قراء صحيفة ألمانية يشيدون بقرار بولندا تجريد زيلينسكي من وسامه
Quick Look
أعرب قراء صحيفة ألمانية عن إشادتهم بقرار بولندا تجريد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من وسام "النسر الأبيض"، أرفع أوسمة بولندا، على خلفية تمجيده للنازيين.
AI-generated summary
Why It Matters
أعلن الرئيس البولندي تجريد زيلينسكي من وسام "النسر الأبيض"، أرفع تكريم بولندي، بسبب تمجيده لشخصيات تاريخية مرتبطة بالنازية، مما أثار ردود فعل متباينة.
وأعرب عدد من قراء الصحيفة عن إشادتهم بقرار وارسو، تجريد زيلينسكي من أرفع أوسمة بولندا.
إقرأ المزيد
أزمة بين كييف ووارسو.. بودانوف يرفض وساما احتجاجا على تجريد زيلينسكي من وسامه
وكتب أحد القراء متوجها بالشكر للرئيس البولندي: "عمل ممتاز يا نافروتسكي".
فيما علق متابع آخر قائلا: "نجح نافروتسكي في كشف الوجه الحقيقي لزيلينسكي ونظامه القومي في وقت لا يزال فيه رؤساء الدول الأخرى يترددون في اتخاذ موقف مماثل".
واعتبرت إحدى المتابعات أن الموقف البولندي ينم عن "اتساق وثبات" قائلة: "البولنديون يظهرون اتساقا وثباتا في مواقفهم!، لا ينبغي تسمية الوحدات العسكرية باسم مجرمي حرب تلطخت أيديهم بدماء عشرات الآلاف، فمن يعرف القليل عن هذا التاريخ، سيرى أن الفظائع التي ارتكبها مجرمو 'بانديرا' مروعة حقا. مروعة بكل معنى الكلمة!". إنه لأمر فظيع!.
وفي سياق آخر، انتقد أحد قراء الصحيفة سلوك زيلينسكي قائلا: "زيلينسكي يعض مجددا اليد التي تطعمه، خاصة وأن جل شحنات الأسلحة لأوكرانيا يمر عبر الحدود البولندية".
وكان الرئيس البولندي كارول نافروتسكي قد أعلن تجريد زيلينسكي من وسام "النسر الأبيض"، وهو أعلى تكريم رسمي في جمهورية بولندا وذلك على خلفية تمجيده للنازيين.
وجاء القرار بعد أن شارك زيلينسكي، في أواخر مايو الماضي، في مراسم إعادة دفن رفات أحد قادة "منظمة القوميين الأوكرانيين" و"جيش التمرد الأوكراني" المنبثق عنها (المصنفين كمنظمتين متطرفتين في روسيا)، أندريه ميلنيك، وزوجته في مقاطعة كييف. كما أطلق الاسم المركب "تكريما لأبطال جيش التمرد الأوكراني" على مركز العمليات الخاصة "الشمال" التابع لقوات العمليات الخاصة الأوكرانية.
وعلى إثر ذلك، بادر نافروتكسي إلى دراسة مسألة سحب الوسام الذي كان قد منح لزيلينسكي من قبل الرئيس البولندي السابق أندجي دودا في عام 2023.
تجدر الإشارة إلى أن "جيش التمرد الأوكراني" قاتل إلى جانب القوات الألمانية النازية ضد الجيش السوفييتي خلال الحرب الوطنية العظمى، وارتكب جرائم حرب متعددة، أبرزها مذبحة فولين عام 1943، التي راح ضحيتها آلاف المدنيين البولنديين، إضافة إلى آلاف الأوكرانيين الذين رفضوا التعاون مع الجماعات القومية المتطرفة.
Open Questions
- ما هي تداعيات هذا القرار على العلاقات البولندية الأوكرانية؟
- هل ستتخذ دول أخرى مواقف مشابهة؟


