الولايات المتحدة تطلب من أوروبا استخدام احتياطيات الطوارئ من الديزل amid مخاوف من حظر تصدير الوقود
Quick Look
طالبت الولايات المتحدة دول الاتحاد الأوروبي باستخدام احتياطيات الطوارئ من الديزل لتخفيف أسعار الوقود في أمريكا، بينما ترفض الدول الأوروبية الرضوخ لمطالب واشنطن وتحذر من أن حظر تصدير الوقود الأمريكي قد يضع المخزونات الأوروبية في وضع صعب، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
AI-generated summary
Why It Matters
تواجه الولايات المتحدة ضغوطًا داخلية لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، مما دفعها إلى طلب استخدام دول أوروبا لاحتياطيات الطوارئ من الديزل، بينما تحذر الدول الأوروبية من أن مثل هذه الخطوة قد تضعها في وضع صعب خلال الشتاء، خاصة مع تفاقم الأزمة في منطقة الخليج وتهديدات حركة الحوثي لإمدادات الوقود السعودية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية قولها: "انتهت المحادثات الطارئة التي جرت يوم الخميس بمشاركة وزراء الطاقة في بريطانيا والاتحاد الأوروبي دون (اتخاذ) قرار".
وبحسب أحد المصادر، لا تعتزم الدول الأوروبية الرضوخ لمطالب واشنطن. في المقابل، أكد مصدر آخر أن بعض الدول الأوروبية مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن لقاء من هذا القبيل قد يُعقد في وقت مبكر يوم الجمعة.
وكانت وكالة "بلومبرغ" قد أفادت الخميس بأن الدول الأوروبية تعقد اجتماعات طارئة لبحث الرد المحتمل على مطالبة واشنطن باستخدام احتياطيات الوقود المخصصة لحالات الطوارئ. وأشارت الوكالة إلى أن المفوض الأوروبي لشؤون الطاقة، دان يورغنسن، أجرى اتصالات هاتفية مع مسؤولين من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وأيرلندا وألمانيا.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية لشؤون الطاقة، آنا-كايسا إتكونن، إن الاتحاد سيتخذ الإجراءات اللازمة. وأوضحت المفوضية أنها تعمل مع الدول الأعضاء على تحديد طريقة التعامل مع الطلب، بالتوازي مع محادثات رفيعة المستوى مع الجانب الأمريكي.
وذكرت "تايمز" أن المسؤولين مترددون من أن يضع قبول المطالب الأمريكية أوروبا في موقف شديد الهشاشة خلال فصل الشتاء، إذا تفاقمت الأزمة في منطقة الخليج. ويساورهم القلق من أن تستهدف حركة "أنصار الله" (الحوثيون)، التي تسيطر على شمال اليمن، إمدادات الوقود السعودية.
غير أن المسؤولين يقرّون في مجالسهم الخاصة بأن إقدام الولايات المتحدة على حظر تصدير الديزل سيضع المخزونات الأوروبية بدورها في وضع بالغ الصعوبة.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد نقلت في وقت سابق عن مصادر أن الولايات المتحدة اقترحت على دول الاتحاد الأوروبي الإفراج عن 120 مليون برميل من الديزل من احتياطياتها الاستراتيجية الوطنية على مدى 180 يوما.
كما أفادت وكالة "رويترز" بأن الولايات المتحدة طالبت فرنسا وألمانيا باستخدام احتياطيات الطوارئ من الديزل. ووفقا للوكالة، حذّرت واشنطن السلطات الأوروبية من أن رفض فتح هذه الاحتياطيات قد يدفعها إلى فرض حظر على تصدير الوقود الأمريكي.
ونقلت "رويترز" عن ثلاثة مصادر مطلعة أن هذا الضغط يأتي فيما يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حظرا محتملا لخفض أسعار الوقود في بلاده قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. وقال مسؤول أمريكي للوكالة إن من مصلحة أوروبا التعاون مع واشنطن لزيادة إمدادات المنتجات المكررة وخفض التكاليف على المستهلكين.
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت لقناة "فوكس نيوز" الخميس إنه واثق جدا من قدرة أوروبا على تخفيف أسعار الوقود بالسحب من مخزونات الديزل الطارئة. في المقابل، أفادت "بلومبرغ" بأن ترامب ألمح إلى تراجع رغبته في فرض الحظر، وسط مخاوف من أن يؤدي إلى ارتفاع الأسعار أكثر.
وبحسب "رويترز"، تحتفظ ألمانيا بنحو 5.6 ملايين طن من الديزل للطوارئ، وفرنسا بنحو 8.2 ملايين طن، أي ما يقارب 35% من مخزونات الاتحاد الأوروبي الطارئة من الديزل وزيت الغاز.
أما بريطانيا، فتستورد 55% من حاجتها من الديزل، يأتي نحو ثلثها من الولايات المتحدة. ولا تملك سوى احتياطي يكفي نحو 40 يوما، مقابل أكثر من 200 يوم في كل من فرنسا وألمانيا، وفق تقرير بريطاني.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستعقد اجتماعات تفاوضية بين الولايات المتحدة وأوروبا في وقت مبكر يوم الجمعة لمناقشة طلب استخدام احتياطيات الطوارئ من الديزل.
Likely · Within days
قد تتراجع إدارة ترامب عن فرض حظر على تصدير الوقود بسبب مخاوف من ارتفاع الأسعار أكثر.
Possible · Within weeks
Open Questions
- هل ستستجيب الدول الأوروبية لمطلب الولايات المتحدة باستخدام احتياطيات الطوارئ؟
- ما هو التأثير المحتمل على أسعار الوقود العالمية إذا تم استخدام الاحتياطيات؟
- هل ستفرض الولايات المتحدة بالفعل حظرًا على تصدير الوقود إذا رفضت أوروبا الامتثال؟





