هجوم مدرسة أوريغون: معلّمة اشتبكت مع المسلّح وأب أرداه قتيلاً
الشرطة تكشف تفاصيل الهجوم المسلح على مدرسة سيلفر ريل الابتدائية ومقتل المهاجم برصاص والد تلميذتين
Quick Look
كشفت الشرطة الأمريكية تفاصيل هجوم مسلح على مدرسة سيلفر ريل الابتدائية بولاية أوريغون أودى بحياة ثلاثة أطفال ومعلّمة، مشيرة إلى أن شجاعة معلّمة وأب تدخلا لإنقاذ التلاميذ منعت وقوع مزيد من الضحايا قبل مقتل المهاجم.
AI-generated summary
Why It Matters
أدى هجوم مسلح في مدرسة سيلفر ريل الابتدائية بولاية أوريغون إلى مقتل ثلاثة أطفال ومعلّمة على يد مراهق.
كشفت الشرطة الأمريكية تفاصيل جديدة عن الهجوم الذي أودى بحياة ثلاثة أطفال ومعلّمة في مدرسة ابتدائية بولاية أوريغون، الخميس، مشيرة إلى أن معلّمة حاولت انتزاع السلاح من المهاجم، قبل أن يتدخّل والد تلميذتين في المدرسة ويطلق عليه النار ويرديه قتيلاً.
وقال قائد شرطة مدينة بيند، مايك كرانتز، في مؤتمر صحفي الجمعة، إن تدخّل المعلّمة والأب، البالغ من العمر 36 عاماً، ساهم في إنقاذ أرواح أخرى خلال الهجوم على مدرسة سيلفر ريل الابتدائية.
وأوضح أن المعلّمة ألقت هاتفها المحمول باتجاه المهاجم، ثم انقضّت عليه واشتبكت معه في محاولة لانتزاع سلاحه، قبل أن يدخل الأب إلى الصف ويطلق النار على المهاجم مرات عدة.
وأضاف كرانتز أن المعلّمة، التي لم تكشف هويتها ولم تصب بأذى، "ساهمت على الأرجح في منع وقوع مزيد من الضحايا"، مشيداً بشجاعتها.
وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين خمسة أعوام و11 عاماً، ومعلّمة تبلغ من العمر 25 عاماً، فضلاً عن إصابة طفلة في السابعة من عمرها ومعلّمة أخرى.
وقالت الشرطة إن الطفلة المصابة، التي تلقّت إسعافات لإنقاذ حياتها في موقع الهجوم، ترقد في المستشفى في حالة خطيرة لكنها مستقرة. أما المعلّمة المصابة، بيكي دروري، البالغة من العمر 54 عاماً، فتعاني إصابات خطيرة، لكنها لا تهدّد حياتها.
كشفت الشرطة أن المهاجم هو غريفين جاي جون الثاني، وهو فتى يبلغ من العمر 16 عاماً، سبق أن درس في المدرسة نفسها، وكان من التلاميذ ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة.
وقالت إنه لم يكن مسجلاً في المنطقة التعليمية وقت وقوع الهجوم، وإن دوافعه لا تزال مجهولة.
ووفقاً للتفاصيل التي كشفتها الشرطة، وصل المهاجم إلى محيط المدرسة سيراً على الأقدام، وألقى سلاحه فوق السياج، قبل أن يتسلّقه ويدخل حرم المدرسة.
وشاهد سائق شاحنة صغيرة حمراء ما حدث، فواجه الفتى بالكلام، لكن الأخير أطلق النار على الشاحنة وأصابها بثلاث رصاصات على الأقل، ما دفع السائق إلى الاتصال بالطوارئ.
ثم توجّه المهاجم إلى أحد مداخل المدرسة، وأطلق النار على الأبواب الزجاجية المغلقة لاقتحام المبنى، قبل أن يدخل مباشرة إلى صف يضم تلاميذ من مراحل دراسية مختلفة من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة.
وقالت الشرطة إن جميع الضحايا أصيبوا داخل هذا الصف.
وكان والد تلميذتين تدرسان في المدرسة يمرّ بسيارته بالقرب منها عندما شاهد إطلاق النار. فتوقّف في موقف السيارات، وأخرج مسدساً من عيار 40 كان يحتفظ به بصورة قانونية داخل سيارته، ثم دخل المبنى.
وعندما وصل إلى الصف، شاهد المعلّمة تتصارع مع المهاجم، فأطلق عليه النار مرات عدة وقتله.
ووصل عناصر الشرطة إلى الموقع عند الساعة 1:02 بعد الظهر بالتوقيت المحلي، بعد ثلاث دقائق من تلقّي أول بلاغ عن إطلاق النار، وكان المهاجم قد قتل برصاص الأب.
ولم تؤكد الشرطة رسمياً هوية الرجل الذي تدخّل، لكن عائلته أعلنت أنه كايلوب جيامانكو، وهو نجار يبلغ من العمر 36 عاماً، ولديه ابنتان تدرسان في المدرسة.
وقالت والدته، كيندا فريمان، إنه اتصل بها بعد الحادث وكان يعاني صدمة شديدة، وروى لها كيف أطلق النار على المهاجم.
وأضافت أنها أخبرته بأنه أنقذ أرواحاً كثيرة، لكنه أجابها: "أمي، لم أستطع إنقاذهم جميعاً".
وفي بيان نقلته والدته، قال جيامانكو إنه لا يسعى إلى نيل التقدير، معرباً عن امتنانه لفرق الطوارئ والعاملين في المدرسة والمجتمع المحلي، وطالباً احترام خصوصيته.
وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، بتدخّل الأب، واصفاً إياه بأنه "بطل عظيم"، وقال إن الحادث كان يمكن أن يكون أسوأ بكثير.
كما أشادت حاكمة ولاية أوريغون، تينا كوتيك، بشجاعته، لكنها لفتت إلى العبء النفسي الثقيل الذي قد يترتب على ما فعله.
كشفت الشرطة هوية اثنين من القتلى الأربعة، وهما الطفل روم سامر، البالغ من العمر خمسة أعوام، والمعلّمة ميغان لامبرت، البالغة من العمر 25 عاماً.
أما الطفلان الآخران، البالغان من العمر ثمانية أعوام و11 عاماً، فطلبت عائلتاهما عدم الكشف عن هويتيهما.
وقالت عائلة لامبرت، التي نشأت في مدينة بيند، إن التدريس في مدرسة سيلفر ريل كان وظيفة أحلامها، وإنها كانت تطمح إلى العمل في المنطقة التعليمية التي درست فيها.
وأضافت أن لامبرت كانت شغوفة بالرياضة، ولا سيما الكرة الطائرة، التي عملت مدرّبة لها، وكانت حريصة على مساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والدفاع عنهم.
وقالت العائلة في بيان: "كانت تقف دائماً إلى جانب المستضعفين وذوي الاحتياجات الخاصة".
وأعربت عن امتنانها للأب الذي تدخّل لوقف الهجوم، ووصفته بأنه بطل.
أما روم سامر، أصغر الضحايا، فوصفه جدّه برايان جولي بأنه طفل ذكي ومرح ومفعم بالحيوية ولا يعرف الخوف، معرباً عن صدمة العائلة لمقتله.
وقالت عمته لوكالة أسوشيتد برس إنه كان يحب القراءة والجري والتسلّق، ويعتني ألعابه المحشوّة، ولا سيما تلك التي تمثّل حيوانات مثل أسماك القرش والديناصورات.
قالت الشرطة إن المهاجم استخدم بندقية خرطوش من طراز "مافريك 88"، عيار 12، وأطلق ما يصل إلى 15 طلقة خلال الهجوم، فيما عثر بحوزته وفي حقيبته على نحو 44 طلقة إضافية.
وأضافت أنها فتّشت منزل المشتبه به بموجب مذكرة تفتيش، وجمعت أدلة من موقع الحادث، فيما تواصل التحقيق لمعرفة كيفية حصوله على السلاح والذخيرة، ودوافعه وراء الهجوم.
وطلبت الشرطة من السكان تقديم أي تسجيلات مصوّرة قد تساعدها على تتبّع تحركات المهاجم قبل وصوله إلى المدرسة.
ويعيد الهجوم تسليط الضوء على حوادث إطلاق النار في المدارس الأمريكية. فوفقاً لقاعدة بيانات تتبّع حوادث إطلاق النار في المدارس، من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، سُجّلت 149 حادثة مرتبطة بالأسلحة النارية في المدارس منذ بداية عام 2026، أسفرت عن سقوط 118 قتيلاً وجريحاً.
ويحظر قانون ولاية أوريغون على من تقل أعمارهم عن 18 عاماً شراء الأسلحة النارية، لكنه يسمح للقاصرين بحيازتها بموافقة أهاليهم لأغراض محددة، مثل الصيد.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار تحقيقات الشرطة في كيفية حصول المهاجم على السلاح
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هي دوافع المهاجم الحقيقية؟
- كيف حصل المهاجم على السلاح والذخيرة؟







