Breaking
BREight trees fall during rain with winds of up to 40 km/h in UberabaARSpanish League: Real Madrid defeats Valencia by three and equals Barcelona “temporarily”ESMadrid leaves Mestalla in ruinsBRElectric company of Paraná defines storm as 'worst climate event' of 2026 from an energy point of view; 424 thousand units are without electricityINTLIsraeli president tasks Gadi Eisenkot with forming governmentTRPSG is advancing at full speed!TRThe USA announced that it neutralized the commercial ship for violating the naval blockade against Iran.BRGroup suspected of defrauding salary portability of civil servants and retirees in PA and TO is arrestedPLHeroes from Krakow: Jakub Kulik and Artur Morański. "The whole of Poland is keeping its fingers crossed for you"FRThe XV of France put up a display against the sterile Fijians for their first fall matchBREight trees fall during rain with winds of up to 40 km/h in UberabaARSpanish League: Real Madrid defeats Valencia by three and equals Barcelona “temporarily”ESMadrid leaves Mestalla in ruinsBRElectric company of Paraná defines storm as 'worst climate event' of 2026 from an energy point of view; 424 thousand units are without electricityINTLIsraeli president tasks Gadi Eisenkot with forming governmentTRPSG is advancing at full speed!TRThe USA announced that it neutralized the commercial ship for violating the naval blockade against Iran.BRGroup suspected of defrauding salary portability of civil servants and retirees in PA and TO is arrestedPLHeroes from Krakow: Jakub Kulik and Artur Morański. "The whole of Poland is keeping its fingers crossed for you"FRThe XV of France put up a display against the sterile Fijians for their first fall match
Backفابريغاس مدرب كومو: مواجهة إنتر ميلان اختبار جديد لقدراتنا
فابريغاس مدرب كومو: مواجهة إنتر ميلان اختبار جديد لقدراتنا
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoSportsArgentinaView translation

فابريغاس مدرب كومو: مواجهة إنتر ميلان اختبار جديد لقدراتنا

مدرب كومو الإسباني يرى أن المباراة أمام إنتر ميلان الأحد ستقيس تقدم فريقه، في وقت يعلن فيه كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب الدولي مع البرتغال

Quick Look

قال سيسك فابريغاس مدرب كومو إن مواجهة إنتر ميلان الأحد ستكون اختباراً كبيراً لقياس تقدم فريقه، الذي يحتل المركز الرابع في الدوري الإيطالي. في سياق منفصل، أعلن كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب الدولي مع البرتغال بعد جدل طويل حول دوره في المنتخب، ورفض دعوة لتكريمه في مباراة وداعية.

AI-generated summary

Why It Matters

كومو يحتل المركز الرابع في الدوري الإيطالي ويحقق سلسلة من ستة انتصارات متتالية، بينما فقد إنتر ميلان سجله الخالي من الهزائم بعد خسارته أمام ميلان في الديربي. أما كريستيانو رونالدو فقد أعلن اعتزاله اللعب الدولي مع البرتغال بعد جدل طويل حول دوره في المنتخب، ورفض دعوة الاتحاد البرتغالي لتكريمه في مباراة وداعية بسبب توتر علاقته مع المدرب خورخي جيسوس.

Font size

قال الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني لفريق كومو، إن مواجهة فريقه أمام إنتر ميلان، الأحد، ستكون اختباراً كبيراً لقياس مدى التقدم الذي أحرز الفريق.

وكان إنتر ميلان، صاحب المركز الثاني، قد فقد سجله الخالي من الهزائم في الدوري الإيطالي هذا الموسم بعد خسارته بنتيجة 3/1 أمام غريمه التقليدي ميلان في ديربي المدينة، الأسبوع الماضي، ويسعى الفريق الأزرق والأسود إلى العودة للانتصارات بالمسابقة.

من جانبه، يقدم فريق كومو موسماً مميزاً للغاية، حيث يحتل المركز الرابع بفارق مركزين فقط خلف إنتر ميلان، وحقق ست انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، وكان آخرها الفوز الساحق على لانس الفرنسي 9/1 في دوري أبطال أوروبا.

وفي مؤتمر صحافي، قال فابريغاس: «يبدو أنكم تسألونني كل أسبوع عن اختبار جديد لنضج فريقنا».

وأضاف: «كنا نعلم أن هذا الموسم سيكون استثنائياً بالنسبة لنا، فهناك دافع كبير، لكننا ندرك مسارنا جيداً».

وتابع: «هذه مباراة مهمة؛ لأننا نمر بفترة جيدة، لكنها تظل مجرد اختبار لنرى إلى أي مدى يمكننا الوصول، يظل إنتر ميلان الفريق الأقوى في إيطاليا، وسنرى مستوانا الحقيقي بعد هذه المواجهة».

يُذكر أن إنتر ميلان يمثل عقدة لكومو منذ صعوده في عام 2024.

ففي المواجهات الست التي جمعت الفريقين منذ ذلك الصعود، لم ينجح كومو في تحقيق أي فوز على إنتر ميلان، واكتفى بتعادل وحيد في مباراة الذهاب في قبل نهائي كأس إيطاليا، بينما خسر في المباريات الخمس الأخرى.

ربما لا يوجد شيء أصعب على رياضي من النخبة من اختيار التوقيت المناسب للاعتزال. فليس من السهل على أي شخص، في أي مهنة، الموازنة بين الأمل في تقديم المزيد والرغبة في عدم البقاء لفترة أطول مما ينبغي؛ لكن الأمر يزداد صعوبة بالنسبة لكبار الرياضيين، لأن الثقة المفرطة -وغير الواقعية أحياناً- في النفس تُعد عنصراً جوهرياً في نجاحهم. يتطلب الوصول إلى القمة مستوى من الثقة بالنفس قد يبدو غير صحي؛ إذ يحتاج المرء إلى تكريس حياته لمهنة محفوفة بالمخاطر، وتجاوز كل العقبات والإصابات والإخفاقات. فكيف لشخص قضى حياته كلها وهو يقنع نفسه بأنه قادر على قهر أي مستحيل، أن يتقبل فكرة أن الرحلة قد انتهت، وأن الوقت قد حان ليقول وداعاً؟

في الواقع، يثير نبأ اعتزال كريستيانو رونالدو اللعب الدولي شعوراً بالحزن، لأننا لن نراه بعد الآن وهو يتجاوز المدافعين ببراعة، أو يسجل الأهداف بضربات رأسية قوية؛ ولأن نهاية مسيرة أي لاعب عظيم تذكّرنا بحقيقة زوال الأشياء، فكل شيء في هذه الحياة لا بد أن ينتهي يوماً ما. لكن هناك أيضاً حزناً من نوع آخر، يتعلق باختياره السيئ لتوقيت اعتزاله اللعب الدولي؛ فعلى مدى ثلاث بطولات على الأقل، ساد شعور بأن وجود رونالدو أصبح يشكّل عائقاً أمام المنتخب البرتغالي. في كأس العالم 2022، اتخذ المدير الفني للبرتغال فرناندو سانتوس -وإن كان ذلك متأخراً- قراراً باستبعاد رونالدو من التشكيلة الأساسية في مباراة دور الستة عشر ضد سويسرا. وفجأة، اكتسب المنتخب البرتغالي سلاسة ومرونة في الأداء افتقر إليهما لسنوات، بل إن اللاعب الذي حلّ محل رونالدو، وهو غونسالو راموس، نجح في تسجيل ثلاثة أهداف (هاتريك) في تلك المباراة. بدا ذلك دليلاً قاطعاً على أن مسيرة رونالدو قد وصلت إلى نهايتها، أو على الأقل، أن دوره يجب أن يقتصر على كونه لاعباً بديلاً يمكنه إحداث فارق عند نزوله إلى أرض الملعب.

ومع ذلك، وحتى في الدقائق الأخيرة من تلك المباراة، كان نصف الجمهور يهتف باسم رونالدو. ربما كان بعضهم من المشجعين البرتغاليين، لكن الكثيرين منهم كانوا مجرد سياح لا يهتمون كثيراً بالنتيجة أو بمن سيتأهل؛ وكل ما أرادوه هو رؤية ذلك النجم الشهير وهو يؤدي حركاته الشهيرة. وقبيل النهاية، سجل رونالدو هدفاً كان بوضوح في موقف تسلل. كان يدرك أنه تسلل، لكنه كان يعلم أيضاً ما يتوقعه جمهوره؛ لذا احتفل بالهدف بطريقته الشهيرة، ليقابل بهتافٍ هو الأعلى صخباً في تلك الليلة. لقد بدا الأمر أشبه بمشاهدة إلفيس بريسلي في أواخر مسيرته بمدينة لاس فيغاس؛ فلم يعد مهماً أنه لم يعد ذلك المغني الذي كان عليه في السابق، ففي نهاية المطاف، يظل هو إلفيس بريسلي. لكن الفارق هنا أن إلفيس لم يكن يحمل على كتفيه آمال البرتغال في كأس العالم!

فعندما يتمتع لاعب بمثل هذه النجومية الطاغية، ويظل هو محور الاهتمام مهما بدت تحركاته بطيئة أو ثقيلة، يصبح اتخاذ قرار الاعتزال أكثر صعوبة. وبحكم مكانته بوصفه أبرز قوة ناعمة تصدرها البرتغال، تحوَّل رونالدو أيضاً إلى قضية سياسية؛ إذ صرح أحد الوزراء علناً بأنه لا يمكن استبعاد رونالدو من التشكيلة، نظراً إلى حجم الإيرادات التي يجلبها وما يمثله للعلامة التجارية للبرتغال. فالبرتغال ليست دولة تزخر بالنجوم العالميين. استمر حضور رونالدو في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، حيث شُوهد وهو يبكي بعد إهدار ركلة جزاء أمام سلوفينيا. لقد أدَّى حجم شهرته وتضخم «الأنا» لديه إلى تشويه الواقع، بحيث أصبح كل شيء يتمحور حوله، متجاهلاً وجود لاعبين آخرين موهوبين للغاية في الفريق. وبشكلٍ يصعب تصديقه، استمر هذا الوضع في كأس العالم هذا الصيف؛ إذ كان يعرقل سير اللعب، ويطالب بالكرة باستمرار، بل كان يتحرك أحياناً نحو الجناح الأيسر ليقطع الطريق على رافاييل لياو. وفي إحدى اللحظات خلال المباراة ضد إسبانيا -التي اتضح أنها كانت مباراته الأخيرة في كأس العالم- انطلق رونالدو في هجمة مرتدة، لكنه افتقر إلى السرعة، مما اضطره إلى العودة بالكرة إلى الخلف وتمريرها لظهيره، لتضيع الفرصة تماماً. كان هناك شيء مؤلم تقريباً في رؤية لاعب كان يوماً ما رمزاً للانفجار الكروي والسرعة، وقد انتهى به الحال إلى هذا الوضع.

وبالتالي، كان لا بد من تدخلٍ ما؛ فهذا الجيل من اللاعبين البرتغاليين -الذين يمتلكون القدرة على المنافسة على الألقاب الكبرى، وليس فقط دوري الأمم الأوروبية- لم يكن بوسعه الاستمرار في المعاناة وهو يحمل هذا العبء الثقيل على كاهله. جاء الأمر من خورجي جيسوس، المدير الفني الوطني البالغ من العمر 72 عاماً، الذي يتميز بصراحته المثيرة للإعجاب، حيث تولى منصبه عقب نهائيات كأس العالم. لم يشرك جيسوس كريستيانو رونالدو في الشوط الثاني من مباراة متكافئة انتهت بفوز البرتغال على النرويج. ورغم ادعاء رونالدو بأنه وُعد بالحصول على دقائق للعب -وحتى لو وُجد اتفاق كهذا، فمن غير المنطقي حرمان المدير الفني من حقه في التكيف مع ظروف المباراة- غير أن رونالدو غادر المعسكر غاضباً؛ وهو تصرف قد يشير إلى أن تقديره المفرط لذاته بات يؤثر سلباً على حكمه على الأمور. وطالب رونالدو المدرب بالاعتراف بـ«خطئه» خلال مؤتمر صحافي، وهو ما لم يفعله المدرب، مما دفع النجم البرتغالي إلى الرحيل عن الفريق.

ورغم أنه أصبح أول لاعب يسجل في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، خلال النسخة التي أقيمت في صيف العام الحالي، فإن الجدل الأكبر حول المنتخب البرتغالي تمحور حول ما إذا كان ينبغي استمراره لاعباً أساسياً بشكل تلقائي. وبدت مشاركاته في البطولات الأخيرة وكأنها فتيل قابل للاشتعال، إذ كانت الكاميرات تترقب باستمرار أي رد فعل منه عند استبداله أو استبعاده من التشكيلة الأساسية. وفي وقت يمتلك فيه المنتخب البرتغالي جيلاً ذهبياً من اللاعبين، بدا هذا التركيز المفرط على رونالدو بمثابة عامل تشتيت للفريق. وفي تصريح له في يونيو (حزيران) الماضي، قال رونالدو: «الأمر دائماً على هذا النحو، عندما تسير الأمور على ما يُرام، يقال (كريستيانو لاعب جيد)، وعندما تسوء، يقال (كريستيانو لاعب معتزل، إنه كبير في السن). هكذا ستظل الأمور دائماً».

وبافتراض أن قرار الاعتزال الدولي ليس مجرد مناورة للضغط من أجل رحيل جيسوس، فقد انتهت القصة عند هذا الحد: غرامة مالية قدرها 255 يورو، وإيقاف لمدة 30 يوماً خلال فترة لم تكن البرتغال تخوض فيها أي مباريات. وسيعود رونالدو الآن إلى الدوري السعودي للمحترفين لمواصلة سعيه نحو تسجيل هدفه الألف. وكان الاتحاد البرتغالي لكرة القدم قد أعلن من جانبه عن نيته تنظيم تكريم لرونالدو، «يتمكن من خلاله المشجعون والبلاد بأكملها من الاحتفال مجدداً بلاعب قدم لنا الكثير»، وفقاً لبيان الاتحاد. لكن المفارقة أن تقريراً صحافياً كشف عن أن النجم البرتغالي رفض اقتراح اتحاد الكرة في بلاده لتكريمه بعد إعلانه اعتزال اللعب الدولي. وذكرت صحيفة «أوبسرفادور» البرتغالية أن رونالدو يرفض العودة مجدداً لخوض مباراة أخيرة بقميص البرتغال لتكريمه بسبب توتر علاقته بجيسوس، المدير الفني الحالي. وأضافت الصحيفة أنه كان من المقرر إجراء مكالمة هاتفية بين رونالدو وجيسوس، الخميس، بترتيب من رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، لكن هذه الخطوة لم تتم. وأشارت إلى أن رونالدو، الفائز بجائزة الكرة الذهبية خمس مرات، لا ينوي التواصل مجدداً مع مدرب منتخب البرتغال، لذا تم استبعاد فكرة توجيه دعوة رسمية أخيرة إليه بوصفها نوعاً من التكريم.

وكان جيسوس قد قال لقناة «11» البرتغالية عن اعتزال رونالدو: «هذا قراره وحده. أُتيحت لنا بالفعل فرصة للحديث عن هذا الأمر قبل الاستدعاء الأول. طلبت منه أن يبقى معي لأنني كنت بحاجة إليه إلى جانبي، لكن يتعين عليّ أن أتقبل قراره. إنه قدوة عالمية، وقدوة للبرتغال وللمنتخب الوطني. إنه لاعب قدم الكثير إلى المنتخب على مدار كل هذه السنوات. وهو رمز للشباب البرتغالي، ومعظم جماهيره من الشباب. أتيحت لي فرصة ⁠العمل معه لمدة عام في النصر. سيظل دائماً ‌رمزاً لمنتخبنا الوطني ولشعبنا ولتاريخنا».

لقد كان رونالدو لاعباً استثنائياً، وسيُذكر دائماً بصفته واحداً من أعظم اللاعبين في التاريخ، ومنافساً لأوزيبيو على لقب أعظم لاعب في تاريخ البرتغال، لكن تاريخه قد تضرر بلا شك من استمراره في اللعب الدولي لفترة أطول من اللازم، وبالشعور بأن اللاعب الذي كان في أفضل حالاته قادراً على حسم المباريات بمفرده، أصبح في النهاية عبئاً على منتخبه الوطني. لقد كانت مسيرته الدولية رائعة، لكن كان من الممكن أن تكون أفضل لو كانت أقصر قليلاً!

* خدمة «الغارديان»

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيعود كريستيانو رونالدو إلى الدوري السعودي للمحترفين لمواصلة مسيرته مع نادي النصر

    Very likely · Within days

  • لن يتم توجيه دعوة رسمية أخيرة لرونالدو لتكريمه مع المنتخب البرتغالي

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • هل سيشارك رونالدو في أي فعاليات تكريمية مستقبلية مع المنتخب البرتغالي؟
  • ما هي الخطوة التالية لخورخي جيسوس كمدير فني للمنتخب البرتغالي بعد اعتزال رونالدو؟
  • هل ستستمر سلسلة انتصارات كومو في مواجهة إنتر ميلان الأحد؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

“Al-Douh” and “Excited Lady” win the Saud bin Salman Cup
Sports·

“Al-Douh” and “Excited Lady” win the Saud bin Salman Cup

The horse Al-Douh and the mare Excited Lady were crowned with the Prince Saud bin Salman bin Abdulaziz Cup for horses and mares at the King Abdulaziz Equestrian Square in Riyadh, as part of the twenty-eighth ceremony of the Riyadh racing season. Al-Nasr also topped the Saudi Women’s League by defeating Al-Qadisiyah 1-0, and Al-Ittihad defeated Al-Ahly 3-0 in the Jeddah derby, while the Saudi national team played two friendly matches against South Korea and Uzbekistan in Doha.

الشرق الأوسط
4 min read
Mariska: City's defeats worry me... but don't bother me
Developing·

Mariska: City's defeats worry me... but don't bother me

Manchester City coach Enzo Maresca said that the lack of ferocity was behind his team's 1-3 loss to Nottingham Forest, expressing his concern after three consecutive defeats in the English Premier League. In a separate context, European moves are accelerating to convince Arsene Wenger to run in the FIFA presidential elections against Gianni Infantino before the nominations close on November 18.

الشرق الأوسط
4 min read
More on this topicسيسك فابريغاس