
غاب مهاجم منتخب إيطاليا مويس كين عن التدريبات الجماعية استعدادًا لمواجهة تركيا في دوري أمم أوروبا بسبب عدم شفائه التام من إصابة بالكدمة، بينما يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خيارات متعددة لإطلاق دوري أمم آسيا بدءًا من 2030، واعترف جولز كوندي مدافع برشلانة بأن تراجع مستواه هو سبب عدم الاعتماد عليه أساسيا مؤخرًا.
AI-generated summary
يستعد منتخب إيطاليا لمواجهة تركيا في دوري أمم أوروبا، بينما يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خيارات لإطلاق دوري أمم آسيا بدءًا من 2030، ويعاني جولز كوندي مدافع برشلونة من تراجع في المستوى أدى إلى عدم الاعتماد عليه أساسيا مؤخرًا.
غاب مويس كين مهاجم منتخب إيطاليا عن المشاركة في التدريبات الجماعية استعداداً لمواجهة تركيا في دوري أمم أوروبا.
علمت شبكة «سكاي سبورت» الإيطالية أن كين مهاجم نادي كومو لم يتخلص تماماً من إصابته بالكدمة التي تعرض لها مؤخراً، ولن يشارك في الحصة التدريبية الأخيرة قبل مباراة تركيا.
وأضافت أن مشاركة كين في مباراة إيطاليا وتركيا أصبحت محل شك، وهناك ترقب للقرار النهائي بشأنه خلال الساعات القليلة التي تسبق مباراة الاثنين.
وأشارت إلى أن مويس كين سيبقى تحت المتابعة بعدما شارك في مباراتي بلجيكا وفرنسا، وكان اللاعب الوحيد الذي لم يتم استبداله، بينما حصل على راحة في المباراة الأولى أمام تركيا.
وسيتضح لاحقاً إمكانية استعانة روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا بالمهاجم مويس كين في قائمة المنتخب الإيطالي، استعداداً لمواجهة تركيا التي يقودها الإيطالي الآخر فينتشينزو مونتيلا.
وعلمت «سكاي سبورت» أيضاً أن هناك إمكانية كبيرة لإجراء تدوير على التشكيل الأساسي لمنتخب إيطاليا الذي سيخوض مباراته الرابعة خلال أسبوعين، باستثناء الثنائي جيانلويجي دوناروما وأليساندرو باستوني.
يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خيارات متعددة لشكل بطولة «دوري أمم آسيا» المنتظر إطلاقها ضمن مشروع إعادة هيكلة مسابقات المنتخبات في القارة، وسط توجه لإيجاد صيغة تمنح المباريات الدولية أهمية تنافسية أكبر، وتقلص الاعتماد على المواجهات الودية.
وعلمت «الشرق الأوسط» أن التصورات المطروحة للنقاش تتضمن إقامة دوري الأمم كبطولة مستقلة بذاتها، أو ربطها مباشرة بالتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم وكأس آسيا، إلى جانب خيار يقوم على إقامة المنافسات وفق تقسيم مناطقي داخل القارة، فيما لا تزال المناقشات مستمرة للوصول إلى الصيغة النهائية.
وتتضمن إحدى الصيغ التي يجري بحثها إقامة البطولة كل عامين اعتباراً من 2030، وتقسيم منتخبات القارة الـ47 إلى ثلاثة مستويات، يضم المستوى الأول 18 منتخباً، ومثلها في المستوى الثاني، مقابل 11 منتخباً في المستوى الثالث.
وحسب هذه الصيغة، لن يكون هناك تقسيم بين شرق وغرب القارة؛ إذ ستتنافس المنتخبات ضمن مستويات موحدة، مع اعتماد نظام للصعود والهبوط بينها، بما يتيح للمنتخبات الانتقال بين المستويات وفق نتائجها.
وفي النسخ المرتبطة بتصفيات كأس العالم، سيكون دوري الأمم جزءاً من مسار التأهل إلى المونديال؛ إذ يتأهل أصحاب المراكز الستة الأولى في المستوى الأول مباشرة إلى النهائيات، فيما تنتقل المنتخبات التي تحتل المراكز من السابع حتى العاشر إلى مرحلة فاصلة لتحديد بطاقتين مباشرتين إضافيتين، إلى جانب تحديد المنتخب الذي يخوض الملحق العالمي.
أما في النسخ المرتبطة بكأس آسيا، فتقترح الصيغة تأهل جميع منتخبات المستوى الأول إلى النهائيات القارية، إلى جانب أفضل ستة منتخبات من المستوى الثاني.
ولا يقتصر المقترح على استخدام البطولة بوصفها مساراً للتأهل؛ إذ يتضمن أيضاً تأهل أفضل ثمانية منتخبات في المستوى الأول إلى أدوار إقصائية لتحديد بطل دوري أمم آسيا.
ويقترح الاتحاد الآسيوي إقامة نسخة تجريبية خلال موسمي 2028 و2029، قبل بدء النسخة الرسمية الأولى في 2030، على أن تستخدم المرحلة التجريبية لاختبار النظام وتحديد توزيع المنتخبات على المستويات المختلفة.
ولا تزال الخيارات المطروحة في مرحلة الدراسة والمشاورات، ولم يعتمد الاتحاد الآسيوي حتى الآن الشكل النهائي للبطولة، سواء بإقامتها مسابقة مستقلة، أو ربطها بمسارات التأهل إلى البطولات الكبرى، أو اعتماد صيغة مناطقية، في انتظار حسم النموذج الذي سيشكل النظام الجديد لمسابقات المنتخبات الآسيوية.
وتواجه المقترحات المطروحة تحديات تنظيمية ولوجستية متعددة، في ظل الاتساع الجغرافي الكبير للقارة الآسيوية، وطول المسافات بين منتخبات شرق القارة وغربها وجنوبها، وما يترتب على ذلك من رحلات طويلة وتكاليف تشغيلية مرتفعة، فضلاً عن صعوبة مواءمة مواعيد المباريات مع الروزنامة الدولية واستحقاقات الأندية والمنتخبات.
وتزداد هذه التحديات في حال اعتماد صيغة موحدة تجمع منتخبات القارة من دون تقسيم جغرافي؛ إذ قد تضطر المنتخبات إلى قطع مسافات طويلة لخوض مباراة واحدة خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما يجعل الجوانب المتعلقة بالسفر والاستشفاء وفترات الراحة من الملفات التي يتعين أخذها في الاعتبار عند اختيار النظام النهائي للبطولة.
اعترف الفرنسي جولز كوندي، مدافع برشلونة الإسباني، بأن تراجع مستواه كان السبب في عدم الاعتماد عليه أساسيا في الفترة الأخيرة مع ناديه.
وفي مؤتمر صحافي قبل مواجهة منتخب فرنسا مع تركيا، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة بدوري الأمم الأوروبية، سئل كوندي عن سبب عدم مشاركته بانتظام مؤخراً، ولم يتهرب من السؤال حسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية وقال: «إنه قرار مدربي في الفريق، أنا في حالة بدنية جيدة ولا أعاني من إصابات، إذا شاركت في وقت قليل فهذا يعود لأنني في الموسم الماضي لم أقدم أداءً يرتقي إلى المستوى المعروف عني».
وأضاف: «هذا نتيجة لما حدث وهو بمثابة تحد أتقبله بكل سرور، لذلك علي العمل مثلما أقوم بذلك دائماً، والأمر يعود إلي من أجل تقديم أفضل مستوى، كنت أعلم ذلك حتى حينما كنت أساسياً، سأحصل على وقت للعب».
ويتصدر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 21 نقطة بالعلامة الكاملة، وذلك بعد أن فاز بجميع مبارياته السبع حتى الآن في البطولة.
AI outlook — possibilities, not facts
سيتخذ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قرارًا نهائيًا بشأن شكل دوري أمم آسيا خلال الأشهر القادمة
Likely · Within months
سيغيب مويس كين عن مباراة إيطاليا وتركيا في دوري الأمم الأوروبية
Possible · Within days

Roberto Mancini, coach of the Italian national team, expressed his concern before facing Turkey in the European Nations League, while Cesc Fabregas, coach of Como, praised his experience with the team and its player Lucas da Cunha, and the German Football Association announced the absence of Julianne Guen, captain of the women's national team, due to an ankle injury.

Spaniard Cesc Fabregas, Como's Italian coach, said that he was happy to lead the team in its first participation in the Champions League this season, and praised the French team player Lucas da Cunha, while the German Football Association announced the absence of Julian Gwen from the women's national team due to an ankle injury, and Frenchman Picente Lizarazo warned Cristiano Ronaldo that his selfishness may become his biggest opponent at the end of his career with Portugal.

Julianne Guinn, captain of the German women's national team, missed the upcoming matches due to an ankle injury during Bayern Munich's match against Eintracht Frankfurt, while Frenchman Becente Lizarazo warned Cristiano Ronaldo that his selfishness may become his biggest opponent at the end of his career with the Portuguese national team, stressing the need for a clear dialogue to avoid an image disaster, with Ronaldo's international future remaining undecided after his departure from the national team camp in Copenhagen.

Frenchman Picente Lizarazo, the former world and European champion, warned Cristiano Ronaldo that the “ego” that helped him reach the top may turn into his biggest opponent at the end of his career with the Portuguese national team, blaming the three parties; The Portuguese Federation, coach Jorge Jesus and Ronaldo are responsible for the current crisis, stressing that its continuation would be a “grave mistake,” and calling for a clear dialogue to determine Ronaldo’s role, while his international future is still open after leaving the national team camp in Copenhagen. Meanwhile, Patrick Vieira, coach of the Senegal national team, defended his players Khalidou Koulibaly and Idrissa Gueye after describing them as “their time has ended,” stressing that such expressions are unacceptable and lack respect.

Frenchman Picente Lizarazo, the former world and European champion, warned Cristiano Ronaldo that the “ego” that contributed to his success may turn into his biggest opponent at the end of his career with the Portuguese national team, holding the three parties responsible for the crisis, while Patrick Vieira defended Senegalese players Khalidou Koulibaly and Idrissa Gueye after describing them as having finished their time. Malta beat Andorra and Kosovo tied with Austria in international matches.

Cristiano Ronaldo left the Portuguese national team camp in Copenhagen after a dispute with coach Jorge Jesus, and did not announce his final position regarding his international future, while the Portuguese Federation is preparing for reconciliation after the Norway match. In other news, Patrick Vieira defended the Senegal players and criticized a journalist who described them as the end of their time. The Malta national team topped its group in the Nations League after beating Andorra, and Kosovo tied with Austria in the third group.