تركيا والعراق يناقشان اتفاقية جديدة لخط أنابيب النفط مع اقتراب انتهاء الاتفاقية الحالية
Quick Look
تجري بغداد وأنقرة محادثات لتجديد اتفاقية خط أنابيب النفط بين تركيا والعراق، التي تنتهي في يوليو 2026. تركيا أعلنت إنهاء الاتفاقية الحالية وتطلب بنوداً جديدة، بينما توقف الخط سابقاً بسبب قضية تحكيم حول صادرات غير مصرح بها.
AI-generated summary
Why It Matters
تجري تركيا والعراق مفاوضات لتجديد اتفاقية خط أنابيب النفط التي تنتهي في يوليو 2026. تركيا أعلنت إنهاء الاتفاقية الحالية وتطلب بنوداً جديدة، بينما توقف الخط سابقاً بسبب قضية تحكيم حول صادرات غير مصرح بها.
ومن المقرر أن يحل أجل اتفاقية خط أنابيب الخام بين تركيا والعراق التي تنظم التصدير عبر خط الأنابيب في 27 يوليو 2026، ولا تزال بغداد وأنقرة تناقشان مسودة اتفاقية جديدة.
وردا على سؤال عن طلب العراق تمديد الاتفاقية، قال المسؤول التركي الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه "لا فائدة من تمديد اتفاقية خضعت للتحكيم".
ويعد ميناء جيهان منفذ حيوي لتصدير النفط العراقي، إذ يتأثر ميناء البصرة النفطي الرئيسي في العراق بإغلاق مضيق هرمز منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير 2026.
وفي العام الماضي، أعلنت تركيا إنهاء الاتفاقية المتعلقة بخط الأنابيب، وطلبت تجديدها وفق بنود جديدة. وتضمن اقتراح أنقرة آلية لضمان الاستخدام الكامل لخط الأنابيب.
وتوقف عمل خط الأنابيب لعامين ونصف العام بعد أن قضت محكمة تحكيم بأن تدفع أنقرة تعويضات بقيمة 1.5 مليار دولار عن صادرات عراقية غير مصرح بها تلقتها تركيا بين 2014 و2018. واستؤنفت التدفقات عبر خط الأنابيب في أواخر العام الماضي.
وهناك أيضا قضية تحكيم ثانية تغطي الفترة من 2018 فصاعدا، وقضية معروضة أمام محكمة أمريكية تتعلق بإنفاذ حكم التحكيم.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لخط الأنابيب نحو 1.5 مليون برميل يوميا، لكنه يعمل بأقل من هذه القدرة بكثير بسبب مشكلات بعضها أمنية.
Open Questions
- ما هي البنود الجديدة التي تقترحها أنقرة؟
- هل سيتم التوصل إلى اتفاق جديد قبل انتهاء الاتفاقية الحالية؟
- ما هي تداعيات عدم التوصل إلى اتفاق؟
