
أعلن التحالف بقيادة السعودية عن هجوم جديد استهدف مطار الملك خالد بالرياض، تزامناً مع تبني جماعة أنصار الله (الحوثيون) لهجوم السبت الذي أسفر عن مقتل 12 شخصاً. تسبب الهجوم بتعليق الرحلات الجوية وتحويل المدارس للتعليم عن بُعد.
AI-generated summary
يأتي الهجوم في إطار النزاع المستمر في اليمن بين التحالف بقيادة السعودية وجماعة أنصار الله. شهدت الرياض هجمات متكررة استهدفت البنية التحتية والمطارات.
أكّد التحالف بقيادة السعودية، الأحد، تعرض مطار الملك خالد في الرياض لهجوم جديد تسبب باندلاع حريق تعمل السلطات على مكافحته، غداة قصف عليه هو الأكثر إيقاعاً لإصابات في المملكة منذ عقد، أسفر عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة المئات.
وقال المتحدث باسم التحالف العسكري لدعم الحكومة في اليمن تركي المالكي على منصة إكس "اعتداء بمقذوف مجهول على صالة المسافرين رقم 4 بمطار الملك خالد الدولي" وأشار إلى اندلاع حريق تعمل السلطات على مكافحته، قبل أنّ يعلن أنّ "الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخ كروز في محيط المطار".
وبعد أكثر من ساعة من إعلان التحالف تعرض مطار العاصمة السعودية لهجوم جديد، أفاد مراسلو وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارين جديدين في وسط الرياض، من دون أن تتبين طبيعتهما.
وكان صحافيو فرانس برس قد سمعوا دوي انفجارين متتاليين في وسط الرياض بعد ظهر الأحد، تلاهما انفجار قوي كما أفاد ثلاثة من سكان العاصمة بسماعه للصحفيين.
ولفت سكان في الرياض الى مشاهدتهم سيارات إسعاف متجهة نحو مطار الرياض الواقع في شمال شرق العاصمة.
وصرّح مسؤول في شبكة مترو الرياض لفرانس برس بأن سلطات العاصمة قررت تعليق وصول القطارات إلى محطتين من أصل ثلاث تؤدي الى المطار، مشيراً إلى أنّ القرار "سيخضع لمراجعة يومية".
في سياق متصل، أعلنت جماعة أنصار الله في اليمن (الحوثيون) في خطاب بثه التلفزيون، الأحد، مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع أمس السبت على مطار الرياض الدولي.
وقد جددت الجماعة، يوم الأحد، تحذيرها من استخدام المطارات والأجواء السعودية لأنها معرضة للاستهداف.
ووجه المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع التحذير إلى كل الشركات الملاحية الجوية والخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية لأنها معرضة للاستهداف ومسرح للعمليات، لكنه استثنى مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وذكر سريع أن الجماعة اليمنية "ماضية في تثبيت المعادلات المعلنة، معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد حتى تحقيق أهدافها".
وسبق التحذير الجديد من جماعة أنصار الله، بيان من السفارة الأمريكية في السعودية أعلنت فيه إبلاغ موظفيها بضرورة الحصول على تصريح خاص لاستخدام مطاري جدة والدمام.
وجاء في البيان: "موظفو الحكومة الأمريكية العاملون في السعودية باتوا يحتاجون إلى تصريح خاص لاستخدام مطار الملك خالد الدولي في الرياض، فضلاً عن مطاري جدة والدمام".
وتوعدت وزارة الخارجية التي تديرها جماعة أنصار الله الأحد برد قوي على أي تحرك عسكري آخر من السعودية في اليمن قائلة إن "مبدأ المعاملة بالمثل هو المحدد لطبيعة الرد العسكري على النظام السعودي في هذه المرحلة".
وأعلنت السفارة السعودية في الكويت، توفيرها حافلات لإعادة مواطنيها ممّن ألغيت رحلاتهم إلى الرياض بعد الهجوم الدامي على مطار العاصمة السعودية.
وتبعد العاصمة الكويتية عن العاصمة السعودية أكثر من 600 كيلومتر.
ومدد مطار الرياض الدولي تعليق العمل فيه الأحد، بحسب ما أفاد مصدر رفيع في قطاع الطيران لوكالة فرانس برس الأحد، فيما أشارت منصة "فلايت رادار 24" المتخصصة في مراقبة حركة الطيران إلى "تمديد إغلاق مطار الرياض لمدة 24 ساعة أخرى، حتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش اليوم".
وأكد مصدر آخر يعمل في الإشراف على الرحلات الجوية المتجهة إلى الرياض، توقف العمليات "حتى إشعار آخر".
وتابع لوكالة فرانس برس "تشير المعلومات المتوفرة لدينا إلى تعليق العمليات حتى إشعار آخر وتعرض بعض الأنظمة مثل الرادار وأجهزة الاتصال لأضرار"، مشيراً إلى أنه يجب أيضاً تقييم حالة المدرجات.
دعت سفارات كل من كندا وألمانيا وإسبانيا في السعودية، السبت، رعاياها إلى الابتعاد عن مطار الرياض الدولي، عقب تقارير أفادت بتعرضه لهجوم.
ونبّهت السفارة الإسبانية عبر منصة إكس مواطنيها إلى وقوع "هجوم جديد" على المطار.
واكتفت السفارة الكندية بالقول إن "نشاطاً عسكرياً مستمراً" لم تحدد طبيعته يؤثر على المطار، فيما عزت البعثة الألمانية طلبها إلى "الوضع الراهن".
وكانت السفارة الفرنسية حضت، الجمعة، الرعايا الفرنسيين على توخي "أقصى درجات الحذر" في السعودية بسبب "الضربات التي شنها الحوثيون في الأيام الأخيرة"، مع تحذيرها رعاياها من تصوير المناطق التي تعرضت للقصف أو مشاركة أي صور عبر الإنترنت.
انتقلت المدارس في الرياض إلى نظام التعليم عن بُعد اعتباراً من الأحد، عقب الهجوم الذي استهدف مطار العاصمة السعودية، وفق رسالة وُجّهت إلى أولياء الأمور واطلعت عليها وكالة فرانس برس.
وجاء في الرسالة الإلكترونية أنه تماشياً مع توجيهات وزارة التعليم، ستنتقل جميع المدارس في الرياض إلى التعليم عن بُعد طوال الأسبوع. وهذه المرة الثانية التي يتم فيها اتخاذ مثل هذا الإجراء في العاصمة خلال أقل من شهر.
وأعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة أنصار الله في محافظة الخرج، بعد ساعات من إعلانه سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام شرقي المملكة.
وفي بيان صدر الأحد، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية مقتل 12 شخصاً، بينهم أربعة سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات مختلفة، وإصابة 309 آخرين، بعضهم في حالات حرجة، جراء الهجوم على مطار الملك خالد الدولي عصر السبت.
وأضافت الهيئة أن الهجوم تسبب بأضرار مادية يجري حصرها، بعدما أعلنت تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتاً.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم، بأنه "غير مقبول"، وقال إنه سيتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وقال ترامب في تصريحات سابقة إنه سيتخذ قراراً "سريعاً" بشأن احتمال انضمام الولايات المتحدة إلى السعودية في توجيه ضربات ضد جماعة أنصار الله في اليمن.
وأثار الهجوم على مطار الرياض مجموعة إدانات دولية وعربية واسعة.
واعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين هذا الهجوم "تصعيداً خطيراً".
كما أثار الهجوم إدانات من دول عربية وأجنبية، بينها الأردن ومصر والبحرين وعُمان وفلسطين ولبنان والعراق، إضافة إلى مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمات إقليمية أخرى.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار تعليق العمليات في مطار الرياض
Very likely · Within days

The Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz sent a written message to Haitham bin Tariq, Sultan of Oman, inviting him to participate in the second Gulf-European summit hosted by Saudi Arabia in October. In the same context, the countries of the Quartet (Saudi Arabia, Egypt, Pakistan, and Turkey) condemned the ongoing Houthi attacks on the Kingdom, including the targeting of King Khalid International Airport in Riyadh, while the Coalition to Support Legitimacy in Yemen announced the interception and destruction of a cruise missile and an unknown projectile that targeted the same airport, which led to a fire and injuries.

The Coalition to Support Legitimacy in Yemen announced the interception and destruction of a cruise missile and an unknown projectile targeting King Khalid International Airport in Riyadh, which led to a fire and injuries, while Jordan and the European Union condemned the Houthi attack and expressed their solidarity with Saudi Arabia.

The Iranian-backed Houthis in Yemen announced that they had targeted Riyadh Airport several times and energy facilities in Saudi Arabia during the past 24 hours, the day after an attack on King Khalid International Airport that killed 12 people and injured 309, in the worst attack on Saudi Arabia in more than ten years, which led to the suspension of airport operations and widespread international condemnation, and affected the visit of German Economy Minister Katerina Reiche, who was in Riyadh to attend the World Energy Conference.

The Ansar Allah group (Houthis) carried out a cruise missile and projectile attack on King Khalid International Airport in Riyadh on Saturday, killing 13 people and wounding 309 others, suspending airport operations, converting schools to distance learning, and drawing widespread international and Arab condemnation.

After the decline in the role of the "morality police" in Iran, the authorities and conservative movements resorted to new social and economic pressures on women who reject the mandatory hijab, including "conscious purchasing" campaigns and bans from public services, in an attempt to revive the social divisions that receded after the "Women, Life, Freedom" protests that broke out in September 2022 following the death of Mahsa Amini.

The Saudi-led coalition announces that King Khalid Airport in Riyadh was subjected to a new attack that caused a fire, a day after an attack that resulted in 12 deaths and hundreds of injuries, with the interception and destruction of a cruise missile in the vicinity of the airport, the suspension of flights and the transfer of schools to distance learning, and widespread international and Arab condemnations.