
الرئيس المصري يدعو البرلمان لجلسة طارئة لتفويض أي تحرك لحماية السعودية، والاتحاد الأوروبي يؤجل قمته الخليجية وسط مخاوف أمنية
دعا الرئيس المصري البرلمان لتفويض تحرك لحماية السعودية وسط تصعيد هجمات الحوثيين بالصواريخ والمسيرات على مطار عدن والسعودية، بينما أرجأ الاتحاد الأوروبي قمته مع الخليج.
AI-generated summary
تصاعد الهجمات الصاروخية ومسيرات الحوثيين ضد السعودية واليمن بالتزامن مع توترات مستمرة مرتبطة بإيران ومضيق هرمز.
دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت (17 أكتوبر/ تشرين الأول)، البرلمان إلى عقد جلسة طارئة لمنحه تفويضاً بشأن أي تحرك قد تطلبه المملكة العربية السعودية لحماية أمنها وسيادتها.
وقال السيسي، خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية، إن بلاده "ستنفذ أي إجراء لحماية السعودية"، مضيفاً: "أدعو البرلمان إلى عقد جلسة طارئة للتفويض على هذا التحرك إذا طُلب منا ذلك".
وأكد الرئيس المصري وقوف القاهرة إلى جانب دول الخليج، مشيراً إلى أن مصر "تدعم بشكل كامل حماية أراضي أشقائها في الخليج"، ومشدداً على استعداد بلاده لتنفيذ أي إجراء تطلبه السعودية للدفاع عن أمنها وسيادتها.
كما أشاد السيسي بالدعم الذي قدمته دول الخليج لبلاده في مراحل سابقة، قائلاً: "يجب ألا ننسى الدعم الذي قدمه الأشقاء في الخليج لمصر".
وتأتي تصريحات الرئيس المصري في وقت تؤكد فيه القاهرة دعمها لأمن واستقرار الدول الخليجية، ورفضها أي تهديد يستهدف أمنها أو سلامة أراضيها.
أفادت السلطات الأمنية في عدن الجمعة (16 سبتمبر/تشرين الأول 2026) بأن صاروخين أطلقهما الحوثيون سقطا داخل حرم مطار المدينة التي تتخذها الحكومة اليمنية المدعومة دوليا مقرا موقتا، فيما أفادت وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين بأنهم استهدفوا مقر قيادة للقوات السعودية.
وقالت السلطات الأمنية في المحافظة الواقعة في جنوب اليمن ، إن "صاروخين أطلقتهما جماعة الحوثيين سقطا داخل حرم مطار عدن الدولي، في الحادثة الثانية من نوعها خلال أقل من أسبوع". وأضافت في بيان "تفيد المعلومات الأولية بعدم تسجيل خسائر في الأرواح جراء الحادثة".
وأشار وزير الإعلام في الحكومة اليمنيّة معمر الإرياني في منشور على منصة اكس إلى أن الصاروخين سقطا على بعد نحو 500 متر من طائرة كانت تتجهز للإقلاع من مطار عدن إلى القاهرة.
وكان مصدران في شرطة عدن صرحا لوكالة فرانس برس بسقوط صاروخين في محيط المطار، بعدما أفاد مصور فرانس برس بسماع دوي انفجارين في منطقة المطار.
إعلام حوثي: استهداف مقر قيادة القوات السعودية
من جهتها، أفادت وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين عن "استهداف مقر قيادة القوات السعودية في معسكر بدر بمحافظة عدن ومخازن أسلحة في المعسكر".
وأفاد مسؤول ومراقب جوي في وقت سابق لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) ، شريطة عدم الكشف عن هويتهما، بأن منطقة في المطار تضم وحدة عسكرية متحالفة مع الحكومة المدعومة من السعودية قد تعرضت للقصف.
وجاء ذلك غداة هجوم صاروخي للحوثيين على "قصر معاشيق" الرئاسي الذي تستعمله الحكومة اليمنية مقرا في عدن، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين، وفق حصيلة أعلنها وزير الصحة.
وأشار المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع عبر تلغرام عقب الهدوم على القصر الخميس الى "قصف مقر العمليات الحربية للعدو السعودي في عدن"، وأضاف أن ذلك "يأتي في سياق المعادلة المعلنة بضرب التحشيدات السعودية أينما كانت، واعتبار أي تواجد عسكري للعدو السعودي هدفا مشروعا لقواتنا أينما كانت".
واتخذت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا من مدينة عدن مقرا موقتا لها عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في 2014.
قال التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن اليوم الجمعة (16 سبتمبر/تشرين الأول 202) إنه اعترض عددا من الصواريخ والمسيرات أطلقت على المملكة.
وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي على منصة إكس "اعترضنا ودمرنا 3 طائرات مسيّرة بالمنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض... وعدد 2 صاروخ مجنح (كروز) فوق البحر الأحمر"، إضافة الى "صاروخ باليستي أطلق باتجاه ينبع " على الساحل الغربي.
السعودية ترحب ببيان مجلس الأمن بشأن الهجمات ضدها
وفي سياق متصل أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة بالبيان الرئاسي الصادر عن أعضاء مجلس الأمن "وما تضمنه من إدانة للهجمات المتواصلة التي تشنها ميليشيا الحوثي الإرهابية ضد المملكة، بما فيها الهجمات التي طالت الأعيان المدنية والمطارات والبنية التحتية للطاقة، والتهديدات المتواصلة للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب".
وقالت الوزارة في بيان: "المملكة تؤكد على أهمية مضامين البيان، بما فيها التشديد على أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2216 ( 2015) والقرارات اللاحقة، والدعوة إلى التعاون العملي لمنع جماعة الحوثي الإرهابية من الحصول على الأسلحة وغيرها من أشكال الدعم"، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).
وأضافت: "المملكة تثمن تضامن أعضاء مجلس الأمن معها في مواجهة الهجمات التي تطال المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، وتشدد على حقها الأصيل الذي يكفله القانون الدولي في اتخاذ كافة الإجراءات للدفاع عن أمنها وحماية مواطنيها والمقيمين فيها".
صدر عن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين بيانا أشار فيه إلى أن بلاده تكبّدت خسائر تُقدّر بنحو 60 مليار دولار خلال الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.
ومنذ نشوب الحرب في شباط/فبراير، تراجعت بشكل حادّ ولعدّة أشهر صادراتالعراق النفطية التي تؤمّن 90% من إيراداته، ما اضطرّ الحكومة إلى الاقتراض الداخلي. وارتفعت أسعار المواد الاستهلاكية، وتدنّت احتياطات العملات الأجنبية بحوالى 20 مليار دولار.
وكان العراق، وهو عضو في منظمة "أوبك"، يُنتج قبل الحرب نحو أربعة ملايين برميل من النفط يوميا، ويصدّر منها نحو 3,5 ملايين معظمها من جنوب البلاد عبر مضيق هرمز. ولكن تقييد إيران لحركة الملاحة في مضيق هرمز ، أجبر العراق إلى وقف الإنتاج في معظم حقوله بعدما امتلأت الخزانات، ولجأ إلى التصدير بكميات محدودة عبر سوريا من خلال شاحنات الصهاريج، وتركيا عبر خط أنابيب. وسجلت وزارة النفط مؤخرا انفراجة طفيفة بعد ارتفاع الصادرات إلى نحو 2,6 مليون برميل يوميا في الفترة بين 1 و21 أيلول/سبتمبر، لكن ذلك يبقى دون المعدل المطلوب.
النقد الدولي: العراق الأكثر تضرراً
من جهته، لفت صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع إلى أن العراق من الدول الأكثر تضررا من الاضطرابات التي طالت حركة الملاحة في هرمز. ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية، رفع البنك المركزي العراقي الأسبوع الماضي السعر الرسمي لصرف الدولار لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
ورغم محاولاته لوضع خططٍ لتنويع موارده الاقتصادية، إلا أن العراق يعتمد إلى حدّ كبير على العملات الأجنبية الناتجة عن مبيعات النفط، لتمويل الواردات وتحقيق استقرار الدينار ودفع رواتب موظفي القطاع العام والمتقاعدين الذين يشكّلون نحو 20 في المئة من السكان الذين يزيد عددهم عن 46 مليونا.
أعلنت وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية اليوم الخميس (15 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، أن رئيس الوزراء شائع الزنداني وأعضاء الحكومة بخير، عقب استهداف قصر المعاشيق في مدينة عدن ، جنوبي اليمن ، بعدد من الصواريخ. وقال الوزارة في بيان إن الهجوم "نُفذ من قبل مليشيا الحوثي، وأسفر عن سقوط قتيلين من مرافقي رئيس الوزراء".
ويعد قصر المعاشيق في عدن المقر المؤقت للرئاسة والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية .
وأفادت ثلاثة مصادر عسكرية حكومية يمنية وكالة فرانس برس بأن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 10 آخرين في حصيلة أولية.
وكان شهود عيان قد أفادوا في وقت سابق بسماع خمسة انفجارات في مدينة عدن، ومشاهدة أعمدة دخان تتصاعد من محيط قصر المعاشيق، الذي يضم مقر الحكومة اليمنية، في مديرية كريتر.
واعتبرت الحكومة الهجوم "تصعيداً "يستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، مؤكدة أن الاعتداء" لن يثنيها" عن مواصلة أداء مسؤولياتها أو عن المضي في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
الحوثيون: : أي تحشيدات سعودية هدف مشروع لقواتنا
وفي المقابل، نقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها الحوثية عن مصدر عسكري قوله إن "القوات المسلحة (التابعة للجماعة) استهدفت مقر عمليات حربية في قصر المعاشيق ". وقال المصدر الحوثي "إن ضباطاً سعوديين يديرون المقر" مشيرا في الوقت ذاته إلى " استهداف مخازن أسلحة تابعة لهم في المعاشيق".
وقال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين، يحيى سريع، في بيان ، إن "قصف مقر العمليات الحربية للعدو السعودي في عدن (جنوب البلاد)، يأتي في سياق المعادلة المعلنة بضرب التحشيدات السعودية أينما كانت، واعتبار أي تواجد عسكري للعدو السعودي هدفاً مشروعاً لقواتنا أينما كانت".
وفي وقت لاحق نقلت وكالة فرانس برس عن وزير يمني قالت إنه طلب عدم ذكر اسمه قوله إن الحوثيين "ضربوا مقر قوات درع الوطن المدعومة سعوديا بثلاثة صواريخ ومقر قوات التحالف بقيادة السعودية في المجمع الرئاسي بصاروخين"، مشيرا الى سقوط قتلى وجرحى يمنيين وسعوديين، دون أن يقدّم حصيلة.
وهجوم حوثي آخر على مأرب
كما أعلنت القوات الحكومية اليمنية، أن الحوثيين المدعومين من إيران استهدفوا الخميس بصواريخ بالستية مدينة مأرب في وسط البلاد والواقعة ضمن مناطق خاضعة لسيطرتها، في خضم معارك متواصلة بين الطرفين.
وجاء في منشور للمركز الإعلامي للقوات الحكومية على منصة إكس إن "مليشيات الحوثي الإرهابية تستهدف مدينة مأرب المُكتظة بالسكان بعدة صواريخ باليستية".
ولم يتم على الفور الإعلان عن حصيلة للضحايا والأضرار. كما لم تتبن الميليشيا الحوثية هذا الهجوم.
قال المتحدث باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية الداعم للحكومة اليمنية الخميس (15 أكتوبر/تشرين الأول 2026) تركي المالكي خلال مؤتمر صحافي حضرته وكالة فرانس برس، "عملت الميليشيات الحوثية الإرهابية على الحصول على تقنيات متقدّمة بمساعدة أطراف إقليمية"، مشيرا إلى أن الحوثيين يمتلكون "صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة هجومية وانتحارية وزوارق سريعة مفخخة".
وقال التحالف إن ميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران ، نفذت نحو 20 اعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض منذ أول أكتوبر/ تشرين الأول، مبيناً أن الحوثيين استهدفوا السعودية بإجمالي 1104 صواريخ و 1135 مسيّرة أطلقت على المملكة منذ بدء العمليات.
وطالب المالكي الحوثيين بـ"الوقف الفوري لكافة العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية بما فيها المطارات والموانئ والمنشآت النفطية والبنية التحتية".
وفي المقابل أكد التحالف أنه دمر أكثر من 120 مستودعا للأسلحة في جبال اليمن والعديد من منصات الإطلاق.
إيران "تشجيع" الحوثيين على التصعيد ضد السعودية
وفي سياق متصل أكد كيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة الدكتور رائد قرملي خلال إيجاز عبر الفيديو مع صحفيين اليوم الخميس، أنه "في بداية هذا التصعيد ، طلبنا منهم (الحوثيون) الاجتماع في مسقط، بسلطنة عُمان، لكنهم رفضوا.
وكان ذلك آخر تواصل جرى قبل بضعة أسابيع"، مشيرا في الوقت ذاته إلى "الحفاظ على قنوات اتصال مباشرة مع الحوثيين".
واتهم إيران بتشجيع الحوثيين على التصعيد الأخير ضد المملكة، مشددا على أنّ الجمهورية الإسلامية تواصل "تسليح وتدريب ودعم" المقاتلين اليمنيين".
قال الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس (15 تشرين الأول/أكتوبر 2026) إنه أرجأ قمة مع دول الخليج كان مقرراً عقدها في السعودية في 24 تشرين الأول/أكتوبر، وذلك في ظل تزايد المخاوف الأمنية في المملكة نتيجة لهجمات تشنها جماعة الحوثي اليمنية.
ولم يوضح التكتل تفاصيل حول سبب التأجيل، واكتفى بالقول إن موعداً جديداً سيُعلن عنه "في الوقت المناسب".
ويُعد التأجيل ضربة جديدة لمساعي السعودية لاستضافة فعاليات عالمية رغم تصاعد الحرب مع الحوثيين.
وكان الاتحاد الأوروبي يهدف، جزئياً، من عقد القمة إلى إظهار التضامن مع دول الخليج والسعودية في خضم الحرب، لكن قرار إلغائها يؤكد مدى خطورة الوضع.
وفي مطلع الأسبوع، قُتل 13 شخصا وأصيب مئات في ضربات استهدفت مطار الرياض الدولي، والتي أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران مسؤولیتهم عنها. ولا يزال المطار، الذي كان من المفترض أن يصل عبره كبار الضيوف المشاركين في القمة، مغلقاً بعد الهجمات.
وقال الاتحاد الأوروبي إنه لا يزال يرى "أهمية استراتيجية كبيرة" للعلاقة بين المنطقتين، وأضاف أنه سيبقى ملتزماً "بتوطيد" هذه الشراكة.
ذكرت شبكة سي.إن.إن اليوم الخميس (15 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الجيش الأمريكي وضع خططاً لشن ضربات قد تشمل استخدام قنبلة من طراز (جي.بي.يو- 43/بي)، المعروفة باسم "أم القنابل"، ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية في حال أمر الرئيس دونالد ترامب باستئناف العمليات القتالية.
وسيعد استخدام هذه القنبلة، وهي أكبر الأسلحة غير النووية في الترسانة الأمريكية، تصعيداً خطيراً في الصراع، إلا أن مسؤولين مطلعين على مناقشات التخطيط العسكري أبلغوا سي.إن.إن بأن هناك تساؤلات لا تزال قائمة حول مدى جدواها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن.
ولم يتسن لرويترز بعد التحقق من صحة التقرير.
الجيش الأمريكي يعلن تدمير سفينة على صلة بإيران
وأعلن الجيش الأمريكي الأربعاء تدمير سفينة على صلة بإيران. وقالت القيادة المركزية الأمريكية، التي تشرف على العمليات العسكرية في المنطقة (سنتكوم)، عبر منصة إكس، إن القوات الأمريكية هاجمت السفينة الأسبوع الماضي. وأضافت أن السفينة كانت تنفذ مهمة استطلاع في خليج عُمان، واستهدفت سفناً تابعة للبحرية الأمريكية، مشيرة إلى إجلاء طاقمها إلى مكان آمن قبل الهجوم.
وققبل أن تبدأ الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما ضد إيران في نهاية فبراير/شباط، كانت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يربط الخليج بخليج عُمان، تسير إلى حد كبير دون انقطاع. وبعد اندلاع الحرب، تسببت التهديدات والهجمات الإيرانية في شبه توقف حركة الملاحة البحرية. كما شن الجيش الأمريكي هجمات متكررة على سفن إيرانية مدنية.
غرق سفينتين قرب مضيق هرمز إثر استهدافهما
قال مسؤولون في قطاع الشحن البحري اليوم الأربعاء إن سفينة حاويات وسفينة بضائع سائبة غرقتا بالقرب من مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وذلك إثر استهدافهما بمقذوفين في واقعتين منفصلتين.
وذكرت مصادر في مجال الأمن البحري أن السفينة (جي.إف.إس برايد)، وهي سفينة حاويات صغيرة ترفع علم سنغافورة وتبلغ سعتها 2824 حاوية مكافئة لعشرين قدماً، غرقت أثناء إبحارها عبر المضيق. وقالت هيئة الملاحة البحرية والموانئ في سنغافورة في بيان اليوم الأربعاء: "تعرضت السفينة 'جي.إف.إس برايد' لأضرار واندلع حريق على متنها، ثم غرقت بعد ذلك. جرى إجلاء جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 21 شخصاً بسلام، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات"، مشيرة إلى أن السفينة كانت تبحر عبر المضيق أول أمس الثلاثاء.
وفي واقعة منفصلة، أظهرت بيانات المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أن السفينة (كيب داو)، التي ترفع علم أنتيجوا وبربودا، غرقت بالقرب من المضيق، وذلك بعد أسابيع من استهدافها بمقذوف في 23 أيلول/سبتمبر. وقالت مصادر بحرية إن أحد أفراد الطاقم لاقى حتفه، بينما جرى إجلاء بقية الطاقم مباشرة عقب الضربة. ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من الشركة المشغلة للسفينة كيب داو، وهي شركة (بيونيز شيب مانجمنت)، ومقرها الإمارات.
ويشير تحليل لبيانات الحوادث البحرية الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية إلى أن السفينتين برايد وكيب داو هما ثاني وثالث سفينة تغرق منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 شباط/فبراير الماضي.
AI outlook — possibilities, not facts
عقد البرلمان المصري جلسة طارئة لبحث تفويض أمني
Likely · Within days

Coverage of the most prominent events includes the fall of two missiles launched by the Houthi militia at Aden International Airport without human casualties, and Egypt and Sudan’s affirmation of the depth of brotherly relations following border incidents and deaths, in addition to the Moroccan king presiding over the ceremony to appoint the new government headed by Fatima Al-Zahraa Al-Mansouri.

30 civilians were killed in a drone bombing in Nyala, Sudan, the appointment of a new Moroccan government headed by Fatima Zahraa Al-Mansouri, and diplomatic tension between Ethiopia and Eritrea regarding the headquarters of the African Union.

Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi affirmed Egypt's readiness to implement any measure to protect Saudi Arabia, announcing Parliament's call for an emergency session to authorize action if requested, stressing the importance of the Gulf states' support for Egypt after 2013.

Hannah Stern announced her resignation from the management of the Nobel Foundation, while Pope Leo

A tanker was struck by an unknown projectile off the coast of Saudi Arabia in the Gulf, and its crew was evacuated, coinciding with the sinking of two cargo ships near the Strait of Hormuz following similar incidents that led to the death of a sailor.

A prominent leader in the Hamas movement revealed that Ali Al-Amoudi, head of the movement’s political bureau in the Gaza Strip, was moderately injured as a result of an Israeli attack that targeted a residential apartment in the Al-Mina area, west of Gaza City, on October 3, in the first official acknowledgment of his survival.