قضايا فساد في التحكيم التركي واستئناف مانشستر سيتي وتطورات منتخب البرتغال
توقيف مسؤولين في اتحاد الكرة التركي، استئناف مانشستر سيتي ضد اتهامات مالية، وتصريحات مدرب البرتغال بشأن رونالدو
Quick Look
يمثل مسؤولون في اتحاد الكرة التركي أمام القضاء بتهم فساد وتلاعب، بينما قدم مانشستر سيتي استئنافاً ضد اتهامات مالية، وأكد مدرب البرتغال جورجي خيسوس تماسك فريقه بعد مغادرة كريستيانو رونالدو للمعسكر.
AI-generated summary
Why It Matters
يواجه اتحاد الكرة التركي تحقيقات في الفساد، بينما يخوض مانشستر سيتي نزاعاً قانونياً حول مخالفات مالية.
يمثُل رئيس هيئة التحكيم في اتحاد كرة القدم التركي وستة آخرون أمام القضاء، الجمعة، بعد ثلاثة أيام من توقيفهم في إطار تحقيق في قضية فساد، حسب ما ذكرته تقارير إعلامية.
واحتُجز فرحات غوندوغدو ونائبه إلى جانب خمسة آخرين، الثلاثاء، في إطار تحقيق في مزاعم تلاعب على أعلى المستويات في إدارة شؤون التحكيم.
ومَثُل المشتبه بهم أمام قاضٍ في محكمة جاغلايان في إسطنبول صباح الجمعة بتهم عدة، من بينها «تزوير وثائق رسمية» و«خيانة الأمانة» و«الحصول غير المشروع على بيانات شخصية».
واحتجزت الشرطة أيضاً مساء الخميس حكمين من الدوري، حسب تقارير إعلامية.
وجاءت عمليات التوقيف بعد عام من إيقاف الاتحاد التركي 149 حكماً في فضيحة رهانات غير مشروعة.
وأعلن الاتحاد قبل يومين أنه أحال 450 مسؤولاً لنوادٍ أخرى إلى لجنة الانضباط في إطار تحقيق في الرهانات غير المشروعة.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت تطورات هذا الأسبوع مرتبطة بذلك التحقيق.
وقال وزير العدل أكين غورليك عقب إجراء، الثلاثاء، إن المدعين العامين يدرسون مزاعم حول «التدخل في عمليات تصنيف الحكام وتعييناتهم وتقييمهم وترقياتهم، إضافة إلى الامتحانات الخاصة بالقوانين».
وأضاف: «سنواصل بثبات معركة الكرة النظيفة حتى... يُحاسب المسؤولون عن ذلك».
ولم يأتِ الاتحاد التركي على ذكر عمليات التوقيف، لكنه أكد الثلاثاء أنه «يعمل بعزم» لاستعادة ثقة الجمهور بـ«الكرة النظيفة».
وقال الاتحاد، من دون الربط المباشر مع الفضيحة السابقة، إنه «تصدى بحزم لمسألة الرهانات والمراهنات غير المشروعة»، وإنه يدعم عمل وزارات الداخلية والعدل والشباب والرياضة في تحقيق «لا يزال جارياً».
ونقلت صحيفة «حرييت» التركية أن المدعين العامين يعتقدون أن المشتبه بهم أثروا بشكل غير مشروع في تصنيفات الحكام، وامتحانات الترقية، وتعيينات المباريات، عبر التزوير في الوثائق والترهيب المنهجي.
أكد مانشستر سيتي الجمعة أنه تقدّم بـ«استئناف شامل» لقرار لجنة مستقلة مكلفة من الدوري الإنجليزي الممتاز، خلُص إلى إدانة النادي بارتكاب مخالفات مالية «خطيرة» بين عامي 2009 و2018، في قضية أحدثت جدلاً في كرة القدم الإنجليزية.
وكانت رابطة الدوري الممتاز قد أعلنت الثلاثاء أن لجنة مستقلة وجدت النادي المدعوم من أبوظبي مذنباً بأكثر من 100 تهمة.
وقال النادي المملوك لصندوق إماراتي في بيان إن «النادي بريء من الاتهامات التي وجهها إليه الدوري الإنجليزي، وهناك مجموعة كاملة من الأدلة الدامغة التي تدعم موقفه في هذه القضية»، موضحاً أن الاستئناف قُدّم مساء الخميس.
وأضاف: «يتمثل موقف النادي الثابت في أن الرأي يتضمن، من جوانب عدة، أخطاء جوهرية واضحة في القانون والمبادئ والوقائع، ولا يمكن الاستناد إليه».
وتابع: «النادي بريء من الاتهامات التي وجهها إليه الدوري الإنجليزي الممتاز، وهناك مجموعة شاملة من الأدلة الدامغة التي تدعم جميع مواقفه المتعلقة بهذه القضية».
وختم بطل الدوري 10 مرات: «سنواصل احترام الإجراءات القانونية الواجبة، ونحن بالضرورة مقيدون في ما يمكننا قوله أكثر إلى حين استكمال جميع الإجراءات».
أكد جورجي خيسوس، المدير الفني للمنتخب البرتغالي لكرة القدم، أنه «لا يوجد شيء» ينبغي أن يمنع اللاعبين من «الوقوف معي» بعد مغادرة كريستيانو رونالدو للمعسكر التدريبي، حسب «وكالة الأنباء البريطانية».
وكان نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني السابق قد أعلن عبر حسابه في تطبيق «إنستغرام»، أول أمس الأربعاء، عن رحيله عن معسكر منتخب البرتغال عقب مناقشات مع بيدرو بروينكا، رئيس اتحاد كرة القدم البرتغالي.
وشارك رونالدو أساسياً في انتصار منتخب البرتغال 1-0 على ضيفه ويلز الأسبوع الماضي، فيما جلس على مقاعد البدلاء خلال فوز الفريق 2-1 على مضيفه منتخب النرويج يوم الأحد الماضي، دون أن يشارك في تلك المباراة.
وعقب رحيل رونالدو، عادت البرتغال للمنافسة في بطولة دوري أمم أوروبا، لتحقق فوزاً كبيراً بنتيجة 4-2 على مضيفتها الدنمارك، أمس الخميس، ليتربع الفريق على قمة ترتيب المجموعة الرابعة في المستوى الأول بالمسابقة القارية، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن برصيد 9 نقاط، عقب فوزه في جميع مبارياته الثلاث الأولى، متفوقاً بفارق 6 نقاط كاملة على منتخبات الدنمارك والنرويج وويلز، التي جاءت في المراكز من الثاني إلى الرابع على الترتيب.
ويضع خيسوس تركيزه الكامل على مباراة البرتغال المقبلة في المجموعة ضد ضيفتها النرويج، بعد غدٍ الأحد.
وقال خيسوس لمحطة «سبورت تي في»، رداً على سؤال عما إذا كان يشعر بأن المجموعة تقف معه بعد أزمة رونالدو: «نعم، لا يوجد شيء ينبغي أن يمنع المجموعة من الوقوف معي».
وأضاف: «أفهم السؤال. المهم هو ما علينا القيام به. الأمور التي تحدث لا تفرق المجموعة. فهي لم تفرقنا ولن تفرقنا».
وعند سؤاله عما إذا كان سيقبل عودة رونالدو في حال رغب اللاعب في ذلك، قال خيسوس بعد المباراة: «إنه فوز بأداء مرتفع الجودة، بأربعة أهداف ومستوى من الطراز الرفيع. لا يمكن تجاهل ذلك، فهو أهم من كل ما حدث».
وأتم المدرب البرتغالي تصريحاته، حيث قال: «هذا ما أريد التركيز عليه. عند العودة إلى البرتغال، سيقاتل اللاعبون في ملعب دراجاو».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التحقيقات القضائية مع مسؤولي التحكيم في تركيا.
Very likely · Within weeks
Open Questions
- هل هناك رابط بين توقيفات التحكيم وفضيحة الرهانات السابقة؟
- ما هي العقوبات المحتملة على مانشستر سيتي في حال فشل الاستئناف؟







