Breaking
CN北京发布暴雨橙色预警 启动防汛二级应急响应CN宜蘭縣因應「巴威」颱風停班停課 代理縣長說明放假時間差原因KR제30회 BIFAN, '레위기'·'노크' 등 20개 부문 수상작 발표INUS Probe Finds Foreign Aircraft Imports a National Security Risk, But No New Tariffs PlannedKR한 총리, 신임 인사차 국회 방문… "메가 프로젝트 등에 개혁신당 협조 중요"DEHitzewellen in Deutschland: Städte heizen sich nachts besonders stark aufKR잠실야구장, 1982년 준공 후 42년 만에 마지막 올스타전 개최RUВ Иране завершились похороны аятоллы Али Хаменеи, убитого в начале войныKR북한, 정찰정보총국 기능 확대…대남 도발 수위 높이나KR국고채 3년물·10년물 등 금리 상승…중동전쟁·기준금리 인상 우려 등 여파CN北京发布暴雨橙色预警 启动防汛二级应急响应CN宜蘭縣因應「巴威」颱風停班停課 代理縣長說明放假時間差原因KR제30회 BIFAN, '레위기'·'노크' 등 20개 부문 수상작 발표INUS Probe Finds Foreign Aircraft Imports a National Security Risk, But No New Tariffs PlannedKR한 총리, 신임 인사차 국회 방문… "메가 프로젝트 등에 개혁신당 협조 중요"DEHitzewellen in Deutschland: Städte heizen sich nachts besonders stark aufKR잠실야구장, 1982년 준공 후 42년 만에 마지막 올스타전 개최RUВ Иране завершились похороны аятоллы Али Хаменеи, убитого в начале войныKR북한, 정찰정보총국 기능 확대…대남 도발 수위 높이나KR국고채 3년물·10년물 등 금리 상승…중동전쟁·기준금리 인상 우려 등 여파
Newsgather
BackIran's Supreme Leader's Funeral: A Political Platform Amidst Uncertainty
Iran's Supreme Leader's Funeral: A Political Platform Amidst Uncertainty
Developing
الشرق الأوسط2d agoWorld3 min readArgentina

Iran's Supreme Leader's Funeral: A Political Platform Amidst Uncertainty

Quick Look

  • The funeral of Iran's Supreme Leader Ali Khamenei was a calculated attempt to project an image of system resilience amidst internal power struggles and external pressures, particularly from the US.
  • The event served as a political platform, highlighting the growing influence of the Revolutionary Guard and the uncertainty surrounding decision-making after the leader's absence.

AI-generated summary

Why It Matters

لم تكن جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي حدثاً جنائزياً خالصاً، بل محاولة مدروسة لإعادة إنتاج صورة النظام بعد ضربة قاسية، في لحظة شديدة السيولة تتسم بمفاوضات معلقة وتهديدات أميركية متجددة.

Font size

لم تكن جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي حدثاً جنائزياً خالصاً، بقدر ما بدت محاولة مدروسة لإعادة إنتاج صورة النظام بعد ضربة قاسية؛ فالحشود، والهتافات، والرسائل الموجهة إلى واشنطن ودول الجوار، تحولت كلها إلى منصة سياسية في لحظة شديدة السيولة: مفاوضات معلقة، وتهديدات أميركية متجددة، وتصعيد في مضيق هرمز، وأسئلة مفتوحة حول من يمسك فعلاً بقرار الجمهورية الإسلامية بعد غياب «الحَكَم النهائي» الذي ظل يضبط توازناتها الداخلية لعقود.

في الظاهر، أرادت طهران أن تقول إن النظام لم ينكسر. ملايين المشيعين، وفق الرواية الإيرانية، خرجوا لتكريم خامنئي، فيما رُفعت شعارات انتقامية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وظهرت لافتات وصور تستهدف الرئيس دونالد ترمب، في مشهد هدفه تأكيد استمرار التعبئة خلف إرث المرشد السابق ونهجه السياسي. وقد وصفت تقارير صحافية الجنازة بأنها لحظة مزدوجة: تأبين لقائد قُتل في الحرب، واستعراض سياسي موجه إلى الخصوم والحلفاء على السواء.

لكن خلف هذا الإخراج، تبدو الرسالة أقل تماسكاً مما تريد طهران إظهاره؛ فالباحث في مؤسسة «نيو أميركا»، باراك بارفي، يلفت في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه «لا توجد رسالة واضحة خارجة من إيران»، لأن الأجنحة المختلفة تتدافع الآن على النفوذ، ومع غياب المرشد بوصفه المرجع الحاسم، ستستمر حالة عدم اليقين.

ويضيف أن الشيء الوحيد الواضح أن من صقلوا تجربتهم داخل «الحرس الثوري» باتوا يمسكون بمفاصل الدولة؛ من المتشددين مثل أحمد وحيدي، إلى من يُعدّون أكثر اعتدالاً نسبياً مثل محمد قاليباف، وصولاً إلى مجتبى خامنئي، بما يعني أن ميزان القوة يميل أكثر إلى المؤسسة العسكرية - الأمنية.

لكن بارفي يشدد، في المقابل، على أن غياب رسالة موحدة سيجعل إحراز تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة، أمراً بالغ الصعوبة.

ويذهب براين كاتوليس، الباحث في «معهد الشرق الأوسط»، في حديث مع «الشرق الأوسط»، إلى أن النظام الإيراني يحاول عبر هذه المشاهد عرض صورة صمود، وإثبات أنه لا يزال ممسكاً بزمام السيطرة داخل بلاده.

ويرى أن الصور والرسائل التي يسعى النظام إلى بثها، تستهدف تشكيل النقاش الإقليمي والدولي قبل الجولة المقبلة من المحادثات، فيما تأتي تحركاته المستمرة في مضيق هرمز، لتأكيد أنه ما زال يحتفظ بالقدرة على ترهيب جيرانه والولايات المتحدة.

وبهذا المعنى، لم تكن الجنازة مجرد وداع لمرشد سابق؛ بل محاولة لإدارة الانطباع في لحظة انتقالية خطرة: نظام يريد أن يقول إنه متماسك، فيما تكشف لغته الداخلية والخارجية أن مراكز القرار تتزاحم، وأن «الحرس الثوري» بات أكثر حضوراً في تحديد اتجاه المرحلة المقبلة.

تفاوض تحت النار

تزامنت الجنازة مع عودة لغة التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران؛ فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات الأميركية مستمرة، مطالباً واشنطن باحترام ما وقّعت عليه. وجاء ذلك بعد تلويح ترمب بأن الولايات المتحدة «ستنهي المهمة» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في وقت تؤكد فيه واشنطن أنها لا تريد تغيير النظام، لكنها تسعى إلى انتزاع تنازلات حاسمة بشأن البرنامج النووي، ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

والأخطر أن هذا التصعيد لم يبقَ لفظياً؛ فقد أفادت «رويترز»، الثلاثاء، بأن ناقلة غاز قطرية تعرضت لأضرار جسيمة قرب مضيق هرمز، وأن طاقمها أُجلي من دون خسائر بشرية، فيما أشار مسؤولون أميركيون إلى احتمال إطلاق إيران صواريخ باتجاه سفن تجارية.

كما نقل «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين، أن إيران استأنفت نشاطاً عدائياً في المضيق بإطلاق صاروخين على الأقل على سفن تجارية، في تطور يهدد مذكرة التفاهم التي يفترض أنها أوقفت مثل هذه الهجمات.

ولا تلوّح إيران بالممر البحري الحيوي لمجرد الضغط العسكري أو الاقتصادي، وإنما لتأكيد أن الحرب لم تسلبها القدرة على التأثير في حسابات واشنطن. وبإعادة التوتر إلى واحد من أهم شرايين الطاقة في العالم، تشير طهران إلى أن أي تسوية لا تراعي مصالحها ولا تأخذ في الاعتبار النفوذ المتزايد لـ«الحرس الثوري»، ستظل معرضة للاهتزاز.

وعلى هذا الأساس، دخلت الجنازة ضمن المشهد التفاوضي الأوسع؛ فقد منحت النظام فرصة لتعبئة أنصاره، ورفع سقف خطابه، وإظهار أن القرار لم يعد محصوراً في وزارة الخارجية، أو طاولة المفاوضات. وبينما تختبر واشنطن استعداد طهران لاتفاق نهائي، تختبر إيران بدورها حدود الضغط الأميركي، ومدى استعداد إدارة ترمب للمضي في مواجهة جديدة قد تبدأ من مياه الخليج.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار حالة عدم اليقين في إيران بسبب تدافع الأجنحة على النفوذ.

    Likely · Medium term

  • صعوبة إحراز تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة بسبب غياب رسالة موحدة.

    Likely · Medium term

Open Questions

  • من يمسك بقرار الجمهورية الإسلامية بعد غياب خامنئي؟
  • هل ستستمر حالة عدم اليقين بسبب غياب رسالة واضحة؟
  • ما هي حدود الضغط الأميركي الذي ستتحمله إيران؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

حريق مصنع أحذية في الصين يودي بحياة 28 شخصاً.. ومقتل 39 جراء فيضانات في قوانغشي
Developing·16m ago

حريق مصنع أحذية في الصين يودي بحياة 28 شخصاً.. ومقتل 39 جراء فيضانات في قوانغشي

تسبب حريق في مصنع أحذية بمدينة جينجيانغ الصينية في مقتل 28 شخصاً على الأقل. وفي سياق منفصل، ارتفعت حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة والفيضانات في منطقة قوانغشي جنوب الصين إلى 39 قتيلاً مع استمرار البحث عن 9 مفقودين.

الشرق الأوسط
إيران تستهدف قواعد أمريكية في الخليج والأردن رداً على الضربات الأمريكية وإسرائيل تلوّح باستئناف الحملة العسكرية
BREAKING·56m ago

إيران تستهدف قواعد أمريكية في الخليج والأردن رداً على الضربات الأمريكية وإسرائيل تلوّح باستئناف الحملة العسكرية

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الخليج والأردن رداً على ضربات أمريكية، بينما تتحدث تقارير عن قصف جديد جنوب إيران. إسرائيل تلوّح باستئناف حملتها العسكرية ضد طهران.

BBC عربي
مدرب طيران يقفز من طائرة في الأرجنتين تاركاً طالبته تهبط بها بأمان
Developing·1h ago

مدرب طيران يقفز من طائرة في الأرجنتين تاركاً طالبته تهبط بها بأمان

مدرب طيران أرجنتيني يقفز من طائرة سيسنا 150 أثناء رحلة تدريبية، تاركاً طالبته تهبط بها بأمان. السلطات تحقق في الحادث الذي وصفه مدير مدرسة الطيران بالمأساوي، مشيراً إلى أن المدرب كان يخضع لرعاية نفسية.

RT عربي
"أكسيوس": واشنطن لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى حل تفاوضي مع إيران
Developing·1h ago

"أكسيوس": واشنطن لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى حل تفاوضي مع إيران

أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤول أمريكي، بأن واشنطن لا تزال ملتزمة بالتوصل لحل تفاوضي مع إيران، مشيراً إلى استمرار المحادثات الفنية الرامية للوصول لاتفاق نووي، رغم التصعيد العسكري. وتأتي هذه التصريحات وسط تقارير عن محاولات باكستان وقطر لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.

RT عربي
المكسيك تطالب باتهامات جنائية في مقتل مواطنيها على يد أميركا.. وترامب يهدد بتدمير إيران
Developing·1h ago

المكسيك تطالب باتهامات جنائية في مقتل مواطنيها على يد أميركا.. وترامب يهدد بتدمير إيران

المكسيك تطالب باتهامات جنائية ضد مسؤولين أميركيين في مقتل 17 مواطناً خلال احتجازهم، وتصعد شكواها بعد مقتل مواطن مكسيكي. بالتزامن، يواجه ترامب ضغوطاً سياسية مع تصاعد التوترات مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.

الشرق الأوسط
More on this topicعلي خامنئي