
الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران تثير أكبر صدمة نفطية في التاريخ، وتدفع نحو تحولات غير مسبوقة في قطاع الطاقة العالمي وتراجع الانبعاثات.
تسببت الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في صدمة نفطية تاريخية وارتفاع حاد بالأسعار، مما أدى إلى تراجع الطلب العالمي على النفط وانخفاض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري لأول مرة منذ عام 2020، وسط مفارقة تمس سياسات دونالد ترامب المناخية.
AI-generated summary
دخلت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران شهرها الثامن، مما أدى إلى صدمة نفطية كبرى.
(CNN)-- كان من المفترض أن تكون الحرب مع إيران ضربة خاطفة وحاسمة تُسقط النظام في غضون أسابيع قليلة، لكن الولايات المتحدة وجدت نفسها، بدلاً من ذلك، غارقة في صراع يقلب موازين نظام الطاقة العالمي رأساً على عقب.
ومع الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز، برزت تحولات ملحوظة نحو الطاقة النظيفة، مما أثار تساؤلاً بالغ الغرابة: هل يمكن لهذه الحرب أن تجعل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "رئيساً للمناخ" عن غير قصد، على الأقل على الساحة العالمية؟
سيكون ذلك مفارقة صارخة؛ فترامب يُعد من أبرز المشككين في قضية التغير المناخي، إذ وصف الاحتباس الحراري بأنه "خدعة" والطاقة النظيفة بأنها "احتيال"، كما روّج للوقود الأحفوري وألغى مجموعة واسعة من تدابير حماية المناخ والبيئة.
غير أن الحرب، التي دخلت شهرها الثامن، تسلط الضوء على مدى هشاشة الوقود الأحفوري وتأثره الشديد بحالة عدم الاستقرار الجيوسياسي. وتلوح في الأفق مؤشرات على تحركات عالمية نحو الطاقة النظيفة، رغم تعقيد المشهد في ظل سعي بعض الدول، في المقابل، إلى زيادة الاعتماد على الفحم.
ويرى بعض الخبراء أن احتمال إسهام الحرب في تقويض الطلب العالمي على النفط والغاز يزداد كلما طال أمدها.
وأدى اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير/شباط إلى أكبر صدمة نفطية في التاريخ، إذ عملت إيران على خنق حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، مما دفع سعر برميل النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار.
ورغم توقعات العديد من المحللين بأن تكون هذه القفزة في الأسعار مؤقتة، فإن الأسعار ظلت مرتفعة حتى مع تراجع قبضة إيران على المضيق. وفي الوقت نفسه، ارتفعت تكاليف شحن النفط عبر مضيق هرمز بشكل حاد، وامتد الصراع إلى جبهات جديدة، من بينها الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، على المنشآت النفطية وناقلات النفط السعودية.
وتؤثر هذه العوامل مجتمعة في الطلب على النفط. ففي يناير/كانون الثاني، كانت وكالة الطاقة الدولية تتوقع ارتفاع الطلب العالمي على النفط بمقدار 930 ألف برميل يومياً خلال عام 2026، لكن المشهد تغير جذرياً بحلول سبتمبر/أيلول، إذ باتت الوكالة تتوقع انخفاض الطلب بمقدار 2.5 مليون برميل يومياً، نتيجة "الجمود" الذي يكتنف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
ويعني انخفاض استهلاك النفط تراجع الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري. وتشير تحليلات مؤسسة "كاربون بريف" (Carbon Brief)، وهي مؤسسة متخصصة في نشر التقارير المتعلقة بتغير المناخ، إلى أن الانبعاثات العالمية الناجمة عن الوقود الأحفوري تتجه إلى الانخفاض بنحو 0.5% في عام 2026. وإذا تحقق ذلك، فسيكون أول تراجع من نوعه منذ عام 2020، حين أدت جائحة "كوفيد-19" إلى توقف شبه تام للعديد من الأنشطة حول العالم.
وتشمل التحولات المحتملة أيضاً قطاع النقل، الذي يستهلك الحصة الأكبر من النفط عالمياً. وفي هذا السياق، يقول سفيري ألفيك، نائب الرئيس ومدير قسم توقعات تحول الطاقة في شركة الاستشارات النرويجية "دي إن في" (DNV)، إن الناس باتوا يقللون من استخدام السيارات والسفر جواً، وإن كانت هذه التغييرات تبدو مؤقتة، في حين أن نوعية المركبات التي يشتريها الناس قد تمثل تحولاً أكثر ديمومة واستقراراً.
AI outlook — possibilities, not facts
انخفاض الانبعاثات العالمية الناجمة عن الوقود الأحفوري بنحو 0.5% في عام 2026
Likely · Within months

Russian Deputy Prime Minister Alexander Novak said that Russia is able to restore diesel exports to previous levels after a temporary US lift of sanctions. In Saudi Arabia, Aramco aims to increase gas sales by 80% by 2030, while the British pound fell slightly against the euro.

American economists Robert Hall and Michael Woodford won the 2026 Nobel Prize in Economics for developing models that help policymakers understand economic fluctuations and design stabilization policies, while the Arab Ministerial Council for Electricity in Riyadh discussed developments in the Arab Common Market for Electricity and a pilot energy exchange project between Jordan, Saudi Arabia and Egypt. US energy stocks rose supported by rising oil prices after Trump announced an agreement to buy Russian diesel despite its contradiction with American efforts to reduce Russia’s oil and gas revenues.
Russia and the United States agreed to supply large quantities of Russian diesel to the global market after a phone call between Presidents Putin and Trump. Russia will import more than 300,000 tons immediately and gradually increase the quantity, while lifting export restrictions and issuing a US license to import diesel until April 2025.

Aramco President Amin Nasser warned of the repercussions of targeting energy infrastructure on the global economy, while Chinese stocks fell amid inflationary fears and trade tensions with Europe and the United States.

Sector officials at the World Petroleum Conference in Riyadh stressed the importance of strengthening energy infrastructure, as Algeria indicated plans to expand gas production and the trans-Saharan pipeline project, while the US Secretary of Energy warned of shortages in refined petroleum products and shipping.

Hitachi Energy is strengthening its presence in Saudi Arabia by expanding local manufacturing and exporting Dammam products to America and joining the advisory board of the International Energy Forum, in conjunction with ministerial discussions on the challenges of global oil supplies and electricity networks.