Breaking
ESA young woman dies electrocuted when touching a shower head in Antequera (Málaga)RUThe Ministry of Defense showed footage of the destruction of the Northern Bridge in KyivCN14 military aircraft cooperated with the "police patrol" of the communist warship to disrupt Taiwan, and the national army was closely controlledRUThe deputy head of the criminal investigation department was detained in the Russian regionRUBulgarian Prime Minister announced drone attacks on merchant shipsITAfD candidate elected president of Parliament in Saxony-AnhaltITFrancis Halzen wins the 2026 Nobel Prize in Physics: who he isITFines, road tax, Imu and Tari: the Caf also involved in requests for scrapping quinquiesCNA must-see on your return trip! Most of the country is sunny and the temperature is rising, but the temperature difference between day and night exceeds 10℃, and there are heavy rains in Hainan.RUThe Azerbaijani Foreign Ministry made a statement about the attack on the ship in the Black SeaESA young woman dies electrocuted when touching a shower head in Antequera (Málaga)RUThe Ministry of Defense showed footage of the destruction of the Northern Bridge in KyivCN14 military aircraft cooperated with the "police patrol" of the communist warship to disrupt Taiwan, and the national army was closely controlledRUThe deputy head of the criminal investigation department was detained in the Russian regionRUBulgarian Prime Minister announced drone attacks on merchant shipsITAfD candidate elected president of Parliament in Saxony-AnhaltITFrancis Halzen wins the 2026 Nobel Prize in Physics: who he isITFines, road tax, Imu and Tari: the Caf also involved in requests for scrapping quinquiesCNA must-see on your return trip! Most of the country is sunny and the temperature is rising, but the temperature difference between day and night exceeds 10℃, and there are heavy rains in Hainan.RUThe Azerbaijani Foreign Ministry made a statement about the attack on the ship in the Black Sea
Backأطفال اليمن يتحدون نيران القناصة وقذائف الهاون في طريقهم إلى المدرسة
أطفال اليمن يتحدون نيران القناصة وقذائف الهاون في طريقهم إلى المدرسة
Developing
BBC عربي2 hours agoWorld4 min readArgentinaView translation

أطفال اليمن يتحدون نيران القناصة وقذائف الهاون في طريقهم إلى المدرسة

Quick Look

تخاطر الطفلة رفيف البالغة من العمر عشر سنوات وأطفال آخرون بحياتهم يومياً للوصول إلى مدارسهم في مدينة تعز اليمنية، وسط اشتباك مسلّح وقصف بقذائف الهاون ونيران القناصة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي.

AI-generated summary

Why It Matters

تعز مدينة تقع جنوب غربي اليمن وتشهد صراعاً محتدماً بين القوات الحكومية والحوثيين منذ اندلاع الحرب عام 2014.

Font size

في كل صباح عند الساعة السادسة، تستعد رفيف، البالغة من العمر عشر سنوات، وشقيقها الأصغر للذهاب إلى المدرسة، ويرتديان زيهما المدرسي باللونين الكريمي والبني.

تتطلع رفيف دائماً إلى لقاء صديقاتها وتعلّم مواد مختلفة، من الرياضيات إلى اللغة العربية والتربية الإسلامية. كما أنها متحمسة لبدء دراسة اللغة الإنجليزية العام المقبل.

لكن رحلة رفيف إلى المدرسة تنطوي على مخاطر أكبر بكثير من مجرد عبور الطرق أو الخوف من تفويت الحافلة.

تقع مدرسة رفيف في تعز، جنوب غربي اليمن، على جبل عند أطراف وادٍ يُعرف بأنه "منطقة حرام"، ويقع على خط مواجهة يشهد صراعاً محتدماً في الحرب الأهلية بين القوات الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية، وجماعة أنصار الله الحوثية المدعومين من إيران.

فعلى أحد جانبي المدرسة تقع مناطق خاضعة لسيطرة القوات الحكومية، بينما توجد على الجانب الآخر مواقع لقناصة حوثيين.

ويقع منزل رفيف في منطقة أكثر انخفاضاً على سفح الجبل.

وفي كل مرة تذهب فيها إلى المدرسة، يتعين عليها السير صعوداً إلى الجبل وظهرها مكشوف باتجاه مواقع القناصة، وتقول رفيف: "أشعر بالخوف".

وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، كان نحو 3.2 مليون طفل في اليمن خارج المدارس حتى قبل تصاعد الحرب الشهر الماضي.

وتقول المنظمة إن آلاف الأطفال قُتلوا أو أصيبوا بإعاقات منذ اندلاع الحرب عام 2014، فيما جُنّد آلاف آخرون من قبل جماعات مسلحة على جانبي الصراع.

ورغم هذه المخاطر، تقول رفيف إنها لا تريد التوقف عن الذهاب إلى المدرسة، لأنها تحب رؤية صديقاتها، ولأن المدرسة تمثل فرصتها الوحيدة لقضاء الوقت معهن، ثم تبدأ بتعداد أسماء الأطفال في صفها.

والذهاب إلى المدرسة هو الوقت الوحيد الذي يسمح فيه والدا رفيف لها بالخروج من المنزل، وهما حريصان على أن تتلقى تعليماً وأن تحظى بفرصة لحياة أفضل.

وتأمل رفيف في أن تصبح طبيبة في المستقبل.

انتقلت عائلة رفيف إلى تعز من مدينة الحديدة الساحلية قبل تسع سنوات، بحثاً عن الأمان بعد سيطرة الحوثيين على المدينة، لكن تعز نفسها عانت أيضاً من القتال.

تقول رفيف إن هجوماً بقذائف الهاون وقع قبل عامين خارج منزلها الجديد.

وتضيف: "كان الجميع في الخارج باستثنائي أنا وشقيقي، ثم سقطت قذيفة هاون من حيث لا ندري، واخترقت الشظايا الباب ودخلت إلى المنزل"، وقد كُسرت ذراعها، ولا تزال تحمل ندبة في الموضع الذي أصيبت فيه.

وخلال الأيام الأخيرة، اشتد القتال.

ويوم الأحد، قطع الحوثيون طريق إمداد حيوياً يربط تعز بعدن، ما مكنهم من تطويق المدينة، وظلت السيطرة على هذا الطريق تتغير من طرف إلى آخر.

وقال سكان لبي بي سي إنهم يخشون من أن يتمكن الحوثيون من السيطرة على المدينة في أي لحظة.

ويقول السكان إن القوات الحكومية حققت، في المقابل، تقدماً في مناطق أخرى هذا الأسبوع، إذ استعادت السيطرة على نقاط استراتيجية على مضيق باب المندب، وهو ممر بحري رئيسي، كما شنت هجوماً في محاولة لاستعادة السيطرة على العاصمة صنعاء.

وتنتشر معظم المنازل في تعز على سفوح الجبال، لكن كثيراً منها هجرته العائلات هرباً من القتال.

حاولنا زيارة الحي الذي تعيش فيه رفيف وعائلتها مرتين، لكن أحد وجهاء المجتمع المحلي نصحنا بعدم الذهاب، قائلاً إن المنطقة شديدة الخطورة.

وفي المرة الأولى، قال لنا سكان الحي إن ثلاثة أشخاص أُصيبوا برصاص القناصة، وفي المرة الثانية، أُبلغنا بوقوع حادث إطلاق نار آخر.

وفي مدرسة رفيف، اصطحبنا أحد المدرسين، عبد الرقيب العبيدي، البالغ من العمر 45 عاماً، إلى سطح المبنى ليرينا ما يقول إنها معسكرات وثكنات عسكرية ومواقع قناصة تابعة للحوثيين في الجبال.

وبينما كنا نقف على سطح المدرسة، طلب منا مستشار أمني يمني كان يرافقنا فجأة العودة إلى الداخل، قائلاً إننا ظاهرون من تلك المواقع وقد نتعرض لإطلاق النار.

ويضحك عبد الرقيب وهو يقر بخطورة الوضع، ويقول إن المدرسة تعرضت لإطلاق النار في السابق.

ويضيف: "قد ينفجر الوضع في أي لحظة، ونحن جالسون في الصف أو نائمون أو في المدرسة أو في الشارع، لا نعرف كيف سيكون مستقبلنا ولا كيف سيكون الغد".

أما بالنسبة إلى عبد الرقيب، فقد أصبحت المخاطر جزءاً من الحياة اليومية، إلى حد أن اعتياده عليها يبعث على القلق.

ولطالما كانت تعز واحدة من أبرز ساحات القتال في الحرب الأهلية المدمرة التي يشهدها اليمن.

وبعد أن أطاح الحوثيون بالحكومة من العاصمة صنعاء عام 2015، حاولوا السيطرة على تعز، لكن مسلحين محليين أخرجوهم من معظم أنحاء المدينة.

ومن شأن السيطرة على تعز أن تمنح الحوثيين سيطرة كاملة على شمال البلاد، وفي هجومهم الأخير، يستخدم الحوثيون الطائرات المسيرة على نطاق واسع إلى جانب أسلحة أخرى.

وفي بعض الأحيان، يدفع المدنيون ثمن القتال.

في وقت لاحق من ذلك المساء، تلقينا اتصالاً من مستشفى يبعد نحو خمس دقائق بالسيارة عن المدرسة، يفيد بإصابة طفلين بجروح خطيرة جراء سقوط قذيفة هاون.

وعندما وصلنا إلى مستشفى الروضة، شاهدنا ممرضة تقف خارج وحدة العناية المركزة، وتحمل زوجاً صغيراً من الصنادل المطاطية البيج الملطخة بالدماء.

وكان الصندلان لأحمد، وهو طفل في الثالثة من عمره، علمنا انه قُتل عندما سقطت قذيفة هاون على ورشة لتصليح السيارات في المدينة.

وعندما سألتُ عن الحذاء، بدأت الممرضة إكرام شمسان بالبكاء، وقالت: "ما الذنب الذي ارتكبه هذا الطفل أو عائلته؟"

وقُتل أحمد بعدما اخترقت شظية قلبه، إذ دخلت من ظهره، وكان الطفل برفقة والده، الذي كان ينفخ إطار دراجته النارية في ورشة التصليح، ولم يُصب الأب بأذى.

قال لنا طبيب إن الأب كان ينوي ترك ابنه في المنزل، لكن الطفل بكى لأنه أراد أن يرافقه، وعندما حمل الأب جثمان ابنه وغادر المستشفى، تساءل كيف سيواجه والدة الطفل.

وكان فتى آخر، أمجد، البالغ من العمر 11 عاماً، موجوداً أيضاً في ورشة التصليح، وكان يعمل هناك مع شقيقه وعمهما، ويرسلان المال إلى أسرتهما في قريتهما.

أُدخل أمجد إلى المستشفى نحو الساعة الثامنة مساءً في ذلك اليوم، ووصلت والدته إليه قرابة السادسة صباح اليوم التالي، بعد رحلة استغرقت ثماني ساعات من القرية.

جلست إلى جوار سريره تصلي وتحاول التماسك، لكن ما إن خرجت من الغرفة حتى جثت على ركبتيها وانهارت باكية.

وقال الأطباء إن معدل ضربات قلب أمجد تحسن خلال زيارة والدته، ورأوا أن حالته أصبحت مستقرة بما يكفي لإجراء عملية جراحية أخرى.

وقد خضع منذ ذلك الحين للعملية، لكنه لا يزال في حالة حرجة.

Open Questions

  • كيف ستتطور العمليات العسكرية حول مدينة تعز؟
  • هل تتمكن المنظمات الإنسانية من تأمين ممرات آمنة للأطفال؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

More on this topicاليمن