
توغلت قوات إسرائيلية في مناطق بريفي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، ونفذت عمليات تجريف لأراضٍ زراعية وأقامت حواجز عسكرية، مما منع المزارعين والرعاة من الوصول إلى أراضيهم وألحق أضرارًا بممتلكاتهم، بينما أدانت سوريا هذه الانتهاكات ودعت المجتمع الدولي للتدخل، وحذرت الأمم المتحدة من تداعيات التوغلات على المدنيين.
AI-generated summary
توغلت القوات الإسرائيلية في مناطق بريفي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، ونفذت عمليات تجريف لأراضٍ زراعية وأقامت حواجز عسكرية، مما منع المزارعين والرعاة من الوصول إلى أراضيهم وألحق أضرارًا بممتلكاتهم.
توغلت قوات إسرائيلية، الأحد، في مناطق بريفي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، ونفذت عمليات تجريف لأراضٍ زراعية وأقامت حواجز عسكرية، فيما قال سكان محليون إن القوات الإسرائيلية اقتلعت مئات الأشجار وأغلقت طرقاً تربط بين القرى، ما حال دون وصول مزارعين ورعاة إلى أراضيهم.
وقالت مصادر محلية إن دورية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث دبابات وثلاث مركبات عسكرية توغلت غرب بلدة صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، حيث دمرت الدبابات أشجاراً تعود لأحد المزارعين وألحقت أضراراً بممتلكاته الزراعية.
وأدانت وزارة الخارجية السورية، الأحد، بـ"أشد العبارات" تصاعد التوغلات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة وريف درعا خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع "تكثيف تحليق الطائرات المروحية والاستطلاعية والحربية" في أجواء الجنوب السوري.
وقالت الوزارة، في بيان، إن هذه التحركات تشكل انتهاكاً لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، وتهديداً لأمن المواطنين، معتبرة أن استمرارها يقوض فرص تحقيق الاستقرار ويعرقل جهود إعادة الإعمار والتعافي.
ودعت الخارجية السورية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف ما وصفته بالانتهاكات الإسرائيلية، وإلزام إسرائيل بالامتثال للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من دبابة وعدة آليات عسكرية توغلت غرب مزرعة الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وبدأت بتجريف أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون.
وفي ريف درعا الغربي، قال المرصد السوري إن دورية إسرائيلية توغلت في منطقة العقربية الواقعة بين قريتي عابدين وجملة في حوض اليرموك، وأقامت حاجزاً عسكرياً في المنطقة.
وذكرت سانا أن الحاجز أعاق حركة السكان، قبل أن تنسحب القوات الإسرائيلية من المنطقة.
وفي تطور آخر، أفادت سانا والمرصد السوري بأن القوات الإسرائيلية أفرجت الأحد عن شابين كانت قد احتجزتهما السبت أثناء عملهما في حقول الزيتون بمحيط قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي.
وأفاد المرصد السوري في وقت سابق بتنفيذ القوات الإسرائيلية أعمال تجريف في تلة الحمرية قرب القرية، وتحذير السكان والمزارعين من الاقتراب من المنطقة، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيرة إسرائيلية في أجواء المحافظة.
وفي شهادات من قرية طرنجة بريف القنيطرة، لبرنامج "يوميات الشرق الأوسط" عبر بي بي سي، قال سكان محليون إن القوات الإسرائيلية جرفت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية واقتلعت أشجار الزيتون والتفاح والكرز، وأقامت سواتر ترابية منعت الأهالي من الوصول إلى أراضيهم.
وقال أحد السكان إن قوة إسرائيلية مؤلفة من عدة مركبات وجرافة دخلت المنطقة وبدأت بتجريف الأراضي الزراعية، مقدراً المساحة المتضررة بما يتراوح بين 200 و300 دونم.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية منعت الأهالي من الاقتراب من موقع عسكري جديد في تلة الحمرية، وأغلقت الطريق الواصل بين قريتي طرنجة وحضر بسواتر ترابية، ما منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وقال شاهد عيان آخر إن نحو 200 دونم من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون والتفاح والكرز تعرضت للتجريف، مشيراً إلى أن هذه الأراضي تشكل مصدراً رئيسياً لرزق سكان القرية.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية أقامت سواتر ترابية ومنعت أصحاب المواشي من الوصول إلى مناطق الرعي، فضلاً عن تقييد حركة المزارعين.
وقال إن هذه الإجراءات تُحرِم الأهالي من مصادر دخلهم وتجعل حياتهم اليومية أكثر صعوبة، مشيراً إلى أن معاناتهم تتزايد مع استمرار التوغلات الإسرائيلية.
وفي شهادة ثالثة، قال أحد سكان طرنجة إن دورية عسكرية إسرائيلية جرفت مساحات من الأراضي الزراعية واقتلعت أشجاراً مثمرة، وأقامت حواجز فتشت عندها المارة، ما أثار الخوف بين السكان.
ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من حجم الأراضي المتضررة وفقاً للتقديرات التي قدمها السكان.
وتأتي هذه التطورات بعدما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول، أنها وثقت نحو 280 حادثة توغل إسرائيلي مسلح داخل الأراضي السورية خلال سبتمبر/أيلول الماضي، وهو أعلى عدد شهري تسجله منذ بداية العام.
وقالت المفوضية إن العمليات الإسرائيلية شملت مداهمات للمنازل وفرض قيود على حركة السكان واحتجاز أشخاص وتدمير مصادر رزقهم.
وأضافت أن المعلومات المتاحة لديها تشير إلى استمرار احتجاز ما لا يقل عن 49 سورياً لدى إسرائيل، مع عدم تمكنها من التحقق بصورة مستقلة من العدد الإجمالي للمحتجزين.
وكانت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة قد حذرت في سبتمبر/أيلول، وفقاً لوكالة رويترز، من أن بعض العمليات الإسرائيلية في جنوب سوريا، بما فيها احتجاز مدنيين، قد ترقى إلى جرائم حرب.
وقالت اللجنة إن الوجود العسكري الإسرائيلي أصبح أكثر رسوخاً في المنطقة، مع استمرار التوغلات والدوريات والمداهمات والتفتيش التي تؤثر على حياة المدنيين.
وفي المقابل، قالت البعثة الإسرائيلية في جنيف لرويترز إن إسرائيل لا تطمح إلى السيطرة على أراضٍ سورية، وإن وجودها في منطقة عازلة مؤقت لحماية مواطنيها من تهديدات أمنية.
دمشق تؤكد استمرار سريان اتفاق فض الاشتباك
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر التوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا في الأيام القادمة ما لم يتدخل المجتمع الدولي بشكل فعال.
Likely · Within days
ستزداد الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف انتهاكاتها في جنوب سوريا واحترام قرارات الأمم المتحدة.
Possible · Within weeks

US President Donald Trump announced his full and unconditional support for Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu ahead of the Israeli legislative elections on October 27, 2026, while Netanyahu responded with thanks and rival Gadi Eisenkot warned that only Israelis choose their leaders.

Representatives of political and societal circles in Berlin commemorated the eighty-fifth anniversary of the start of the Nazi deportation of Jews from the German capital, as the Mayor of Berlin, the President of the Federal Constitutional Court, and the Israeli Ambassador laid wreaths at the Grunewald station, warning of the dangers of racism and inhumanity and calling for continued efforts to combat anti-Semitism and ensure a safe life for Jews in Germany.

Sheikh Mohammed bin Zayed Al Nahyan, President of the UAE, received Prince Khalid bin Salman, Saudi Minister of Defense, in Abu Dhabi to discuss strengthening bilateral cooperation and regional developments, in the presence of Emirati and Saudi officials, according to what was reported by the Emirates News Agency.

The Saudi-led military coalition announced the death of two pilots after a reconnaissance helicopter crashed near the border with Yemen due to a technical malfunction, while the Houthis announced the downing of a Saudi Carryall reconnaissance plane in the airspace of Hajjah, amid the escalation of Houthi attacks with missiles and drones on Saudi Arabia, Egyptian and Azhari support for mediation, and a gas crisis in Taiz that prompts residents to use firewood and plastic for cooking.

Sheikh of Al-Azhar Ahmed Al-Tayeb called for the formation of an urgent mediation and calm committee that includes wise men from Arab and Islamic countries to end the conflicts and wars that threaten the security and stability of the region, stressing his readiness to support these efforts in order to spare bloodshed.

American pressures are increasing to form an Israeli unity government to implement Trump’s peace plan, while the Iranian parliament approved the appointment of Mehrdad Akhlaqi Kitabji as Minister of Defense amid regional military and security challenges.