
تقرير يغطي ارتفاع ثقة المستهلك الأمريكي، مساعي تركيا لزيادة إنتاج النفط والغاز عبر استحواذات دولية، وحاجة الهند لتعزيز أسطولها البحري لتقليل تكاليف شحن النفط الخام.
AI-generated summary
تركيا تسعى لرفع إنتاجها من النفط والغاز إلى مليون برميل يومياً بحلول عام 2028. الهند تواجه ضغوطاً في تكاليف شحن النفط الخام المستورد.
أظهر مسحٌ، نُشرت نتائجه الثلاثاء، تحسّناً في ثقة المستهلكين بالولايات المتحدة، خلال أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، مدعوماً بتراجع أسعار البنزين، رغم استمرار الاستياء من ارتفاع تكاليف المعيشة.
وقال «كونفرنس بورد» إن مؤشر ثقة المستهلكين ارتفع إلى 91.7 نقطة، هذا الشهر، مقارنة بـ84.2 نقطة في سبتمبر (أيلول) الماضي، وفقاً لبيانات معدّلة بالزيادة.
كان اقتصاديون، استطلعت «رويترز» آراءهم، قد توقعوا أن يسجل المؤشر 81 نقطة، بعد قراءة سابقة بلغت 81.9 نقطة في سبتمبر.
وقال فيرغوس ماكورميك، كبير الاقتصاديين في مؤشرات الاقتصاد العالمي لدى «كونفرنس بورد»، إن التحسن جاء متماشياً مع تراجع أسعار البنزين بالتجزئة بين سبتمبر وأكتوبر.
وأضاف أن المستهلكين واصلوا التعبير عن استيائهم من ارتفاع التكاليف في تعليقاتهم خلال أكتوبر، مع ازدياد الإشارات إلى ارتفاع الأسعار وتكاليف الغذاء والمواد الاستهلاكية الأساسية، فضلاً عن أسعار النفط والديزل.
قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، الثلاثاء، إن أنقرة قد تبرم اتفاقات لإجراء عمليات استحواذ أو مواصلة التنقيب عن الهيدروكربونات بحلول نهاية العام، وذلك في إطار هدفها المتمثل في إنتاج مليون برميل من النفط والغاز الطبيعي يومياً.
وأشار بيرقدار في كلمة ألقاها خلال قمة الطاقة التركية في إسطنبول إلى أن تركيا تمتلك طاقة إنتاجية تبلغ 300 ألف برميل من مكافئ النفط، مضيفاً أن الخطط الحالية تتوقع وصول هذه الطاقة إلى ما بين 550 ألفاً و600 ألف برميل بحلول عام 2028.
ويعني تحقيق هذا الهدف زيادة إنتاج تركيا الحالي بأكثر من ثلاثة أمثال، وحتى المستوى المخطط لعام 2028 سيظل أقل بكثير من المطلوب. وتُظهر تصريحات بيرقدار أن أنقرة تتطلع إلى الخارج، نحو أفريقيا ولبنان وأماكن أخرى، لسد هذه الفجوة.
وقال بيرقدار: «قد تكون هناك مزيد من الأخبار، أخبار سارة بحلول نهاية العام. قد نشتري أو نستحوذ على شركات. نعمل على إقامة شراكات وسنواصل فعل ذلك. قد تكون هناك حقول جديدة، ودول جديدة، وقد تكون أفريقيا. ولذلك، نريد الوصول إلى هدف المليون برميل من خلال هذه الخطوات».
وقعت شركة البترول التركية (تباو)، وهي شركة النفط والغاز المملوكة للدولة في تركيا والمتخصصة في قطاعي التنقيب والإنتاج، اتفاقات للتنقيب عن الهيدروكربونات البحرية في ليبيا وباكستان، واشترت حصة في حقل كركوك النفطي في العراق. وأبرمت تركيا أيضاً اتفاقية للتنقيب عن الموارد البحرية مع الصومال، وتنفذ عمليات في تلك المنطقة.
وذكر بيرقدار أن تركيا تدرس أيضاً إمكان تجارة الكهرباء مع لبنان، وأنها مهتمة بالتنقيب عن الهيدروكربونات هناك أيضاً.
وقال بيرقدار: «أصبحت تركيا دولة قادرة على التنقيب عن الغاز الطبيعي والنفط باستخدام سفنها الخاصة. لدينا أسطول قوي جداً. ولهذا السبب نتجه الآن إلى لبنان... نحن مهتمون بالمناطق البحرية اللبنانية».
وأضاف بيرقدار أن بعض الدول الأوروبية عرضت شراء الغاز الطبيعي من تركيا بعد أن قررت وقف تجارة الطاقة مع روسيا، وأردف أن تركيا قد تكون مساراً بديلاً لأوروبا في وقت تصبح فيه مركزاً للطاقة بحد ذاتها.
قال رئيس مجلس إدارة شركة «أويل كورب» الهندية، المتخصصة في قطاع النفط والغاز، إيه إس ساهاني، خلال فعالية صناعية عُقدت الثلاثاء، إن الهند بحاجة إلى تعزيز أسطولها البحري لمساعدة مصافي التكرير على الاستفادة من النفط الخام بأسعار مخفضة.
وأكد ساهاني، خلال جلسة نقاشية في «مؤتمر تكنولوجيا الطاقة والابتكار» الذي عُقد بولاية جوا، في إشارة إلى نقص ناقلات نقل النفط الخام: «لقد أهملنا قطاع الشحن... وعلينا أن نبني قدراتنا في هذا المجال. نحن نحصل، اليوم، على النفط الخام بأسعار مخفضة، لكن تكاليف الشحن تستنزف هذه المكاسب. تكاليف الشحن هي عامل قاتل».
وسجلت أسعار الشحن لصادرات النفط الروسي من موانئها الغربية إلى الهند مستويات قياسية، في أوائل أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، مدفوعة بازدياد المخاطر في البحر الأسود والارتفاع العالمي في رسوم ناقلات النفط.
وأضاف ساهاني أن الهند تحتاج أيضاً إلى الاستثمار في بناء مخازن للنفط الخام وغاز البترول المُسال، مما سيمنح البلاد بضعة أيام إضافية من المرونة.
AI outlook — possibilities, not facts
إبرام تركيا لاتفاقيات استحواذ أو تنقيب جديدة قبل نهاية العام.
Likely · Within months

Moscow sends diesel tankers to the United States under a controversial agreement, while the Saudi market is witnessing a noticeable rise, and General Motors announces the transfer of the listing of its shares to the Nasdaq Stock Exchange to strengthen its connection to the technology sector.

Moscow announces diesel shipments to the United States amid international criticism, the Saudi market continues to rise for the second session, and General Motors announces the transfer of the listing of its shares to the Nasdaq Stock Exchange.

Boeing reported losses in the third quarter due to challenges in the commercial aircraft sector. In parallel, Saudi Arabia revealed a plan to store crude oil in Singapore starting in 2027 to enhance the reliability of supplies and protect its market share in Asia in light of geopolitical tensions.

Saudi companies recorded a jump in sustainability disclosures, while German car companies face crises in the Chinese market. In the United States, markets are awaiting the results of major companies and the Federal Reserve’s interest rate decision amid geopolitical tensions.

US stock indices stabilized awaiting the Federal Reserve’s decision on interest rates and the business results of major companies, while German Chancellor Friedrich Merz called from Singapore for strategic alliances between middle powers in Europe and Asia to confront geopolitical challenges.

US stock indices stabilized as investors awaited the Federal Reserve's decision and the business results of major companies. In parallel, German Chancellor Friedrich Merz of Singapore called for building strategic alliances between middle powers in Europe and Asia to confront geopolitical challenges.