تعادل سلبي بين سلوفينيا وإسكتلندا في دوري الأمم الأوروبية واستقالة مدرب جورجيا ويلي سانيول
Quick Look
انتهت مباراة سلوفينيا وإسكتلندا في دوري الأمم الأوروبية بالتعادل السلبي، بينما استقال الفرنسي ويلي سانيول من تدريب منتخب جورجيا بعد الهزيمة أمام أيرلندا الشمالية، وسط تأكيدات من رودري على براءة مانشستر سيتي من الاتهامات المالية.
AI-generated summary
Why It Matters
تتناول المقالة نتائج مباريات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية في المجموعة الأولى بالمستوى الثاني، بما في ذلك تعادل سلوفينيا وإسكتلندا، واستقالة مدرب جورجيا ويلي سانيول بعد الهزيمة أمام أيرلندا الشمالية، بالإضافة إلى تصريحات رودري لاعب برشلونة حول براءة مانشستر سيتي من الاتهامات المالية.
خيّم التعادل السلبي على مواجهة منتخب سلوفينيا وضيفه منتخب اسكوتلندا، السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الأولى في المستوى الثاني بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
ولم ينجح كلا الفريقين في ترجمة الفرص السانحة لكليهما إلى أهداف، ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بالتعادل السلبي واقتسام الفريقين النقاط في بداية مشوارهما بالبطولة.
وتقام مباراة أخرى بنفس الجولة والمجموعة في وقت لاحق السبت، وتجمع بين منتخبي سويسرا ومقدونيا الشمالية.
وسيواجه المنتخب السلوفيني نظيره مقدونيا الشمالية، يوم الثلاثاء المقبل، في الجولة الثانية، وهي نفس الجولة التي تشهد مواجهة بين اسكوتلندا وسويسرا، الثلاثاء، أيضاً.
قال رودري إن أحداً لا يستطيع أن يسلب لاعبي فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم النجاحات التي حققوها، مؤكداً أنه لا يزال يؤمن ببراءة ناديه السابق رغم التقارير التي أفادت بإدانته بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن أنباء ظهرت الجمعة هزت عالم كرة القدم، عندما أفادت عدة وسائل إعلام بأن النادي أُدين بارتكاب جميع المخالفات الـ115 التي وجهتها إليه رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في فبراير (شباط) 2023 باستثناء واحدة.
ونفى مانشستر سيتي دائماً وبشدة هذه الاتهامات، وقال متحدث باسم النادي، إن «عناصر مهمة» من القضية القانونية التي يخوضها النادي مع الدوري الإنجليزي الممتاز لا تزال بحاجة إلى استكمال.
وكان رودري قد أنهى مسيرته الحافلة بالألقاب مع مانشستر سيتي في الصيف، لكنه لم يتجنّب الحديث عن القضية خلال مؤتمر صحافي عقده مساء الجمعة، كان مخصصاً في الأساس للحديث عن افتتاح مشوار إسبانيا في دوري الأمم أمام إنجلترا.
وقال لاعب وسط برشلونة الحالي: «واجهنا أمراً مشابهاً في عام 2020، عندما خضنا إجراءات قضائية مماثلة. كانت الاتهامات مختلفة، لكن الإجراءات كانت متشابهة».
وأضاف قائد «لا روخا»: «في ذلك الوقت أيضاً، تمت إدانتنا في البداية، لكننا وثقنا بالنادي وفي براءته التي تمسّك بها، وفي النهاية تمت تبرئتنا».
وأكد: «لذلك، أنا أثق بالنظام القضائي، وأثق ببراءة النادي».
كان رودري يشير إلى نجاح مانشستر سيتي في إلغاء عقوبة الإيقاف لمدة عامَين عن المشاركة في المسابقات الأوروبية، التي فرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بعد استئناف النادي أمام محكمة التحكيم الرياضية.
لكن العقوبات المحتملة في القضية الحالية قد تكون قاسية، وهو ما يثير تساؤلات حول إنجازات النادي، ومن بينها بعض الألقاب التي حققها على ملعب «ويمبلي»، حيث كان رودري يتحدث عشية مواجهة إنجلترا.
وعندما سُئل عما إذا كانت هذه الأنباء تنتقص من قيمة ما حققه مع مانشستر سيتي، قال رودري: «بالنسبة إلينا بصفتنا لاعبين، الأمر مختلف عما هو عليه بالنسبة إليكم. أتفهم كل الآراء، وأدرك أن الأمر يحظى باهتمام كبير الآن».
وأضاف: «لكننا حاولنا دائماً التفكير بطريقة إيجابية، عندما تعيش داخل النادي يومياً، وترى الأشخاص الذين عملوا بجد طوال هذه السنوات لتحقيق كل النجاحات التي حققناها».
وتابع: «الأمر لا يتعلق بجوسيب غوارديولا واللاعبين فقط، وإنما بكل منظومة النادي، بدءاً من الملاك وصولاً إلى الأشخاص الذين عملوا يومياً».
وقال: «ما حققناه، لا يستطيع أحد أن ينتزعه منا. إنه شيء لا يتم دفع ثمنه بالمال، بل بالجهد، والشراكة، والعمل جنباً إلى جنب كل يوم».
وأضاف: «حققنا الكثير من النجاحات على مدار السنوات، وهنا في (ويمبلي) أيضاً، ويمكنني أن أقول لكم إن كل ما حققناه كان مستحقاً، وأنا سعيد لأنني عشت واحدة من أفضل حقب كرة القدم الإنجليزية».
استقال الفرنسي ويلي سانيول مدرب منتخب جورجيا من منصبه، عقب الهزيمة على أرضه أمام آيرلندا الشمالية صفر-1، في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
وأعلن الاتحاد الجورجي لكرة القدم، السبت، عن استقالة المدرب الفرنسي، معرباً عن شكره له على المشاعر التي عاشها الفريق، والذي نجح في التأهل لبطولة أمم أوروبا لأول مرة في تاريخه.
ولم يتردد البيان الرسمي في وصف مسيرة المنتخب منذ عام 2021، بأنها تاريخية، ولهذا السبب كان لاعب فرنسا السابق، الفائز بدوري أبطال أوروبا وكأس إنتركونتيننتال، مع بايرن ميونيخ عام 2001، قد نال وسام الشرف من دولة جورجيا قبل عامين.
وسيخلف سانيول في قيادة المنتخب الجورجي المدرب الوطني راماز سفانادزه حتى عام 2028، وفقاً للبيان الرسمي، وسط آمال بالتأهل لبطولة أمم أوروبا المُقبلة، علماً بأن سفانادزه (45 عاماً) قاد منتخب الشباب تحت 21 عاماً للتأهل لبطولة أمم أوروبا في مناسبتين.
وكان سانيول (49 عاماً) قد واجه بعض الانتقادات بسبب الأداء المتواضع للفريق خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وهي البطولة التي لم يتمكن المنتخب الجورجي من التأهل إليها.
وكانت الهزيمة التي مُني بها الفريق الجمعة في تبليسي أمام منافس يُعتبر نظرياً أضعف، بمنزلة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للجماهير؛ لا سيما أن نجم الفريق ولاعب باريس سان جيرمان، كفيتشا كفاراتسخيليا، أهدر ركلة جزاء أمام آيرلندا الشمالية عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.
Open Questions
- ما هي العقوبات المحتملة التي قد يواجهها مانشستر سيتي في القضية المالية الجارية؟
- من سيخلف ويلي سانيول رسميًا كمدرب لمنتخب جورجيا بعد راماز سفانادزه؟
- هل سيؤثر استقالة سانيول على استعدادات جورجيا لبطولة أمم أوروبا القادمة؟







