
تضم القائمة النهائية أيضاً المعارض التنزاني توندو ليسو والتوأم الإيراني ترانه ورومينا رحيمي
أدرج البرلمان الأوروبي المحكمة الجنائية الدولية ضمن القائمة النهائية لمرشحي جائزة ساخاروف لحقوق الإنسان، إلى جانب المعارض التنزاني توندو ليسو والناشطتين الإيرانيتين ترانه ورومينا رحيمي، وسط توترات دولية بشأن استقلالية المحكمة.
AI-generated summary
تمنح جائزة ساخاروف سنوياً منذ 1988 تقديراً للنضال في سبيل حقوق الإنسان والديمقراطية.
سمى البرلمان الأوروبي المحكمة الجنائية الدولية التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، ضمن القائمة النهائية للمرشحين الثلاثة لنيل جائزة ساخاروف، إلى جانب زعيم المعارض التنزاني توندو ليسو والشقيقتين الإيرانيتين التوأم ترانه ورومينا رحيمي اللتين تمثلان الأشخاص الذين تلاحقهم طهران قضائيا.
وتُمنح الجائزة التي تأسست عام 1988 وتحمل اسم المعارض السوفياتي أندريه ساخاروف، سنويا لأفراد أو منظمات تقديرا لنضالهم في سبيل حقوق الإنسان أو الديموقراطية.
وقال باري أندروز، وهو مشرع أوروبي وسطي من أيرلندا: "في ظل بيئة عالمية مشحونة بشكل متزايد، لم يكن دعم أعضاء البرلمان الأوروبي لهؤلاء في نضالهم أكثر تحديا أو بمثل هذه الأهمية من أي وقت مضى".
وتقوم الكتل النيابية في البرلمان الاوروبي أو مشرعين أفراد بترشيح المتنافسين.
واعتقل ليسو، رئيس حزب "تشاديما" المعارض في تنزانيا، في نيسان / أبريل 2025، وهو يواجه عقوبة الإعدام في حال إدانته بتهمة الخيانة على خلفية مزاعم بتحريضه الجمهور على مقاطعة انتخابات العام الماضي.
أما التوأم ترانه ورومينا رحيمي (21 عاما)، فقد حكم عليهما بالإعدام والسجن لمدة 36 عاما، وذلك على خلفية مشاركتها في احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران.
وهذا الشهر، أعلنت الولايات المتحدة عن فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية التي تحاكم أفرادا بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وارتكاب إبادة جماعية. وتعهدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتفكيكها في ظل حالة من الغضب إزاء إصدار قضاتها مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على خلفية جرائم يُزعم ارتكابها في قطاع غزة.
وقال يانيس مانياتيس، وهو مشرع ينتمي إلى تكتل الاشتراكيين والديموقراطيين ذي التوجه الوسطي اليساري، إنهم "يقفون إلى جانب المحكمة الجنائية الدولية ومسؤوليها، وملتزمون بحماية عملها". وأضاف "إن حماية المبادئ التي قام عليها عالمنا يعد أمرا جوهريا للدفاع عن ديموقراطيتنا وقيمنا".
ويأتي هذا الترشيح في أعقاب منح جائزة نوبل للسلام هذا الشهر للقاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية نافي بيلاي التي شغلت أيضا منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وهو ما أثار حنق ترامب الذي وصف القرار بأنه "مخز"، معتبرا أنه كان ينبغي منح الجائزة له.
ومن المقرر اختيار الفائز بجائزة ساخاروف هذا الأسبوع، وذلك قبيل حفل توزيع الجوائز الذي سيقام في شهر كانون الأول/ ديسمبر.
AI outlook — possibilities, not facts
اختيار الفائز بجائزة ساخاروف هذا الأسبوع
Very likely · Within days

France and Italy witnessed widespread protests against the high cost of living, including violence and looting. The French authorities responded by imposing a curfew in several cities, while the Italian government intends to send 500 soldiers to Milan and tighten security measures after violent clashes.

The Libyan House of Representatives voted in favor of the maritime border and security cooperation agreements with Türkiye. In a separate context, 80 civilians were killed in a drone attack targeting a transportation gathering in the Al-Dabab area in West Kordofan State, Sudan, amid the escalation in the use of drones in the Sudanese conflict.

The Libyan House of Representatives in Benghazi approved the maritime border demarcation agreement with Türkiye concluded in 2019, which aims to define areas of maritime jurisdiction and grant sovereign rights for energy exploration in the eastern Mediterranean.

Secretary-General of the League of Arab States, Nabil Fahmy, made a solidarity visit to southern Lebanon, calling for support for the Lebanese army. In parallel, the Lebanese judiciary issued subpoenas against Hezbollah officials against the backdrop of the seizure of explosive shipments, amid government pressure to disarm the party.

The Libyan House of Representatives voted unanimously to adopt the maritime memorandum of understanding signed with Turkey in 2019, and canceled previous decisions that rejected the agreement and severed relations with Ankara, in a political shift after the change of the presidency of the Council.

Iran has vowed to respond to any American attack targeting the Jabal Ax nuclear facility, warning that any new war will affect everyone. This comes amid a visit by the Pakistani army commander to Tehran in an attempt to revive mediation on the Strait of Hormuz crisis and the nuclear file.