Breaking
INTLNYC High-Rise Evacuated Over Collapse Fears; 'Collapse Zone' EstablishedITConflitto di poteri: Consulta ammette ricorso Camera contro Tribunale ministriTRİletişim Başkanı Duran'dan Şam Saldırılarına KınamaINTLX Adds Video Editor to iOS App to Encourage Original ContentUKVirimi Vakatawa: I never dared to believe I would play international rugby againPLUE wzmacnia ochronę pasażerów linii lotniczychARالرئيسان الشرع وماكرون يعلنان استئناف العلاقات الدبلوماسية بين دمشق وباريسBRCachorro arrastado por carro em São Paulo se recupera e ganha lar temporárioBREstudo: Baixa escolaridade custa R$ 66 bilhões/ano e 63,9 milhões de brasileiros não concluíram educação básicaRUМОК снял санкции с российских спортсменов и восстановил ОКРINTLNYC High-Rise Evacuated Over Collapse Fears; 'Collapse Zone' EstablishedITConflitto di poteri: Consulta ammette ricorso Camera contro Tribunale ministriTRİletişim Başkanı Duran'dan Şam Saldırılarına KınamaINTLX Adds Video Editor to iOS App to Encourage Original ContentUKVirimi Vakatawa: I never dared to believe I would play international rugby againPLUE wzmacnia ochronę pasażerów linii lotniczychARالرئيسان الشرع وماكرون يعلنان استئناف العلاقات الدبلوماسية بين دمشق وباريسBRCachorro arrastado por carro em São Paulo se recupera e ganha lar temporárioBREstudo: Baixa escolaridade custa R$ 66 bilhões/ano e 63,9 milhões de brasileiros não concluíram educação básicaRUМОК снял санкции с российских спортсменов и восстановил ОКР
Newsgather
Backإسرائيل تتوسع عسكرياً في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية
إسرائيل تتوسع عسكرياً في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية
Developing
الشرق الأوسط6/18/2026World6 min readArgentina

إسرائيل تتوسع عسكرياً في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية

Quick Look

توسعت إسرائيل عسكرياً في قطاع غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية، مسيطرة على نحو ألف كيلومتر مربع، مما يمثل أكبر توسع لها منذ عقود. أدت هذه التحركات إلى نزوح ملايين الأشخاص وتدمير مناطق سكنية، مع تأكيد إسرائيل على ضرورة هذه "المناطق العازلة" لمنع الهجمات المستقبلية.

AI-generated summary

Why It Matters

فرضت إسرائيل سيطرتها على مساحات كبيرة في غزة ولبنان وسوريا، مما يمثل أكبر توسع لها عسكرياً منذ عقود، وسط مخاوف من استمرار هذه التغييرات على المدى الطويل.

Font size

على مدار العامين ونصف العام الماضيين، فرضت إسرائيل سيطرتها على مساحات كبيرة من قطاع غزة ولبنان وسوريا، إلى حدّ يمثل أكبر توسع للأراضي التي احتلتها عسكرياً طوال عقود.

وتبلغ مساحة هذه الأراضي نحو ألف كيلومتر مربع (386 ميلاً مربعاً)، وهي مساحة تفوق مساحة العديد من المدن الكبرى، وقد أكدت إسرائيل أنها تعتزم البقاء فيها إلى أجل غير مسمى.

وبدأ الاستيلاء على الأراضي في أعقاب هجوم حركة «حماس» عام 2023، الذي أشعل حروباً على عدة جبهات. وقد سيطر الجيش الإسرائيلي على أجزاء واسعة من قطاع غزة في إطار اجتياح واسع النطاق، ولاحقاً فرض سيطرته على مناطق في لبنان وسوريا.

وتصف إسرائيل هذه الأراضي بأنها «مناطق عازلة»، وتقول إنها ضرورية لمنع أي هجمات مستقبلية من جانب الجماعات المسلحة.

وفي قطاع غزة ولبنان، أسفر الاستيلاء على الأراضي والتحذيرات بالإخلاء، إلى نزوح أكثر من 3 ملايين شخص، في حين دمرت القوات الإسرائيلية بلدات وأحياء سكنية، لتصبح هناك مناطق واسعة بلا سكان.

ولا تعد هذه «المناطق العازلة» - وهي تقريباً 5 في المائة من إجمالي مساحة إسرائيل بعد وقت قصير من تأسيسها - حدوداً جديدة، حيث يتطلب أي ترسيم للحدود اتفاقاً بين دولتين، ويخشى كثيرون أن تستمر هذه التغييرات على المدى الطويل. كما وضعت إيران انسحاب إسرائيل من لبنان شرطاً لإنهاء الحرب بينها وبين الولايات المتحدة.

ومنذ تأسيس إسرائيل في 1948، لم تكن للدولة حدود واضحة بشكل نهائي؛ إذ تغيرت حدودها عبر الحروب وعمليات الضم واتفاقات وقف إطلاق النار وسلام. وفيما يلي نظرة أوسع على التوسعات الإسرائيلية:

لبنان

خاضت إسرائيل و«حزب الله» عدة حروب منذ تأسيس الجماعة اللبنانية المسلحة، المدعومة من إيران، في 1982.

واحتلت إسرائيل جزءاً واسعاً من الجنوب اللبناني خلال الفترة بين عامي 1982 و2000، وبررت ذلك بأنه ضروري لحماية المجتمعات الإسرائيلية بالشمال. وبعد انسحابها في عام 2000، رسمت الأمم المتحدة خطاً حدودياً بين البلدين.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) عام 2024، انتهى عام من القتال بين إسرائيل و«حزب الله» باتفاق لوقف إطلاق النار، ولكن الهدنة انهارت في مارس (آذار) الماضي، بعد أيام من اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران. ثم أطلقت إسرائيل عملية برية داخل أراضي لبنان، عقب هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة نفّذها «حزب الله».

وعندما توقفت المعارك في أبريل (نيسان) الماضي، أعلنت إسرائيل أن جيشها سيحتفظ بمنطقة يصل عمقها إلى 10 كيلومترات داخل لبنان.

وبحسب خبراء مركز «كارنيغي للشرق الأوسط»، تسيطر إسرائيل حالياً على نحو 608 كيلومترات مربعة (234 ميلاً مربعاً) داخل لبنان.

وأجبرت تحذيرات الإخلاء الإسرائيلية نحو 1.2 مليون لبناني على النزوح، وحذرت إسرائيل المدنيين من العودة إلى هذه المناطق.

وأدان «حزب الله» الوجود الإسرائيلي في لبنان، وطالبت الحكومة اللبنانية إسرائيل بالانسحاب.

غزة

استولت إسرائيل على غزة من مصر خلال حرب عام 1967، ثم انسحبت من القطاع، من جانب واحد، في 2005، حيث أخلته من قواتها ومستوطنيها.

وبعد عامين، سيطرت «حماس» على القطاع، ثم أدى هجوم الحركة على إسرائيل يوم 7 أكتوبر 2023 إلى اندلاع حرب مدمرة في غزة.

ولدى دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ خلال أكتوبر عام 2025، سحبت إسرائيل قواتها إلى منطقة يحددها ما يسمى بـ«الخط الأصفر»، ما منح تل أبيب سيطرة على أكثر قليلاً من نصف مساحة القطاع.

وصار جميع سكان غزة، تقريباً، محصورين في مدن ضخمة من الخيام تفتقر إلى المقومات الأساسية، وتعتمد على المساعدات الدولية. كما جرف الجيش الإسرائيلي، أو دمر، مساحات واسعة من المنطقة التي تضم معظم الأراضي الزراعية بالقطاع، وأصبحت غير متاحة للفلسطينيين. ويتجاوز تعداد سكان غزة مليوني نسمة.

وكان من المفترض أن تستكمل القوات الإسرائيلية انسحاباً أوسع بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه أميركا، لكن الدبلوماسي المدعوم أميركياً، والمشرف على الهدنة، أشار إلى تعثر بسبب الخلاف حول نزع سلاح «حماس».

وفي ظل تعثر وقف إطلاق النار، حركت إسرائيل الخط صوب الغرب، ووسعت نطاق سيطرتها إلى أكثر من 60 في المائة من مساحة غزة، أي نحو 194 كيلومتراً مربعاً (75 ميلاً مربعاً)، بحسب منظمة «جيشاه» الحقوقية، الإسرائيلية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن ذلك سوف يزيد إلى 70 في المائة.

سوريا

استولت إسرائيل على مرتفعات الجولان من سوريا في حرب عام 1967، ثم ضمّتها لاحقاً، في خطوة لم تحظَ باعتراف واسع من المجتمع الدولي.

وعقب حرب عام 1973، أنشأت الأمم المتحدة منطقة عازلة في جنوب سوريا، بمحاذاة مرتفعات الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل، وتتولى قوة أممية قوامها نحو 1100 جندي مراقبتها.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2024، وبعد السقوط المفاجئ للرئيس السوري السابق، بشار الأسد، دفعت إسرائيل بقواتها إلى المنطقة العازلة التابعة للأمم المتحدة، وبررت ذلك بأنها تخشى تعرضها لهجمات من فصائل سورية مسلحة، كما سعت إلى تعطيل عمليات تهريب الأسلحة من إيران إلى «حزب الله» في لبنان، عبر سوريا.

وتقول الأمم المتحدة ومنتقدون آخرون إن الاستيلاء على الأراضي يشكل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 1974. ولم يطلب من المدنيين في المنطقة أن يخلوها، لكنهم يواجهون نقاط تفتيش وتوترات أمنية، إلى جانب اشتباكات متفرقة بين الجنود الإسرائيليين وسكان القرى.

ودعا الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، إسرائيل إلى الانسحاب من المنطقة التي تقول الأمم المتحدة إن مساحتها تبلغ 235 كيلومتراً مربعاً (91 ميلاً مربعاً).

الضفة الغربية

أقامت إسرائيل أكثر من 100 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، منذ سيطرت عليها في حرب 1967.

ووفقاً لحركة «السلام الآن»، وافقت الحكومة الإسرائيلية على إنشاء 47 مستوطنة جديدة، كما أضفت الطابع الرسمي، أو وسعت، 55 مستوطنة قائمة بالفعل منذ عام 2022.

وفي أعقاب اندلاع حرب غزة الأخيرة، وسّعت إسرائيل عملياتها العسكرية في الضفة الغربية، ما أدى إلى تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من منازلهم.

وبعض المستوطنات الجديدة التي جرت الموافقة عليها مؤخراً عبارة عن بؤر استيطانية صغيرة جرى تقنينها بأثر رجعي، بينما يمثل بعضها الآخر أحياء جديدة لمستوطنات قائمة بالفعل.

ويرجع التوسع السريع في الاستيطان إلى تولي قادة المستوطنين ومؤيديهم مناصب رئيسية في الحكومة الإسرائيلية، فضلاً عن وجود إدارة أميركية توصف بأنها مؤيدة إلى حد كبير للاستيطان.

ويعدّ المجتمع الدولي هذه المستوطنات غير قانونية، كما فرض توسعها قيوداً واسعة على الحياة اليومية للفلسطينيين الذين يرون فيها العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق سلام دائم؛ لأنها أقيمت على أراضٍ يطالبون بها لإقامة دولتهم في المستقبل.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار التوترات والاشتباكات في المناطق المتأثرة بالتوسع الإسرائيلي.

    Likely · Within months

  • زيادة الضغوط الدولية على إسرائيل للانسحاب من المناطق المحتلة حديثاً.

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هي الآثار طويلة الأمد لهذا التوسع على الاستقرار الإقليمي؟
  • هل ستؤدي هذه التحركات إلى تصعيد إقليمي أوسع؟
  • ما هو الموقف الدولي النهائي تجاه هذه التغييرات الحدودية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الحكومة الليبية تكثف تحركاتها الدبلوماسية.. والجيش السوداني يسقط طائرة صينية.. ونتائج طبية مصرية تثير الجدل
Developing·4m ago

الحكومة الليبية تكثف تحركاتها الدبلوماسية.. والجيش السوداني يسقط طائرة صينية.. ونتائج طبية مصرية تثير الجدل

تكثف الحكومة الليبية تحركاتها الدبلوماسية عبر تفعيل اللجان المشتركة مع أوكرانيا والصومال والهند. في السودان، أسقط الجيش طائرة مسيرة صينية، بينما قتل 15 مدنياً في غارات. وفي مصر، أثارت نتائج كليات الطب المنخفضة الشكوك حول امتحانات الثانوية العامة.

الشرق الأوسط
هجمات على ناقلات في مضيق هرمز واستطلاع يكشف تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل
Developing·6m ago

هجمات على ناقلات في مضيق هرمز واستطلاع يكشف تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل

هجمات متزايدة على ناقلات في مضيق هرمز، مع تعرض سفينة غاز طبيعي مسال لأضرار وحريق. استطلاع أمريكي يكشف تراجع الدعم الشعبي لإسرائيل، خاصة بين الديمقراطيين والشباب. واشنطن تدرس رفع عقوبات عن تركيا وبيعها مقاتلات إف-35.

الشرق الأوسط
الحكومة الليبية تكثف تحركاتها الدبلوماسية.. والجيش السوداني يسقط مسيرة صينية
Developing·27m ago

الحكومة الليبية تكثف تحركاتها الدبلوماسية.. والجيش السوداني يسقط مسيرة صينية

تُكثف حكومة الوحدة الوطنية الليبية تحركاتها الدبلوماسية عبر تفعيل اللجان المشتركة مع أوكرانيا والصومال والهند، فيما أعلن الجيش السوداني إسقاط طائرة مسيرة صينية الصنع في شمال كردفان، بالتزامن مع مقتل 15 مدنياً بغارات مسيرة أخرى.

الشرق الأوسط
More on this topicإسرائيل