأمين موقعنا عند مواجهة بلجيكا».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
قيادة كيكي سانشيز فلوريس لفريق ألافيس ضد أتلتيكو مدريد
Likely · Within days
Open Questions
- هل سيلحق مدرب ألافيس بمباراة أتلتيكو مدريد؟
- ما هي مدة غياب كيليان مبابي بسبب الإصابة؟







