
مسؤولون من السعودية وتركيا وباكستان يجتمعون بمسؤولين إيرانيين، ومصر تفوض السيسي بتقديم دعم دفاعي للرياض
اجتمع مسؤولون من السعودية وتركيا وباكستان في طهران لبحث خفض التصعيد الإقليمي، بالتزامن مع موافقة البرلمان المصري على تفويض الرئيس السيسي بتقديم دعم دفاعي للسعودية لمواجهة هجمات الحوثيين.
AI-generated summary
انهيار الهدنة في اليمن منذ 2022 وتصاعد الهجمات الحوثية على السعودية. تشكيل تحالف دفاعي بين السعودية وباكستان وتركيا في أغسطس الماضي.
قال عضو المجلس السياسي لحركة "أنصار الله" محمد علي الحوثي إنه "من الملفت حقا أنه عندما يذهب هؤلاء من أجل كما يقولون السلام في المنطقة، تعلن مصر وبرلمانها تأييد ما يسمى بالدفاع عن المملكة العربية السعودية، وهي بهذا تعلن الحرب ضد الجمهورية اليمنية".
وشارك وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى جانب قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن، الاثنين في اجتماع في طهران مع مسؤولين إيرانيين بهدف "خفض التصعيد في المنطقة" في وقت تتصاعد المواجهة بين الحوثيين والسعودية.
وصعّد الحوثيون هجماتهم على السعودية هذا الشهر، وشملت ضربات على مطار الرياض، أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين في 10 تشرين الأول/أكتوبر، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عقد.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني الاثنين بأن المجتمعين اتفقوا على "مواصلة المناقشات بهدف تعزيز التعاون، بما في ذلك في مجالي السلام والأمن الإقليميين".
وتُعدّ هذه أول زيارة مشتركة إلى طهران يقوم بها مسؤولون من السعودية وباكستان وتركيا، منذ تشكيل الدول الثلاث تحالفا دفاعيا في آب / أغسطس الماضي.
وأتت هذه الزيارة في ظلّ تجدد المواجهات بين الرياض التي تقود تحالفا عسكريا دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والحوثيين المدعومين من إيران، في تموز/يوليو على وقع الحرب في الشرق الأوسط، ومع انهيار هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022.
التقى مسؤولون كبار من السعودية و تركيا وباكستان مسؤولين إيرانيين في طهران اليوم الاثنين (26 أكتوبر/تشرين أول 2026) في إطار مساع لخفض التصعيد في النزاع الإقليمي، في وقت تواصل فيه جماعة الحوثي اليمنية شن هجمات على السعودية.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن الدول الأربع اتفقت في ختام الاجتماعات على مواصلة الحوار لتعزيز التعاون في مجالات تشمل السلام والأمن.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني الاثنين بأن المجتمعين اتفقوا على "مواصلة المناقشات بهدف تعزيز التعاون، بما في ذلك في مجالي السلام والأمن الإقليميين". وجاءت المحادثات بعد تحذيرات من الولايات المتحدة وإسرائيل من احتمال استئناف الأعمال القتالية.
وهذه المحادثات أول تواصل على مستوى عال بين إيران و الدول الثلاث، التي أبرمت اتفاقية مكة للدفاع المشترك في أغسطس آب، منذ أن اندلعت حرب إيران.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الزيارة تأتي ضمن مساع "لخفض التصعيد" و"تشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية"، وشددت على أهمية فتح قنوات تفاوض "بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة".
وقال مسؤولون سعوديون وإيرانيون إن وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان يمثل السعودية، فيما يمثل باكستان قائد جيشها عاصم منير ويمثل تركيا رئيس جهاز مخابراتها إبراهيم كالين.
وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن الاجتماع، الذي طرحت فكرة عقده خلال زيارة منير لطهران الأسبوع الماضي، قد يكون خطوة أولى نحو تأسيس آليات أمنية إقليمية.
وقال مسؤول أمني باكستاني كبير إن اجتماع اليوم ركز على بناء شبكة إقليمية لعدم الاعتداء. وأضاف أن جدول الأعمال شمل أيضا المحادثات الأمريكية الإيرانية وهجمات الحوثيين على السعودية و مضيق هرمز والحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
وافق البرلمان المصري اليوم الاثنين (26 أكتوبر/تشرين الأول 2026) على تقديم دعم دفاعي إلى السعودية لمساندتها في مواجهة هجمات الحوثيين المدعومين من إيران، بناء على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفق ما أفاد برلمانيون ووسائل إعلام محلية.
وأفادت صحيفة الأهرام الحكومية بأنّ مجلس النواب "وافق على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ ما يلزم من إجراءات لمساندة المملكة العربية السعودية".
وبناء على طلب السيسي، عقد البرلمان ثلاث جلسات سرّية لمناقشة مسألة تقديم الدعم الدفاعي للرياض، ولكنه أرجأ التصويت على الأمر مرتين.
وكان السيسي قد طلب من البرلمان الأسبوع الماضي تفويضه تقديم دعم عسكري للمملكة في حال طلبت ذلك، في ظل تعرّضها لهجمات شبه يومية من الحوثيين.
ولا يزال من غير الواضح شكل الدعم الدفاعي الذي يمكن مصر أن تقدّمه للسعودية، علما أن جيشها هو الأكبر على مستوى العالم العربي. وفضلا عن مئات آلاف العسكريين، يمتلك الجيش طائرات مقاتلة ومنظومات دفاع جوّي متطورة مصدرها الولايات المتحدة، والصين، وفرنسا، وروسيا.
وأكد السيسي الأربعاء أن اقتراح القاهرة تقديم دعم عسكري للرياض هو "للدفاع عن أراضي السعودية و لا يشمل هجوما على اليمن".
وأوضح في خطاب خلال فعالية تنظّمها الحكومة بعنوان "منتدى مصر 2026" أنّ "المقصود هو الدفاع عن أراضي المملكة وحدودها، وأراضي أية دولة عربية أخرى إذا طلب من مصر ذلك".
وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي هذا الشهر إن مصر "تدرس بجدية" الانضمام إلى اتفاقية مكة.
ومنذ ذلك الحين، كثّفت مصر حراكها الدبلوماسي، إذ أجرى وزير الخارجية بدر عبد العاطي مشاورات مع مجموعة "آر 4" التي تضمّ إلى القاهرة كلا من الرياض وإسلام أباد وأنقرة، المنضوية في إطار اتفاق مكة الدفاعي.
وقال عبد العاطي الإثنين إنه يتحدث يوميا إلى الإيرانيين في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد زار القاهرة في 15 سبتمبر أيلول للقاء السيسي، حيث ناقشا قضايا الأمن والملاحة في البحر الأحمر، وذلك في أعقاب تجدد القتال في اليمن.
AI outlook — possibilities, not facts
تفعيل آليات أمنية إقليمية جديدة بين الدول الأربع.
Possible · Within months

Daraa Governorate mourned the victims of Jordanian air strikes, amid Syrian demands to open a joint investigation. In Iraq, Prime Minister Ali Al-Zaidi announced the dismissal of 69 advisors from their duties as part of austerity measures and streamlining government work.

Daraa Governorate mourned the victims of Jordanian air strikes amid popular anger and demands for a joint investigation. In parallel, Iraqi Prime Minister Ali al-Zaidi dismissed 69 advisors as part of austerity measures and the liquidation of political networks within his office.

The third Russian-African summit is being held in Moscow to discuss development partnerships and mediation in conflicts, coinciding with the visit of the Commander of the Turkish Land Forces to Cairo to enhance military coordination, amid extensive diplomatic and security movements in the region.

The Libyan authorities continue to deport irregular migrants and confront smuggling attempts, while the country is witnessing labor protests demanding increased salaries. In Algeria, a court issued prison sentences against former Football Association officials on financial corruption charges.

French-Iranian relations are under increasing tension after the intimidation of a French diplomat in Tehran, coinciding with the start of the Israeli parliamentary elections amid sharp polarization and security fears of scenarios similar to the storming of the Capitol.

Jordan announced the implementation of air strikes in southern Syria targeting terrorist organizations, while the Syrian government reported the killing of eight civilians, including children and women, in the Daraa countryside as a result of these raids.